الملتقى التربوي
admin@sef.ps | 0595555525 || Facebook
 
Society of Education Forum

تواصل معنا
إعلانات أخرى

الدولية للالمنيوم ..شارع الصناعة مفترق المستشفى الاردني

 

العودة   الملتقى التربوي © > ::: إدارة ومناهج ::: > المــكتـبة الإلكترونية > رسائل وأبحاث ودراسات
جديد المواضيع

واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدن

بسم الله الرحمن الرحيم جامعة القدس المفتوحة منطقة الشمال التعليمية

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع بعد الحب مشاركات 2 المشاهدات 64240  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق |
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 09-28-2010, 03:28 PM
الصورة الرمزية بعد الحب
بعد الحب
:::. أعضاء مخالفون .:::
 
 



بعد الحب غير متصل


بسم الله الرحمن الرحيم



جامعة القدس المفتوحة
منطقة الشمال التعليمية
برنامج التربية
تخصص تعليم أساسي





قدمت هذه الدراسة استكمالا لمتطلبات نيل درجة البكلريوس في التربية

واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا بمحافظة غزة


إعداد الدارسة
إشراف
العام الدراسي
2009-2010







الإهداء



إلى أئمة الجامعات ومصلحيها ...

إلى بناة الأجيال وصانعيها ...

إلى أساتذة العقول ومصلحيها ...

إلى غارسي الأفكار وملقحيها ...

إلى أطباء النفوس ومعالجيها ...

إلى مؤدبي الطباع ومهذبيها ...

إلى زوجي العزيز وأولادي الأحباء...





أهدي هذا البحث




المقدمة



بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين لقد شرف الله العلم وحث عليه وكرم العلماء وقال في محكم التنزيل (قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون) .
وقد اقرن الله شهادة العلماء بشهادته وشهادة ملائكته حيث قال في القرآن الكريم (شهد الله انه لااله الاهو والملائكة وألي العلم قائما بالقسط) وقال رسول الله (من سلك طريقا يلتمس به علما سهل الله له طريقا إلى الجنة )
لاشك في أهمية العلم للفرد والمجتمع ؛ وللعملية التربوية مدخلات وركائز ضرورية لإنجاحها والوصول بها للغاية المنشودة ومن أهم هذه المدخلات هي الوسائل التعليمية .
وتعتبر الوسائل التعليمية من أساسيات العملية التربوية مدخلات وركائز ضرورية لإنجاحها والوصول بها للغاية المنشودة ومن أهم هذه المدخلات هي الوسائل التعليمية .
وتعتبر الوسائل التعليمية من أساسيات العملية التربوية والمعلم الحكيم الواعي هو المدرك إدراكا تاما لأهمية استعمالها باعتبارها عنصر لا يمكن الاستغناء عنه في عملية الاتصال مع طلابه ؛ وهو المدرك لكيفية استغلال وتوظيف هذه الوسائل في المواقف التعليمية المختلفة وكذالك تحظى بأهمية بالغة لدى المتخصصين التربويين لما لها من أهمية في إنها تؤدي في استثارة اهتمام الطالب وإشباع حاجاته للتعلم فلا شك إن الوسائل التعليمية المختلفة كالرحلات والعينات والنماذج والأفلام التعليمية والمصورات ...الخ (النجيحي:(22:1977تقدم خبرات متنوعة يأخذ منها كل طالب ما يحقق أهدافه وتثير اهتمامه وكل ما كانت الخبرات التعليمية التي يمر بها المتعلم اقرب ألي الواقعية أصبح لها معنى ملموس ووثيقة الصلة بالأهداف وكذالك تعمل الوسائل على تنويع الخبرات في الممارسة والتأمل والتفكير وتعمل على إثراء مجالات الخبرة وبذالك تشترك جميع حواس الطالب مع عملية التعلم مما يؤدي إلي ترسيخ هذا التعلم وتساعد على تكوين كعلاقات مترابطة مفيدة راسخة بين كل ما يتعلمه الطالب .



كما تعمل الوسائل التعليمية على تنويع أساليب التعليم لمواجهة الفروق الفردية بين الطلاب ؛ فمن المعروف إن الطلاب يختلفون في قدرتهم واستعدادهم لتعلم .
وبسبب إيمان الباحث في أهمية الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم فقد قام بهذه الدراسة حيث بين مفهوم الوسيلة وأهميتها ومعايير استخدامها وتصنيفاتها ؛هذا من الجانب النظري إما من الجانب العملي فقد قام الباحث بتوزيع استبانته على معلمي الاجتماعيات في المدارس الحكومية في منطقة غزة ؛ لقياس واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية وأثرها في التحصيل الدراسي في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية في محافظات غزة ولذا جاءت هذه الدراسة تحت عنوان (واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا في محافظات غزة ).
وتعتبر مادة الاجتماعيات من المواد الأساسية من مراحل تعليمية عامة ؛والمرحلة الابتدائية .
وهي أيضا تعتبر من أهم المواد الدراسية ؛ في جميع المراحل مما لها من دور في خلق جيل يعي مايدور حوله من تغيرات سياسية وجغرافية ؛ وتحتاج والى توظيف الكثير من المهارات العقلية والحسية لفهم البيئة المحيطة بالتلاميذ وخصوصا بالمرحلة الابتدائية لما لهذه المرحلة العمرية من خصائص النمو العقلي عند التلاميذ بحيث يصعب عليهم تخيل وفهم الأمور المجردة .
لذالك كان لابد من إيجاد طريقة مناسبة تعمل على تحويل المجرد إلى محسوس لكي يسهل على تلاميذ المرحلة الابتدائية فهم المادة واستيعابها وزيادة تحصيلها .
وتعتبر الوسائل التعليمية من أفضل هذه الطرق لأنها تتماشى مع هدف التربية الحديثة وهو جعل التلميذ محور العملية التعليمية التعلمية ؛وتعمل على تحويل المجرد إلى محسوس.






الفصل الأول
خلفية الدراسة وأهميتها



- مشكلة الدراسة

- فرضية الدراسة

- أهمية الدراسة

- أهداف الدراسة

- حدود الدراسة

- أدوات الدراسة

- منهج الدراسة

- مصطلحات الدراسة



مشكلة البحث:

يمكن صياغة مشكلة الدراسة بالسؤال الرئيس التالي :
ما واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا بمحافظات غزة ؟

ويتفرع من السؤال الرئيس السابق الأسئلة الفرعية التالية :
1- هل يستخدم المعلمون في المرحلة الأساسية الدنيا النماذج والعينات في تدريس الاجتماعيات ؟
2- ما أنواع النماذج والعينات المستخدمة ؟
3- ما العلاقة بين استخدام المعلم للعينات والنماذج والتحصيل ؟
4- ما المشكلات التي تواجه المعلمين في استخدام النماذج والعينات عند تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا ؟



فرضية الدراسة:

توجد علاقة بين استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية وزيادة التحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا في مادة الاجتماعيات .




أهمية الدراسة في :

تكمن أهمية الدراسة في :
قد تفيد هذه الدراسة المعلمين والمشرفين التربويين في مجال تدريس المواد الاجتماعية ؛كما قد تلفت نظر واضعي المناهج للاهتمام بالوسائل التعليمية بوجه عام عند وضع المنهاج .



أهداف الدراسة :

1- معرفة مدى استخدام المعلمين للنماذج والعينات في تدريس مادة الاجتماعيات في المرحلة الدنيا .
2- معرفة العلاقة بين استخدام المعلمين للنماذج والعينات وزيادة التحصيل الدراسي .
3- معرفة أنواع النماذج والعينات المستخدمة .
4- حصر المشكلات التي تواجه المعلمين في استخدامهم للعينات والنماذج في مجال تدريس المواد الاجتماعية .


حدود الدراسة

الحد الزمني : السنة الدراسية 2009-2010.
الحد المكاني : المدارس الحكومية في محافظات غزة .
الحد البشري : معلمي الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا .
الحد الأكاديمي: قصر الدراسة على واقع استخدام العينات والنماذج في المواد الاجتماعية في المرحلة الأساسية الدنيا .


مصطلحات الدراسة :

1- الوسائل التعليمية:

كل ما يستخدمه الطالب أو المعلم من معينات مادية وأدوات أو مواد لتحسين عملية التعليم والتي تساهم في اكتساب التلاميذ للخبرات المناسبة دون الاقتصار على الألفاظ أو الأرقام أو الرموز .(الأغا وعبد المنعم ؛1990).

2- النموذج المجسم :

عبارة عن مجسم منظور مشابه للشيء الحقيقي قد يكون اصغر من الشيء الحقيقي كنموذج للمجموعة الشمسية وقد يكون أكبر من الشيء الحقيقي كنموذج للذرة ؛وقد يكون مساويا في الحجم للشيء الحقيقي كنموذج الميزان .
من أهم ما يميز النموذج المجسم أن يمثل الواقع في أبعاده الثلاثة .(جامعة القدس المفتوحة :تكنولوجيا التربية ؛179).

3- العينة :

هي جزء من شيء أو موضوع ؛ بحيث تكون ممثلة لخصائص ذالك الشيء أو الموضوع ؛ وقد تكون حية كعينات الأسماك في الحوض والنبات في المشتل وقد تكون ميتة كجزء من النبات كورقة مثلا ؛ وقد تكون عينة لجماد كعينات الصخور والمعادن والنقود والملابس والسوائل .(جامعة القدس المفتوحة : تكنولوجيا التربية ؛ 174).


4- التحصيل الدراسي :


نتاجات تعليمية اكتسبها الطالب بعد تعرضه لخبرات تربوية وتعليمية منهجية في مؤسسة تعليمية .(جامعة القدس المفتوحة : علم النفس التربوي ) .

5- الاجتماعيات :

يعرفها : إدجارويزلي بأنها العلوم الاجتماعية المبسطة لأغراض تربوية.
ويعرفها : جون ميخائيل (العمليات المتضمنة للتفاعل اليومي بين الناس)
ويعرفها : كلمنتس وفليدر وتابتنك ( تعلم لتنوع والتغيير في سلوك الناس عندما ينظمون أنفسهم للعيش معا على شكل جماعات ).
إما التاريخ : فهو تقديم المعرفة لما حدث في الماضي لاستبصار ما يحدث في الحاضر وما نتوقعه في المستقبل وهو ( شرح للعلاقة بين أسباب الأحداث ونتائجها للاستفادة منها )
إما الجغرافية : فانه علم يدرس تفاعل الإنسان مع البيئة لأغراض تربوية .

خطوات الدراسة :


اتبع الباحث خلال الدراسة الخطوات التالية :-
1- الاطلاع على بعض الدراسات والبحوث السابقة التي تناولت توظيف الوسائل التعليمية الحديثة في خدمة العملية التعليمية .
2- إعداد إطار نظري يتضمن أهمية استخدام الوسائل التعليمية ومجالات توظيف هذه التقنيات في العملية التعليمية .
3- بناء استبيان حول واقع استخدام الوسائل التعليمية بالمدارس وحول الصعوبات التي تعوق هذا الاستخدام .
4- عرض الاستبيان على مجموعة المحكمين لتأكد من صلاحيته للتطبيق .
5- اختيار عينة البحث .
6- تطبيق الاستبيان على مجموعة من المعلمين الذين يقومون بتدريس الاجتماعيات في بعض مدارس المرحلة الأساسية الدنيا بمحافظات غزة .
7- تحليل نتائج الاستبيان .
8- تفسير النتائج وتقديم التوصيات .



















الفصل الثاني
الدراسات السابقة
لقد تحدثت وتناولت بعض الدراسات السابقة العربية مثل دراسة الخليوي وآمال عشماوي – ومنصور الجيهني – وعبد الكريم ربيحان- ومتعب العنزي – والتويم – والمطيري – وعادل بن محمد بن طالب )
دراسة ( الخليوي ؛ 1998)

عنوان الرسالة : مدى استخدام الوسائل التعليمية في تدريس مادة العلوم في مدارس الابتدائية في مدينة الرياض من وجهة نظر المدرسين والمشرفين التربويين .

هدف الدراسة : سعت هذه الدراسة إلى معرفة مدى استخدام الوسائل التعليمية في تدريس مادة العلوم في مدارس الابتدائية من وجهة نظر المدرسين والمشرفين التربويين .

عينة الدراسة: عينة من مجتمعي الدراسة خلال الفصل الثاني من العام الدراسي 1417/1418هجري وهم : مدرسو العلوم وعددهم (250) مدرسا تم قبول ودخول التحليل الإحصائي (195) استبانه . والمشرفون التربويون وعددهم (21) مشرفا تم قبول ودخول التحليل الإحصائي ل (18) استبانه .

نتائج الدراسة :

1- المدارس الابتدائية بمدينة الرياض تفتقر إلى الوسائل التعليمية الملائمة لتدريس مادة العلوم .
2- المدرسين لا يستخدمون الوسائل التعليمية إلا نادر .
3- هناك عدد من المعوقات تحول دون استخدام المعلم للوسائل التعليمية .
4- هناك فروق ذات دلالة إحصائية بين إجابات المدرسين والمشرفين التربويين في المجال الأول ؛ وهو مدى توافر الوسائل التعليمية في المدارس الابتدائية بمدينة الرياض ؛ وهذه الفروق لصالح المشرفين التربويين ؛ إما في المجالين الثاني والثالث فلم توجد فروق ذات دلالة إحصائية .




دراسة آمال عشماوي (1989):

عنوان الدراسة :

اثر استخدام اللوحة الهندسية في تدريس الهندسة على تحصيل طالبات الصف الثاني المتوسط بمكة المكرمة.
تهدف هذه الدراسة إلى محاولة المساهمة في تطوير طرق تدريس الهندسة في المرحلة المتوسطة عن طريق استخدام اللوحة الهندسية في تدريس وحدتي الأشكال الرباعية ونظرية طالس الأولى لرفع مستوى تحصيل الطالبات.
وتحقيقا لهدف الدراسة استخدمت الباحثة المنهج شبه التجريبي ‘حيث طبقت الدراسة على عينة بلغ عددها(150)تلميذه من التلميذات الصف الثاني المتوسط في الفصل الدراسي الثاني لعام 1421هجري وتم تقسيم التلميذات إلى مجموعتين:
1ـ المجموعة الضابطة : وتكونت من75تلميذة ؛ عبارة عن فصلين ؛ ودرست الوحدتان بالطريقة المعتادة .
2- المجموعة التجريبية : وتكونت من 75تلميذة ؛ عبارة عن فصلين ودرست الوحدتان باستخدام اللوحة الهندسية .
وتم تقسيم المجموعتان التجريبية والضابطة إلى ثلاث فئات (مرتفعات – متوسطات- منخفضات) التحصيل لمعرفة اثر استخدام اللوحة الهندسية على كل فئة من الفئات الثلاثة وتكونت أدوات الدراسة من وحدتين في الهندسة ( الأشكال الرباعية – نظرية طالس الأولى ) تم أعدادها للتدريس باستخدام اللوحة الهندسية بالإضافة إلى اختبار تحصيلي في الوحدتين وم إعداد الباحثة .

وتم استخدام تحليل التباين المصاحب anaiysis of conariance

وكان من أهم النتائج : توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين مجموعتي الدراسة عند مستوى 1 00 ؛ لصالح المجموعة التجريبية للفئات الثلاث ؛ كما أظهرت النتائج باستخدام اللوحة الهندسية قد ساعد على فهم العديد من المفاهيم الهندسية بشكل حسي وملموس .


وكان من أهم التوصيات ما يلي :

1- الاهتمام بطرق تدريس الرياضيات التي تعتمد على النشاط والتفاعل مع اليدويات .
2- عقد دورات تدريبية لمعلمات الرياضيات في المرحلة المتوسطة لتعريفهن وتدريبهن على كيفية استخدام اللوحة الهندسية عند تدريس الهندسة.
3- أنشاء معامل للرياضيات في مدارس المرحلة المتوسطة بحيث تتوفر فيها اليدويات الأزمة لممارسة الأنشطة التعليمية المتنوعة .

دراسة منصور الجهني ( 1990) :

عنوان الدراسة :

اثر استخدام قطع النماذج في تعلم الكسور الاعتيادية لدى تلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي بالمدينة المنورة .

ركزت هذه الدراسة على الإجابة على السؤال التالي :

ما اثر استخدام قطع النماذج في تدريس وحدة الكسور الاعتيادية على تحصيل تلاميذ الصفين الخامس والسادس الابتدائي بالمدينة المنورة .
ولهذا أوجدت الدراسة فرضين رئيسيين الأول يوضح بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05)بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الصف الخامس في التحصيل كما يقيسه اختبار معد لذالك ؛ والفرض الثاني يوضح بأنه لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى دلالة (0.05)بين متوسط درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الصف الخامس في التحصيل كما يقيسه اختبار معد لذالك .
ولتعرف على صحة الفرضين السابقين ؛ تم بناء أدوات الدراسة ؛ وهي وحدة الكسور الاعتيادية باستخدام قطع النماذج لكل من الصفين الخامس والسادس وكذالك إعداد اختبارين تحصلين من نوع الاختيار المتعدد لكلا الصفين ؛ إذ بلغت أسئلة الصف الخامس (35سؤال ) وأسئلة الصف السادس (20سؤال( وكان معامل الثبات للصف الخامس 0.942؛ومعامل الثبات لصف السادس 0.808.
كما بلغ معامل الصدق لاختبار الصف الخامس 97%ومعامل الصدق لصف السادس 89%.
هذا وقد طبقت الدراسة والتجربة على عينة بلغت (191تلميذا)في ثلاث مدارس اختيرت عشوائيا بحيث وضعت المجموعات التجريبية في مدرستين والمجموعة الضابطة في مدرسة مستقلة بحيث بلغ عدد المجموعة التجريبية للصف الخامس ( 59تلميذا) والمجموعة الضابطة ( 45تلميذا ) .
بينما إفراد المجموعة التجريبية لصف السادس بلغ (47تلميذا ) والمجموعة الضابطة (40تلميذا ) .
وللوصول إلى نتائج الدراسة استخدم الباحث تحليل التباين المصاحب ANCOVAوقد بين نتائج الدراسة ما يلي :
1- إن تدريس وحدة الكسور الاعتيادية لتلاميذ الصف الخامس باستخدام قطع النماذج أفضل من تدريسها لتلاميذ بالطريقة التقليدية .
2- أنت تدريس وحدة الكسور الاعتيادية لتلاميذ الصف السادس باستخدام قطع النماذج أفضل من تدريسها بالطريقة التقليدية .

وبناء على ذالك فقد توصل الباحث إلى مجموعة توصيات من أبرزها وأهمها :
1- استخدام قطع النماذج عند تدريس وحدة الكسور الاعتيادية في المرحلة الابتدائية .
2- عقد الندوات والدورات التدريبية لمعلمي الرياضيات في المرحلة الابتدائية لتعريفه وتدريبهم على كيفية استخدام الوسائل المحسوسة ( اليدويات ) عند تدريس الرياضيات .
3- ضرورة توفير الوسائل المحسوسة ( اليدويات ) بأيدي التلاميذ من اجل ممارسة الأنشطة التعليمية الخاصة لمادة الرياضيات واكتشاف المفاهيم والقواعد من خلالها .

دراسة عبد الكريم كرامة ربيحان (1999):

عنوان الدراسة :

اثر استخدام اللوحة الدائرية في تدريس وحدة الدائرة على التحصيل الدراسي لطلاب الصف الثالث المتوسط .


هدف الدراسة :

تهدف الدراسة إلى التعرف على اثر استخدام اللوحة الدائرية في تدريس وحدة الدائرة على تحصيل طلاب الصف الثالث المتوسط والتعرف على الفروق ذات الدلالة الإحصائية بيت متوسطي درجات المجموعة التجريبية الذين يدرسون باللوحة الدائرية ؛ والمجموعة الضابطة الذين يدرسون بالطريقة التقليدية ؛ بعد دراستها لموضوع الدائرة لصف الثالث المتوسط .
ولهذا الغرض اتبع الباحث المنهج شبه التجريبي القائم على تصميم المجموعات التجريبية والضابطة المتكافئة ذات القياس القبلي والبعدي ؛ وقام الباحث بتصميم أداتين لهذه الدراسة وهما :
1- تصميم وحدة دراسية ( لوحدة الدائرة لصف الثالث المتوسط ) تتلاءم مع استخدام اللوحة الدائرية للمجموعة التجريبية .
2- بناء وتطبيق اختبار تحصيلي على وحدة الدارسة قبلي وبعدي .

إجراءات الدراسة :

بعد إجراء التجربة الاستطلاعية لإيجاد معامل الثبات والصدق للاختبار ألتحصيلي المكون من 28فقرة على 30طالبا من طلاب الصف الثالث المتوسط بالمعهد العربي السعودي بجدة .
كان معامل الثبات لتطبيق معادلة سبيرمان براون- 0.884؛ومعامل الصدق الذاتي له .0.94
وكان معامل الثبات لتطبيق معادلة جوتمان =0.8797؛الصدق الذاتي 0.938وقد طبق الباحث الاختبار ألتحصيلي قبليا وبعديا على عينة الدراسة التي تكونت من 86طالبا من طلاب الصف الثالث المتوسط بمدرسة الأمير فيصل بن فهد المتوسطة التابعة لإدارة تعليم جدة لعام الدراسي 1421هجري/1422هجري
(الفصل الدراسي الأول ) موزعين في فصلين حيث قام الباحث بتدريس فصلين احدهما عدد طلابه 34طالبا باستخدام اللوحة الدائرية ؛ والفصل الأخر عدد طلابه 34طالبا بالطريقة التقليدية بواقع 12حصة على مدى ثلاثة أسابيع في كل أسبوع 4حصص ؛ وتم قياس تحصيل الطلاب في هذه الدراسة بالاختبار ألتحصيلي الذي أعده الباحث .
وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام اختبار <ت> (T-test) الذي يستخدم لدراسة دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية الضابطة .

نتائج الدراسة :

بعد تطبيق إجراءات الدراسة ومعالجة البيانات إحصائيا كانت ابرز النتائج في هذه الدراسة هي : وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطي درجات طلاب المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة عند مستوى دلالة 0.01لصالح المجموعة التجريبية .
وهذا يشير إلى تحسين مستوى التحصيل الدراسي لطلاب المجموعة التجريبية مقارنة بتحصيل زملائهم في المجموعة الضابطة ؛ ويؤكد على اثر استخدام الوحدة الدائرية في رفع مستوى تحصيل الطلاب .

توصيات الدراسة :

في ضوء نتائج هذه الدراسة قدم الباحث بعض التوصيات أهمها:

-الاهتمام بمناهج الرياضيات بصفة عامة ؛ ومناهج المرحلة المتوسطة بصفة خاصة ؛ وتضمينها الخبرات الحية والنماذج والأنشطة المحسوسة المتنوعة ؛ والعمل على توفير اليدويات في المدارس ؛ لأثرها الايجابي في إكساب الطلاب والعمل في المهارات والمفاهيم الرياضية .
-الارتقاء بأساليب وطرق التدريس لدى معلمي الرياضيات ؛ وتدريبهم على استخدام الوسائل التعليمية واليدويات ؛ والعمل على تنويع وتطوير أساليب تدريسها .
-إجراء دراسات وتجارب مماثلة في مختلف مراحل التعليم العام بالمملكة العربية السعودية .

دراسة متعب زعزوع العنزي (2000) :

عنوان الدراسة :

اثر استخدام اللوحة الهندسية في تدريس وحدة الهندسة التحليلية عل التحصيل الدراسي على طلاب الصف الثالث المتوسط

أهداف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على اثر التدريس باستخدام اللوحة الهندسية على تحصيل طلاب الصف الثالث متوسط عند دراستهم لوحدة الهندسة التحليلية مقارنة بالأسلوب التقليدي.


إجراءات الدراسة :

استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي القائم على تصميم المجموعات التجريبية والضابطة ذات القياس القبلي والبعدي لاختبار الفروض ؛ والتأكد من صحتها أو خطئها ؛ وكان مجتمع الدراسة طلاب المرحلة المتوسطة ( بنين ) في مدارس المرحلة المتوسطة في مدينة عرعر واختار الباحث عينة الدراسة من المجتمع الأصلي بالطريقة المحسوبة حيث تم اختيار العينة من طلاب الصف الثالث المتوسط بمدرسة صلاح الدين الأيوبي المتوسطة كما يلي :
المجموعة التجريبية : تكونت من (28) طالبا وهي فصل واحد تم تدريسه وحدة الهندسة التحليلية باستخدام اللوحة الهندسية .
المجموعة الضابطة : تكونت من (28) طالبا وهو فصل واحد تم تدريسه وحدة الهندسة التحليلية بالطريقة التقليدية .
وقد تكونت أدوات الدراسة من وحدة خاصة بالهندسة التحليلية باستخدام اللوحة الهندسية للصف الثالث المتوسط من إعداد الباحث ؛بالإضافة إلى اختبار تحصيلي أعده الباحث لمعرفة الفروق بين المجموعتين التجريبية والضابطة وتم التأكد من صدقه وثباته.
وتمت المعالجة الإحصائية باستخدام ت (T-test) الذي يستخدم لدراسة دلالة الفروق بين متوسطي درجات المجموعتين التجريبية والضابطة .

نتائج الدراسة :

بعد تطبيق الدراسة ومعالجة البيانات إحصائيا تم التوصل إلى النتائج التالية :

توجد فروق ذات دلالة إحصائية عندي مستوى 0.01بين متوسطي درجات المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة بعد دراستهم لموضوع الهندسة التحليلية في الصف الثالث المتوسط في الاختبار ألتحصيلي ألبعدي عند كل من مستوى ( التذكر – الفهم – التطبيق – وفي الاختبار ألتحصيلي ككل ) لصالح المجموعة التجريبية .

توصيات الدراسة :

في ضوء نتائج الدراسة قدم الباحث بعض التوصيات أهمها :

ضرورة اهتمام المدارس بتوفير الوسائل التعليمية ؛ وإنشاء معمل رياضيات في كل مدرسة يحتوي على الوسائل والأجهزة والأدوات التعليمية التي تستخدم في تدريس الرياضيات .
الاهتمام ببرامج إعداد معلمي الرياضيات وتركيز مقررات طرق تدريس الرياضيات في الكليات في الجزء العملي لتدريبهم على استخدام الوسائل التعليمية واليدويات في تدريس الرياضيات .

دراسة التويم (2000) .

عنوان الدراسة : اثر استخدام الحاسوب على تحصيل طلاب الصف السادس الابتدائي في مقرر قواعد اللغة العربية .



هدف الدراسة :

تهدف هذه الدراسة إلى معرفة اثر الحاسوب عند استخدامه وسيلة تعليمية في تدريس مادة قواعد اللغة العربية للصف السادس الابتدائي .

عينة الدراسة :

عينة الدراسة التي تكونت من ( 60) طالبا تم توزيعهم إلى مجموعتين الأولى ( 30) طالبا مجموعة تجريبية والأخرى ( 30) طالبا وتمثل المجموعة التجريبية .

نتائج الدراسية :

1- توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط تحصيل الطلاب بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مستوى التذكر لصالح المجموعة التجريبية .
2- لا توجد فروق ذ1الت دلالة إحصائية في متوسط تحصيل الطلاب بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في مستوى الفهم والتطبيق .
3- لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في متوسط تحصيل الطلاب بين المجموعة التجريبية والمجموعة الضابطة في الاختبار إجمالا.

دراسة المطيري (2003).


عنوان الدراسة :

مدى تطبيق معلمي الجغرافيا مهارات تدريس الخرائط في المرحلتين المتوسطة والثانوية في التعليم العام في مدينة الرياض .

هدف الدراسة :

معرفة درجة تطبيق معلمي الجغرافيا مهارات تدريس الخرائط في المرحلتين المتوسطة والثانوية في التعليم العام بمدينة الرياض .

عينات الدراسة :

جميع معلمي الجغرافيا للمرحلتين المتوسطة والثانوية في مدينة الرياض وعددهم (340) معلما في الفصل الأول من العام الدراسي 1424هجري .

نتائج الدراسة :

1-تطبيق معلمي الجغرافيا في المرحلتين المتوسطة والثانوية في التعليم العام بمدينة الرياض المهارات الآتية :
أ ـ اختيار الخريطة
ب- قرأه الخريطة
ت- استخدام الخريطة يساعد على إكساب الطلاب المفاهيم الجغرافية
ث- استخدام الخريطة يساعد على تنمية التفكير لدى الطلاب .
ج- استخدام مجسم الكرة الأرضية إلى جانب الخريطة .
ح- استخدام الأطالس إلى جانب الخريطة .
خ- استخدام الخريطة في التقويم ؛ وذالك بشكل كبير .

دراسة عادل بن محمد بن عبد الرحمن بن طالب (2003).


عنوان الدراسة :

واقع الوسائل التعليمية في تدريس التربية الفنية بمعاهد التربية الفكرية في المملكة العربية السعودية .

هدف الدراسة :

التعرف على مدى استخدام الوسائل التعليمية من قبل مدرسي مادة التربية الفنية في معاهد التربية الفكرية .

عينة الدراسة :

مدرسو التربية الفنية وعددهم (63)مدرسا ؛ والمشرفون التربيون وعددهم (11) مشرفا .
نتائج الدراسة :

أولا : تبين إن المدرسين لا يستخدمون الوسائل التعليمية إلا نادرا حيث إن المستخدم من الوسائل التعليمية هي (6) وسائل فقط من أصل (30) وسيلة ذكرت في أداة الدراسة .
ثانيا : تبين إن معاهد التربية الفكرية في المملكة العربية السعودية تفتقر إلى الوسائل التعليمية الملائمة لتدريس مادة التربية الفنية .
ثالثا : تبين إن أسباب الحاجة إلى تدريب المدرسين في مجال إنتاج الوسائل التعليمية واستخدامها هي (3) أسباب موافقون بشدة عليها وهي (قلة الدورات في مجال إنتاج الوسائل التعليمية ؛رفع كفائت المعلم التعليمية ؛ تأهيل المعلم من ناحية المهارات الفنية .
رابعا : تبين أن هناك عدد من المعوقات (قلة برامج تدريب المعلم على استخدام وإنتاج الوسائل التعليمية أثناء الخدمة ؛ عدم توفر المواد الخام اللازمة لصنع الوسائل التعليمية ؛ صعوبة نقل الأجهزة إلى الفصول).

دراسة إبراهيم بن عبد الله بن محمد الحميدان (2005).

عنوان الرسالة :

تطوير تدريس مفاهيم مقرري التاريخ والجغرافيا في المرحلتين الابتدائية والمتوسطة باستخدام برنامج حاسوبي .

هدف الدراسة :

تطوير تدريس المفاهيم التاريخية والجغرافية الواردة في كتب التاريخ والجغرافيا المقررة بالمرحلتين الابتدائية والمتوسطة ؛ومن ثم المساهمة في زيادة مستوى تحصيل الطلاب تلك المفاهيم .




عينة الدراسة :

تكون مجتمع الدراسة من (729906) طالب شكلت عينة الدراسة ما نسبته (2%( بلغ عددها (5598) طالب.


نتائج الدراسة :

- انخفاض مستوى تحصيل طلاب المرحلة الابتدائية المفاهيم التاريخية الجغرافية انخفاض مستوى تحصيل طلاب المرحلة المتوسطة المفاهيم التاريخية والجغرافية .
- كان هناك تفوقا بشكل عام لمدينة جدة في تحصيل المفاهيم في جميع الصفوف والمراحل ؛ تلتها الرياض ثانيا عدا الصف السادس تاريخ والأول متوسط جغرافيا والثالث متوسط تاريخ وجغرافيا حيث تقدمت الدمام على الرياض ؛ وكذالك الصف الخامس جغرافيا تفوقت الرياض على جدة والدمام رغم إن معظم الفروق بين المدن خصوصا الرياض والدمام غير دالة إحصائيا .
- كان البرنامج الحاسوبي المقترح أثرا فاعلا في زيادة تحصيل طلاب المرحلتين الابتدائية والمتوسطة المفاهيم التاريخية والجغرافية .

فائدة الدراسات السابقة:

تتمثل الفائدة من الدراسات التيتم تناولها في النقاط التالية :
1- تحديد مجتمع الدراسة .
2- إمكانية اختيار العينة التي تمثل مجتمع الدراسة .
3- معرفة المنهج الدراسي التي تقوم عليه الدراسة .
4- معرفة الأسلوب الإحصائي .

تعقيب على الدراسات السابقة :

من خلال الاطلاع على الدراسات السابقة نلاحظ أن جميع المواد الدراسية لدى التلاميذ الذين تعلموا باستخدام الوسائل _ الألعاب ؛ أو الصور؛ أو اللوحة الهندسية ؛ أكثر من التحصيل الدراسي لدى التلاميذ الذين لم يتعلموا باستخدام الوسائل التعليمية ؛ وهذا يؤكد على إن استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية التعلمية تعمل على زيادة التحصيل الدراسي في جميع المواد عامة؛ وخصوصا مادة الاجتماعيات .

الفصل الثالث
الإطار النظري



الوسائل التعليمية


تطور استخدام الوسائل التعليمية


أهمية استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية التعلمية


معايير استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية التعلمية


تصنيفات الوسائل التعليمية


الوسائل التعليمية في تعليم وتعلم الاجتماعيات


أهم الوسائل التعليمية المستخدمة في مادة الاجتماعيات







مقدمة



ركزت التربية القديمة كثيرا على المعلم وجعلت منه العنصر الرئيسي في العملية التربوية حيث كان هو المسؤل عن تلقين المعلومات للطالب دون النظر إلى قدراته وخبراته السابقة ؛ أما التربية الحديثة فإنها تنادي بالتركيز على الطالب وجعله المحور الرئيسي الذي يرتكز عليه عملية العلم وهي بذالك تهتم بخبرات الطالب السابقة والمدركات الحسية التي مر بها من واقع البيئة التي يعيش فيها فالتدريس هو نوع من التبادل أو الاتصال الفكري بين المعلم وطلابه ويتم في الغالب للطلاب إدراك محتوى الاتصال عن طريق الحواس ؛ ومن هنا تبرز قيمة الحواس والخبرات الحسية في تكوين المدركات والمفاهيم لدى الطالب ؛ ولذالك كان لابد من إيجاد طرق ووسائل تعين المعلم على إيصال المعلومات إلى الطلاب بطريقة أفضل وأسهل ولا تقل عن الخبرات المباشرة في تحقيق الغرض التعليمي ومن هذا المنطلق تناولنا موضوع الوسائل التعليمية بصفة عامة وفي الاجتماعيات بصفة خاصة .
راجين من الله العلي القدير أن نكون قد وفقنا في هذا العمل .














الإطار النظري

الوسائل التعليمية
مفهومها وأهميتها في العملية التعليمية – التعلمية

يهدف هذا الفصل إلى مناقشة مفهوم الوسائل التعليمية ؛وبوجه خاص تطور استخدامها ؛وأهميتها في العملية التعليمية – التعلمية ؛ومعايير استخدامها ؛وتصنيفاتها ؛ وذالك بغية إرساء الإطار النظري الذي تنطلق منه هذه الدراسة ؛ ومن اجل بناء أداة الدراسة ؛ ولذالك فان الإطار النظري سيتناول ما يلي :

أولا/ تطور استخدام الوسائل التعليمية :

يرجع استخدام الوسائل التعليمية إلى بداية وجود الإنسان على هذه الأرض؛ ولى عصوره الأولى ؛ فقد استخدم الإنسان الإشارات والحركات والإيماءات كوسائل للتعبير عما يريد؛ واستخدام اللغة بما فيها من كلمات وأصوات كوسيلة للتفاهم والاتصال بالآخرين ؛يعبر من خلالها عن رغباته وحاجاته وأفكاره ؛واستخدامها كوسيلة أساسية لتعلم الخبرات والمهارات عن الآخرين .
ولما كانت خبرات الإنسان – في عصوره الأولى _ تتميز بالبساطة والمحدودية ؛فان المحاكاة والتقليد والمشاهدة هي وسائل التعليم والتعلم الشائعة التي استخدمها الإنسان لتعلم ما يهمه من خبرات ومهارات ومعلومات ؛ أو ما تسمى بالخبرة المباشرة التي كانت تتم عن طريق المصاحبة .
وعندما كثرت خبرات الإنسان ؛ وازدادت معارفه ؛ وتراكمت معلوماته ؛ لم تعد الوسائل السابقة تجدي تنفعا وحدها في تعلم الخبرات والمهارات الأساسية للإنسان ؛مما أدى إلى إيجاد وسائل تعليمية أخرى تكاثر قدرة وكفاءة – لاسيما بعد إن أنشئت أماكن للتعليم والتعلم – كالكتابة والتي تعد من أهم وسائل نقل المعرفة ؛وأول الأدوات التي حاول بها الإنسان أن يتخطى الحواجز والأبعاد المكانية والزمانية ؛ والرسم على رقائق الجلد وواجهات الكهوف والمعابد؛والصور والتماثيل ؛ التي استخدمت جميعها لتوضيح الأفكار ولتسجيل وشرح خط سير الجيوش وحروب ومعارك الملوك وانتصاراتهم ؛ كما استخدمت لتعليم بعض الطقوس الدينية وبعض العمليات الطبية .(إبراهيم: 1994:22؛21)ولا تزال حتى هذه اللحظة كثير من المعابد والكهوف تحتفظ بتلك الرسومات والتصويرات ؛مما يدل بشكل لا يقبل الشك على إن استخدام الوسائل التعليمية ليس وليد هذا العصر أو ذاك بل هو قديم قدم عملية التعليم والتعلم نفسها .
وقد استخدم معلمو المصريين والإغريق الأوائل الرحلة التعليمية < حين كانوا يأخذون تلاميذهم في رحلات لأغراض تعليمية يجمعون خلالها بعض الأشياء والعينات من البيئة لفحصها ودراستها وتصنيفها .(كاظم وجابر :1984 :34) ويعتبر الفلاسفة الرومان من الأوائل الذين أكدوا على أهمية الوسائل التعليمية في التعلم حيث اعتبر سيسرو( cicero) (43-106ق.م) ان للرسوم اهمية كبرى في الاتصال لانها تساعد على تذكر المجردات ؛ وقال سينكا (Scenca)(4ق.م65-م): ان الناس يصدقون الروئية اكثر من الكلام ؛لذالكاهتم بالرسوم على الرمل في التعليم .(سيد وحفظ الله :12:1985)وقد استعمل العرب الوسائل التعليمية فكان الحسن بن الهيثم (عالم البصريات المشهور ) يخرج تلاميذه الى بركة الضوء في صحن المسجد او المدرسة ؛ ويشرح لهم نظرية الانكسار مستخدما عصا في بركة ماء ؛وهذا الادريسي ينقش كرة من الفضة ؛ ويرسم عليها خارطة العالم المعروفة لديه في تلك الايام .( السيد: 10:1988)وهذا ابن خلدون يوصي – في مقدمته – المعلمين في القرن الخامس عشر بالاعتماد في أول خطوات تعليم المادة الجديدة على الأمثلة الحية لتعيين المتعلمين على الإدراك والفهم الصحيحين .(وافي :304)وعلى الرغم من قدم استعمال الوسائل التعليمية في عمليتي التعليم والتعلم -كما تبين مما سبق – إلا إن الدعوة إلى استخدامها في ميدان التربية والتعليم بدأ بشكل واضح في عصر النهضة الأوروبي ؛ حيث نادى مجموعة من المربيين والتربويين بضرورة استخدامها في العملية التعليمية _ التعلمية ؛ وفي مقدمتهم ايراسموس (Erasmus)(1466م-1536م) الهولندي الذي دعا إلى أن يؤلف التلاميذ الأشياء والحوادث والحيوانات بطرائق مختلفة كالقصص والصور والمباريات ؛ وإلا يكون التعليم الأشياء بطريقة الحفظ والتسميع ؛ وكان ينادي بان يتعلم المرء اللغات لا عن طريق تعلم القواعد ولا كن عن طريق محادثة متقنيه اللغة (Daie:1974:56).
ومن بين هؤلاء التربويين رابليه (Rabelais ) (1454-1483م)الذي دعا إلى التشويق في التعليم عن طريق اللهو واللعب أو ما نطلق عليه اليوم الألعاب المحاكية (حمدان :1981م:34) .
ومنهم كومينيوس (Comenius)(1670-1592م) الذي نادي بان تعلق الصور على الجدران ؛ وطالب بتزويد الكتب المدرسية بالصور حتى قيل انه مؤلف أول كتاب مدعم بالصور والأشكال التوضيحية عام (156م) ودعا إلى الاعتماد على الحواس في التعليم حيث قال : يجب وضع كل شيء إمام الحواس طالما كان ذالك ممكنا ؛ ولتبدأ المعرفة دائما من الحواس ؛ لان الفهم لا يتضمن شيئا غير مستمد عن طريق الحواس (Wilkinson:1971:1).
وإما جان جاك رسو ( Jean-Jacquuos Rousso)(1778-1712م) الفرنسي فقد أكد على أن يكون تعلم الأطفال عن طريق الطبيعة ؛ لان ذالك سيكون أكثر نجاحا ؛ وقد عاب الاعتماد على اللغة اللفظية في التعليم ؛ واستظهار الحقائق ؛ ودعا إلى عرض التلاميذ ليفهموها ؛ وليتعرفوا على ماذا نتحدث وقال : اجعل طفلك منتبها ومصغيا لظواهر الطبيعية ؛ واجعله محبا للاستفسار والاستقصاء .
(Wilkinson:1971:2)
ومن بين هؤلاء – أيضا – بستالوزي (Pestalozzi)(1827-1746م)السويسري حيث كان يعتبر إمام التربية بوجه عام منذ عصر النهضة الأوروبية .
وهو من أعلام التربية الحسية ؛لأنه كان يعتمد في التعليم على ملاحظات المتعلم وتجاربه العلمية ؛حيث يسخر حواسه لكشف ما يصادفه في البيئة فيدرك منها المجردات والقوانين والقواعد التي يصبح لها معنا واضح في مخيلتك ؛ وقد طالب المتعلمين باستعمال الرسم لبحث الهندسة ؛ وترتيب جداول الحساب ؛ كما انه كان يأخذ الطلاب في رحلات لدراسة الطبيعة ومظاهرها ومنتجاتها ؛ ويكلفهم برسم مصورات لاماكن زيارتهم أو صنع نموذج لها من الطين والرمل .
(أبو حمود :23:1982).
ثم جاء الألمانيان هربارت(Herbar)(1841-1776م)وفردرك فوربل (Friedrich Froebel)واللذان أكدا على أهمية الإدراك الحسي ؛ وان المتعلمين يجب أن يتعرضوا لخبرات واقعية مباشرة .
ومع حلول القرن العشرين وما صاحبه من تقدم علمي وتكنولوجي ؛ شمل جميع المجالات والميادين وخاصة الميدان التربوي ؛ فقد تطورت الوسائل التعليمية كما وكيفا ؛ حيث أصبح هناك عدد كبير من الوسائل التعليمية التي تتمتع بقدرات عالية في نقل وتوصيل المعلومات والخبرات للمتعلم بطريقة ممتعة وشيقة ؛
أدت إلى تحسين عملية التعليم والتعلم ؛ كالتلفزيون التعليمي الذي يجمع بين الصوت والصورة والحركة في إن واحد وينقل الأحداث وقت حدوثها من مواقعها النائية ؛ الفيديو التعليمي الذي يستطيع الاحتفاظ بالخبرات كما حدثت في بيئتها الحقيقي ؛ ويتيح فرصة الرجوع إليها متى دعت الحاجة إلى ذالك والحاسب الآلي الذي احدث اختراعه ثورة معلوماتية ؛ وظهر ما يسمى بالتعليم المبرمج والتعليم الفردي والتعليم المصغر .
وبدا القائمون على العملية التعليمية – التعلمية يدركون أهمية ودور الوسائل في عملية التعليم والتعلم ؛ فأنشئت المراكز الخاصة بها ؛ سواء على مستوى الوزارات والمحافظات أو الجامعات أو المدارس ؛وأصبحت مادة أساسية لتأهيل المعلمين ؛ واعتبرت – في نفس الوقت – إحدى مكونات المنهج الأساسية ؛ وأصبح استخدامها يستند إلى قواعد ومعايير ؛ ويتطلب مهارات خاصة ؛ حتى أنها أصبحت علما مستقلا بذاته له دراساته وبحوثه الخاصة به وقد ذكر ويلبر شرام (Welbrshram)إن الوسائل التعليمية مرت بأربعة أجيال




















أطلق عليها اسم الأجيال التربوية الأربعة وهي :

وسائل الجيل الأول :

وهي وسائل يدوية بسيطة يستطيع استخدامها أي فرد دون عناء كبير ؛ ومن أمثلة هذه الوسائل :السبوارت الطباشيرية ؛وألواح الأردواز السوداء ؛ والخرئط واللوحات /والرسومات التخطيطية ...الخ.

وسائل الجيل الثاني :

ووسائل هذا الجيل اعتمدت على الفكرة المطبوعة كالكتاب والنشرات الصغيرة والتي تحتوي على بعض الصور التخطيطية .

وسائل الجيل الثالث :

ووسائل هذا الجيل سمعية كالتسجيل الصوتي والمذياع والفوتوغراف ؛ ووسائل بصرية كالصور الضوئية والشرائح والأفلام الثابتة والمتحركة والصامتة ؛ وأخيرا الوسائل السمعية البصرية كالسينما والتلفزيون ؛وباستخدام وسائل الجيل الثالث أمكن تعميم وسائل الجيل الأول عن طريق الإذاعة والتلفزيون والسينما ؛ وتميزت هذه الوسائل عن سابقتها بأنها أسهل إدراكا وأقل تجريدا أي أقرب إلى الواقع من الكلمات المكتوبة أو الصورة الثابتة .

وسائل الجيل الرابع :

تميز هذا الجيل يظهور أنماط جديدة من التعلم كان الفضل فيها للتقنيات الجديدة ؛ والتي اعتمدت اعتمادا أساسيا على الآلة ؛ ولكن تحت إشراف العقل للإنسان ؛ومن أمثلة هذه التقنيات :المختبرات اللغوية ؛ والتعلم الذاتي ؛ والتعليم المبرمج ؛ والحاسبات اليدوية الآلية ؛ والحاسبات الشخصية .(الفرا44-1995:43 وقد تدرجت الوسائل التعليمية بتسميات عديدة عبر مسيرتها الطويلة على مر التاريخ الإنساني ؛إلا أنه لايوجد اتفاق على ترتيبها الزمني بين رجال التربية والمختصين في تكنولوجيا التعليم ؛ ومن أهم هذه التسميات مايلي :
وسائل الإيضاح :

ومنشأ هذه التسمية هي أن المعلمين ادركوا أن الكلام وحده عاجز – وفي كثير من الاحيان – على أن ينقل الحقائق والمعلومات إلى التلاميذ فضلا على أن يكسبهم إدراكا صحيحا لهذه الحقائق والمعلومات والعمل بها ؛ فدعا المفكرون منهم إلى استعمال وسائل أخرى بالإضافة إلى اللغة لتوضيح مدلولاتها ؛ وكانت أولى هذه الوسائل هي الرسوم والصور ؛ وسميت رسوم إيضاحية وصور إيضاحية ؛ ثم انسحب الاسم على أية وسيلة دخلت ميدان التربية .(سيد وحفظ الله :16:1985).

الوسائل السمعية البصرية :

وجاءت هذه التسمية للاعتقاد السائد بأن الفرد يتلقى جميع معلوماته وخبراته عن طريق حاستي السمع والبصر ؛ حيث أثبتت بعض الدراسات أن (58%) من جملة مايتلقاه الفرد من معلومات يستقبله بواسطة حاسة السمع .( عبيدات :122:1986)
ولاعتقاد بعض المربيين أن (80%أو 90%)من خبرات الفرد في التعلم يحصل عليها عن طريق حاسة البصر .(منصور:37:1989).

الوسائل المعينة .

وأطلقت هذه التسمية من الذين رأوا في الوسائل التعليمية معينات تعليمية يستعين بها المعلم داخل الفصل في أداء مهمته التعليمية .
وأهم مايؤخذ على التسميات السابقة أنها جعلت الوسائل التعليمية أدوات ومواد ثانوية وكمالية قد يستخدمها المعلم في الموقف التعليمي أو يستغني عنها .



وسائل الاتصال التعليمية :

وترجع هذه التسمية إلى أن عملية التعليم والتعلم في حد ذاتها ، هي عملية اتصال بين قطبين هما : المعلم ( المرسل ) والمتعلم ( المستقبل) وتنتقل بينهما المعلومات عن طريق واسطة الاتصال أي ( الوسيلة ) المستخدمة كالصورة أو الكلمة المكتوبة أو المنطوقة ، وتتوفر عناصر الأتصال الأربعة ( المرسل ، والمستقبل ، والمعلومات ، والوسيلة ) في كل عملية تعليمية ، لأن التعليم هو عملية تفاعل بين المعلم والمتعلم ، أي عملية اتصال بينهما مستخدمين المعلومات والوسيلة كواسطة للتفاعل بينهما ( محمد: 36-35-1988) .

الوسائل التعليمية :

ظهرت هذه التسمية بعد أن أدرك التربويون أهميتها في العملية التعليمية – التعلمية وأثبتت من خلال البحوث والدراسات أنها جزء أساسي من المنهج المدرسي وإحدى مكوناته المهمة التي تؤخذ في الاعتبار ، وأنها ليست مجرد إضافات ومحسنات للعملية التعليمية ، بل إحدى مكوناتها الضرورية التي تؤخذ في الاعتبار عند تصميم المنهج وتنفيذه وتقويمه .
ويمكن اعتبار هذه التسمية أكثر التسميات قبولا وشمولا وتعبيرا عن الواقع وخاصة وأنها تتلاقى معظم المأخذ والعيوب التي تم تسجيلها على التسميات السابقة .

التقنيات التعليمية أو تكنولوجيا التعليم :

وجاءت هذه التسمية عندما بدأ النظر إلى الوسائل في ظل أسلوب المنظومات أي انها جزء لايتجزء من منظومة متكاملة وهي العملية التعليمية حيث بدأ الاهتمام ليس بالمواد أو الأجهزة فقط، ولاكن بالإستراتيجية الموضوعة من قبل مصمم المنظومة لكيفية استخدام هذه الوسائل لتحقيق الأهداف السلوكية المحددة من قبل ( منصور :37:1989).
وتعرف المنظومة على أنها< إتباع منهج وأسلوب وطريقة في العمل تسير في خطوات منظمة وتستخدم كل الإمكانيات التي تقدمها التكنولوجيا وفق نظريات التعليم والتعلم لتحقيق أهداف هذه المنظومة، وتتكون من عدة عناصر أساسية هي : المدخلات ، والعمليات ، والمخرجات ، والرجع والبيئة .( الكلوب: 41-40:1993) .


ثانيا / أهمية استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية – التعلمية:

تبرز أهمية استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية – التعلمية في الجوانب الأتية :-

تتيح الوسائل التعليمية للمتعلمين فرصة المرور بخبرات واقعية حقيقية ، أو شبيهة بالواقع ، مما يجعل المتعلم يكون تصورا حقيقيا عما تعلمه من أفكار ومفاهيم ومعلومات .

- تساعد الوسائل التعليمية على تنويع الخبرات التعليمية التي تقدمها المدرسة لتلميذ، فتتيح له فرصة المشاهدة والإستماع والممارسة والتأمل والتفكير، وتصبح المدرسة بذلك حقلا لنمو التلميذ في جميع الاتجاهات ، وتعمل على إثراء الخبرة التي يمر بها ، وبذلك تشترك جميع الحواس في عمليات التعلم ، مما يؤدي إلى ترسيخ وتعميق هذا التعلم .(الطوبجي :45:1984) .

- تمد الوسائل التعليمية المتعلمين بخبرات عديدة ومتنوعة ، يصعب الحصول عليها بالاعتماد على الشرح اللفظي ، فهي تحضر الخبرة البعيدة أو الخطيرة إلى داخل الفصل ، كما أنها تعمل على تكبير الأشياء الدقيقة التي يصعب ملاحظتها بالعين المجردة ، وتصغير الظواهر الكبيرة التي يستحيل إدراكها ، أو الإحاطة بها من خلال نظرة واحدة ، وتستعيد خبرات الماضي من خلال الأفلام والتمثيليات التعليمية والتي تعرضها وكأنها تحدث في نفس اللحظة .

- تساهم الوسائل التعليمية في معالجة مشكلة الفروق الفردية بين التلاميذ ، فالفصل الدراسي يضم عددا من التلاميذ الذين يتفاوتون في قدراتهم العقلية ، فمنهم من يستوعب عن طريق الاحتكاك المباشر بالخبرة ، ومنهم من يحتاج إلى التوضيح بالصورة والرسم ، والوسائل التعليمية تعرض الخبرة بأساليب وطرق عديدة ، مما يتيح للمتعلم فرصة تلقي الخبرة بالأسلوب الذي يناسب مستواه .

تعالج الوسائل التعليمية مشكلة قلة عدد المعلمين المؤهلين تربويا وعلميا عن طريق تقديم برامج تدريبية ونماذج جيدة للتدريس ، والتي يمكن أن يحتذى بها المعلم مما يؤدي ألى رفع كفاءته التربوية ، هذا بالإضافة إلى إعداد دروس تلفزيونية وإذاعية ، ودروس مسجلة على أفلام أو أشرطة صوتية تعد بواسطة خبراء متخصصين أكفاء ، مما يمكن أن تسهم في علاج مشكلة التخلف العلمي للمعلم .( اللقاني :77:1984) .

- تعمل الوسائل التعليمية على بقاء أثر الخبرات التعليمية ، فالمتعلم الذي يكتسب الخبرة عن طريق مشاهدتها على أرض الواقع أو يرى صورة بديلة لها من الصعب عليه نسيانها بخلاف الذي يحفظها آليا دون مشاهدتها ، لاسيما وأنه قد تبين أن المعلومات التي تقدم بلا وظيفة لتلاميذ، أو مايسمى بالمعلومات غير الوظيفية سرعان ما تنسى ، حيث يفقد التلاميذ (%50)في العام الأول ، وترتفع هذه النسبة إلى (%75) في العام الثاني أي ثلاثة أرباع المعلومات تنسى بعد عامين فقط .(مطاوع وواصف:50-49:1981) .

- تعم الوسائل التعليمية على تكوين الاتجاهات والميول الإيجابية وذلك بما يمكنها التحكم فيه من مؤثرات ، فالرموز التي يمكن للوسائل أن تتحكم فيها متنوعة ، وأبعاد هذه الرموز من شكل وحجم ولون وحركة متعددة ، وتختلف بحيث يمكنها أن تعطي الدارس شحنة عاطفية مؤثرة ، تتكرر التكرار الكافي لغرس الميول وتغيير الإتجاهات ، وتتنوع التنوع الازم وللتشويق وإبعاد الملل .(رضا :36:1977) .

- تساهم الوسائل التعليمية في تعلم المهارات الحركية كالسباحة وقيادة الدراجات والألعاب الرياضية عن طريق ممارسة هذه المهارات على أرض الواقع ، أو مشاهدتها من خلا ل شريط تلفزيوني أو شريط فيديو ، لأن المتعلم لن يستطيع تعلم هذه المهارات عن طريق قراءة في كتاب ، أو السماع لدرس أو محاضرة عنها .

- تساهم الوسائل التعليمية في علاج مشكلة ازدحام الفصول والقاعات الدراسية بالمتعلمين ، والتي أصبحت من أهم المشكلات التي تواجه أجهزة التعليم في كثير من دول العالم ، حيث إن المتعلم بإمكانه مشاهدة درس تعليمي من خلال التلفزيون او شريط فيديو أو سماعه
من خلال المذياع أو شريط تسجيل سمعي ، لاسيما وأن هذه الأجهزة متوفرة في معظم البيوت .

- تعمل الوسائل التعليمية على مواجهة مشكلة الانفجار المعرفي الذي يشهده هذا القرن ، فمع إشراقة كل شمس تطالعنا اكتشافات واختراعات جديدة في ميادين المعرفة المختلفة ، ولانستطيع الحصول على هذه المكتشفات والمخترعات إلا عن طريق وسائل الاتصال على اختلاف أنواعها كالتلفزيون والمذياع والصحف والمجلات ...الخ ، التي تقوم بدورها بنقل كل جديد في ميدان المعرفة في كل يوم ، حتى يستطيع الإنسان أن يلاحق آخرالاكتشافات والمخترعات ، والتي تعتبر ضرورية وأساسية للتكيف مع الحياة .

- تعمل على جعل عملية التعليم اقتصادية بدرجة أكبر من خلال زيادة نسبة التعلم ألى تكلفته فالهدف الرئيسي للوسائل التعليمية تحقيق أهداف تعلم قابلة للقياس بمستوى فعال من حيث التكلفة والوقت والجهد والمصادر .(إبراهيم عبيد ) .

- تساعد في تنوع أساليب التعزيز التي تؤدي إلى تثبيت الاستجابات الصحيحة (نظرية سكنر ).

- تساعد على إشراك جميع حواس المتعلم في العملية التعليمية مما يؤدي إلى ترسيخ وتنسيق هذا التعلم.

- تساعد على تحاشي الوقوع في اللفظية حيث تعمل على زيادة التقارب والتطابق بين معاني الالفاظ في ذهن كل من المدرس والتلميذ.
( إبراهيم مطاوع :1981م).

ثالثا / معايير استخدام الوسائل التعليمية في العملية التعليمية –التعلمية:

مما لا شك فيه ان اتخاذ المعلم قرار باستخدام وسيلة تعليمية ما ، لا يعني بالضرورة انها ستحقق ما يضعه من أهداف ، ما لم يكن مراعيا للقواعد والشروط الواجب توافرها عند استخدام الوسائل التعليمية والتي من أهمها :

تكامل الوسيلة التعليمية مع المنهج :

المنهج المدرسي لايقتصر على محتوى المادة الدراسية فقط ، بل هو عملية شاملة تضم الأهداف والمحتوى وطرق التدريس والوسائل والأنشطة وأساليب التقويم ، وعند استخدام المعلم للوسيلة التعليمية يجب عليه ان يراعي تكامل وسيلته مع عناصر المنهج السابقة ، والمقصود هنا بالتكامل هو <عمليات التقاء وتنظيم طريقة أو طرق استخدام الوسائل التعليمية على نحو يناسب الأهداف التي يسعى ألى تحقيقها ، ومحتوى المقررات ، وطرق التدريس >( كاظم وجابر : 82:1984).

ارتباط الوسيلة التعليمية بأهداف الدرس:

إن معرفة المعلم بأهداف مادته الدراسية ، ومحتواها يعتبر بمثابة الخطوة الأولى التي تساعده على اختيار ما يناسب درسه من وسائل وأدوات ،<لأن الوسائل والأدوات –كما نعلم –كثيرة ومتنوعة ، وتتفاوت من حيث مميزاتها ونواحي قصورها في ما يتصل بالمواقف المختلفة للتدريس والتعليم ، وهذا يقتضي دراسة هذه الوسائل دراسة دقيقة ناقدة لاختيار أنسب الوسائل التعليمية وأفضلها من وجهة النظر التعليمية >(كاظم وجابر :81:1984)، والتي ترتبط بأهداف الدرس ، وعمل على تحقيقها .

مناسبة خصائص التلاميذ:

مما لاشك فيه أن لتلاميذ كل مرحلة من مرحل التعليم المختلفة خصائص وميول واتجاهات محددة ، ومعرفة المعلم بهذه الخصائص والميول والاتجاهات يجعله قادرا على أختيار الوسيلة التعليمية التي تناسب خصائص تلاميذه ، فقد يكون من المناسب أن يستخدم المعلم صورا ورسوما لبعض الحيوانات لتلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا ، في حين يؤدي استخدامها لطلاب المرحلة الأساسية العليا أو الثانوية ألى أنصرافهم وإعراضهم عنها والإستهتار بالدرس ، مما يؤدي إلى أن تفقد الوسيلة التعليمية فائدتها وقيمتها .

مراعاة الفروق الفردية بين التلاميذ:

من المسلم به أن التلاميذ في الفصل الدراسي الواحد يتفاوتون في قدراتهم العقلية والجسمية ...الخ ، مما يعني أنهم يتعلمون بمعدلات وسرعات متفاوتة ، وطرق وأساليب مختلفة ، فالأذكياء من التلاميذ قد يكتفون بالشرح النظري ، لكن متوسطي الذكاء قد يحتاجون إلى استخدام وسائل تعليمية معينة ، أما ضعاف التحصيل منهم فقد يحتاجون إلى وسائل تعليمية أكثر وضوحا وواقعية ، مثل الإحتكاك المباشر بالخبرة ، أو مشاهدتها من خلال فيلم تعليمي ،فمن هنا كان من واجب المعلم أن ينوع في وسائله وطرق أساليبه وأساليب تدريسه ليراعي مابين التلاميذ من فروق .

واقعية الوسيلة التعليمية وصدق خبراتها :

لاشك في أن مهمة الوسيلة التعليمية هي توضيح الأفكار والخبرات ، ونقلها إلى واقع ملموس لدى المتعلم ، إما بعرض الشئ الحقيقي للخبرة ، أو بعرض صورة بديلة لهذا الشئ ، والوسيلة التعليمية وهي تقوم بهذا الدور يجب أن تتحرى الدقة في صدق وصحة خبراتها ، وأن تمثل الواقع نفسه ، وأن تكون قريبة من هذا الواقع ، فإذا لجأ المعلم إلى تكبير أو تصغير الشيئ يجب أن يذكر نسبة ذلك ليستطيع الدارس تكوين صورة واقعية للحجم الطبيعي للشئ موضوع الوسيلة .(السيد :37:1988).

حداثة الوسيلة ومسايرتها للتقدم التكنولوجي :

من الشروط الازمة لجودة الوسيلة التعليمية ونجاحها في تحقيق أهدافها أن تكون من أحدث ماتوصلت إليه التكنولوجيا الحديثة ،فكثيرمن أجهزة وأدوات التعلم القديمة لم تعد مناسبة وصالحها للاستخدام في وجود أدوات واجهزة على درجة عالية من الحداثة والتقنية والسهولة في استخدامها ، كذلك بالنسبة للخبرات التي تقدمها يجب أن تكون من أحدث ماتوصل إليه العلم من مخترعات ، ومكتشفات في مجال العلوم المختلفة ، فكثير من الحقائق والمعلومات طرأ عليها تغيير وتطوير بفضل نتائج الأبحاث والدراسات المختلفة التي توصل إليها العلماء في ميادين المعرفة المختلفة .
وهكذا لابد للوسيلة التعليمية أن تواكب آخر التطورات التكنولوجية وتقدم أحدث المعلومات والخبرات المتعلقة بالمادة الدراسية التي يدرسها المعلم .

استمرارية الوسيلة التعليمية :

لاينتهي استخدام الوسيلة التعليمية والأستفادة منها بانتهاء عرضها في غرفة الفصل ، بل يجب على مصمم الوسيلة التعليمية أن يضمن وسيلته مقترحات ببعض الأنشطة التعليمية التي يمكن أن يقوم بها الدارسون بعد استخدام الوسيلة ، أو أن يحرص دائما على الا تنتهي الأستفادة منها بانتهاء استخدامها .(منصور : 46:1989) .

مرونة الوسيلة التعليمية ومناسبتها للزمن المحدد:

مما لاشك فيه أن العملية التعليمية – التعلمية تتميز بالمرونة والتطوير ، فهي ليست عملية جامدة ، فالمعلم بين الحين والآخر في حاجة دائمة إلى تعديل وتطوير ما يستخدم من طرق وأساليب ووسائل حسب متطلبات الموقف التعليمي .
فمن هنا كان من الضروري أن تتميز الوسيلة التعليمية بالمرونة ، ونعني بالمرونة هنا هي إمكانية تعديل الوسيلة بالحذف والإضافة في عناصرها حسبما تقتضيه ضبيعة المادة التعليمية والوقت المتوفر (حمدان :25:1986) ، كأن يقوم المعلم بإضافة خبرات جديدة للوسيلة ، أو بحذف بعض الخبرات التي يرى عدم ضرورتها ، أو يقدم بعض العناصر على الأخرى ، كما يجب أن تكون الوسيلة التعليمية مناسبة للزمن المحدد لها ، وخاصة عند استخدام الأجهزة التعليمية ، لأن عدم تقييدها بالزمن المخصص لها سيؤثر –بطبيعة الحال –على الأنشطة التعليمية الأخرى .

تحديد الهدف من الوسيلة التعليمية :

من المعروف أن لكل وسيلة تعليمية هدفا ، أو غرضا تسعى لتحقيقه، وأن وجودها ليس غرضا للتباهي ، والتظاهر الشكلي ، المعلم الناجح هو الذي يسأل نفسه قبل دخول الفصل ، ماهي الأهداف التعلمية المراد تحقيقها ؟وماهي أنسب الوسائل وأقدرها على تحقيق هذه الأهداف ؟.

تجريب الوسيلة التعليمية :

من الأمور الواجب مراعاتها قبل أستخدام الوسيلة ، وخاصة الأجهزة التعليمية ، الإطلاع عليها للتعرف على محتوياتها ، وتأكد من صلاحيتها للإستعمال ، لأن كثيرا من المعلمين من يفاجأ داخل غرفة الصف بأن وسيلته لاتعمل ، أو انه لايعرف شيئ عما تحتويه وسيلته من أفكار ومعلومات ، لذا فأن تجريبه لوسيلته يجنبه الوقوع في مثل هذه المواقف الحرجة ، ويجعله يستثير درسه على هدى ، ووفق خطة معدة مسبقا .

عرض الوسيلة التعليمية في المكان والزمان المناسبين :

يجب على المعلم عند استخدمه للوسيلة التعليمية أن يعرضها في المكان المناسب الذي يتيح لجميع التلاميذ فرصة رؤيتها ومتابعتها بوضوح ، والذي تتوفر فيه شروط الراحة من أضاءة مناسبة ، وتهوية لازمة وخصوصا عند عرض الأفلام التعليمية ، كما أنه يجب أن يستخدمها في الوقت المناسب الذي يكون فيه التلاميذ على أستعداد أستقبال المعلومات والخبرات ، لأن عرض الوسيلة التعليمية في وقت غير مناسب –كعرض فيلم تعليمي- بعد أنتهاءالدراسة يجعل التلاميذ يملون من الوسيلة ويعرضون عنها وبالتالي تفقد الوسيلة عنصري التشويق والإثارة اللازمين للإستيعاب والفهم .

التنوع في استخدام الوسائل التعليمية :

إن تعدد الأهداف التعليمية التي يسعى المعلم لتحقيقها ، وإختلاف قدرات التلاميذ وتفاوتها تتطلب منه التنوع في استخدام الوسائل التعليمية عند تدريسه لمادته الدراسية ، كاستخدام الصور والعينات والنماذج والأفلام التعليمية ...الخ ، وعدم الإقتصار على وسيلة واحدة ،وهذا يعني الا يزدحم الدرس بالوسائل التعليمية لأن كثرتها في الدرس الواحد يؤدي إلى تشويش إنتباه التلاميذ وإرباك أفكارهم والوصول إلى نتائج غير مرضية .

تقويم الإستخدام الوسيلة التعليمية :

يخطئ كثير من المعلمين حين يعتقدون أنها الإنتهاء من عرض الوسيلة التعليمية في استخدامها ، فالحقيقة أن إنتهاء من عرض الوسيلة التعليمية لابد أن تتلوه خطوة أخرى ، هي عملية تقويم لاستخدام الوسيلة ، ويمكن أن تتم العملية من خلال الإجابات على التساؤلات الأتية :
- هل اعطت الوسيلة التعليمية صورة واضحة وحقيقية عن الأفكار والعمليات والحوادث التي تعرضها ؟ وهل حققت في النهاية للأغراض التي من أجلها اختيرت واستخدمت ضمن الدرس ؟
- هل الوسيلة والمادة التي تعرضها سليمة من الناحية العلمية وتناسب أعمار التلاميذ ؟
- هل ستحقق الوسيلة التعليمية ما بذل من وقت وجهد وتكاليف في إعدادها وستخدامها ؟
- ماهي نواحي القوة والضعف في الوسيلة ؟وما هي الأسباب أو الخطوات التي يمكن أن تستخدم في المرات التالية لتحسين فعاليتها التعليمية .
- هل ساعدت الوسيلة التعليمية في زيادة معنى موضوع الدرس ؟ وبالتالي هل عملت على زيادة فهم التلاميذ لموضوع الدرس ؟(كاظم وجابر :85:1984).

صيانة الوسيلة :

أي اصلاح ماقد يحدث فيها من أعطال ، وأستبدال ماقد يتلف منها وإعادة تطبيقها وتنسيقها حتى تكون جاهزة للإستخدام مرة اخرى .

حفظ الوسيلة :

أي تخزينها في مكان مناسب يحافظ عليها لحين طلبها أو استخدامها في مرات قادمة .(ماهر أسماعيل :73) .









رابعا / تصنيف الوسائل التعليمية :

تعرضت مسألة الوسائل التعليمية إلى العديد من التصنيفات ، والتي تنوعت واختلفت باختلاف المعيار الذي اعتمد عليه كل تصنيف ، ومن أهم هذه التصنيفات مايلي:

1- تصنيف الوسائل التعليمية حسب الحواس :

- الوسائل السمعية :

ويشمل هذا النوع الوسائل التعليمية التي تخاطب حاسة السمع مثل : المذياع وأشرطة التسجيل السمعسة والإذاعة المدرسية وكل ما يمكن استقباله عن طريق حاسة السمع .

- الوسائل البصرية :

ويشمل هذا النوع الوسائل التي تخاطب حاسة البصر وهي كثير مثل : الصور والخرائط والنماذج والعينات واللوحات والسبورات والشفافيات والشرائح ...الخ .

- الوسائل السمعية والبصرية :

- ويشمل هذا النوع الوسائل التعليمية التي تخاطب حاستي السمع والبصر معا مثل : التلفزيون والفيديو والأفلام المتحركة ...الخ .

-2 تصنيف الوسائل التعليمية حسب الفئة المستهدفة :

تتعدد الوسائل التعليمية حسب المستفيدين منها على النحو التالي :

- وسائل جماهيرية :

وهي الوسائل التي يستفيد منها عدد كبير من الناس في أماكنهم المتعددة مثل : التلفزيون والمذياع اللذين تصل برامجها إلى قطاعات كبيرة من الأفراد ، وفي مواقعهم المختلفة .

- وسائل جماعية :

وهي الوسائل التي تستخدم في تعليم مجموعة من المتعلمين في أماكن خاصة وزمن محدد مثل : الشرائح ، الشفافيات ، والخرائط ، الأفلام التعليمية المتحركة ، المسجلات السمعية ،أشرطة الفيديو ...الخ.

- وسائل فردية :

وهي الوسائل التي تستخدم على المستوى الفردي ، أي يستفيد منها الفرد وحده مثل : الرسومات ، الصور ...الخ .( النجيحي ومرسي 236-235:1977).

3- تصنيف الوسائل التعليمية حسب طريقة الحصول عليها :

وتقسم الوسائل التعليمية في ضوء هذا التصنيف إلى قسمين هما :

- الوسائل الجاهزة :

وتقسم الوسائل التي تقوم بإنتاجها شركات متخصصة مثل : لأفلام الثابتة ، والأفلام المتحركة وأشرطة التسجيل السمعية ...الخ .

- الوسائل غير الجاهزة :

وهي الوسائل التعليمية التي يشترك في إنتاجها كل من المعلم والمتعلم مثل : النماذج ، والرسومات ، والخرائط ...الخ .

4- تصنيف الوسائل التعليمية حسب طريقة عرضها :

وتنقسم الوسائل التعليمية في ضوء هذا التصنيف إلى قسمين :
- وسائل آلية :

وهي الوسائل التي تعتمد على الآلة في عرضها واستخدامها مثل : الأجهزة السمعية والأفلام المتحركة ، والتلفزيون ، والفيديو ...الخ

- وسائل غير آلية :

وهي الوسائل العادية التي لاتعتمد على الآلة في استخدامها مثل : الخرائط والرسومات والصور والنماذج ...الخ (حمدان :23:1986).

5- تصنيف الوسائل التعليمية حسب الخبرة التي تهيؤها :

ومن أشهر تقسيمات هذا التصنيف ما يلي :

أ- تصنيف أدجار ديل (EdgarDale) للوسائل التعليمية :

قد قسم (Dale) الوسائل التعليمية حسب درجة حسيتها على شكل هرم إلى ثلاث أقسام هي :

- الوسائل الحسية :

ويقع هذا النوع من الوسائل في قاع الهرم ، وهي أكثر الوسائل التعليمية قربا من الواقع والحقيقة ،وتبدأ بالخبرات العملية المباشرة ، ثم يليها الخبرات العملية غير مباشرة ، ثم تليها المشاهدة والتمثيل ، ثم تليها العروض والأشياء والنماذج ، ثم تليها الرحلات التعليمية ، ثم المعارض والمتاحف .




الوسائل شبه الحسية :

ويشمل هذا النوع من الوسائل التلفزيون التعليمي ، ثم الصور المتحركة ، ثم الصور الثابتة ، ثم التسجيلات السمعية ، ثم الإذاعة .

- الوسائل المجردة :

ويشمل هذا النوع من الوسائل الرموز المصورة والرموز المجردة .
وعلى الرغم من شهرة هذا التصنيف ، حيث أنه يعتبر من النماذج المبكرة في مجال الوسائل التعليمية ، والتي استفادت منه الكثير من التصنيفات التي جاءت بعده إلا أنه تعرض لبعض الانتقادات والتي من أهمها :
- النموذج مجرد ترتيب منطقي للوسائل التعليمية ، يبدأ بالخبرة المباشرة ، وينتهي بالرموز المجردة ، ولا يفيد المعلم في شئ عند اختياره للوسائل التعليمية ، ولا يزيد عن كونه فكرة نظرية بعيدة عن مجال الممارسة والتطبيق .
- النموذج رغم اشتهاره بأنه مخروط الخبرة ، إلا أنه لم يضع للخبرات وزنا ، واتجه لعرض البدائل التعليمية ، وإذا كانت الخبرة هي نتيجة استخدام الوسائل التعليمية وليست الوسيلة في ذاتها ، فإن النموذج لم يتعرض لذلك إلا في بند واحد وهو الخبرة المباشرة الهادفة .( الفرجاني :203:1993) .

ب- تصنيف أوسلن (Oslen)للوسائل التعليمية :

وقد تأثر Oslen في تصنيفه بصاحب المخروط (Dale)، فقسم الوسائل على شكل هرم إلى ثلاثة أقسام هي :

- الوسائل الحسية :

وتقع في قاع الهرم ، وتضم الوسائل التي تزود المتعلم بخبرات واقعية محسوسة مثل



الوسائل شبه الحسية :

وهي الوسائل البديلة التي يستخدمها المعلم إذا لم تتوافر الوسائل الحسية مثل : المواد السمعية البصرية والأفلام المتحركة والثابتة والتلفزيون والراديو والتسجيلات السمعية والخرائط والصور والرسومات والشفافيات والعينات والنماذج والسبورات واللوحات .

- الوسائل المجردة :

وهي أكثر الوسائل تجريدا وبعدا عن الواقع ، وتشمل المواد المطبوعة والكتب والمذكرات والمنشورات والمطويات .
وأهم مايلاحظ على هذا التصنيف والذي سبقه – تصنيف Dale- أنهما ركزا على البيئة ، واعتبراها أكثر الوسائل التعلمية تمثيلا للحقيقة والواقع وهذا من شأنه أن يلفت انتباه المعلمين إلى أهميتها وضرورة استخدامها في عملية التعليم والتعلم ، ثم جاء بعدها التركيز والإهتمام بالوسائل السمعية البصرية ، وهي لاتقل أهمية عن البيئة .

ج- تصنيف إدلنج Edlingللوسائل التعليمية :

وقد قسم Edlingالوسائل التعليمية على شكل هرم مقلوب إلى خمسة أقسام هي :
1- وسائل البيئة الحقيقية وهي أكثر الوسائل قربا من الواقع وتمثيلا للحقيقة .
2-الأفلام التعليمية المتحركة والتلفزيون والفيديو ، وجاءت في المرتبة الثانية من حيث قربها من الواقع :
3- الأفلام الثابتة والشرائح والشفافيات المرفقة بتسجيلات سمعية ، جاءت في المرتبة الثالثة من حيث قربها من الواقع .
4- الرسومات التعليمية والملصقات والسبورات واللوحات التعليمية ، وجاءت في المرتبة الرابعة من حيث الواقعية .
5- الرسوم التوضيحية والرسم بالخطوط والكريكاتير والراديو والمواد المسجلة المسموعة ، وهي أكثر الوسائل التعليمية تجريدا وبعد عن الواقع.


وأهم مايؤخذ على هذا التصنيف انه قلل من أهمية المواد السمعية ، حيث جعلها أكثر الوسائل التعليمية تجريدا ، رغم أنها تحتل أهمية كبيرة في تعليم اللغات والنطق السليم ، والسمع أحد الحواس التي لايستغني عنها المتعلم في عملية التعليم .

د- تصنيف دونكان Dunkabللوسائل التعليمية :

وقد قسم دونكان الوسائل التعليمية إلى سبعة أقسام ، بادئا بالمواد التعليمية من خلا ل الأجهزة والفيديو والتلفزيون ، ثم يليها الأفلام التعليمية المتحركة والأفلام الثابتة والشرائح المرفقة بمواد سمعية ، والتي جاءت في المرتبة الثانية من حيث الواقعية، ثم تليها الأفلام الثابتة والشرائح والشفافيات بدون مواد سمعية ، والتي جاءت في المرتبة الثالثة من حيث الواقعية ، ثم تليها الأجهزة السمعية كالراديو والتسجيلات ومخبرات اللغة ، والتي جائت في المرتبة الرابعة من حيث الواقعية ، ثم تليها المواد المطبوعة والكتب المدرسية وكتب التمارين والمراجع العامة والتي جاءت في المرتبة الخامسة من حيث قربها من الواقع ثم تلتها الرسومات .

الوسائل التعليمية في تعليم وتعلم الدراسات الاجتماعية :

تستخدم الوسائل التعليمية في تدريس الدراسات الاجتماعية على نطاق واسع لتزويد التلاميذ بالخبرات الجديدة ، فهي تكشف غموض الماضي ، وتغيرالحاضر ، وبعث الروح والمعنى في محتوى المادة المقروءة ، وتفسر الخبرات وتضيف إليها الأبعاد والمعاني الضرورية ، التي قد يكون من الصعب على التلاميذ استجلاؤها وتلمسها .
إن تدريس الدراسات الاجتماعية يواجه الكثير من الصعوبات بحسب طبيعتها ، من ذلك مثلا :
1- إرتباطها بالآماد الزمانية .
2- اختلاط الأحداث والتواريخ .
3- إدراك العلاقات المكانية .
4- إدراك علاقات التأثير والتأثر بين الأفراد والظواهر .
5- إدراك أسباب الظواهر الطبيعية والاجتماعية المحيطة .
6- تعسير أساليب حياة الآخرين في إطارها الاجتماعي والاقتصادي والسياسي .
7- التفكير في مفاهيم العدل والحرية والظلم والحق والواجب والضعف والنوع ...الخ .
لذا فإن استخدام الوسائل التعليمية في تدريسها يصبح أكثر ضرورة في جميع مراحل الدرس سواء منها :
في مرحلة التمهيد للدرس:كأن يستخدم المعلم الوسائل التعليمية في عرض المشكلة أو النشاط لجذب انتباه التلاميذ ، وإثارة حب الاستطلاع لديهم وحفزهم على المشاركة في الأنشطة التعليمية التعلمية المرتبطة بها أم في مرحلة توضيح الأفكار والمعلومات والحقائق والعلاقات والتنظيمات .


محمد السيد علي : تكنولوجيا التعليم والوسائل التعليمية ، القاهرة ، دار الفكر العربي ،2002

للتلاميذ وتفسيرها كلها ليتفهموا مادة الدرس والمشكلات الحقيقية التي يتعرضون لها .
واستخدام الوسائل المعينة يصبح أكثر ضرورة لتلافي النقص الحاصل في المادة الدراسية الموجودة في الكتاب المدرسي . ولإقامة الدليل الذي يؤكد المعنى المقصود من الدرس ويجعله أكثر وضوحا ، ولتدريب التلاميذ على الاستنتاج ومراجعة المعلومات التي سبق لهم دراستها وتلخيصها . إضافة إلى إمكانية استخدام الوسائل المعينة في تقويم التلاميذ فقد يستخدم المعلم الخرائط أو الرسوم البيانية للوقوف على قدرة التلاميذ على الإستنتاج والتفسير لمعرفة مدى نجاحه في توضيح الدرس أو حل المشكلة .

أهم الوسائل التعليمية المستخدمة في مادة الدراسات الاجتماعية :

أولا / النماذج المجسمة :

أحيانا يصعب على المعلم توفير الخبرة الحقيقية ، نتيجة لصعوبة تحقيقها فهي إما ( أي الخبرة الحقيقية ) تكون خطيرة أو نادرة أو قد يتدخل البعد الزماني والمكاني في ذلك ، أمور عديدة تحيل دون تحقيق هذه الخبرة لذا يلجأ المعلم إلى استخدام بعض الوسائل التعليمية التي تعوض هذا النقص وتجعل الخبرة التي يتعامل معها الطالب قريبة من الحقيقة والخبرة المباشرة ومن بين تلك الوسائل التعليمية ، النماذج المجسمة ، فما هو النموذج المجسم .


تعريف النموذج المجسم :

عبارة عن مجسم منظور مشابه للشئ الحقيقي قد يكون أصغر من الشئ الحقيقي كنموذج المجموعة الشمسية وقد يكون أكبر من الشئ الحقيقي كنموذج للذرة ، وقد يكون مساويا في الحجم للشئ الحقيقي كنموذج لميزان . ومن أهم مايميز النموذج المجسم أن يمثل الواقع بأبعاده الثلاثة .

أنواع النماذج المجسمة :

1- نموذج المقياس أو مايسمى بنموذج الشكل الظاهري ، كنموذج يوضح الشكل الخارجي للطائرة .
2- النماذج المفتوحة ، وهي توضح لنا الأجزاء الداخلية للشئ الحقيقي .
3- النماذج البسيطة ، وهي النماذج التي لاتتطرق إلى التفاصيل مثل نموذج للساعة .
4- النموذج المفكك ، وهو يوضح لنا العلاقة بين الأجزاء الداخلية للشئ الحقيقي مثل نموذج لقلب الأنسان .
5- نماذج القطاعات الطولية والعرضية ، وهي توضح التراكيب الداخلية الدقيقة للشئ الحقيقي .
6- النماذج المقلدة ، وهي نماذج مشابهة للشئ الحقيقي في الحجم كنموذج الميزان.
7- النماذج المنطقية ، وهي توضح لنا بعض العلاقات الرياضية كنموذج لمثلث قائم الزاوية .
8- النماذج المجسمة أو ماتسمى بالديوراما ، وهي توضح الشكل النهائي للشئ الحقيقي مثل توضيح الشكل النهائي لمشروع محدد.
9- النماذج الشغالة ، وهي توضح كيفية عمل الشئ الحقيقي ، كنموذج يوضح طريقة عمل محرك السيارة . ( حمدان :170-1986) .

المواد الخام الأساسية في إنتاج النماذج المجسمة :

من المواد الخام الأساسية المستخدمة في إنتاج النماذج المجسمة مايلي :
الخشب والبلاستيك والجبس والمعادن كالحديد والنحاس والشمع والإسفنج والبلوسترين وعجينة ورق الجرائد، إلا أن معظم المواد الخام المستخدمة هي مادة الإسفنج والبلوسترين (والبلوسترين هي المادة التي تأتي غالبا مصاحبة لبعض الاجهزة الكهربائية للمحافظة عليها وهي حاليا تستخدم كعوازل المباني وهي شبيهة بالفلين ) وعجينة ورق الجرائد ، وأما البقية ف
فإنها قليلة الاستخدام لأنها قد تحتاج إلى مهارات معينة في الإنتاج أو قد تحتاج إلى آلات محددة وورش خاصة وأفران معينة وهي دائما مهددة بالكسر وثقيلة الوزن .




وعند استخدام المجسم يجب مراعاة مايلي :

1- تستخدم النماذج لتكوين وتنمية مدركات معينة وبالتالي ينبغي أن تسهم في تكوين صور ذهنية سليمة ، لذا يجب أن تتاح الفرصة أمام الطلاب لرؤيتها بوضوح .
2- إذا استخدمت النماذج بدلا من الأشياء الحقيقية يفضل كلما أمكن ذلك رؤية الأشياء الحقيقية ذاتها .
3- يفضل عند استخدام النماذج أن تعبر بأكبر قدر ممكن من الواقع .
4- يجب تشجيع التلاميذ على صنع بعض النماذج فهذا نشاط ينمي الميول العلمية . ( حمدان :170-1986) .

ويمتاز النموذج عن الشئ الأصلي بما يلي :

1- إمكانية إحضاره إلى غرفة الصف، فالمعلم لايتمكن من إحضار سد الفرات إلى الصف ولكنه يستطيع ان يقدم نموذج عنه .
2- إمكانية رؤية النموذج من أبعاد ثلاثة مختلفة ، لإن العين لاتستطيع أن تلم بأطراف الشئ الواقعي اذا كان كبيرا أو معقدا .فلا يمكن للتلميذ أن يرى شكل السد كامل في حين يتمكن من استيعابه عن طريق النموذج .
3- يستحضر النموذج الماضي ويشير إلى المستقبل ، فحينما يتحدث المعلم عن التنظيم المعماري لمدينة القدس وتخطيطها ، فإنه لايستطيع أن يقدم صورة حية متكاملة لها في ذالك العصر ، ذلك أنها ليست باقية اليوم كما كانت عليه في عصر إنشائها .ولذلك فهو يعد نموذجا لها يعبر عنها ويبين سورها وأبوابها السبعة مما يسهل للتلاميذ إدراك أسلوب تخطيط المدن في ذلك الوقت .


ولاستخدام النموذج شروط ضرورية لابد من مراعاتها هي :

1- أن يكون النموذج مناسبا من حيث الحجم بحيث يستطيع جميع التلاميذ رؤيته بوضوح .
2- أن يوضح المعلم الفرق بين النموذج والشئ الذي يمثله من حيث التفاصيل والحجم .
3- أن يصحح المدركات الخاطئة التي قد يكونها التلاميذ من استخدام النماذج .
4- أن يربط بين النموذج وموضوع الدرس ويساعد التلاميذ على إدراك هذه العلاقة .

النماذج وتدريس الدراسات الاجتماعية :

يمكن تعريف النموذج بأنه تمثيل للشئ وليس الشئ ذاته ، يلخص بيانات أو معلومات أو عمليات ويكون عونا على الفهم .
وتوجد العديد من أنواع النماذج ومنها النموذج المجسم أو الرياضي أو التخطيطي أو المفهومي ، إلا أن أكثرها استخداما في مجال الدراسات الإجتماعية هي النماذج المجسمة .
ومن أمثلتها : نموذج الكرة الأرضية ، وأشكال السطح ، والبراكين ، نماذج مجسمة لسير بعض المعارك الحربية ، أو نماذج لبعض أشكال الحياة في مجتمعات معينة وفي عصور معينة .

فوائد استخدام النماذج في تدريس الدراسات الاجتماعية :

قد لاتتاح أمام التلاميذ فرصة زيارة الآثار أو المنشآت في أماكنها الطبيعية ، فبعد المسافة مثلا يقف حائلا دون قيام تلاميذ مدارس فلسطين بدراسة أهرام الجيزة ، وقد لاتتيسرالإمكانيات الازمة لتلاميذ قطاع غزة بزيارة المسجد الأقصى .
فنموذج الأهرام ونموذج المسجد الأقصى يعطيان التلاميذ أكثر مما تعطيه صورة أو رسم تخطيطي ، بل أن النموذج يحل محل المشاهدة الفعلية المتعذرة لبعد المسافة أو لعدم توفر الإمكانيات .( عبد المنعم -55-2005).
وتساعد النماذج المستخدمة في تدريس الدراسات الاجتماعية على تصغير الأحجام الكبيرة أمام التلاميذ لتيسر لهم الدراسة ، كما يمكن أن تساعد على تجسيم الماضي ، وتساعد على فهم علاقات خاصة كالعلاقة بين حركة كل من الأرض والقمر حول الشمس .
ويختلف النموذج عن الصورة في أن النموذج يتميز بأبعاده المختلفة . فيستطيع التلاميذ أن يروه من أي زاوية بعكس الحال بالنسبة للصورة أو الرسم ،ويمكننا أن نقول أن النموذج خطوة نحو الواقع أكثر من الصورة ، فبينما الصورة هي مجرد تمثيل لمنظور مشاهد من نقطة معينة فإن النموذج هو إنتاج مصغر يتمشى في التفاصيل مع الأصل ، ويمكن أن يفحص من كل الجوانب ، وإذا كان صادقا أمينا فإنه لايختلف عن الواقع إلا في الحجم يعطي أثرا دقيقا .
ويساعد النموذج على التعلم وتثبيته ، فقد يقوم المعلم بتدريس ثمرة غريبة عن بيئة التلاميذ كثمرة الأناناس ( عبد المنعم ،55-2005) .
مثلا ، ويتيسر له إحضار نموذج مجسم لهذه الثمرة بحجمها وملمسها ، ويعرضه على التلاميذ ويناقشه معهم ، فيرى التلاميذ الثمرة من جميع زواياها ، ويتحسسوها ، إلى جانب استماعهم إلى مايقال عنها فيساعد هذا على التعلم وعلى تثبيته .

استخدام النماذج في تدريس الدراسات الاجتماعية


قبل أن يستخدم المعلم أي نموذج من النماذج ، يقوم بدراسته دراسة دقيقة ، ويحدد علاقته بالدرس ، ومتى يستخدمه ، ويعد أسئلة تساعد التلاميذ على فحص النموذج واستخلاص معلومات منه تناسبهم وتوضح لهم جوانب هامة في درسهم .
وحين يستخدم النموذج في الدرس فإنه لايستخدم إلا في اللحظة المناسبة له ،ولا يظل أمام التلاميذ في بقية الدرس حتى لايصرفهم عنه تتبع الدرس . ويجدر بالمعلم قبل استخدام النموذج أن يحدد للتلاميذ بالتقريب حجم النموذج بالنسبة للحجم الأصلي للشئ .( عبد المنعم 56-2005) .
ويكون النموذج جزءا لايتجزأ من الدراسة تستخلص منه معلومات ، ويراعى المعلم أن يساعد النموذج على ربط أجزاء الدرس وتنظيمها .
مثال :
يمكن استخدام نموذج مجسم لأشكال السطح في تدريس موضوع التضاريس بالمرحلة الإعدادية ، وتوضيح الفروق بين المرتفعات والمنخفضات ،وكذلك الفروق بين أنواع المرتفعات نفسها من جبال وهضاب وتلال ، وكذلك المنخفضات من سهول وأحواض ووديان . فمن خلال هذا النموذج يستطيع التلاميذ ملاحظة الفروق بين أشكال السطح المختلفة ، والمقارنة بينها ، وبالتالي تكوين العديد من المفاهيم الجغرافية لذا التلاميذ . ( عبد المنعم 56-2005) .




ثانيا / العينات

إن مايقال كمقدمة لموضوع العينات هو ماقيل في مقدمة موضوع النماذج المجسمة ، فالمعلم دائما يحاول توفير الخبرة الحقيقية لطلابه ولكن قد تواجهه بعض الصعوبات التي قد تعترض تحقيق تلك الغاية النبيلة ، فقد يلجأ إلى استخدام العينة بديلا عن تلك الخبرة الحقيقية والواقعية . فالمعلم عندما يريد أن يتحدث عن محتويات ومكونات نهر ما مثلا فهو يأخذ عينة منها في دورق مثلا ، وعندما يريد توضيح مكونات تربة لمنطقة معينة فإنه يستعيض عن ذالك بحفنة منها .إن ذالك الدورق وحفنة التربة تسمى عينة فماهي العينة ؟

تعريف العينة :

هي جزء من شئ أو موضوع ، بحيث تكون ممثلة لخصائص ذلك الشئ أو الموضوع ، وقد تكون حية كعينات الأسماك في الحوض والنبات في المشتل وقد تكون ميتة كجزء من النبات كورقة ، وقد تكون عينة لجماد كعينات الصخور والمعادن والنقود والملابس والسوائل .( حمدان 174-1986) .







أنواع العينات:

1- النوع الأول والذي لايطرأ عليه أي تغيير في خصائصه كعينة الأسماك في حوض الأسماك .
2- النوع الثاني ،وهو مايطرأ عليه بعض التغير في بعض الخصائص نتيجة لخطورته أو لندرته أو لصعوبة الاحتفاظ به مدة طويلة أو لسوء النظام الذي قد يحدثه داخل الفصل ، كعينة لثعبان أو لعقرب مثلا.( حمدان:175-1986).


طرق حفظ العينات :

إن هذه الطرق فقط تنطبق على النوع الثاني من أنواع العينات ، وهناك طريقتين فقط لحفظ العينات .
1- الحفظ الجاف : والإنسان قد تعلم هذه الطريقة منذ عصور قديمة فكان يجفف اللحم ويذر عليه بعض الملح كما كان يجفف التمر والبقوليات والحبوب ، ومن أشهر أمثلة التجفيف مايعرف بالتحنيط ، والتجفيف يقصد به تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة به .
2- الحفظ الرطب : وهي الطريقة الثانية من طرق حفظ العينات ، فبعد أن يتخلص المعلم من الأجزاء الطرية للعينة يقوم بوضعها في محلول أولي يتكون من ملح الطعام 40جرام وكبريتات المغنسيوم 40جرام، تذاب هذه الأملاح في ماء مقطر ثم يضاف إليها مادة الفورمالين بحجم 17.6سم مكعب ، ثم يكمل المحلول بالماء المقطر حتى يصبح حجمه 1000سم مكعب ، تبقى العينة في هذا المحلول مدة من الزمن وحتى تثبت أنسجتها وألوانها ، ثم بعد ذلك يقوم المعلم باستخراجها من المحلول الأول وتثبيتها على قطعة من الخشب مثلا وذلك لمنع تقوس العينة وبعد ذلك يقوم المعلم بوضع العينة في محلولها النهائي وهو بنفس تركيب المحلول الأولي وعليه أن يتأكد أن جميع مكونات العينة يغطيها المحلول تماما ومن ثم يحكم غلق البرطمان الموجودة به العينة بحيث لايسمح للهواء بالدخول. ( حمدان:175-1986) .



طرق أنتاج العينات :

هناك طرق عديدة لإنتاج العينات ، ومن تلك الطرق مايلي :
1- عرض العينات بحالتها الطبيعية : كعرض عينات الأسماك في الحوض. 2- التحنيط : وهي طريقة تتبع طريقة الحفظ الجاف وهي كثيرة ماتكون في الحيوانات .
3- التصبير : وهي مشابهة للتحنيط لكنها غالبا ما تكون في النبات وبعض الحشرات الصغيرة كالفراش ، والتصبير يقصد به أيضا تخليص الكائن من الرطوبة الموجودة به ، وتصبير النبات قد يكون في وضع قائم أو وضع سطحي .
4- حفظ الهياكل العظمية : وهنا نحتاج إلى بعض المواد الخاصة كمواد التثبيت وغيره .
5- الحفظ في السوائل : وهي الطريقة شرحناها سابقا في النوع الثاني من طرق حفظ العينات .
6- الحفظ في البلاستيك الشفاف : وفي الغالب يستخدم هذا النوع إما لتوضيح أطوار النمو لكائن معين كالضفدع مثلا أو لعمل مقارنة بين أشياء من نوع واحد لكنها مختلفة كالمقارنة بين أنواع البذور ، ولا بدأن يتم تفريغ البلاستيك من الهواء أن يكون فارغا من الهواء باستخدام جهاز خاص للتفريغ .
7- إنتاج الشرائح المجهرية :فالشرائح المجهرية هي عينات ، وعلى معلم العلوم خاصة معلم العلوم أن يتدرب على كيفية إنتاج شريحة مجههرية وكيفية إضافة المواد المثبتة والحافظة عليها .( حمدان: 176-1986).

العينات وتدريس الدراسات الاجتماعية :

تعد العينات من الوسائل المعينة الضرورية في تدريس المواد الاجتماعية ذلك لأن العينات ليست صور الأشياء وإنما واقعها وجزء من المادة نفسها ،
فالتلميذ يتصل بالشئ نفسه مباشرة ، ويعتمد على حواسه في استخلاص المعلومات منها . ذلك أن المواد الاجتماعية ترتبط بالبعدين الزماني والمكاني .وتمكن العينات التلميذ من إدراكها ، شريطة أن تتناسب ومستوى التلاميذ وموضوع الدرس. والعينات كثيرة منها ، الملابس والأزياء ، والأدوات المنزلية القديمة ، والأسلحة ، والنقود والطوابع التزكارية ، وأدوات الزراعة والصناعة والصيد ، والمواد الخام ، والآثار وغيرها . ولا يشترط بالعينات أن تكون متعلقة بالماضي بل قد تكون من أشياء مقتطعة من الحياة الحاضرة كالصخور والنقود والملابس وغيرها .( عبد المنعم :2005) .
ويعمد المعلم للإستعانة بالعينات لصعوبة تعلم التلاميذ في الظروف الطبيعية بالخبرة المباشرة أي إن العينات بديلة عن الواقع ذاته ، لذلك كان من الضروري أن يزود المعلم تلاميذه ببيانات تفصيلية عنها ، مثل مصور وتاريخ إعدادها وبيئتها الطبيعية ونفعها للإنسان ...الخ وأن يفسح المجال لهم لتناولها وفحصها بأنفسهم وإبداء رئيهم فيها وتشجيعهم على جمعها واقتنائها وحفظها سواء بتثبتها على لوحات من الورق المقوى أو الخشب أو وضعها في علب الزجاج ، أو جمعها في متحف مدرسي صغير .


فائدة العينات في تدريس الدراسات الاجتماعية :

يهدف استخدام العينات إلى قيام التلاميذ بالتعرف على أشياء تتعذر دراستها في ظروفها الطبيعة ، كما ترمي إلى جعل الدراسة واقعية .
ومعظم ماذكر عن فوائد استخدام النماذج ينطبق ايضا على استخدام العينات ، فالعينات تعطي أكثر مما تعطيه الصورة أو الرسم التخطيطي ، وتوفر الوقت والجهد الذين يصرفان في الانتقال إلى بيئات الأشياء التي تدرس ، وقد تكون العينات جهات يتعذر تماما ذهاب التلاميذ إليها ، وتتميز العينات بأن التلاميذ يستطيعون دراستها بأبعادها المختلفة ومن أي زاوية ، كما يستطيعون تحسسها فتعطي أثرا دقيقا وتيسر التعلم وتثبته ( عبد المنعم: 2005)

استخدام العينات في تدريس الدراسات الاجتماعية :

يدرس المعلم العينات دراسة دقيقة قبل استخدامها في الدرس ، ويعد أسئلة عنها تزيد من فحص التلاميذ لها . ومعنى هذا أن يدخل المعلم في إعداد درسه الإجابة عن سؤالين هما : متى يستخدم العينات في الدرس ؟ وكيف يستخدمها ؟
وفي استخدام العينات يتبع المعلم ماذكر عن استخدام النماذج ، ويراعى عدم عرض عدد كبير من العينات في وقت واحد ، لأن هذا يشتت إنتباه التلاميذ .
وحين تستخدم العينات ، يوجه المعلم تلاميذه باستمرار إلى الظروف الطبيعية التي كانت فيها العينات في الأصل ، وقد يستعين في هذا بالصور أو الأفلام .
وبعد دراسة العينات ، تحفظ في مكانها ، ويضع التلاميذ تحت كل عينة بطاقة خاصة بها نبذة عنها، مع ذكر أسم من احضر العينة كتشجيع له ولغيره .

مثال :
أثناء تدريس موضوع الصناعات في فلسطين ، قد يجد المعلم صعوبة في قيام التلاميذ برحلات تعليمية إلى عدد كبير من المصانع ، ولذلك يلجأ إلى عينات لبعض الصناعات ، وعينات بعض المواد الخام اللازمة لصناعتها مثل الحديد والنحاس ، هكذا .
ويحدد المعلم الوقت المناسب لعرض العينات على التلاميذ ، كأن تكون في بداية الدرس كتمهيد وإثارة لانتباه التلاميذ ، ثم يطلب منهم البحث عن إجابات لبعض الأسئلة ، مثل : مأسم الصناعات التي تمثلها هذه العينات ؟ هل توجد مصانع لها في نطاق البيئة المحلية ؟ البحث عن مناطق صناعتها ، ماالمواد الخام التي تتكون منها ؟ هل تتوفر في فلسطين ؟ وأين ؟ وهكذا من أسئلة تجعل التلاميذ يتفاعلون من العينة ، ويفحصونها للحصول على المعلومات المطلوبة منها ، واستخدام مصادر أخرى تكمل مايبحثون عنه من معلومات .

مثال :
يمكن استخدام العينات في التقويم ، كعرض عينات منتجات بعض الدول ويقوم الطلاب بذكر أسماء تلك الدول ، أو عرض بعض عينات للمحاصيل الدراسية ويقوم الطلاب بتصنيفها .




الفصل الرابع
الطريقة والإجراءات
- منهج الدراسة




- مجتمع الدراسة



- العينة



- أدوات الدراسة



- الصدق والثبات






الفصل الرابع
الطريقة والإجراءات


مقدمة


يعتبر الفصل الرابع من الفصول الهامة في الدراسة لأنه يتناول الجانب الميداني ، وتطبيقه في الدراسة ، مما سوف يمدنا بالخبرة في حياتنا المستقبلية ، وأيضا تكمن أهميته ، بأنه الجانب المهني في الدراسة وسوف يتناول هذا الفصل إجراءات الدراسة ، والمتمثلة في الجوانب التالية : منهج الدراسة ، مجتمع الدراسة ، وعينة الدراسة ، وأدوات الدراسة .


أولا / منهج الدراسة :

استخدام الدارس المنهج الوصفي التحليلي ، وهو طريقة تستخدم في دراسات والبحوث ، حيث تعتمد على جمع الحقائق وتبويبها ، وتفسيرها ، وتحليلها لاستخلاص دلالتها ، وتستخدم لإختبار بعض الفروض المبدئية المتعلقة بالعلاقات الإرتباطية .( مبادئ علم الإجتماع ، جامعة القدس المفتوحة ) .

ثانيا / مجتمع الدراسة :

معلمي مادة الإجتماعيات للمرحلة الأساسية الدنيا بمحافظات غزة .

ثالثا / العينة :

تتكون العينة من عينة عشوائية من المعلمين في مجتمع دراسة ، والبالغ عددهم 50مدرس .

رابعا / أدوات الدراسة :



لقد استخدم الدارس في الدراسة استبيان وهو أداة لجمع البيانات المتصلة بموضوع الدراسة ، عن طريقة إستمارة تجري تعبئتها من قبل المستجيب .



وصف الأداة :

هو استبيان عن أثر استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في التحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا ، في مادة الاجتماعيات ، حيث تتكون من تسعة عشر فقرة يجيب المدرس عن كل فقرة بوضع علامة X)) عند الخانة المناسبة التي تمثل عن رئيه ، وهذه الخانات هي عبارات (موافق جدا ، موافق متوسط ، لا أوافق ) .

صدق وثبات الأداة


أولا / صدق الأداة :

للتعرف على صدق الأداة تم استخدام صدق المحكمين < وهو عرض الأداة على عدد من المحكمين وأصحاب الخبرة في مجال التربية والتعليم لإبداء رئيهم فيها فتم حذف فقرات وإضافة فقرات > .
وبعد ذلك تم حذف بعض الفقرات والتي كانت غير مناسبة ، وإضافة فقرات أخرى وتم أخذ الموافقة من الأستاذ المشرف ( د.عدنان دلول ) على الإستبانة بشكل النهائي .

ثانيا / الثبات :

للتأكد من ثبات الإستبانة تم استخدام طريقة التجزئة النصفية وذلك عن طريق تجزئة جميع الإستبانات وعددها (50) إستبانة إلى نصفين متساويين ، وتم حساب النسبة المئوية لكل فقرة في كل نصف ثم مقارنة النسب المئوية لكل فقرة في النصف الأول مع النسبة المئوية في النصف الثاني ومع النسبة المئوية في جميع الإستبانات .
ومن خلال عملية المقارنة تبين إن النسبة المئوية لكل فقرة في النصفين 0.8وهذا يدل على ثبات الإستبانة .




الفصل الخامس
نتائج الدراسة وتحليلها والتوصيات




- فروض الدراسة


- تحليل الإستبيان


- النتائج


- التوصيات والإقتراحات


- الخاتمة


- المراجع









الفصل الخامس
نتائج الدراسة وتحليلها والتوصيات

المقدمة

يعتبر هذا الفصل واحد من أهم الفصول في الدراسة ، لأنه سوف يتناول عرض النتائج وتفسيرها ، مناقشتها ، أي أنه جوهر الدراسة ، وجميع الفصول السابقة ماهي إلا ساندة له ، وسوف يتناول الدارس عرض النتائج الخاصة بالفروض التي وضعت سابقا .

أولا / فروض الدراسة :

توجد علاقة بين استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية وزيادة التحصيل الدراسي لدى تلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا في مادة الاجتماعيات .

ثانيا / تحليل الإستبيان :

من خلا ل تحليل الإستبيان با ستخدام النسبة المئوية ، تبين أن استخدام الوسائل التعليمية تعمل على زيادة التحصيل لدى تلاميذ المرحلة الأساسية في مادة الاجتماعيات .





مناقشة النتائج :

1. هل تطور الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات ) القدرة على التفكير لدى التلميذ وتعلمه الدقة في العملية التعليمية.
نعود إلى مشكلة البحث ونلاحظ أنها تناقش السؤال الأول وهو :
- هل يستخدم المعلمون في المرحلة الأساسية الدنيا النماذج والعينات في تدريس الاجتماعيات ؟






من الجدول السابق نلاحظ أن أكثر من %72موافقين على أن استخدام الوسائل التعليمية يعمل على تطور القدرة على التفكير لدى التلميذ وتعلمه الدقة في العملية التعليمية مما يدلل على صحة النتيجة الأولى

2. هل تبعد الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات ) الشعور بالملل عند المعلم والتلميذ على حد سواء.

وتناولنا السؤال التالي من مشكلة البحث.

- ما المشكلات التي تواجه المعلمين في استخدام النماذج والعينات عند تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا


.

نلاحظ من الجدول السابق أن النسبة الموافقين على أن الوسائل التعليمية تبعد الشعور بالملل عند المعلم والتلميذ على حد سواء بلغ أكثر من 72%مما يدلل ويؤكد صحة النتيجة الثانية .





3. هل تعمل الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات ) على دوام التعلم



.

نلاحظ من الجدول السابق أن الوسائل التعليمية تعمل على دوام التعلم حيث بلغ عدد الموفقين 92%مما يدلل ويؤكدصحة النتيجة الثالثة .

4. هل تثير الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات) دافعية التلاميذ للتعلم .




من خلال الجدول السابق نلاحظ أن عدد الموافقين على أن الوسائل التعليمية تثير دافعية التلاميذ للتعلم بلغ 94%مما يؤكد صحة النتيجة الرابعة ولا مجال للشك في ذلك لإنها تشوقه وتجذب الإنتباه لأكثر من حاسة .

5. هل تساعد النماذج والعينات في تثبيت مادة التعليم .

- وأخذنا السؤال التالي من مشكلة البحث وهو .

. مالعلاقة بين استخدام المعلم للعينات والنماذج والتحصيل ؟



من خلال الجدول السابق نلاحظ أن عدد الوافقين على أن النماذج والعينات تساعد في تثبيت مادة التعلم بلغ 88% مما يؤكد صحة النتيجة الخامسة.

6. هل النماذج المجسمة من أكثر النماذج استخداما في تدريس الاجتماعيات.





من خلال الجدول السابق نلاحظ أن عدد الموافقين على أن النماذج المجسمة من أكثر النماذج استخداما في تدريس الاجتماعيات بلغ 98% مما يؤكد صحة النتيجة السادسة .

رأى الباحث في ذلك :

أن استخدام الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات ) تتناسب تناسبا طرديا مع التحصيل الدراسي لدى الطلبة وذلك من خلال النتائج التي توصلنا إليها .

ثالثا / النتائج

كما تبين من خلال تحليل الإستبيان أن الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات ) تعمل على زيادة التحصيل الدراسي في مادة الاجتماعيات وذلك من خلال الفوائد والظروف التعليمية التي توفرها الوسيلة ، حيث تعمل على :
1- تطور القدرة على التفكير لدى التلميذ ، وتعلمه الدقة في العملية التعليمية.
2- تبعد الشعور بالملل عند المعلم والتلميذ على حد سواء .
3- تعمل على دوام التعلم .
4- تثير دافعية التلاميذ للتعلم .
5- تساعد في تثبيت مادة التعلم .

ومن خلال النتائج فقد اظهرت أن النماذج المجسمة هي من أكثر أنواع النماذج استخداما في تدريس الاجتماعيات .









رابعا / التوصيات والإقتراحات :

التوصيات :

1- الأهتمام بطرق تدريس الاجتماعيات التي تعتمد على النشاط والتفاعل مع الوسائل التعليمية .
2- ضرورة إهتمام المدارس والمديريات التعليم بتوفير الوسائل التعليمية لمادة الاجتماعيات .
3- عقد الندوات التدريبية لمعلمي الاجتماعيات في مرحلة التعليم الأساسي لتعريفهم على الوسائل التعليمية في مادة الاجتماعيات .
4- الإهتمام لمنهج الاجتماعيات بصفة عامة ، ومناهج المرحلة الإبتدائية بصفة خاصة وتضمينها الخبرات الحسية ، والنماذج ، والأنشطة المحسوسة المتنوعة .
5- إنشاء معمل في المدرسة يحتوي على الوسائل والاجهزة ،والأدوات التعليمية التي تستخدم في تدريس الاجتماعيات .

الإقتراحات :

1- إهتمام مدير المدرسة بصفته المسؤل المباشر عن المعلمين باستخدام الوسائل التعليمية المواد عامة وفي مادة الاجتماعيات خاصة.
2- عقد دورات للمدرسين لتوعيتهم بأهمية الوسائل التعليمية ومدى تأثيرها على تحصيل الطلاب
3- تقديم المعززات المادية والمعنوية من قبا أدارة التعليم في المنطقة للمعلمين ذوي الإهتمام الخاص بالوسائل التعليمية .








ملخص البحث :


لقد تناول هذا البحث والذي بعنوان واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا بمحافظات غزة وأثرها في التحصيل الدراسي على خمسة فصول ، حيث تطرقنا في الفصل الأول إلى نقطتين تحديد مشكلة الدراسة وأهميتها في العملية التعليمية وأهداف الدراسة وحدودها وأدواتها ومصطلحات الدراسة .
وفي الفصل الثاني : تناولنا دراسات سابقة تخص بموضوع البحث والذي أكدت فيه أهمية استخدام الوسائل التعليمية في جميع المواد العامة وفي مادة الإجتماعيات خاصة حيث تبين أن لها أثر واضح في تحصيل الطلاب التعليمية .
وتناولنا في الفصل الثالث: الإطار النظري للدراسة والذي تحدثنا فيه عن الوسائل التعليمية وأهميتها في العملية التعليمية وطرق تطورها واستخدامها وتصنيفاتها .
وفي الفصل الرابع : من أهم الفصول التي قمنا بها حيث هذا الفصل هو فصل ميداني تم تطبيق الإطار النظري عمليا من خلال أداة الدراسة والتي تمثل الإستبيان .
وأخيرا في الفصل الخامس : تحدثنا عن نتائج الدراسة ثم مناقشتها وتفسير نتائجها تبين من خلال ذلك أن الوسائل التعليمية تزيد من التحصيل الدراسي لدى الطلاب في مادة الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا .

















الخاتمة



إشتملت هذه الدراسة على خمسة فصول يتناول كل فصل جزء معين من هذه الدراسة فقد تناول الفصل الأول خطة الدراسة ، والتي أشتملت على مشكلة الدراسة ، وأهميتها وأهداف الدراسة ، وأدوات الدراسة ، ومنهج ومصطلحات الدراسة .
أما الفصل الثاني تناول الدراسات السابقو ذات الصلة بالمشكلة .
وبالنسبة للفصل الثالث فقد تناول الإطار النظري للدراسة بحيث ركز على تعريف الوسيلة ، وتطور إستخدامها ، وأهمية ومعايير استخدامها ، وتصنيفاتها ، وتعريف عام بالنماذج والعينات ومدى استخدامها في تدريس الاجتماعيات .
والفصل الرابع فقد تناول إجراءات الدراسة ، وما أشتمل عليه من فروض الدراسة ومجتمع الدراسة وعينة الدراسة ، ومنهج أدوات الدراسة .
وتضمن الفصل الخامس نتائج الدراسة ومناقشتها وتفسيرها وتحليلها ، حيث تبين أن استخدام الوسيلة التعليمية يزيد التحصيل الدراسي لدى التلاميذ في مادة الاجتماعيات لدى تلاميذ المرحلة الأساسية الدنيا .















المراجع












قائمة المراجع

أولا / المراجع العربية :

-1 إبراهيم ، محمود(1994) : مفهوم الوسائل التعليمية وأهمية دراستها ، تكنولوجيا التعلم ، القاهرة : سعد سمك للطباعة .
2- أبو حمود، قسطندي( 1982) : الوسائل التعليمية في عملية التعليم والتعلم ، القدس، مطبعة المعارف
3- حمدان ، محمد (1981) : وسائل وتكنولوجيا التعلم ، مبادؤها وتطبيقاتها في التعلم والتدريس ، عمان دار التربية الحديثة .
4- رضا ، محاسن (1977) : الإتجاهات المعاصرة في مجال الوسائل التعليمية ، الكويت، مطبعة إدارة التربية الخاصة .
5- سيد ، فتح الباب وحفظ الله ، إبراهيم (1987): وسائل التعليم والإعلام ، القاهرة ، عالم الكتب .
6- السيد ، محمد (1988) : الوسائل والتكنولوجيا التعلم ، عمان : مكتبة المنار .
7- الطوبجي ، حسين (1985) : وسائل الإتصال في التعلم ، الكويت، دار القلم .
8- عبد المنعم ، عبد الله ، احسان الأغا (1990): التربية العملية وطرق التدريس ، فلسطين مكتبة اليازجي .
9- عبيدات ، ذوقان (1986) : دور وسائل الإتصال في تعليم الكبار ، الدوحة ، مجلة التربية العدد السابع والثمانون ، يوليو .
10-العلي ، إقبال ( 1997) : فاعلية التعلم بمساعدة الحاسوب ، دراسة تجريبية ، مجلة جامعة دمشق ، المجلد الثاني (3)، العدد (2).
11الفرا ، عبد الله (1995): المدخل إلى تكنولوجيا التعلم ، صنعاء، دار الندى للطباعة والنشر .
12-الفرجاني ، عبد العظيم (1985) : تكنولوجيا الوقف التعليمية،القاهرة ، دار النهضة العربية .
13-الفرجاني، عبد العظيم ( 1993): تكنولوجيا تطور التعليم ، القاهرة دار المعارف .
14-القاعود، إبراهيم وكرومي ، عوني (1996): أثر طريقة التمثيل في تحصيل طلاب الصف الخامس وأتجاهاتهم نحو البيئة في مبحث التربية الاجتماعية ، مجلة أبحاث اليرموك ، المجلد (12) العدد (4) إربد .
15-كاظم ، أحمد وجابر (1984): الوسائل التعليمية والمنهج ، القاهرة مكتبة النهضة .
16-الكلوب ، بشير (1993): التكنولوجيا في عملية التعليم والتعلم ، عمان دار الشروق.
17-اللقاني، أحمد (1984): الوسائل التعليمية والمناهج المدرسية ، القاهرة مؤسسة الخليج العربي.
18- ماهر ، إسماعيل يوسف (1999) : من الوسائل التعليمية إلى تكنولوجيا العلم ، الطبعة الأولى .
19- حمد السيد علي تكنولوجيا والوسائل التعليمية ، القاهرة ، دار الفكر العربي 2002.
20-محمد ، مصطفى (1998):مقدمة في الإتصال والوسائل التعليمية ، القاهرة ، مركز تطوير التعليم الجامعي .
21- مصطفى ، محمد محمود ، سلمان ، ممدوح محمد (1986): أثر استخدام الألعاب التعليمية في فهم مفاهيم الرياضية الطالب المعلم واتجاهاته نحو تدريس الرياضيات بالمرحلة الأولى بدولة البحرين ، المجلة العربية لبحوث التعليم العالي ، العدد(5) دمشق .
22-مطاوع ، إبراهيم وواصف ، واصف (1981) : التربية العملية وطرق التدريس القاهرة ، دار المعارف .
23-جامعة القدس المفتوحة (1995) : مبادئ علم الاجتماع ، برنامج التعليم المفتوح القدس.
24-جامعة القدس المفتوحة (1995): التكنولوجيا التربية ، برنامج التعليم المفتوح ، القدس.
25-جامعة القدس المفتوحة (1995) علم النفس التربوي ، برنامج التعليم المفتوح ، القدس.
26-منصور أحمد عبد المنعم : تدريس الجغرافيا وبداية عصر جديد ، القاهرة ، الإنجلو المصرية ، 2005.
27-منصور ، احمد (1989): تكنولوجيا التعلم والتنمية القدرة على التفكير الإبتكاري في التعلم ، القاهرة ، دار الوفاء للطباعة والنشر.
28-النجيحي ، محمد ومرسي (1977): المناهج والوسائل التعليمية القاهرة ، مكتبة الإنجلو .
29-وافي ، عبد الرحمن ، عبد الرحمن بن خلدون ، القاهرة مكتبة الإنجلو المصرية ، (ب،ت).

ثانيا / المراجع الأجنبية :


1-Dalc.edgar(1947)KAudio.visual method
teaching.
New York. Drydepress.
2-

Wikinson.cecil(1971):Educational media.


Canda



















الملاحق
- ملحق (1)




- ملحق (2)



















بسم الله الرحمن الرحيم



الموضوع : واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدنيا بمحافظة غزة .


اسم المدرسة : .............. سنوات الخبرة .............. سنة

الجنس ) ذكر ( ) أنثى

مدرس/ة الاجتماعيات : فيما يلي مجموعة من العبارات الخاصة باستخدام الوسائل التعليمية ( النماذج والعينات ) لمادة الاجتماعيات الرجاء منك وضع إشارة ( x) أمام رقم العبارة وتحت الخانة التي ترى أنها تعبر عن رأيك فعلا بالموافقة أو المعارضة في ورقة الإجابة ، مع العلم أن إجابتك على تلك العبارات هي تعبر عن وجهة نظرك فقط ، وذلك للدراسة فقط .




الباحثة:-


ملحق رقم (2)


السادة محكمي الآدة


1











September 28th, 2010


 

 

 

 

 


اذكر الله ...

قديم 09-28-2010, 03:32 PM   #2
بعد الحب
:::. أعضاء مخالفون .:::
 

الصورة الرمزية بعد الحب

 

رقم العضوية : 152399

تاريخ التسجيل: 1 - 3 - 2010

الإقامة: غزة

العمر: 29

عدد الردود : 10

عدد المواضيع : 1

المجموع : 11

المهنة :

بعد الحب is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

مرحبا هذا المشروع منيح كتير بالتوفيق للجميع لتخصص تعليم اساسي

 

بعد الحب غير متصل  
قديم 10-04-2010, 04:13 AM   #3
Mr. HaNi
+ قلم لامع +
 

الصورة الرمزية Mr. HaNi

 

رقم العضوية : 30779

تاريخ التسجيل: 7 - 5 - 2008

الإقامة: Khan-Younis

عدد الردود : 1294

عدد المواضيع : 61

المجموع : 1,355

المهنة : Ph.D. Student & Math Teacher

Mr. HaNi is on a distinguished road
الأصدقاء: (26)


افتراضي

البحث مفيد كثير ورائع

ولكن كان الأفضل لو تم رفعة كملف وورد

 

Mr. HaNi غير متصل  
إضافة رد

واقع استخدام النماذج والعينات كوسائل تعليمية في تدريس الاجتماعيات في المرحلة الأساسية الدن


جديد مواضيع قسم رسائل وأبحاث ودراسات
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 2 ( الأعضاء 0 والزوار 2)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

... اذكر الله
الانتقال السريع

 
الساعة الآن 07:47 PM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .دعم Sitemap Arabic By
 
   

 

 

 
 

الاتصال بنا | الرئيسة | الأرشيف | بيان الخصوصية |   الأعلى