الملتقى التربوي
admin@sef.ps | 0599999590 || Facebook
 
Society of Education Forum

تواصل معنا

عند رؤيتك لمشاركة سيئة فضلا  انقر على هذه الأيقونة تقرير بمشاركة سيئة والتى تظهر  في محتوى المشاركة .. وسنقوم نحن باللازم فورا ،، شكرا لمساعدتكم .

إعلانات أخرى

الدولية للالمنيوم ..شارع الصناعة مفترق المستشفى الاردني

 
العودة   الملتقى التربوي © > ::: إدارة ومناهج ::: > المرحلة الأساسية العليا من السابع حتى التاسع الإعدادي > اللغة العربية
اللغة العربية ( المرحلة الأعدادية)

جديد المواضيع

 

 

 

الضعف القرائي : مفهومه ومظاهره وأساليب تشخيصه وحلوله

الضعف القرائي مفهومه ومظاهره وأساليب تشخيصه وحلوله تطوُّر مفهوم القراءة : 1- كانت القراءة تعني تعرُّف الرموز والحروف ، والنطق بها . 2- ثم تطوَّر هذا المفهوم ليشمل

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع عطية العمري مشاركات 31 المشاهدات 39934  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق |
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 08-19-2007, 02:32 PM
عطية العمري
( باحث تربوي )
 
 


عطية العمري غير متصل


الضعف القرائي
مفهومه ومظاهره وأساليب تشخيصه وحلوله
تطوُّر مفهوم القراءة :
1- كانت القراءة تعني تعرُّف الرموز والحروف ، والنطق بها .
2- ثم تطوَّر هذا المفهوم ليشمل ـ إضافةً لما سبق ـ الفهم والربط والاستنتاج .
3- نتيجة لتعقُّد الحياة أصبح المفهوم يشمل تعرُّف الكلمات والنطق بها ، وفهم المقروء ، ونقده ، وتوسيع الخبرات ، والإفادة منها في حل المشكلات ، وتحقيق المتعة النفسية .
4- كما تُعَرَّفُ القراءة أيضًا على أنها : " إحدى مخرجات اللغة ، ويراد بها إبراز لغة الكلام والرموز الكتابية ، وتقوم على رؤية الكلمات المكتوبة ، وإدراك معناها ؛ للوقوف على مضمونها ، لكي يعمل بمقتضاها " .

كيف تتم عملية القراءة :

لعملية القراءة مراحل متعددة حتى تتم يمكن تلخيصها فيما يلي :
1- مرحلة استيعاب المثيرات الخطية
2- نقل المثيرات إلى مركز الدماغ .
3- طبخ المثيرات الخطية .
4- رد الفعل للمثيرات داخليًا وخارجيًا ( الداخلي قراءة صامتة ، والخارجي قراءة جهرية )

أهداف القراءة :

1- إكساب الفرد القدرة على الرجوع إلى الكتب للبحث عن المعرفة في معانيها المختلفة .
2- إكساب الفرد القدرة على الاستمتاع بقراءة عيون الأدب والفكر .
3- إكساب الفرد القدرة على الكتابة الإبداعية في مجالات الأدب المختلفة من خلال قراءاته المتنوعة لنتاجات الأدب .
4- إكساب الفرد ثروة لغوية في المفردات والتراكيب والصور الفنية .
5- الارتقاء بفهم القارئ وتوسيع مداركه ؛ مما يؤهله إلى عمق التفكير والقدرة على الإبداع في مجالات الحياة كافة .
6- الارتقاء بسلوك القارئ من خلال قراءاته لسِيَر العظماء من القادة والمفكرين والاقتداء بهم .
7- إكساب الفرد مهارة استخدام فهارس المكتبات والاستفادة من محتوياتها .
8- تدريب الفرد على النطق اللغوي السليم للألفاظ ، وصون اللسان من الخطأ .

مفهوم الضعف القرائي :

يعني الضعف القرائي : " القصور في تحقيق الأهداف المقصودة بالقراءة . ومن ثم فهو يشمل : القصور في فهم المقروء أو التعبير عنه ، أو البطء في القراءة ، أو التلفظ الخاطئ للكلمة ، أو الخطأ في ضبط الألفاظ وشكلها . . . إلى آخر ما يتصل بأهداف القراءة .

مظاهر الضعف في القراءة :

1- إضافة أصوات غير موجودة أساسًا ونطقها ( رأيت بدلاً من رأت ) .
2- انتقال العين بشكل خاطئ على السطر الواحد .
3- حذف بعض الأصوات من الكلمة ( فُتان بدلاً من فستان ) .
4- عدم القدرة على التمييز بين الأصوات المتشابهة للحروف ( س ، ص ) ، ( ص ، ض ) .
5- عدم القدرة على التمييز بين الهاء والتاء المربوطة والتاء المفتوحة .
6- عدم القدرة على التمييز بين اللام الشمسية واللام القمرية .
7- استبدال كلمة بأخرى .
8- تكرار الكلمات بعد قراءتها لأول مرة ، سواءً بالطريقة الصحيحة أم الخاطئة .
9- إضافة كلمة أو أكثر في الجملة .
10- حذف كلمة أو أكثر من الجملة .
11- قراءة الجملة كلمةً كلمة .
12- عدم الالتزام بمتطلبات علامات الترقيم .
13- التوقف الخاطئ قبل نهاية الجملة .
14- الخطأ في نطق الحركات المتعلقة ببنية الكلمة .
15- الخطأ في الإعراب .
16- الضعف في فهم المقروء أو التعبير عنه .
17- البطء في القراءة . . . إلخ .

أساليب تشخيص الضعف القرائي :

1- الملاحظة : وفيها تتم ملاحظة سلوك الطالب وعاداته أثناء القراءة .
2- المناقشة الشفوية : وفيها يتم تقدير مستوى الطالب في القراءة بمناقشته فيما يقرأ .
3- السجلات المدرسية : ويقصد بها السجلات بكافة أنواعها ، والتي تساعد على متابعة كل طالب واكتشاف الضعف لديه.
4- الاختبارات : فهنالك الاختبارات المقننة والخاصة بالقراءة الجهرية ويمكن من خلالها استكشاف مستوى الطالب في القراءة . وهناك أيضًا اختبارات التشخيص التقديرية ، وهي التي يقوم بها المعلم بين الحين والآخر لمعرفة مستوى طلبته في القراءة .
5- دراسة الحالة : ويقصد بها بحث كل حالة تخلُّف قرائي علة حدة من جميع النواحي .

حلول مقترحة لعلاج الضعف القرائي :

أ- حلول متعلقة بالطالب :
1- تشجيع الطالب على المشاركة في الأنشطة اللغوية غير الصفية .
2- تشجيع الطالب على القراءة الحرة بصفة مستمرة .
3- تصنيف الطلاب الضعاف قرائيًا ، ووضع خطط علاجية خاصة بهم .
4- استخدام أسلوب التعلم الفردي للتغلب على مشكلة كل طالب .
5- إجراء عمليات تقويم مستمرة للطلبة ؛ لتقويم مدى اكتسابهم لمهارات القراءة .
6- إجراء دراسات حالة لكل طالب ؛ للوقوف على طبيعة ظروف معيشته ، ومدى تأقلمه في أجواء المدرسة .
7- الاهتمام بالجانب الصحي والنفسي للطالب ، ومتابعة ظروفه لأولاً بأول .
8- تخصيص مرشد نفسي واجتماعي للطلبة داخل المدرسة ؛ للمساهمة في علاج مشكلات الطالب المؤثرة على تحصيله .

ب ـ حلول متعلقة بالكتاب المدرسي :
1- تكوين لجان تربوية متخصصة في إعداد كتب القراءة ، بحيث تنظَّم تنظيمًا يقبل الدراسة بواسطة التعلم الذاتي .
2- اختيار موضوعات قرائية تراعي اهتمامات الطالب وميوله .
3- الاهتمام بالجانب الفني للكتاب .
4- إشراك المتخصصين في علم النفس في تأليف كتب القراءة .
5- تطوير كتب القراءة باستمرار ، بالاستفادة من ملاحظات الميدان .
6- الإكثار من الأنشطة والتدريبات القرائية داخل الكتاب الواحد .
7- توفير الكتاب المدرسي لكل طالب منذ بداية العام الدراسي .

ج – حلول متعلقة بالمعلم :

1- إعداد التقويم التشخيصي للتلاميذ للتعرف على أوجه القصور لديهم .
2- تحديد المهارات المطلوب تقويتها ونوع الضعف المطلوب علاجه لكل تلميذ .
3- تدريب التلاميذ عليها قراءةً وكتابة .
4- الحرص على وجود مذكرة صغيرة خاصة بكل تلميذ يكتب فيها الصور الصحيحة للكلمات التي يخطئ فيها .
5- تدريب التلاميذ على ربط التحليل الصوتي للكلمة بالتحليل الكتابي في نفس الوقت .
6- الحرص على إعداد قوائم للكلمات المتماثلة وتدوينها في مجموعات بها سمة مشتركة مثل : التماثل السمعي ، أو البصري ، أو التجانس في الحروف ، أو الحروف الساكنة من المشتركة .
7- الحرص على وجود تدريبات إثرائية وعلاجية من خلال الواجبات الصفية والمنزلية .
8- الحرص على إعداد تقويمات أسبوعية لقياس مدى تحسن التلميذ في مهارات القراءة .
9- تعزيز مبادرات التلاميذ وتشجيعهم من خلال طابور الصباح والإذاعة المدرسية ، أو من خلال أساليب أخرى كإلصاق صور على كراسته أو وضع بطاقة تشجيعية له .
10- إنشاء ركن للتعلم داخل الصف ، يتم فيه التعلم على شكل مجموعات ، وتدريب التلميذ الضعيف على المهارات المطلوبة من خلال مهام وأنشطة تخدم المهارات المطلوبة .
11- توظيف السطر الإملائي بكراسة صغيرة يتم فيها إملاء التلاميذ مجموعة كلمات تخدم مهارة واحدة أو عدة مهارات أو كلمات تشتمل على نمط واحد .
12- الحرص على تصويب أخطاء التلميذ مباشرةً في حصص الإملاء .
13- الحرص على اشتراك التلميذ في عملية التصويب والبحث عن خطئه وعن الصورة الصحيحة للكلمة التي أخطأ فيها .
14- توظيف التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف في القراءة بتسجيل صوت التلميذ أثناء القراءة في الصف أو المنزل لتشجيعه على القراءة وتعلُّمها .
15- الحرص على إثارة ميول التلاميذ وجذب اهتمامهم للقراءة بأساليب متنوعة .
16- الحرص على اختيار مواد تعليمية بسيطة تعين على التدريبات القرائية والكتابية المطلوبة .
17- تعزيز ثقة التلميذ بنفسه ، وتشجيعه باستمرار على إحراز النجاح في قراءة الكلمات وكتابتها.
18- البدء مبكرًا في معالجة الضعف ، مع تنويع أساليب المعالجة ( فردية وجماعية )


د – حلول متعلقة بالبيئة المدرسية :

1- اختيار مشرفي اللغة العربية ضمن أسس ومعايير تكفل الدعم المهني للمعلم .
2- تعيين معلم متخصص في التربية الخاصة في كل مدرسة ، للمساعدة في علاج حالات الضعف القرائي .
3- تفعيل دور مجالس الآباء والأمهات في دعم برامج معالجة الضعف القرائي .
4- تخصيص حصة للقراءة الحرة لكل صف .
5- تخصيص مكتبة خاصة بكل مدرسة .
6- إعادة النظر في نظام الترفيع الآلي .
7- تطوير أساليب التعلم الذاتي لدى الطالب ؛ للتغلب على الصعوبات القرائية التي يواجهها .
8- تنظيم العديد من الأنشطة اللغوية غير الصفية ، والتي تهتم بهذا الجانب .
9- توزيع الطلبة على الصفوف بحسب مستوياتهم ، تلافيًا لتجمُّع الضعاف قرائيًا فيصف واحد .
10- توفير الوسائل التعليمية التعلُّمية المختلفة ، والخاصة بتدريب الطالب على مهارات القراءة .

هـ حلول متعلقة بالأسرة والبيئة الاجتماعية :

1- انفتاح المدرسة على المجتمع المحلي ، وتعزيز سبل التعاون المثمر بينها وبين الأسرة .
2- إطلاع أولياء الأمور على نتائج أبنائهم باستمرار ، وإشراكهم في معالجة مشكلاتهم التحصيلية .
3- التنسيق المستمر مع وسائل الإعلام المختلفة ؛ لتوجيه الأسرة إلى تشجيع أبنائها على القراءة .
4- الاهتمام بمشكلات الطالب النفسية والصحية والاجتماعية ، والعمل على حلها بالتعاون مع الأسرة .
5- إعداد نشرات تربوية خاصة لتعريف الأسرة بأهمية القراءة ، وتوجيهها إلى الطرائق السليمة لتشجيع أبنائها عليها .
6- توجيه الآباء إلى ما يلي :
أ- عدم النقد والسخرية من الأطفال .
ب- عدم رفع سقف التوقعات من الأطفال فوق قدراتهم وإمكاناتهم .
ج- استخدام نظام المكافأة الفورية .
د- مدح سلوك الطفل بشكل مباشر وغير مباشر .
7- اتِّباع أساليب ترغيب الطفل للقراءة ، وتتمثل فيما يلي :
أ- القدوة القارئة .
ب- توفير الكتب والمجلات الخاصة للطفل .
ج- تشجيع الطفل على تكوين مكتبة صغيرة له .
د- التدرج مع الطفل في قراءته .
هـ مراعاة رغبات الطفل القرائية .
و- المكان الجيد للقراءة في البيت .
ز- خصص لطفلك وقتًا تقرأ له فيه .
ح- استغلال الفرص والمناسبات كالأعياد والمناسبات الدينية والوطنية والرحلات والزيارات والإجازة والسفر .
ط- استغلال هوايات الطفل لدعم حب القراءة بتزويدهم بالكتب التي تتحدث عن هذه الهوايات .
ي- اقتناء جهاز تلفزيون واحد في البيت وعدم وضعه في غرفة نوم الطفل ، مما يقلل من فترة مشاهدته ويوفر وقتًا للقراءة
ك- العب مع أطفالك بعض الألعاب القرائية ( مثل عكس حروف الكلمة لإنتاج كلمة جديدة ) .
ل- تابع باستمرار كيف يتم تدريس القراءة لأطفالك في المدرسة ، وتعرَّف على معلم القراءة ، وتعاون معه .
م- إذا شارك زوده ببعض الكتب والقصص المشوقة لقراءتها إذا تسنى له الوقت الكافي .
ن- عوِّد طفلك على قراءة النشرة المرفقة مع أي دواء تشتريه من الصيدلية .

بعض البرامج والأساليب المشهورة لمعالجة الضعف القرائي :

أ- برنامج دستار للقراءة :
أعد هذا البرنامج أنجلمان دستار ، وهو برنامج قوي ومعدّ بطريقة جيدة لتوصيل مهارات القراءة تحت المتوسط للتلاميذ في الصف الثالث . وفيه يتم وضع التلاميذ في مجموعات بحيث لا يزيد عدد أفراد كل مجموعة عن خمسة تلاميذ ، وذلك طبقًا لقدراتهم .
ويعمل أول مستويين في البرنامج على تأكيد المهارات الأساسية للتلاميذ عن طريق الواجبات المنزلية والكتب العلمية ، التي تتضمن ما يلي :
- ألعاب لتعليم المهارات والوعي .
- تركيب كلمات لتعليم التلاميذ الهجاء .
- تمارين الإيقاع ( الوزن ) لتعليم التلاميذ العلاقة بين الأصوات والكلمات .
أما المستوى الثالث من البرنامج فيركز على القطع المكتوبة والتصحيح لأخطاء التلاميذ ومراجعتها بطريقة منظمة .
ب- برنامج إدمارك للقراءة :
وقد نشرت هذا البرنامج جمعية إدمارك ، وهو مصمم لتدريب ( 150 ) كلمة للتلاميذ ذوي القدرات المحدودة بطريقة الترديد خلف المدرس ، ويشمل ( 277 ) درسًا من أربعة أنواع :
- دروس للتعرف على الكلمة ، وكل درس يشمل كلمتين فقط .
- دروس كُتُب الاتجاهات ، فكل تلميذ عليه أن يتتبَّع الخطوط والاتجاهات المطبوعة للوصول إلى الكلمة .
- دروس الصور التي تتوافق مع العبارات .
- دروس الكتب القصصية ، حيث يقرأ التلميذ ( 16 ) قصة .
وفي هذا البرنامج تقسَّم الدروس بطريقة مبسطة ، مع عمل مراجعات دورية ، وتسجَّل استجابات التلاميذ بطريقة بيانية
ج- طريقة ريبوس :
تُستخدم في هذه الطريقة صور الكلمات بدلاً من الكلمات المكتوبة ، فعندما يريد الطفل أن يتعلم كلمة ( أرنب ) مثلاً ، فتُرسَم له صورة أرنب . وتتضمن هذه الطريقة ثلاثة كُتُب ، كل كتاب يحتوي على ( 384 ) شكلاً ، يقوم التلميذ بتسمية هذه الأشكال بالقلم الرصاص ، ولا ينتقل التلميذ إلى الشكل التالي إلا بعد أن يجيب إجابة صحيحة .
وبعد الانتهاء من هذه الكتب يعطَى كتابًا رابعًا عبارة عن :
- قاموس من الكلمات المرسومة .
- قاموس من الكلمات المعقدة ورسمها .
- ( 17 ) قطعة للفهم القرائي .
ثم يدخل التلميذ بعد ذلك مرحلة التحول لقراءة الكلمات والهجاء الصحيح لها بدلاً من معرفتها عن طريق رسمها ، وفيها تُكتَب الكلمات بحروف كبيرة . ويدخل التلميذ بعد ذلك مرحلة القراءة المكتوبة للكلمات والجمل .

August 19th, 2007

 

 

 

 


آخر تعديل لهذا الموضوع تم في  يوم 01-04-2012 في 02:54 AM.

قديم 12-05-2007, 10:25 PM   #2
هاني زعرب
+ قلم جديد +
 

رقم العضوية : 15842

تاريخ التسجيل: 24 - 9 - 2007

الإقامة: رفح

عدد الردود : 5

عدد المواضيع : 6

المجموع : 11

المهنة : معلم

هاني زعرب is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)



بسم الله الرحمن الرحيم
القراءة وأنواعها وطرائق تدريسها
في
المرحلة الابتدائية
2006/2007
أنواع القراءة
تنقسم القراءة من حيث الشكل والأداء علي قسمين هما :-
_القراءة الفردية أو الجماعية .
_القراءة الصامتة أو الجهرية .

*القراءة الفردية :-

هي التي يؤديها فرد واحد وقد تكون صامتة أو جهرية .
والقراءة الفردية تتمشي مع استعدادات ودرجة السرعة والفهم للأطفال وهي تنمي قدرتهم علي القراءة.

*القراءة الجماعية :-

هي التي يقرأ فيها الفصل كله معاً موضوعاً واحداً أو فقرة واحدة وهي متبعة في الصفين الأول والثاني .

*القراءة الصامتة :-

هي قراءة العين والعقل وهي القراءة التي يدرك بها القارئ المعني المقصود بالنظرة المجردة من النطق أو الهمس أو تحريك اللسان أو الشفة .

مزايا القراءة الصامتة :-

1_القراءة الصامتة قراءة الحياة الطبيعية .
2_القراة الصامتة تنمي القدرة علي الفهم والتركيز وزيادة التحصيل .
3_هي قراءة اقتصادية من حيث الزمن والجهد والطاقة .
4_توطد العلاقة بين القارئ ومصادر القراءة فهي تجلب السرور والاستمتاع ويتعامل فيها الطفل بحرية مع نفسه .
5_فيها احترام لشعور الآخرين .
6_تتيح الفرصة لترقية الفهم ، وتذوق المقروء ، وتوسيع مجاله .
7_تعود الطفل الإطلاع ، والاعتماد علي نفسه في فهم المقروء .
8_هي طريق الإعداد للقراءة الجهرية .
9_هي وسيلة لإخفاء عيوب النطق والكلام بعامة .
عيوب القراءة الصامتة :-

1_تساعد علي شرود الذهن وعدم التركيز والانتباه .
2_فيها إهمال لصحة النطق وعدم العناية باللفظ .
3_لا تعطي فرصة للمعلم لمعرفة مواطن الضعف والقوة بالأخطاء والقرائية .
4_قراءة فردية لا تساعد الأطفال علي مواجهة المواقف الكلامية الحياتية .

أساليب تدريب الأطفال علي القراءة الصامتة في الصفين الأول والثاني :-

1_المطابقة بين الكلمات والصور ، والعبارات الصور ، والجمل والصور ،والجمل والجمل .
2_بطاقات تنفيذ التعليمات البسيطة .
3_تعرف الأطفال أسمائهم المكتوبة علي بطاقات بعد تغيير موضعها .
4_اللعب بالجمل المكتوية علي بطاقات بحيث تكون هذه الجمل معروفة للأطفال ، وذلك بتقطيع البطاقات أجزاء والطلب إلي الأطفال إعادة تركيب الأجزاء لتكون جملة .
5_تكميل جمل سبق أن عرفها الأطفال كاملة ، أو تكميل كلمة معروفة في جملة معروفة .
6_تصفح الكتب المصورة .

أما في الصف الثالث فيتوسع المعلم في استخدام البطاقات المتدرجة في القراءة الصامتة ومن ذلك :-

1_بطاقة تنفيذ التعليمات .
2_بطاقة اختيار الإجابة الصحيحة .
3_بطاقة إختيار العنوان المناسب من عدة عناوين مقترحة .
4_بطاقة إعادة ترتيب عدد من الجمل لتأليف فقرة مترابطة .
5_بطاقة تصنيف الكلمات .
6_بطاقة الإجابة عن سؤال واحد .
7_بطاقة التكميل .
8_بطاقة الألغاز .
9_صناديق القصص :- حيث تكتب مجموعة من القصص الصغيرة وعلي بطاقات وتقص البطاقات وتوضع غير مرتبة في صندوق ويقرأ كل طفل أجزاء قصته قراءة صامتة ويعيد ترتيبها .
10_بطاقات الأسئلة :- يقرأ الطفل القصة قراءة صامتة ويجيب عن الأسئلة التي تحتها .
11_بطاقات الأسئلة :- يقرأ الطفل سؤاله عن البطاقة بعد توزيع البطاقات فينظر أصحاب الإجابات في بطاقاتهم ليروا من منهم لديه إجابة ذلك السؤال فيقرؤه وهكذا …

طرق تدريس القراءة الصامتة :-

تتنوع القراءة الصامتة في صفوف المرحلة الابتدائية الأولي فمنها القراءة الصامتة التي تسبق القراءة الجهرية ويحسن فيها التالي :-
_مقدمة قصيرة للتشويق ولإعداد الطفل نفسياً .
_تكليف الأطفال قراءة الدرس قراءة صامتة وتحديد الوقت المناسب لها ثم إغلاق الكتب .
_توجيه أسئلة معدة سابقاً للإجابة عليها بحيث تكون واضحة ومحددة .
_الانتقال إلي القراءة الجهرية .

أما في القراءة الموجهة الحرة فلابد من اختيار الموضوع المناسب وتحديد مادة القراءة وزمنها ثم يناقش المعلم الأطفال فيما خفي عليهم ويسمح لهم بحرية توجيه الأسئلة التي أثارتها القراءة والتعبير عما قرأوا مع توجيه المعلم .
وعلي المعلم الإكثار من كمية المادة المقروءة والتقليل من الوقت المحدد وذلك لتدريب الأطفال علي سرعة القراءة المقرنة بالفهم والاستيعاب .

توجيهات للقراءة الصامتة :-

هناك أمور لابد من مراعاتها لإنجاح القراءة الصامتة في المرحلة الابتدائية الأولي منها :-
_انتقاء المقروء بعناية ، ليغري المتعلم ويجذبه شكله وموضوعه .
_أن يكون المقروء خالياً من غريب اللفظ .
_أن يتصف المقروء بسهولة الأسلوب وبساطة الفكرة .
_المران المتواصل علي القراءة الصامتة .
_تخصيص كتب إضافية للقراءة الصامتة .
_تحديد مسئولية التلاميذ بعد القراءة الصامتة فلابد من إشعارهم أنهم مسئولون عن فهم المقروء .

*القراءة الجهرية:-

هي القراءة التي ينطق فيها الكلام بصوت مسموع مع مراعاة قواعد اللغة ، وصحة النطق ، وسلامة الكلمات ، وإخراج الحروف من مخارجها ، وتمثل المعني .

مزايا القراءة الجهرية:-

_تدريب الأطفال علي جودة النطق بإخراج الحروف من مخارجها الصحيحة .
_تعويد الأطفال صحة الأداء بمراعاة علامات التقويم وتصوير اللهجة ... الخ
_إكساب الأطفال الجرأة وإعدادهم للمواقف الخطابية .
_تستخدم وسيلة إمتاع واستمتاع وإنماء لروح الجماعة .
_إكساب الأطفال الإحساس اللغوي .
_هي عملية تشخيصية علاجية فهي وسيلة لكشف أخطاء الأطفال في النطق .
_تستخدم أداة لتعلم المواد الأخرى .
_تحقيق الذات .
_تستخدم لإشراك الآخرين في المعلومات وتقديم المتعة والتسلية لهم .

عيوب القراءة الجهرية :-

يؤخذ علي القراءة الجهرية :-
_أنها مصدر إزعاج للآخرين من غير الراغبين في استماعها .
_أنها تتطلب وقتاً أطول من القراءة الصامتة .
_يبذل فيها جهداً أكبر من القراءة الصامتة .
_أن الفهم فيها أقل منه في القراءة الصامتة .
_أنها تتطلب توقفاً ورجوعاً في حركات العين وأكثر مما تتطلبه القراءة الصامتة.
_أن استخدامها في الحياة أقل من استخدام القراءة الصامتة.

* العناصر المشتركة بين القراءة الصامتة والجهرية :-

_الاستعداد والتهيؤ للقراءة.
_الثروة اللغوية والقدرة علي تعرف الكلمات وفهم معانيها.
_القدرة علي استخلاص الأفكار وربطها بعضها ببعض.
_المهارات المشتركة بين كل منهما .
*مهارات القراءة الجهرية :-
تتطلب القراءة الجهرية مهارتين أساسيتين تتضمن كل مهارة مجموعة من المهارات الفرعية والمهارتان هما:-
1_دقة القراءة وتعتمد علي :-
_إدراك رسم العبارة .
_إخراج الحروف من مخارجها .
_مراعاة التغيرات عند اجتماع بعض الحروف مع غيرها .
_تقطيع العبارات وتنقيطها والوقوف حسب ما يعين علي لإظهار المعني والبعد عند اللبس .
_ضبط الحركات والسكنات .
_التسكين عند الوقوف .
_القراءة التعبيرية المصورة للمعني .
_إظهار التأثر بالمقروء في قسمات الوجه .
_السرعة المناسبة في القراءة .

2_فهم المعني :- يعتمد فهم المعني علي :-
_رغبة الطفل الخاصة في قراءة ما عنده.
_عدم مفاجأة الطفل بالقراءة الجهرية .
_أن تكون قراءة المعلم /المعلمة قدوة صالحة .
_إعطاء الحرية الكافية للطفل دون مقاطعة لقراءته .
_العناية بتصحيح أخطاء القراءة .
_العناية بالأحاديث والإذاعة المدرسية .
_عناية مدرسي المواد الأخرى بالقراءة .

طريقة تدريس القراءة الجهرية :-

إن المهارات الأساسية التي يقوم عليها درس القراءة الجهرية تتمثل في إجادة اللفظ وفهم المعني ويمكن تحقيق ذلك من خلال :-
_قراءة المعلم /المعلمة النموذجية :-
يقرأ المعلم /المعلمة الدرس قراءة جهرية مع مراعاة إخراج الحروف من مخارجها وإذا كان الدرس طويلاً قسمهُ إلي أجزاء .

_قراءة المحاكاة :-

يراعي المعلم مستوي أطفال فصله حينما يحاكون قراءته .

القراءة التوضيحية :-

يقرأ الأطفال ثم يناقش المعلم / المعلمة لتوضيح ما غمض عليهم ويتم التوضيح بواحدة أو أكثر من الطرائق التالية :-
_التمثيل للأفعال والصور الحسية .
_الإراءة ، وذلك بأن تقرن الكلمات بمدلولاتها إن وجدت .
_الضد "العكس" .
_المرادف "المعني المعجمي" .
_الاستخدام في جمل مفيدة .
_التجريد ،وذلك برد الكلمة إلي أصلها .
_الشرح للكلمات ذوات الدلالات المعنوية .
_ذكر الحادثة أو القصة أو المثل الذي وردت فيه الكلمة أو التركيب .

القراءة التدريبية :-

يقرأ الدرس/ الفقرة ليتيقن المعلم من إجادة الطفل لها وهنا يركز المعلم علي تصحيح الأخطاء .

القراءة التطبيقية :-

وهنا يخلق المعلم مواقف طبيعية للقراءة الجهرية كأن يطلب قراءة فقرة معينة تدل علي فكرة معينة أو جملة تدور حول أمر معين أو تمثيل بعض المواقف ولعب الأدوار وقراءة الدرس بلسان المتكلم أو الغائب أو المفرد أو المثني أو الجمع وهكذا أو الإجابة عن أسئلة يطرحها المعلم تثير التفكير وتنم عن الفهم وتدرب علي التفاعل مع المقروء .
القراءة للاستماع :-

هو أن يقرأ شخص ويستمع إليه آخرون دون أن يتابعوا بالنظر ما يقرأ في كتب مماثلة .
ويتم الاستماع بالإنصات والفهم وإدراك المسموع مع مراعاة آداب الاستماع .
والغرض منها تعويد الأطفال حسن الإصغاء وحصر الذهن ومتابعة المتكلم وسرعة الفهم والاستيعاب عن طريق الفهم فقط .

*دور المعلم في توظيف القراءة للاستماع:-

حتى يقوم المعلم بدوره في تعليم الأطفال الاستماع يجب عليه أن :-
_يدرك أهمية الاستماع في الحياة ، وينمي عند الأطفال الإحساس بهذه الأهمية .
_يعي عادات الاستماع الجيد من انتباه ودقة وهذا يمكن أن يتأتى من خلال :-
_إشعار المتحدث بالإقبال عليه ، والرغبة في الاستماع إليه .
_التعبير عن المتعة ، والتقدير لحديث المتحدث .
_تجنب مقاطعة المتحدث .
_توجيه أسئلة للمتحدث بعد الانتهاء من التحدث .
_النظر إلي المتحدث في أثناء التحدث .
_الجلوس الهادئ .
_عدم تحريك الأيدي .
_التفكير فيما يسمع .
_يهيئ الأطفال للنشاط من خلال استعمال الصور ، أو الأصوات ، أو استخدام أسلوب المفاجأة في شئ ما كإسماعهم صوتاً أو نشيداً لم يكونوا سمعوه قبلاً .
_يتجنب الانتباه المصطنع حتى لا يكتشفه الأطفال .
_يعقب الاستماع المناقشة بحيث يتضمن النقاش تحديد هدف المتحدث وتذكر النقاط المهمة في الحديث.
_يلم بالمهارات المطلوبة في عملية الاستماع والتي تتمثل في :-
_إدراك قصد القارئ ، وهذا يتطلب فهماً دقيقاً لما يقرأ .
_إدراك معاني الكلمات ، وتذكر تلك المعاني ، واستنتاج معاني الكلمات غير المعروفة من السياق والمحتوي عند السماع .
_فهم الأفكار ، وإدراك العلاقات فيما بينها .
_معرفة الفكرة الرئيسية.
_الحكم علي ما تم الاستماع إليه .
_تلخيص ما سمع ، مع المحافظة علي الأفكار الرئيسية .
_المكوث مستمعاً لمدة زمنية تناسب عمر المتعلم .

*طريقة تدريس القراءة للاستماع:-

_اختيار المادة من قبل المعلم /التلميذ بحيث تكون المادة جديدة .
_إتاحة وقت كاف للتدرب علي قراءة المادة قبل الشروع في إسماع الآخرين لها .
_تقديم فكرة موجزة عن الموضوع وجوّه قبل الشروع بالقراءة .
_قراءة المادة مع مراعاة شرائط القراءة الجهرية الجيدة .
_مناقشة المقروء بقصد التثبت من الفهم للموضوع .

 


التعديل الأخير تم بواسطة جمعة أبوعودة ; 01-04-2012 الساعة 02:54 AM
هاني زعرب غير متصل  
قديم 12-07-2007, 07:25 PM   #3
عربي
+ قلم فضى +
 

الصورة الرمزية عربي

 

رقم العضوية : 2342

تاريخ التسجيل: 3 - 2 - 2006

الإقامة: فلسطين

عدد الردود : 1313

عدد المواضيع : 219

المجموع : 1,532

المهنة :

عربي is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

شكرا لك هاني

موضوع مهم لمعلمي اللغة العربية

بارك الله فيك

وللأمام

 

عربي غير متصل  
قديم 05-24-2008, 08:33 AM   #4
سلمى البنا
+ قلم فعال +
 

رقم العضوية : 10133

تاريخ التسجيل: 12 - 6 - 2007

الإقامة: غزة

عدد الردود : 155

عدد المواضيع : 0

المجموع : 155

المهنة :

سلمى البنا is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

يعطيك العافية

 

سلمى البنا غير متصل  
قديم 05-26-2008, 09:46 PM   #5
وردة نصيرات
+ قلم متميز +
 

الصورة الرمزية وردة نصيرات

 

رقم العضوية : 10436

تاريخ التسجيل: 15 - 6 - 2007

الإقامة: نصيرات

عدد الردود : 235

عدد المواضيع : 3

المجموع : 238

المهنة : مدرسة وكالة

وردة نصيرات is on a distinguished road
الأصدقاء: (0)


افتراضي

السلام عليكم

بارك الله فيك اخى هانى , هدا موضوع كثير مهم وخاصة لطلاب معلم الصف

وليس فقط للغة العربية , ولابد انه ياتى منه اسئلة فى امتحانات التوظيف

لانه ضرورى المعلم يعرف انواع القراءة ومميزات كل واحدة وعيوبها
بارك الله فيك اخى هانى
ونريد
وردة نصيرات

 

وردة نصيرات متصل الآن  
قديم 05-29-2008, 09:56 PM   #6
::Rose::
+ قلم دائم التألق +
 

الصورة الرمزية ::Rose::

 

رقم العضوية : 12563

تاريخ التسجيل: 6 - 7 - 2007

الإقامة: Gaza

عدد الردود : 468

عدد المواضيع : 24

المجموع : 492

المهنة : مدرسه شطورة^^

::Rose:: is on a distinguished road
الأصدقاء: (17)


افتراضي

بارك الله فيك هاني على هذا المجهود الرائع والقيم

 

::Rose:: غير متصل  
قديم 12-14-2008, 06:26 PM   #7
monawahab22
+ قلم جديد +
 

رقم العضوية : 49500

تاريخ التسجيل: 13 - 12 - 2008

عدد الردود : 1

عدد المواضيع : 0

المجموع : 1

المهنة :

monawahab22 is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)



بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين ألف مبروك .. لقد سعدت بهذا الخبر الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم موفق بإذن الله ... لك مني أجمل تحية . شـكــ وبارك الله فيك ـــرا لك ... لك مني أجملبسم الله الرحمن الرحيم

بارك الله فيك

 

monawahab22 غير متصل  
قديم 12-23-2008, 02:53 AM   #8
فطووم
بنـت العقيـد
 

الصورة الرمزية فطووم

 

رقم العضوية : 35682

تاريخ التسجيل: 23 - 6 - 2008

الإقامة: بيـن جمهــوري

عدد الردود : 5839

عدد المواضيع : 727

المجموع : 6,566

المهنة : إدارة مكتبــات

فطووم تم تعطيل التقييم
الأصدقاء: (43)


افتراضي

شكرا جزيلا ع التوضيحات الجميلة الحلوة وشكرا لكم

 

فطووم غير متصل  
قديم 01-01-2009, 01:50 AM   #9
الأستاذ نادر أبو شرخ
اعلامي في صوت التربية والتعليم
 

الصورة الرمزية الأستاذ نادر أبو شرخ

 

رقم العضوية : 26713

تاريخ التسجيل: 18 - 3 - 2008

الإقامة: غزة التحدي.قلعة الجنوب الصامدة رفح

عدد الردود : 1152

عدد المواضيع : 64

المجموع : 1,216

المهنة : اعلامي في صوت التربية والتعليم-ماستر تاريخ

الأستاذ نادر أبو شرخ is on a distinguished road
الأصدقاء: (66)


افتراضي

مشكور هاني انا مش لغة عربية أنا تاريخ بس الموضوع كتير مفيد

 

الأستاذ نادر أبو شرخ غير متصل  
قديم 01-11-2009, 03:53 AM   #10
المقاتل الشرس
+ قلم فعال +
 

رقم العضوية : 31818

تاريخ التسجيل: 17 - 5 - 2008

العمر: 28

عدد الردود : 107

عدد المواضيع : 1

المجموع : 108

المهنة :

المقاتل الشرس is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

بارك الله فيك

 

المقاتل الشرس غير متصل  
قديم 03-08-2009, 03:58 PM   #11
عطية العمري
( باحث تربوي )
 

رقم العضوية : 720

تاريخ التسجيل: 13 - 6 - 2005

الإقامة: :: غزة فلسطين::

عدد الردود : 1779

عدد المواضيع : 170

المجموع : 1,949

المهنة : مدير مدرسة سابق

عطية العمري is on a distinguished road
الأصدقاء: (22)


افتراضي

برنامج تعليم علاجي للتخلص من ضعف القراءة
لــدى طـالــب فــي الصــف الثـانــي الأسـاســـي
( دراسة حــالــة )

إعداد الطالبة
باسلة ناجي العطيات
اشراف الدكتور
عاطف شواشرة
الملخص
هدفت هذه الدراسة إلى معرفة مدى تأثير برنامج علاجي للتخلص من ضعف القراءة لدى طالب في المرحلة الأساسية حيث يعاني من صعوبة في القراءة وتدني في التحصيل الدراسي،حيث تمت مراقبته وجمع البيانات اللازمة حول مشكلته وتوثيق الملاحظات حوله ، إضافة إلى اختبار قدراته القرائية خلال فصل دراسي كامل حيث كان يتلقى فيه برنامجا علاجياً تعليمياً للتخلص من الضعف القرائي وفق أوقات محددة في غرفة المصادر التابعة للمدرسة التي يتلقى بها الطالب تعليمه .

وخلال نتائج الاختبارات الكمية والنوعية لتلك الدراسة بشقيها التشخيصي والعلاجي تبين أن الطالب يعاني من ضعف في القراءة وتدني في التحصيل الدراسي حيث أظهرت الدراسة ومن خلال البرنامج العلاجي المطبق فاعلية هذا البرنامج في تحسين القدرة القرائية لدى الطالب وبالتالي ارتفاع في مستوى تحصيله الدراسي .

المقدمة:

القراءة من أهم المهارات التي تٌعلّم في المدرسة ، فهي تهدف إلى توثيق الصلة بين الطالب والمواد القرائية وفي مقدمتها الكتاب ، وتجعله يٌقبل عليها برغبة ليستقي من خلالها الأفكـار والمعلومات التي تنمي قدراته وتجعله يستفيد بما يقرأ ويستمتع به ويكتسب من خلالها القدرات والمهارات ( مصطفى،1995) .

ولا نستطيع أن ننكر دور القراءة الهام في حياة الطفل ، فمن خلالها تُغرس القيم وتكّون الإتجاهات ، وتُنمى الميول وتشبع الحاجات النفسية وتوثق الصلة بين الطفل والكلمة المطبوعـة ، لذا فإن العناية بقراءة الطفل من شأنها أن تساعده على أن يعيش حياة أكثر فاعلية في ظل شخصية ذات سمات صحية من نوع أفضل لذلك يجب علينا أن ننظر إلى القراءة بعين الأهمية لأنها ضرورة حيوية من ضروريات الحياة ( مصطفى،1995) .

ومن هنا كان الاهتمام الواسع بضرورة تعليم القراءة للأطفال والوصول بهم إلى حد التمكن منها وخصوصاً في المرحلة الأساسية ، ثم الانطلاق بعد ذلك إلى ممارستها على نطاق واسع ومكثف في بقية المراحل التعليمية التالية ، حيث ينبغي تكثيف الجهود وتركيز الأنشطة في مرحلة سن ما قبل المدرسة لتهيئة الأطفال للقراءة ، وتنمية مهاراتهم البصرية التي تعينهم على التقدم في القراءة منذ أوائل عهدهم في التعليم النظامي للمرحلة الأساسية ( مصطفى،1994) .

فالتربية الحديثة تهتم بأن تكون مواد القراءة التي تقدم للطالب في السنوات الأولى من الدراسة سهلة وبسيطة بعيدة عن التكلف ، بحيث تتناسب مع عمره الزمني والعقلي حتى يستطيع تناولها بشغف ورغبة . فالمعلم الناجح هو الذي يقوم بتهيئة المناخ المناسب للطالب لكي يكتسب خبرات أثناء عمليات القراءة ، ولاشك أن المعلم يستطيع أن يحقق ذلك من خلال إعداد برنامج جيد للقراءة يعمل على غرس الميول القرائية ، ثم تنميتها لدى الطالب مع ضرورة أن يتضمن البرنامج مهارات أساسية للقراءة كالتعرف على الكلمة والفهم للمعنى ومعرفة الأفكار الرئيسية لما يقرأ(مصطفى،1995).

وهناك العديد من الاختبارات القرائية أو اختبارات قياس المفردات اللغوية والتي تعمل على قياس مهارات القراءة لدى الطلبة والتي تساعد المعلم في تقويم الطالب تقويماً مستمراً وتسهم في تنشيط وإثارة التفكير لدى الطالب ، وتساعد المعلم في الوقوف على المشكلات القرائية التي قد يعاني منها بعض الطلبة وتشخيص حالات العجز القرائي ، ومن ثم محاولة التوصل إلى أسباب هذا الضعف في تعلم القراءة ، ومحاولة المعلم التغلب على معوقات القراءة ، ثم العمل على برنامج مقترح لعلاج حالات العجز في القراءة ، فالعجز القرائي لدى الطالب هو إبداء استجابات قرائية محدودة وتأخراً واضح في إمكاناته العقلية مقارنة بمن هم بمثل عمره العقلي والزمني (مصطفى،1995).

فهناك عدة عوامل يمكن أن تسهم في العجز القرائي لدى الطالب منها عوامل جسمية نفسية ، بيئية اجتماعية ، أو عوامل صحية ، حيث أن ثمة فروق فردية بين طلبة الصف الواحد وتظهر هذه الفروق في مدى قدرة الطلبة ومدى اختلاف خبراتهم ومالديهم من استعداد لتعلم القراءة ، لذا يجب على المعلم المعالج أن يلاحظ العلاقة بين قدرة الطالب على القراءة وبين قدرته العقلية ، وما لديه من استعداد تام لتعلم القراءة ، أي أن الطالب الذي يتمتع بنسبة ذكاء مرتفع تكون لديه القدرة على القراءة واستعداد تام لذلك ، أما الطالب صاحب القدرة العقلية المحدودة والذكاء المنخفض تكون قدرته على تعلم القراءة أقل ، ومن هنا برزت أهمية استخدام اختبارات الذكاء ، كذلك استخدام قياس مهارات القراءة أثناء تعلم الطالب للقراءة وهذا ما سوف تتطرق له الباحثة من خلال هذه الدراسة ، والتي تتناول دراسة لحالة طالب يعاني في القراءة حيث يبدي استجابات قرائية محدودة مقارنة مع زملائه بنفس المرحلة العمرية ، فقد تم إحالة الطالب وسيم عبد الله وبناءً على طلب من معلمة صفه وذوي أمره إلى غرفة المصادر وذلك بسبب تدني تحصيله القرائي ومواجهته صعوبة في القراءة والكتابة بهدف مساعدته في التغلب على الصعوبة التي يعانيها .




التعريفات الإجرائية:
أ – القراءة :- عملية فكرية عقلية يتفاعل معها القارىء فيفهم ما يقرأ وينقده ويستخدمه في حل ما يواجهه من مشكلات و الانتفاع بها في المواقف المختلفة ( السر طاوي ، 1988 ).

ب – الديسلكسيا :- هي صعوبة في القدرة على القراءة في العمر الطبيعي خارج نطاق أية إعاقة عقلية أو حسية ترافق هذه الصعوبة صعوبات في الكتابة ، وهي ناتجة عن خلل في استخدام العمليات اللازمة لاكتساب هذه القدرة . ( الوقفي ، 2003 ) .

ج –الضعف القرائي :- هو إبداء استجابات قرائية محدودة وتأخر واضح في الإمكانات العقلية للطالب مقارنة بمن هم في مثل عمره العقلي والزمني . ( الوقفي ، 2003 ) .

أهمية الدراسة:
يعتبر موضوع القراءة من أكثر الموضوعات التي تتضمنها البرامج المدرسية ، فعادةًََ ما يبدأ الأطفال القراءة في الصف الأول الأساسي ، وإمّا قبل ذلك ومن ثم يستمر اعتمادهم على القراءة خلال مراحل حياتهم المدرسية ، ويعتبر الفشل في تعلم القراءة من أكثر المشكلات شيوعـاً لدى الأطفال ذوي صعوبات التعلم ، وقد أظهرت الدراسة المسحية التي قام بها كيرك والكنيز(1975) لبرنامج صعوبات التعلم بأن 60- 70 % من الأطفال المسجلين في تلك البرامج كانوا يعانون من صعوبة في القراءة ( السر طاوي ،2002 ) .

سوف تقوم الباحثة ومن خلال هذه الدراسة في الكشف عن العجز القرائي لدى طالب في الصف الثاني الأساسي وذلك من خلال إجراء تشخيص وتحليل مشكلة الطالب القرائية ، ليحدد من خلالها جوانب قوة الطالب واحتياجاته التعليمية ومن ثم الاعتماد على المعلومات التي ستجمعها الباحثة ، ثم العمل على وضع برنامجاً علاجياً يعالج من خلاله ضعف الطالب إنطلاقاً من مواطن قوته .

مشكلة الدراسة :-

من خلال ملاحظة الباحثة والمعلمة المشرفة على متابعة الطالب وسيم تبين أن هناك بعض العوامل التي قد تكون سبب في وجود الضعف القرائي لدى الطالب ، ولقد تم الوقوف على بعض هذه الأسباب ، وعليه فإن الدراسة الحالية تسعى إلى الإجابة على السؤالين التاليين :
1. ما هي مظاهر العجز القرائي لدى الطالب موضوع الدراسة ؟
2. ما مدى تأثير البرنامج العلاجي المقدم لتحسين قدرة الطالب القرائية ؟

الدراسات السابقة:
اطلعت الباحثة على العديد من الدراسات المتعلقة بموضوع العجز القرائي واختارت منها :-
- دراسـة قام بها لايــون ( عام 1997) حيث أشارت تلك الدراسة إلى أن مشكلة العجز القرائـي
وهي ما أطلقة عليها هذا الباحث ( بالآفة) تتفشى في المجتمعات المدرسية بنسبة تصل إلى 15% حيث أن كل طالب يقل مستوى إتقانه لمهارة القراءة عن متوسط مستوى زملائه المساويين له في العمر الزمني بصورة ملموسة ، هو طفل يعاني من صعوبات في تعلم القراءة وكما أشار البيان الختامي للندوة الإقليمية لصعوبات التعلم إن هذه المشكلة متفشية بين طلاب المدارس بنسبة تتراوح بين 10-15% وهي أكثر انتشاراً بين الذكور عنها بين الإناث بنسبة 1:3 بين الأقارب ( الوقفي ، 2003 ) .
- وتوصلت البحوث التربوية الحديثة إلى تحديد عدد من الفرضيات توضح الأسباب المؤدية إلى صعوبات في القراءة ومن هذه الفرضيات ما يلي :-
أ‌- فرضية الخلل الصوتي : والتي تشير إلى اختلال مهارات الوعي الصوتي الناجم عن تلف في منطقة اللغة في الدماغ يؤدي إلى ضعف في القدرة على إدراك العلاقات المتبادلة بين الصوت والصورة والتي تشكل الأساس الذي يقوم عليه تعلم الطفل للقراءة .
ب‌- فرضية خلل المغنطة الخلوية : حيث يكون الطفل أقل حساسية بالأمواج الضوئيةفيترتب على ذلك صعوبات في القدرة على القراءة .
ج- فرضية الخلل المخيخي : حيث يؤدي وجود خلل في المخيخ إلى ضعف في اكتساب مهارات القراءة .
د- فرضية الخلل المضاعف : حيث تصنف هذه الفرضية ذوي صعوبات القراءة إلى ثلاث أنماط فرعية واحد يتألف من ذوي الخلل الصوتي فقط والثاني من خلل في سرعة التسمية والثالث يرجع إلى العاملين معاًَ ويمثل أقصى حالات القصور القرائي ، حيث لا يسمح خلل المعالجة الصوتية والخلل في سرعة التسمية إلا بفرص محدودة للتعويض .
وانتهت الدراسة في هذا المجال إلى القول بأن شواهد متنامية أخذت تتظافر لتؤكد أهمية سرعة تسمية المنبهات المألوفة كمصدر لمشكلات القراءة وان الديسلكسيا التطورية تتصف بمحور ثنائي من الخلل الصوتي والخلل في سرعة التسمية .
كما توصل باحثون بريطانيون في الأدلة الأخيرة إلى أن عسر القراءة لدى الأطفال ينجم عن خلل وراثي وأن الاختبارات التي قاموا بها تمخضت عن عزل الجينات المسؤولة عن هذا الخلل . ( الوقفي ، 2003 ) .
وقام العبد الله بدراسة هدفت إلى الكشف عن تأثير برنامج علاجي مقترح لتحسين قدرة الطلبة ذوي الصعوبات القرائية في مدارس الأغوار الشمالية وتكونت عينة الدراسة من 358 طالباً وطالبة قسموا إلى مجموعتين ضابطة وتجريبية ، واستخدم الباحث عدة أدوات بحثية منها اختبار جوردن لفرز حالات الديسلكسيا واختبار القراءة المقنن وقائمة ملاحظة وقد انتهت الدراسة إلى نتائج منها أن نسبة الطلبة الذين يعانون من الديسلكسيا بلغ 9.5% وكان هناك تأثير إيجابي للبرنامج العلاجي المقترح وكان هذا التأثير أكثر عند الذكور منه عند الإناث (العبد الله ، 1997 ) .

وهدفت دراسة روسو التي أجريت على عينة من البنات والبنين اليسر إلى تشخيص القراءة لذوي التحصيل المتدني في الصفين الثاني والثالث ، وقد أظهر هؤلاء القراء الضعاف نمطاً من أخطاء القراءة المميزة لهم من بين ذوي صعوبات التعلم القرائية .
تم تصميم الدراسة بإعداد مسبق لمجموعة تجريبية ، وكان المتغير التابع فيها هو التحصيل في القراءة الناتج عن معالجة أثر السيطرة الجانبية للدماغ ، وقد تم التقييم عن طريق اختبار الذكاء والكشف العصبي وتمت المعالجة باستخدام صندوق تدريب خاص يستخدم لتدريب حاسة اللمس .

وقد أظهرت النتائج أثر الأعراض المرضية لليسر على درجة السيطرة الجانبية للنصف الأيسر من الدماغ ، كما أشارت النتائج إلى ضرورة تمييز بعض المجموعات الفرعية من الأطفال الذين يستفيدون من استراتيجيات التعليم ، وبعد المعالجة ظهر لدى المجموعة التجريبية أخطاء أقل منها لدى المجموعات الأخرى في القراءة ولقد تعرفت الباحثة ومن خلال هذه الدراسات إلى كيفية بناء أدوات بحثها من بناء اختبارات تشخيصية وبرامج علاجية ، حيث تبين الدراسة الجانبين النظري والعلمي ، إذ عرفت الباحثة بظاهرة العجز القرائي وأشارت إلى أسبابها ، وأوضحت بعض سُبل العلاج ، وذلك عن طريق تطبيق برنامج علاجي مقترح وبيان أثره في مستوى التحصيل الدراسي ، حيث اقتصرت الباحثة في دراسة حالة واحدة من حالات الذين يعانون العجز القرائي ، وقد قامت الباحثة بإجراء عملية تقييم شاملة تعتمد على جمع المعلومات حول الطالب وقدراته المعرفية ، وذلك من خلال إجراء مستويات التشخيص المختلفة وهي :-
مقابلات ، ملاحظات ، اختبارات قرائية .

الطريقة والإجراءات:

- سبب الإحالة
لقد أحيل الطالب وسيم عبد الله إلى غرفة المصادر بناءً على طلب من معلم صفه وذوي أمره بسبب مواجهته لصعوبة في القراءة لمساعدته في التغلب على هذه الصعوبة .

- ملخص الحالة

وسيم يبلغ من العمر سبعة سنوات وخمسة شهور في الصف الثاني الأساسي وقد التحق بمرحلة رياض الأطفال ، يعيش مع أسرته المكونة من ثمانية أفراد وترتيبه بين أخوته الرابع مستوى والديه التعليمي جامعي ، كما أن مستوى دخل الأسرة متوسط بناءً على دراسة الحالة التي أجريت مع الأم تبين أن فترة الحمل كانت طبيعية ولم تعاني الأم خلالها من أي مشكلات صحية إلاّا أنها واجهت مشكلة أثناء الولادة حيث كانت الولادة قيصرية ، وقد تعزى مشكلة الضعف القرائي عند الطالب لهذه المشكلة ، كما أشارت النتائج التي تم الحصول عليها من دراسة الحالة إلى سلامة حواس الطالب حيث كان نموه في جميع الجوانب النمائية طبيعياً ( سمعي ، بصري حركي ، جسمي ) .

خصائص الطالب الاجتماعية والانفعالية :

من خلال مقابلة معلماته وزملائه في الغرفة الصفية تبين أن الطالب وسيم يتمتع بشخصية اجتماعية وهو محبوب لدى زملائه ومعلماته وتربطه معهم علاقة جيدة ، غير أنه يتصف بأنه متقلب المزاج ولا يستطيع أن يكمل ما هو مطلوب منه في الوقت المحدد .




أفراد الدراسة :

اقتصرت هذه الدراسة على طالب يعاني صعوبات تعلم ( صعوبة قراءة ) خاضع لبرنامج غرفة المصادر منذ بداية العام الدراسي 2006 – 2007 في الصف الثاني الأساسي بإحدى المدارس الخاصة .

نتائج تشخيص وتقييم الحالة:

أجريت دراسة حالة أو مقابلة أسرية للطالب بعد إحالته من قبل مربية الصف من خلال مقابلة والدة الطالب وجمع البيانات التي تضمنتها دراسة الحالة للطالب وسيم كما تم مقابلة معلمة الطالب وذلك لجمع معلومات حول أداء الطالب الصفي والإجراءات التي استخدمتها مع الطالب ، وبناءً على جمع تلك البيانات والمعلومات قامت الباحثة بتطبيق الاختبارات التالية :-
- قوائم الرصد :
وهي مقاييس يتم من خلالها رصد أو تحديد السمات السلوكية لدى الفرد بعد تحليل قوائم الرصد لأغراض صعوبات التعلم وسلم التقدير لفرز الصعوبات التعليمية تبين أن وسيم
يسيء فهم بعض الكلمات التي تعبر عن مستوى صفه ، ويتبع التعليمات البسيطة إلا أنه كثيراً
ما يحتاج إلى مساعدة ، يصغي ولكنه نادراً ما يستوعب بشكل جيد مفرداته محدودة ، تكثر في كلامه الجمل الناقصة والأخطاء القواعدية ، يخلط بين الحروف المتشابهة ، لا يستطيع أن يتعرف الكلمات والتراكيب المقروءة إلا من خلال الصور والأشكال التي تدل عليها ويجد صعوبة ، في سرد أفكاره بشكل منطقي .

وقد لوحظ أنه ومن خلال تطبيق قائمة رصد أعراض صعوبات التعلم أن جوانب القصور لدى الطالب كانت في مجال القصور في الإدراك البصري حيث انطبقت عليه الأعراض التالية :-

- ضعيف في القراءة حيث يقرأ النص كلمة كلمة دون أن يصحح نفسه إذا أخطأ .
- يخلط بين بعض الحروف والأرقام المتشابهة شكلاً ب ، ت ، أو ح ، خ ، ج .
- لا يلتزم أثناء الكتابة بقواعد الخط .
- يكتب الحروف بأشكال غريبة .
- يرتكب أخطاء كثيرة في النسخ .
- لا يترك مسافات مناسبة بين الحروف والكلمات .
- لا تقع الحروف على استقامة واحدة في السطر .
- يتثاءب أثناء القراءة .

 

عطية العمري غير متصل  
قديم 03-08-2009, 04:05 PM   #12
عطية العمري
( باحث تربوي )
 

رقم العضوية : 720

تاريخ التسجيل: 13 - 6 - 2005

الإقامة: :: غزة فلسطين::

عدد الردود : 1779

عدد المواضيع : 170

المجموع : 1,949

المهنة : مدير مدرسة سابق

عطية العمري is on a distinguished road
الأصدقاء: (22)


افتراضي

أدوات التقييم المقنن :

الاختبارات الإدراكية والسمعية :-

أ‌- اختبار التمييز السمعي :هي أداة تقويمية سهلة التطبيق والغرض الأساسي منها تقييم قدرة الطالب على سماع اللغة المحكية وقدرته على التمييز بين الأصوات والعلاقة بين الحرف والصوت ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء الاختبار على الطالب وسيم حصل على علامة خام 28 علامة تائية 53 ووصف الأداء بمتوسط القدرة .
ب‌- اختبارات مهارات التحليل السمعي :
يستخدم هذا الاختبار لتقييم مهارات التحليل السمعي مماثلة في القدرة على تحليل أنماط صوتية إلى المكونات الجزئية والتعرف على اللفظ الصوتي الناتج عن حذف جزء معين من اللفظ الأصلي ولتشخيص جوانب القصور في هذه المهارة ويتألف ، من كلمات بسيطة أو حركية إذا حذف جزء معين منها تبقى كلمة ذات معنى معروف ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء الاختبار حصل الطالب على علامة خام 9 والعلامة التائية 50 ووصف هذا الأداء بمتوسط القدرة .
ج- اختبار سعة الذاكرة السمعية : يقيس هذا الإختبارقدرة الطالب على تذكر كلمات يتألف منها من مقطع صوتي واحد مرتبة في سلاسل متدرجة في الطول والذاكرة السمعية قدرة متعددة الأبعاد من حيث أنها تعتمد على مجموعة من العمليات المتداخلة في مجالات الانتباه وتخزين المعلومات واستدعائها عند الاستجابة للمثيرات الصوتية ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء الإختبارعلى الطالب وسيم حصل على علامة خام 23 والعلامة التائية 46 أي أن أداءه متوسط .
د- الذاكرة السمعية التتابعية ( سلاسل الأرقام ) : يستخدم هذا الاختبار في التعرف إلى قدرة الطالب على تذكر سلاسل أرقام صوتية متدرجة في الطول ويتضمن ذلك التعرف على أي قصور في معالجة المعلومات في نطاق الذاكرة السمعية وهي قدرة لها آثار بعيدة المدى على فاعلية التعلم . فهي الأساس في اكتساب اللغة وتطور مهارات الاتصال ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء الإختبارعلى الطالب وسيم حصل على علامة خام 23 والعلامة التائية 52 وتقديره الوصفي متوسط القدرة .
ه- اختبار التداعي البصري الحركي : وهو اختبار غير لفظي يستخدم لقياس قدرة الطالب على إستثارة أشكال رمزية من الذاكرة قصيرة المدى ، ويطبق لقياس قدرة الطالب على استدعاء رموز بصرية من الذاكرة وقدرته على التتابع البصري والقدرة البصرية الحركية حيث أن الأداء على هذا الاختبار يسير في التنبؤ بمستوى الأداء في مهمات قرائية وإملائية ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء الإختبارعلى الطالب وسيم حصل على علامة خام 38العلامة التائية 58والتقديرمتوسط .
و- اختبار التكامل الحركي : ويقيس قدرة الطالب على التكامل البصري الحركي بدلالة أداءه في رسم أشكال هندسية متدرجة في التركيب والصعوبة ، وهي قدرة مرتبطة ارتباطا وثيقاً باستعداده للتعلم المدرسي في مراحل دراسية متقدمة . ويستخدم هذا الاختبار لتقييم مستوى التكامل البصري الحركي وتشخيص القصور في هذه القدرة ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء هذا الاختبار للطالب وسيم حصل على علامة خام 17العلامة التائية 40والتقدير الوصفي دون المتوسط .

ز- اختبار مهارات التحليل البصري: يهدف هذا الاختبار إلى قياس مهارات بصرية حركية إدراكية تتمثل هذه القدرة على تحليل أنماط حركية مؤلفة من أشكال هندسية متفاوتة في درجة تركيبها إلى مكونتها الجزئية والتعرف إلى الطريقة التي تنتظم فيها هذه المكونات لتشكل الأنماط المعطاة ، ويستخدم هذا الاختبار لتقييم مهارة الطالب في التحليل للكشف عن أية صعوبات يعاني منها في مهارات ذات صلة بتعلم القراءة والكتابة ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
وبعد إجراء الاختبارات للطالب وسيم حصل على علامة خام 5 وعلامة 38 تائية والتقدير الوصفي عدم تلاؤم .

أدوات التقييم غير المقننة .

- أسلوب إعادة السرد : وتستخدم مع الأطفال ذوي الصعوبات التعليمية ، ويقصد به إعادة سرد قصة أو نص قرائي أًستمع إليه عن طريق الأسلوب الشفوي ، أو بالرسم أو الكتابة . وإعادة السرد طريقة مناسبة لذوي صعوبات التعلم في تحسين القدرات اللغوية والاستيعاب القرائي ، كذلك إعادة السرد يعمل على تفاعل إيجابي بين الطالب والنص القرائي ويكون هدف الفاحص من استخدام الأسلوب هو الكشف عن قدرة الطالب على إعادة سرد قصة أو نص لمعرفة مدى قدرته على سلسلة الأفكار وربطها ضمن إطار القصة وإعطاءها معنى شامل ( الوقفي والكيلاني ، 1998 ) .
ولتحقيق هدف الباحثة قامت بإحضار قصة مناسبة تتناسب وعمر الطفل ثم قرأت القصة على مسمع الطالب وطلبت منه إعادة سردها بأسلوبه الخاص وتسجيلها لاستخراج العلامات المقررة .
وبعد قراءة قصة سامي يعود شاباً والمكونة من خمس وعشرون حدثاً، وعدد الأحداث التي أعادها الطالب من خلال السرد ثماني أحداث .
والملاحظات التي رصدتها الباحثة بشكل جيد لقراءة القصة وأعاد سردها بشكل مختصر جداً
ولم يبدأ القصة بمقدمة ولم يحدد الشخوص الرئيسية والفرعية في القصة إضافة إلى حذفه لكثير من الأحداث المتسلسلة في القصة ، ركز على المكان لكنه لم ينهي القصة بنهاية واضحة أو مناسبة وقد استخدم بعض العبارات العامية مثل ( حكوله ، صار شب ، حكى لمرته ) ولم يبدي اهتماما واضحا ًلتسلسل الأحداث .
وحصل الطالب وسيم على علامة 5.34 /10وكان تقديره الوصفي ضعيف .

أسلوب تحليل أخطاء القراءة
يقوم هذا الأسلوب على النظر في أخطاء القراءة الجهرية دون التعرف إلى مدى فهمه للنص وتحليل هذه الأخطاء والتعرف إلى نقاط القوة والضعف لدى الطالب وهدف الباحث من استخدام هذا الأسلوب معرفة مستوى الطالب في القراءة وملاحظة الكلمات التي لا يستطيع قراءتها والحروف التي يميزها (الوقفي والكيلاني ، 1998) .
ولتحقيق هدف الباحثة تم إعطاء الطالب وسيم نص ( رحلة إلى الشوبك ) ثم طلبت من الطالب قراءة النص قراءة صحيحة وأثناء قراءته قامت الباحثة بتسجيل أخطاء الطالب على ورقة خاصة وكانت ملاحظتها مايلي :-
- استغرق الطالب وقتاً طويلاً في إنهاء النص .
- واجه صعوبة في قراءة بعض الكلمات مما دفعه للتهجئة الخاطئة أحياناً .
- أضاف كلمات غير موجودة وحذفه لكلمات أخرى .
- أبدل كلمات بكلمات أخرى ليست من اللغة .
- قرأ بعض الحروف في كلمات بشكل صحيح ثم قرأ كلمات أخرى بشكل خاطىء كما هو مبين في الجدول التالي :-

 

عطية العمري غير متصل  
قديم 03-08-2009, 04:07 PM   #13
عطية العمري
( باحث تربوي )
 

رقم العضوية : 720

تاريخ التسجيل: 13 - 6 - 2005

الإقامة: :: غزة فلسطين::

عدد الردود : 1779

عدد المواضيع : 170

المجموع : 1,949

المهنة : مدير مدرسة سابق

عطية العمري is on a distinguished road
الأصدقاء: (22)


افتراضي

أخطاء وسيم القرائية ونمط الخطأ
الرقم
الكلمة الأصلية
الكلمة الخطأ
نمط الخطأ
1
نزار
نذار
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
2
رحلته
رحلة
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
3
قطرات
قطرت
حذف حرف
4
عالية
علية
حذف حرف
5
سٌحب
سحبو
إضافة حرف
6
عدد
عادة
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
7
الأودية
الودية
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
8
داخلها
دخل
حذف مقطع
9
المساكن
المسكنة
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
10
فقٌلت
فقالت
إضافة حرف أو مقطع
11
آثار
أثر
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
12
ما أجمل
ما أفمل
إبدال حرف بحرف
13
الناظرين
نظاره
إبدال كلمة بكلمة في اللغة
14
أسوار
أسواره
إضافة حرف
15
تسميد
تسيد
حذف حرف



مناقشة نتائج التقييم المقنن وغير المقنن

أظهرت نتائج الدراسة إلى تدني أداء الطالب في بعض الاختبارات الإدراكيـة إضافـة إلى تدنـي
مستواه في القراءة والتهجئة والاستيعاب القرائي حيث تشير النتائج السلوكية للطالب وسيم علاوةً
لنتائج التقييم المقننة وغير المقننة أنه يعاني من صعوبة تعليميـة تتجلى في القراءة والاستيعـاب
كما تشير النتائـج إلى تدني أدائه على اختبـارات التكامل البصـري الحركـي والتحـلل البصـري
وأن أدائه على اختبارات التمييز السمعي والتحليل السمعي وسعة الذاكرة السمعية والذاكرة السمعية التتابعية والتداعي البصري الحركي كان متوسطاً كما ظهر على الطالب أعراض نقص الانتباه وأن نموذج تعلم الطالب هو بصري حسي .


 

عطية العمري غير متصل  
قديم 03-08-2009, 04:08 PM   #14
عطية العمري
( باحث تربوي )
 

رقم العضوية : 720

تاريخ التسجيل: 13 - 6 - 2005

الإقامة: :: غزة فلسطين::

عدد الردود : 1779

عدد المواضيع : 170

المجموع : 1,949

المهنة : مدير مدرسة سابق

عطية العمري is on a distinguished road
الأصدقاء: (22)


افتراضي

حيث أشارت الدراسات أن هناك إرتباطاً واضحاً بينهما وتتضح النتائج من خلال الجدول التالي :
ملخص لنتائج الطالب في الإختبارات الإدراكية السمعية والبصرية
اسم الاختبار
العلامة الخام
العلامة التائية
العلامة المئينية
التقدير الوصفي
وصف الأداء
التمييز السمعي
28
53
67
0
متوسط القدرة
التحليل السمعي
9
50
63
0
متوسط
سعة الذاكرة السمعية
23
46
-
0
متوسط
الذاكرة السمعية التتابعية
23
52
-
0
متوسط
التداعي البصري الحركي
38
58
79
0
متوسط
التكامل البصري الحركي
17
40
20
-1
دون المتوسط
التحليل البصري
5
38
34
-2
عدم تلاؤم


مقاييس تشخيص المهارات الأساسية في اللغة العربية

يستخدم هذا الاختبار في صفوف المرحلة الأساسية ، ويعد أداة مناسبة حين يراد التركيز على تفريد التعليم أو عند الخدمة للطلاب ذوي الحاجات الخاصة وهو أداة سريعة وفعالة لتشخيص المهارات اللغوية الأساسية مثل : مهارة الكلام ، تعرف المفردات، القراءة الجهرية الاستيعاب القرائي ، الاستماع التعبير (الوقفي والكيلاني ، 1998 ).
ويتصف هذا الاختبار بأنه محكي المرجع وهو يقدم معلومات حول إتقان الطالب لمهارات محدودة أو عدم إتقانه لها دون التوجه نحو إعطاء علامة رقمية تقارن أداء الطالب بغيره كما في الاختبارات المعيارية المرجع .
وقد طبقت على الطالب الاختبارات التالية :
1- المستوى الصفي في التعرف إلى المفردات .
2- القراءة الجهرية .
3- الاستيعاب القرائي للمفردات .
4- الاستماع للنصوص.

وبعد إجراء اختبارات المهارات الأساسية للغة العربية للطالب تبين مايلي :
1- المستوى الصفي في تعرف المفردات : الصف الأول أدنى من مستوى صفه.
2- الاستيعاب القرائي : في مستوى الصف الأول أدنى من مستوى صفه .
3- القراءة الجهرية : مستوى الصف الأول الفصل الأول .
4- الاستماع : في مستوى الصف الأول أدنى من مستوى صفه .
أما بقية المهارات اللغوية الأخرى فكان ضمن مستوى الصف .


النتائج والاستنتاجات:

النتائج المتعلقة بالسؤال الأول والذي نص على :-

ما هي مظاهر العجز القرائي لدى الطالب موضوع الدراسة ؟

أظهرت نتائج اختبارات التشخيص المبدئي التي أجريت على الحالة أن الطالب يعاني من صعوبة في القراءة ، وقد تأكد ذلك من خلال رصد مظاهر الضعف القرائي والمؤشرات الدالة على وجود ديسليكسيا لديه ، حيث أنه يقرأ في مستوى أقل من صفه ، وذلك من خلال وقوع الطالب بأخطاء كثيرة وواضحة أثناء قرائته لأي مادة أو موضوع يعرض عليه إضافة إلى أنه لا يعي ما يقرأ ولقد تبين ومن خلال الاختبارات التي طبقت عليه أن لديه عادات وسلوكات قرائية تدل على وجود ضعف قرائي شديد لديه ( ديسليكسيا ) .

وقد كشفت المقابلة التي أجريت مع والدة صاحب الحالة المدروسة أن هناك بعض العوامل التي يمكن أن تكون سبباً في وجود صعوبة أو ضعف قرائي لدى الطالب موضوع الدراسة ، فقد أشارت الأم إلى أنها واجهت وأثناء ولادتها للطالب وسيم مشكلة عسر في الولادة ، حيث كانت ولادة الأم قيصرية ، وتلك من الأسباب التي يمكن أن تحدث صعوبة في التعلم لدى الأطفال ، لأن معظم أسباب مشكلات التعلم عند الأطفال تحصل إما قبل الولادة أو أثناءها أو بعدها .

النتائج المتعلقة بالسؤال الثاني والذي نص على :-

ما مدى تأثير البرنامج العلاجي المقدم لتحسين قدرة الطالب القرائية ؟

قامت الباحثة بإعداد خطة علاجية لمساعدة الطالب للتغلب على مشكلته حيث ركزت الخطة على جوانب القوة والضعف لديه ، وقد احتوت على الأهداف والإستراتيجيات والمهارات اللازمة لرفع مستوى اداء الطالب ، وهي قابلة للتعديل كلما دعت الحاجة لذلك ، وقد طُبقت الخطة العلاجية على الطالب ، حيث خلُصت الباحثة الى النتائج التالية :-
- قراءة الطالب للحروف الهجائية قراءة صحيحة 100% .
- نطق الطالب للحروف الهجائية وبحركاتها الثلاث وسكونها 95% .
- حقق الطالب هدف التمييز بين اللام القمرية واللام الشمسية .
- اصبحت لدى الطالب المقدرة على الإجابة عن الأسئلة الشفوية المتعلقة بالنص المقروء .
إلاّ أنه مازال يعاني من تدني في القدرة على التمييز بين التاء المربوطة والتاء المبسوطة إضافة الى ضعف قراءته لفقرة مكونة من ست جمل قراءة صحيحة . حيث أنه مازال يتلقى التدريب والتعليم الفردي من قبل معلمة غرفة المصادر في مدرسته وفق البرنامج التي أستخدمته الباحثة في دراستها الحالية .








استناداً إلى أدوات التقييم المقننة وغير المقننة التي طبقت على الطالب توصي الباحثة بمايلي :-

· للوالدين: ضرورة تعاون الأسرة مع المدرسة لتحقيق الأهداف المرجوة في رفع مستوى أداء الطالب القرائي وذلك من خلال تشجيعه على قراءة القصص ومجلات الأطفال ومتابعة واجباته المدرسية .
· للمعلمين:
1- إحالة الطالب لتقييم القدرات العقليـة ( iq ) وذلك للتأكد من أن قـدرات الطـالب العقليـة ضمن الحد الطبيعـي على المنحنـى الطبيعـي للقدرات العقلية بهدف استبعاد القصور في القدرات لدى الطالب .
2- العمل على رفع دافعية الطالب من خلال إثارة اهتمامه والعمل على خفض درجة التوتر لديه ، وتوفير بيئة غير رسمية وتقديم التعزيز له .
3- تقديم مواد قرائية للطالب تتناسب مع ميوله واهتماماته .
4- تشجيع الطالب على التعبير عن خبراته ومشاركته في الإذاعة المدرسية .
5- إحالة الطالب إلى غرفة المصادر والتدريس الفردي .
6- توظيف التسجيلات الصوتية في معالجة الضعف القرائي وذلك بتسجبل صوت الطالب اثناء القراءة في الصف أو المنزل وذلك لتشجيعه على حب القراءة وتعلمها .

· للطالب نفسه: التدريب المستمر على القراءة ومحاولته لقراءة كل ما كتب سواءً في الغرفة الصفية أو أي نص قرائي يقدم له ، والتعبير عن نفسه من خلال مشاركته في النشاطات المدرسية .
















المراجع
1- السرطاوي ، زيدان والسرطاوي عبد العزيز ،(1988) .صعوبات تعلم ، مكتبة الصفحات الذهبية ، الرياض .

2- العبد الله ، محمود فندي . (1997) . تأثيـر برنامج علاجـي مقترح في تحسيـن القـدرة القرائـيـة لطـلبـة الصـف السـادس الأساسـي ممن يعانـون من صعوبـات في القــراءة ((الديسلكسيا )) في مدارس الأغوار الشمالية ، رسالة ماجستير غير منشورة ، جامعة اليرموك ، أربد .

3- مصطفى ، فهيم . (1994) . الطفل والقراءة ، الدار المصرية اللبنانية : القاهرة .

4- مصطفى فهيم . (1995 ). القراءة ومهارتها ومشكلاتها في المدرسة الابتدائية، العربية للطباعة والنشر ، القاهرة.

5- الوقفي ، راضي .(1997) . تشخيص المهارات الأساسية في اللغة العربية ، كلية الأميرة ثروت : عمان .

6- الوقفي ، راضي . (2003) . صعوبات التعلم النظري والتطبيقي ، كلية الأميرة الأميرة ثروت ، عمان .

7- الوقفي ، راضي والكيلاني ، عبد الله .(1998). مجموعة الاختبارات الإدراكية ، كلية الأميرة الأميرة ثروت ، عمان .

 

عطية العمري غير متصل  
قديم 04-21-2010, 11:35 PM   #15
rami
+ قلم فعال +
 

الصورة الرمزية rami

 

رقم العضوية : 506

تاريخ التسجيل: 21 - 5 - 2005

عدد الردود : 180

عدد المواضيع : 0

المجموع : 180

المهنة :

rami is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

مشكوووووووووووووووور

 

rami غير متصل  
إضافة رد


جديد مواضيع قسم اللغة العربية
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

... اذكر الله

 
الساعة الآن 06:23 PM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .دعم Sitemap Arabic By
 
   

 

 

 
 

الاتصال بنا | الرئيسة | الأرشيف | بيان الخصوصية |   الأعلى