الملتقى التربوي
admin@sef.ps | 0595555525 || Facebook
 
Society of Education Forum

تواصل معنا

عند رؤيتك لمشاركة سيئة فضلا  انقر على هذه الأيقونة تقرير بمشاركة سيئة والتى تظهر  في محتوى المشاركة .. وسنقوم نحن باللازم فورا ،، شكرا لمساعدتكم .

إعلانات أخرى

الدولية للالمنيوم ..شارع الصناعة مفترق المستشفى الاردني

 
العودة   الملتقى التربوي © > الأقسام العامة - الأسرة والمجتمع > ملتقى علم النفس وعلم الاجتماع > ملتقى التوجيه والإرشاد النفسي
جديد المواضيع

 

 

الإرشاد النفسي ؟؟؟

تعريف الإرشاد النفسي هو مجموع الخدمات التربوية والنفسية والمهنية التي تقدم للفرد والتي تتلاءم مع قدراته وميوله وأهدافه والتي تساعده في

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع محمد أبو يوسف مشاركات 25 المشاهدات 6107  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق |
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 12-21-2007, 11:41 AM
الصورة الرمزية محمد أبو يوسف
محمد أبو يوسف
 
 


محمد أبو يوسف غير متصل


 

تعريف الإرشاد النفسي


هو مجموع الخدمات التربوية والنفسية والمهنية التي تقدم للفرد والتي تتلاءم مع قدراته وميوله وأهدافه والتي تساعده في اختيار نوع الدراسة والمناهج والمواد الدراسية التي تساعده في اكتشاف الإمكانيات التربوية من خلال العلاقة التفاعلية التي تنشأ بين المرشد والمسترشد .

الأسس التي يقوم عليها الإرشاد التربوي


أولا: الأسس الفلسفية:
وتتضمن الأسس الفلسفية الطبيعية البشرية وأخلاقيات الإرشاد التربوي وتتدرج تحت طبيعة الإنسان ،أن فكرة المرشد التربوي وفهمه لطبيعة الإنسان يؤثر كثيرا على طبيعة عملة بل وتعتبر أساسا لطريقته في الإرشاد ومن خلال هدا الفهم وهذه الفكرة يرى المرشد نفسه والمسترشد أن افضل طريقة لفهم طبيعة الإنسان هي اخذ رأى الدين فيه. وهنا على المرشد التربوي أن يتمتع بأخلاقيات الإرشاد التربوي والتي منها :
( العلم والخبرة - المحافظة على أسرار المسترشد -العلاقة المهنية - الإخلاص في العمل - احترام اختصاص الزملاء - العمل كفريق - كرامة المهنة )


ثانيا: الأسس النفسية والتربوية

1.
مطالب النمو
وهذا البند يتضمن مراعاة المرشد في عمله ما يلي :
حيث أن لكل مرحلة عمريه يمزجها الفرد مطالب لابد من تحقيقها لكي يتم النمو النفسي السليم للفرد ، وهذه المطالب تتكون نتيجة تفاعل مظاهر النمو العضوي للفرد أثار الثقافة على مستوى الطموح ومطالب النمو مترابطة ومتكاملة بين المراحل المختلفة للنمو . ومن هنا يتضح أن مطالب النمو تعمل على توجيه العملية التربوية والإرشادية .


2.
الفروق الفردية
يأتي مبدأ الفروق الفردية من اختلاف مستوى تعلمهم واختلاف الطبقة الاجتماعية لهؤلاء الأفراد مما يفرز أشخاصا لكل منهم شخصيته الفريدة المتميزة عن باقي الأشخاص بسماته المورثة وخصائصه المكتسبة إضافة للفروق الجسمية والفسيولوجية والاجتماعية بين كل من الذكور والإناث ، ولابد من اخذ المرشد التربوي لهذه الفروق الفردية بعين الاعتبار أثناء عملية الإرشاد .


ثالثا : الأسس الاجتماعية

كل فرد لابد أن يعيش في واقع اجتماعي له معايير وقيم وهو يعيش في جماعة تعتبر بالنسبة له كيانا اجتماعيا يؤثر ويتأثر به ، والإنسان هو كائن اجتماعي يعيش عضوا في جماعة وله فيها أدوار مختلفة ، وكل سلوك يقوم به هو سلوك فردى وجماعي في نفس الوقت ، ومن هنا كان لابد أن يأخذ المرشد التربوي باعتبار الجماعة أو الجماعات التي ينتمي إليها المرشد وما تتسم به من سمات لها من عادات وتقاليد لكي تتمكن من فهمه .


رابعا : الأسس العصبية والفسيولوجية

الإنسان جسم ونفس معا فلا يوجد نفس بدون جسم ولا جسم بدون نفس وكلاهما يؤثر على الأخر .
ومن الأمثلة على الوحدة الجسمية والنفسية انفعال الحزن يؤدى إلى انفعال الغضب يؤدى إلى زيادة دقات القلب .




أدوار ومهام المرشد التربوي


* الأدوار الأساسية
أ/ الجانب الإداري :
1. يقوم المرشد بتوضيح طبيعة عمله للإدارة والهيئة التدريسية والطلاب وأولياء الأمور في بداية عمله في المركز الإرشادي الجديد أو كلما وجد لذلك ضرورة أو في بداية العام الدراسي للطلبة الجدد أو المعلمين حديثي التعيين في المدرسة .
2. التخطيط لاجتماعات الأباء والمعلمين بالتعاون مع إدارة المدرسة .
3. عقد الندوات والمحاضرات بالتنسيق مع الإدارة وتتناول موضوعات تهم الطلبة وتكون ذات أهداف وقائية أو علاجية أو نمائية أو تدخل في الأزمات والمواقف الطارئة . يضع المرشد خطه عمل لكل فصل دراسي تتناسب مع حاجات الطلبة والهيئة التدريسية والمرحلة أو المراحل التعليمية في مدرسته ويتم ذلك بالتعاون مع الإدارة والهيئة التدريسية وأولياء الأمور إذا أمكن .
4. يعمل المرشد على تنفيذ خطة العمل وتقييمها مع الإدارة والهيئة التدريسية وأولياء الأمور مصادر البيئة المحلية ( نواد ، مراكز ، شباب ، أطباء ، نقابات ) .
5. إعداد النشرات لتوضيح طبيعة العمل أو لتوصيل معلومات مهمة للطلبة والمعلمين وأولياء الأمور ويراعى أن تكون النشرة مفهومه وواضحة ويطلع عليها مدير المدرسة قبل طباعتها وتوزيعها .
6. يقوم المرشد التربوي بدور المستشار للإدارة والهيئة التدريسية في الأمور والقضايا التربوية وفى قضايا التوجيه والإرشاد والتي تتعلق بالطلبة وأنواع سلوكهم في غرف الصف .
7. متابعة حالات الغياب المتكرر والمتأخر أو أي حالات أخرى مجاله من قبل الإدارة والمعلمين و أولياء الأمور .

ب/ الجانب الفني
· إجراء مقابلات فردية للطلبة وتقديم الاستشارات لهم فيما يواجهونه من صعوبات وقضايا تهمهم .
· يجمع المعلومات عن الطلبة وثم ينظمها من خلال سجل الطالب الإرشادي ( البطاقة التراكمية ) لاستخدامها لأغراض إرشادية ينبغي أن تكون هذه المعلومات دقيقة ومتجددة .
· العمل على رفع التحصيل الدراسي للطلبة من خلال زيادة دافعيتهم للدراسة وتعريفهم بطرق الدراسة الجيدة وخفض مستوى القلق والخوف من الامتحان .
· أن يقوم بالتوجيه الجماعي في الصفوف حيث يناقش المرشد مع طلبة الصف الواحد موضوعات وقضايا تهمهم وتزويدهم من خلال المناقشة بمعلومات لا تتوفر في المناهج المدرسية ومما يساعدهم على مواجهة مشكلاتهم وتعديل اتجاهاتهم وسلوكهم .
· أن يقوم بالإرشاد الجماعي وحيث يناقش المرشد مع مجموعات صغيرة من الطلبة يتراوح عدد أعضائها ما بين (5-7 ) ما يواجهون من مشاكل مشتركة فيساعدهم من خلال عدة جلسات على فهم جوانب تلك المشاكل واقتراح الحلول المناسبة لها الأمر الذي يؤدى إلى نمو قدراتهم ومهاراتهم في مواجهة مشكلاتهم في المستقبل وتعديل اتجاهاتهم وسلوكهم .
· يقوم المرشد بمقابلة أولياء الأمور وتقديم استشارات لهم في القضايا والأمور التي تهم أبنائهم .
· يقوم المرشد بالزيارات المنزلية عند الضرورة وذلك بناء على موعد مسبق وبموافقة الطالب بزيارة ولى الأمر في منزله أو في مكان عمله إذا وفق على ذلك وتعذرت زيارته في منزله ، وتكون هذه الزيارات لأغراض إرشادية وفى بعض القضايا الخطرة عليه القيام بالزيارة دون موافقة الطالب . يساعد المرشد الطلبة في التعرف على ميولهم وقدراتهم والتعرف على المهن ومساعدتهم في اتخاذ قرار أو اتخاذ قرار مهنه المستقبل .
· أن يعمل المرشد على وضع برنامج لاستقبال الطلاب الجدد لتهيئتهم للتكيفمع جو المدرسة الجديد.

* الأدوار الثانوية
1. دور المرشد التربوي في مجالات النشاطات المدرسية :-
· يقوم المرشد بالتعاون مع رؤساء الأنشطة المختلفة ( العملية الثقافية ، الاجتماعية الصحية ) بتوظيف الأنشطة المدرسية كأساليب وقائية وعلاجية للحالات الضرورية التي يتعامل معها المرشد التربوي ، وهذا ما يثرى الدور المهم الذي تلعبه النشاطات المدرسية في العملية التربوية .
· من خلال اللقاءات الفردية والجماعية مع الطلبة يعمل المرشد على إبراز أهمية النشاطات المدرسية للطلبة وتوظيفها في تنمية ميولهم وقدراتهم وفى تكوين توجيهات مهنية لديهم مما يمهد لعملية اتخاذ القرارات في اختيار مهنة المستقبل .
· يتابع المرشد التربوي عمل لجنة البيئة ( لجنة الإرشاد ) وفى المدارس الابتدائية يتولى دورا إشرافيا على نشاطاتها ومهماتها .

2. دور المرشد في مجال الخدمات الصحية

· من خلال الملاحظة وسجل الطالب الإرشادي يتعرف المرشد إلى الطلبة الذين يعانون من مشكلات جسمية وصحية كضعف السمع وضعف البصر وأمراض القلب والروماتيزم ، وينسق مع أعضاء الهيئة التدريسية لمراعاة هذه الحالات في توزيع أماكن الجلوس في غرفة الصف وفى ممارسة الأنشطة التي تتطلب بذل جهد بدني كالتدريبات الرياضية .
· يتعرف على حالات أو أمراض المعدية وبالتعاون مع الإدارة والمعلمين يجرى العمل على عزلها ثم وضع البرامج الوقائية لمواجهة انتشارها .
* ينسق المرشد مع لجان الأنشطة الثقافية والعلمية والاجتماعية والصحية في المدرسة لوضع برنامج يتعلق بالتوعية الصحية وإبراز العادات السيئة في الجلوس والتغذية .

3.
دور المرشد في مجلس الضبط
يعمل المرشد كمستشار لمجلس الضبط حول ظروف ووضع الطالب المحال إلى مجلس الضبط حيث تعرض عليه الحالة قبل اتخاذ القرار .
· أن يعمل المرشد على تطبيق وتطوير بعض الاختبارات البسيطة الأهداف الإرشادية .
· يستطيع المرشد التعامل بشكل هادئ وسلس مع أسلوب العقاب البدني والنفسي واللفظي داخل المدرسة .
· يستطيع المرشد التعامل بشكل هادئ وسلس مع شكاوى الطلبة حول أساليب التدريس داخل المدرسة .







الممارسات التي ينبغي على المرشد عدم القيام بها


هناك ممارسات وأعمال يفضل أن لا يقوم بها المرشد التربوي في المدرسة حتى لا يعكس في أذهان الطلبة صورة السلطة المدرسية الأمر الذي يهدد جسور الثقة والأمن والأمان التي تقتضيها بناء العلاقة الإرشادية بين المرشد والطالبومن هذه الأعمال :-
· المناوبة .
· المراقبة في الامتحانات المدرسية لطلبة المدرسة التي يعمل فيها كمرشد تربوي .
· الإشراف المباشر على المقاصف المدرسية .
· الإشراف على اللجان التي تناط إليها أعمال المحافظة على الهدوء والنظام في المدينة أو الدخول إلى الصفوف بغرض الضبط فقط .
· توزيع المساعدات المالية أو العينية على الطلبة وجمع الرسوم المدرسية .
· الإشراف المباشر على الرحلات المدرسية .
· تحويل الطلبة بشكل مباشر إلى العيادات الطبية .
· كتابة الإنذارات والتنبيهات للطلبة .


مفاهيم خاطئة عن التوجيه والإرشاد التربوي


توجد بعض الأفكار الخاطئة عن التوجيه والإرشاد التربوي هذه الأفكار والمعتقدات الخاطئة تقلل من فاعلية أي برنامج للإرشاد المدرسي من هذه المفاهيم
1. يعتقد البعض أن التوجيه والإرشاد يقدمان خدمة للمرضى النفسانيين والصحيح أن خدماتها للأفراد العاديين .
2. هناك اعتقاد أن التوجيه والإرشاد مرادفان للعلاج النفسي وهذا غير صحيح لان العلاج النفسي من اختصاص الطبيب النفسي ويقدم للمرضى النفسانيين .
3. هناك اعتقاد بان التوجيه والإرشاد قاصران على المشكلات الانفعالية والعاطفية للفرد لكن الصحيح انهما يتناولان الفرد بجميع مجالات حياته الشخصية والتربوية والمهنية والأسرية .
4. من المفاهيم الخاطئة عن التوجيه والإرشاد أنه يقدم خططا جاهزة وحلولا ونصائح لمن يطلب الإرشاد ولكن الصحيح أن الإرشاد التربوي يقوم بمساعدة الفرد على فهم نفسه وتحقيق ذاته وفق ما عنده من إمكانيات وفى ضوء فهمه لذاته .
5. ومن الاعتقادات الخاطئة عن الإرشاد التربوي أنه مجرد خدمات تضاف إلى نشاط المدرسة والصحيح انه جزء لا يتجزأ من البرنامج التربوي .
6. يعتقد البعض أن الإرشاد التربوي يمكن أن يقوم به أخصائيون أو غيرهم والصحيح أن الإرشاد يحتاج إلى مختصين ومؤهلين من حيث المؤهل العلميوالتدريب .










الصفات والسمات الشخصية للمرشد التربوي


يتوقف نجاح عملية الإرشاد أو فشلها على كفاية المرشد الشخصية فهو الذي ييسر الأمر أو يعقد ويرتب على ذلك ضرورة اتصاف المرشد بالصفات التالية :
· المظهر العام اللائق .
· الذكاء العام وسرعة البديهة والقدرة الأبتكارية والتفكير المنطقي والحكمة .
· سعة الاطلاع والثقافة العامة وحب الاستطلاع والرغبة في التعليم والنمو العلمي والمهني .
· تنوع الخبرات والقدرة على قراءة وفهم وتفسير ما بين السطور بحرص دون إسقاط أو شطط .
· القدرة على فهم الآخرين من واقع إطارهم المرجعي .
· الذكاء الاجتماعي والقدرة على التصرف في المواقف المختلفة .
· التسامح والمرونة العقلية المعرفية .
· الاهتمام بالآخرين وحب مساعدتهم وخدمتهم .
· حسن الإصغاء والمودة واحترام الآخرين .
· القدرة على الاتصال والتواصل مع الأخريين .
· النضج الاجتماعي والفلسفة السليمة في الحياة والتحرر من التعصب الاجتماعي ، الديني السياسي . القدرة على التعاون مع الآخرين والبشاشة في التعامل .

· النضج الانفعالي والقدرة على المشاركة والتعاطف في إطار مهني فني .
· الاتجاه المهني السليم حيث يعرف المسئول ماذا يعمل ولماذا وكيف .
· الاهتمام بالتوجيه والإرشاد والعلوم والميادين المتصلة به .
· الثقة بالنفس واعتبار الذات وفهم الذات .
· القدرة على تحمل المسئولية والقيادة والتعاون .
· الاهتمام بمشكلة المسترشد .
· الإخلاص في العمل والجدية وبذل أقصى جهده .
· الصبر والمثابرة والأمل والتفاؤل .
· التوافق النفسي والصحة النفسية .





December 21st, 2007


 

 

 

 


آخر تعديل لهذا الموضوع تم في  يوم 11-24-2008 في 08:39 PM.

قديم 12-21-2007, 02:33 PM   #2
هبــــــــــه
+ قلم دائم التألق +
 

رقم العضوية : 12789

تاريخ التسجيل: 8 - 7 - 2007

الإقامة: فلسطين

عدد الردود : 911

عدد المواضيع : 2

المجموع : 913

المهنة :

هبــــــــــه is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي


المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو التفهم مشاهدة المشاركة


التوجيه والإرشاد
يعرف التوجيه والإرشاد بأنه عملية مخططة ومنظمة تهدف إلى مساعدة الطالب لكي يفهم ذاته ويعرف قدراته وينمي إمكاناته ويحل مشكلاته ليصل إلى تحقيق توافقه النفسي والاجتماعي والتربوي والمهني وإلى تحقيق أهدافه في إطار تعاليم الدين الإسلامي .
ويعد كل من التوجيه والإرشاد وجهان لعمله واحدة وكل منهما يكمل الآخر ، إلا أنه يوجد بينهما بعض الفروق التي يحسن الإشارة إليها هنا :
التوجيه :عبارة عن مجموعه من الخدمات المخططة التي تتسم بالاتساع والشمولية وتتضمن داخلها عملية الإرشاد ، ويركز التوجيه على إمداد الطالب بالمعلومات المتنوعة والمناسبة وتنمية شعوره بالمسؤولية بما يساعده على فهم ذاته والتعرف على قدراته وإمكاناته ومواجهة مشكلاته واتخاذ قراراته وتقديم خدمات التوجيه للطلاب بعدة أساليب كالندوات والمحاضرات واللقاءات والنشرات والصحف واللوحات والأفلام والإذاعة المدرسية …الخ
أما الإرشاد :فهو الجانب الإجرائي العملي المتخصص في مجال التوجيه والإرشاد وهو العملية التفاعلية التي تنشأ عن علاقات مهنية بناءة مرشد ( متخصص ) ومسترشد ( طالب ) يقوم فيه المعلم من خلال تلك العملية بمساعدة الطالب على فهم ذاته ومعرفة قدراته وإمكاناته والتبصر بمشكلاته ومواجهتها وتنمية سلوكه الإيجابي,وتحقيق توافقه الذاتي والبيئي ,للوصول إلى درجة مناسبة من الصحة النفسية في ضوء الفنيات والمهارات المتخصصة للعملية الإرشادية.




شكرا جزيلا لك أخي علي هذه المشاركة المميزة والقيمة


معلومات لا يمكن لنا الاكتفاء بقراءتها بل يجب علينا أن نبذل جهدنا لتطبيقها بالشكل الصحيح لتعم الفائدة لنا ولمن حولنا وتصبح أكثر روعة.
ولا يجب ان يبني تعاملنا مع الاخرين علي الفطرة بل يجب ان يدعم بقراءات ودراسات نفسية اجتماعية سليمة

شكرا جزيلا لك اخي علي موضوعاتك المميزة دوما

دمت أخي برعاية الله

 

هبــــــــــه غير متصل  
قديم 12-29-2007, 03:16 PM   #3
محمود طعمة
+ قلم لامع +
 

الصورة الرمزية محمود طعمة

 

رقم العضوية : 17402

تاريخ التسجيل: 6 - 11 - 2007

الإقامة: فلسطين

عدد الردود : 1148

عدد المواضيع : 88

المجموع : 1,236

المهنة : معلم

محمود طعمة is on a distinguished road
الأصدقاء: (1)


افتراضي

مشكوووووووووووووووووووور

 

محمود طعمة غير متصل  
قديم 12-29-2007, 06:55 PM   #4
محمد أبو يوسف
 

الصورة الرمزية محمد أبو يوسف

 

رقم العضوية : 16684

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2007

الإقامة: خان يونس

عدد الردود : 1206

عدد المواضيع : 410

المجموع : 1,616

المهنة : Clinical Psychologist‎‏

محمد أبو يوسف is on a distinguished road
الأصدقاء: (104)


افتراضي

هالى نور - محمود


أشكركم على المرورد العطر

 

محمد أبو يوسف غير متصل  
قديم 01-04-2008, 09:08 PM   #5
sweet saja
+ قلم بدأ بقوة +
 

رقم العضوية : 17832

تاريخ التسجيل: 17 - 11 - 2007

الإقامة: canada

العمر: 21

عدد الردود : 76

عدد المواضيع : 3

المجموع : 79

المهنة : student

sweet saja is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

thanks alot

 

sweet saja غير متصل  
قديم 01-04-2008, 09:14 PM   #6
محمد أبو يوسف
 

الصورة الرمزية محمد أبو يوسف

 

رقم العضوية : 16684

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2007

الإقامة: خان يونس

عدد الردود : 1206

عدد المواضيع : 410

المجموع : 1,616

المهنة : Clinical Psychologist‎‏

محمد أبو يوسف is on a distinguished road
الأصدقاء: (104)


افتراضي

سجى أشكرك على المرور العطر بين صفحاتي،،،

 

محمد أبو يوسف غير متصل  
قديم 01-05-2008, 04:52 PM   #7
خليل الرحمن
+ قلم جديد +
 

الصورة الرمزية خليل الرحمن

 

رقم العضوية : 20204

تاريخ التسجيل: 24 - 12 - 2007

الإقامة: فلسطين

عدد الردود : 26

عدد المواضيع : 0

المجموع : 26

المهنة : طالب

خليل الرحمن is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

مشكور اخي على هذه الكلمات الرائعة
والله يعطيك الف عافية

 

خليل الرحمن غير متصل  
قديم 01-19-2008, 07:39 PM   #8
nail2007
+ قلم فعال +
 

رقم العضوية : 4682

تاريخ التسجيل: 4 - 8 - 2006

الإقامة: غزة

عدد الردود : 73

عدد المواضيع : 34

المجموع : 107

المهنة : أخصائي نفسي

nail2007 is on a distinguished road
الأصدقاء: (1)


افتراضي

شكور جدا يا اخ محمد ، الموضوع رائع ، جزاك الله عنا كل خير ونفع بك الامة

 

nail2007 غير متصل  
قديم 02-07-2008, 08:58 PM   #9
الوطن او الموت 1
+ قلم بدأ بقوة +
 

الصورة الرمزية الوطن او الموت 1

 

رقم العضوية : 24288

تاريخ التسجيل: 6 - 2 - 2008

العمر: 20

عدد الردود : 67

عدد المواضيع : 7

المجموع : 74

المهنة :

الوطن او الموت 1 is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)



تقنيات المرشد النفسي
***الوطن اوالموت 1
المرشد النفسي ليس موظفاً عادياً، ولا متخصصاً روتينياً، يقوم بممارسة علم تعلمه؛ لكنه إنسان ديناميكي، مبدع خلاق؛ يتوقف نجاحه إلى حد كبير على قوة شخصيته ومرونتها وعلى أسلوب تعامله مع عميله؛ ومن التقنيات التي يجب توفرها في شخص المرشد النفسي.
طريقة السؤال: فالسؤال يلعب دوراً هاماً في عملية الإرشاد النفسي، ونوعية السؤال وطريقة طرحه متوقفة على بداهة وبراعة المرشد؛ فبعض الأسئلة تكون مبهمة أو غامضة، وبعضها يحتمل أكثر من إجابة؛ ثم إن بعضها يجب أن يؤجل إلى مرحلة لاحقة، ويجب توفر التسلسل المنطقي في طرح الأسئلة فلا نسأل مثلاً عن عدد الأولاد قبل أن نسأل عما إذا كان متزوجاً أم لا؟ ولا نسأل عن مراحل التعليم التي وصل إليها أولاده قبل أن نسأل عما إذا كان قد رزق بأولاد أم لا؟ فبعض الأسئلة التي تأتي في غير محلها تعكس شعوراً سلبياً من قبل المسترشد نحو المرشد.
فالعميل يستطيع كشف ذكاء المرشد من خلال الأسئلة التي يطرحها عليه، وما إذا كانت جوهرية أم لا؟ ويشير الدكتور ماهر عمر إلى أن: (فنية التساؤل تعتبر الوسيلة الأساسية لاكتشاف المجهول فيما يختص بحالة المسترشد من جميع جوانبها).
والسؤال هو الصلة أو العلاقة التي من خلالها يتصل المرشد بالمسترشد ويتصل هذا المسترشد بنفسه وبالآخرين؛ والسؤال هو الشبكة التي تربط كامل جوانب القضية التي يعتبر المسترشد ـ محورها ـ . والسؤال عن عملية الاستنفار الفكري أو الاستفزاز أو التحفيز لاتخاذ موقف يتمثل بالإجابة، والإجابة مسؤولية لا يمكن التساهل في أمرها بالنسبة للمجيب أو للسامع، (للعميل وللمرشد) ومن المخاطر التي يتعرض لها المرشد المبتدئ:
أ ـ إطلاق الأسئلة بطريقة عشوائية، غير منظمة.
ب ـ عدم الاستماع بطريقة جيدة للإجابة على أسئلته أو أن يشرد في موضوع آخر، دون استكمال ما كان قد ابتدأ به.
ج ـ ترك الكلام بشكل كلي للمسترشد، الذي قد يتحول إلى موجه للأسئلة فتنقلب الأدوار، ويفلت الزمام من يد المرشد النفسي، حيث يتولى المسترشد نفسه إدارة الجلسة.
د ـ أن تتحول الجلسة الإرشادية إلى ثرثرة خارجة عن جوهر الموضوع أو أن يحظى موضوع المقابل بأقل قسط مطلوب من الوقت، حيث يستنزف الوقت والجهد في الموضوعات الخارجة عن جوهر المقابلة الإرشادية.
ويجب أخيراً لفت النظر إلى أنه ليس المرشد وحده هو الذي يسأل، فعلى المرشد أن يساعد ويحث المسترشد على الاستفسار والاستيضاح والسؤال وأن يصغي له ويجيبه بمحبة وعطف وبأسلوب واضح ودافئ، وعلى المرشد أن يتجنب الأسئلة الموحية بإجابة معينة، وتلك التي يجاب عليها بنعم أو لا، ثم عليه أن ينتقي الأسئلة اللازمة والضرورية ويبتعد عن الأسئلة الخاصة الشخصية، إلا إذا كان لها علاقة ضرورية بموضوع مشكلة المسترشد.
وخلال العملية الاسترشادية تجدر الإشارة إلى ضرورة التمييز بين الصمت والإنصات، واللفظتان ليستا بمعنى واحد.
فالإنصات أو الإصغاء، فن له أهميته التي لا تقل عن أهمية الكلام نفسه فالإنصات هو الإصغاء باهتمام، وتركيز النظر والسمع والذهن للمتحدث ومتابعته خطوة خطوة، لفظة لفظة، في كل موقف والاستفسار والتعليق والاستهجان، وتغيير ملامح الوجه تبعاً لموقف ولحديث المتحدث، كلها دلائل للإنصات الجيد. ومن مأثور الكلام في هذا المجال (مَن لم ينصت لحديثك فأكفه مؤونة الاستماع إليك) والمعنى في هذه الحكمة واضح، فكل منا يتعرض بين الحين والآخر لمثل هذا الموقف، حيث يتحدث ولا يجد مَن يُنصت جيداً فكيف عن الحديث. هذا في المجتمعات العامة، فكيف إذا كان الأمر يتعلق بالجلسة الإرشادية؟!

ولا يجب أن يضع المرشد نصب عينه أن عليه أن يستغل كل دقيقة من الجلسة الاسترشادية، إذ ما أن يكف المسترشد عن الكلام حتى يأخذ به هو، فيحسن بالمرشد أن يترك مجالاً لتجميع أفكار المسترشد الذي قد يكون بحاجة لفترة من التفكير والصمت لتنظيم المعلومات واستعادتها أو تذكرها لصياغتها في قوالب لفظية.. ليدلي بها على مسمع المرشد وهذا حق من حقوقه يجب أن يعطاه.
وقد يكون للصمت تفسيرات أخرى، منها ما هو محبب، ومنها ما هو عكس ذلك، فالصمت لإعطاء فرصة للتفكير والتأمل أمر ضروري، لكنه يكون أحياناً بسبب استنزاف الحديث الذي تكرر وفقدت معه قابلية الرد، أو يكون أحياناً أخرى لارتباط السؤال بحادث مؤلم لا يريد المسترشد تذكره، أو يكون نتيجة لعدم فهم السؤال المطروح من قبل المرشد. وما إلى ذلك من الأسباب على المرشد أن يكتشفها بحدسه المبدع.
وهناك صمت من نوع آخر، تفرضه طبيعة الحديث، بين المقاطع، أو أثناء التوقف الطوعي لترك المجال لتعليق أو استفسار أو طلب رأي أو نيل موافقة، وهذه أساليب لا يمكن أن نضع لها شروطاً ومواصفات، فهي متروكة لحنكة وبراعة المرشد في إدارة المقابلة الإرشادية.
(والصمت يعتبر وسيلة هامة وإيجابية يستخدمها المرشد النفسي، بغية الدخول في مرحلة الإقفال، عندما يريد أن يُنهي المقابلة الإرشادية، وذلك بطريقة لبقة وذكية).
وأكثر الذين أكدوا على أهمية الصمت بالنسبة للمرشد النفسي ولنجاحه في عمليته الاسترشادية العالم (ايكمان) الذي اقترح على المرشدين النفسيين (أن يكون إنصاتهم لمسترشديهم بأعينهم وعقولهم وبقلوبهم وحتى بجلودهم وإن كان استماعهم إليهم بآذانهم فقط، فإن ذلك يبدو آلياً ومظهرياً فقط).
ـ المقابلة الإرشادية:
تعتبر المقابلة الإرشادية، جوهر ولب عملية الإرشاد النفسي وهي وسيلة الاتصال الفعالة بين المرشد والمسترشد، وهي مواجهة دينامية تتم بين اثنين (المرشد والعميل) وجهاً لوجه بغية الوصول إلى هدف معين يعود لمصلحة العميل، ومن مواصفات المقابلة:
1 ـ أنها ظاهرة إنسانية، تستلزم الحضور الشخصي ولا يمكن أن تتم بواسطة المكالمة الهاتفية أو المراسلة، فوجود المسترشد إلى جانب المرشد وفي مواجهته يعطي للمقابلة وجهاً إنسانياً، وحتى الابتسامة التي يستقبل المرشد عميله بها أو يودعه لها أثرها الفعال في نفسه، فضلاً عن العلاقات الودية التي تخلقها المقابلة، فهذه المقابلة تخلق نوعاً من الإلفة المتبادلة والشعور بالاطمئنان.
2 ـ أن تكون محددة بمكان معين، أعد خصيصاً للإرشاد النفسي فمن غير المستحب أن تتم حيثما اتفق: في محل تجاري، أو على قارعة الطريق أو مطعم، فللمكان هيبته فضلاً عن كونه مخزناً لأسرار المسترشد، يقصده حينما يشعر بالتوتر والقلق، ويترك في نفسه أثراً، وللمكان تأثيره على أمزجة الأشخاص العاديين، الأسوياء، حيث يصبح جزءاً من ذواتهم يحنون إليه حنينهم إلى الأشخاص الأعزاء على نفوسهم، فالأمكنة عُلب الذكريات وإلا لم نحنُّ إلى المدارس التي سبق أن تعلمنا بين جدرانها، وإلى البيت الذي نشأنا تحت سقفه، ذلك كله لأن البيت والمدرسة، كل منهما علبة مليئة بذكرياتنا الطفولية وأحاسيسنا، نشتاق إليها، كشوق الطيور إلى أوكارها والنحلة إلى قفيرها، ونحنُّ إلى أماكن وجود الأحبة على طريقة قول الشاعر:
وما حـب الديار شغفن قلبي
ولكن حب مَن سكان الديارا
3 ـ لا يجب أن تحدث المقابلة بالصدفة، وإلا فقدت قيمتها، لذلك يجب أن تحدد بموعد يتفق عليه من قبل الطرفين، ويفضل أن يكون هذا الزمان مناسباً للطرفين (المرشد والعميل) بحيث لا يشعر أي من الفريقين بأنه محرج تجاه الفريق الآخر، أو أنه في وضع لا يسمح به الإصغاء أو الكلام، وفي هذه الحالة تفقد المقابلة أيضاً الغاية التي وجدت من أجلها.
4 ـ ليس هناك مقابلة من دون هدف، وهي ليست لمجرد الثرثرة، أو التداول في أمور خارجة عن نطاق الإرشاد. بعضهم يطلب المقابلة لحل مشكلة، والبعض الآخر يطلبها للتخطيط لمستقبل تربوي، أو لإجراء اختبارات الشخصية أو تحليل الاختبارات وما إلى ذلك. ولما كان وقت المرشد على درجة من الدقة والتنظيم، فعليه أن يستطرد إلى موضوعات ليست من ضمن اهتماماته أو صلاحياته، فهناك مسترشدون كُثُر يحتاجون إلى وقته وجهده. ومن تقنيات المقابلة الإرشادية أن تكون قائمة على الثقة والمحبة والاحترام، وأبرز ما يجب أن يتوافر فيها أن يتسم المرشد فيها بالمحبة والتقبل لعميله، والإنصات له باحترام بالإضافة إلى طول النفس، وهدوء الأعصاب.
أما لناحية تسجيل المقابلة كتابة، أو على أشرطة (كاسيت) فهذه المسألة ما تزال موضع جدل بين المعنيين بالإرشاد النفسي، حيث يرى فريق منهم أن هذه الطريقة تساعد العميل على الكف عن قول كل ما يريده بالاضافة إلى شك هذا العميل بأن تبقى هذه المعلومات سرية أم لا؟ حتى لو شعر العميل أن مقابلته تسجل بشكل سري، فإن الموقف في المقابلة يصبح مصطنعاً.
وعندما تبدأ المقابلة يجب أن تكون واضحة وصريحة وجريئة خالية من المجاملات والاختباء وراء الألفاظ، أو استعمال التعابير المبهمة، وألا يتحرج المرشد من الخوض في أية مسألة يراها ضرورية لمسترشده؛ ثم إن تبادل الكلام والتناوب عليه، وتبادل الإصغاء أو الإنصات شروط ضرورية لنجاح المقابلة، فلو تحدث الاثنان في وقت واحد لضاعت قيمة الجلسة الاسترشادية وتشوشت الأفكار، وخرج الموضوع عن الدائرة التي رسمت له.
ويسير الإرشاد هنا في خطين متوازيين:
أ ـ الخط المباشر: وهو لجوء المرشد إلى القيام بعملية تعليمية تقضي بأن يطلب من العميل إعادة النظر في طريقة تنظيم شخصيته وطرق تفكيره، ووسيلة حل مشكلته، ولكن يؤخذ على هذه الطريقة أنها تحرم المسترشد من حرية الحركة ومرونة التفكير والتفاعل.
أما الخط غير المباشر، فهو يقوم على التفاعل المشترك بين المرشد والعميل، وغالباً ما يكون ذلك بناء على طلب المسترشد نفسه، الذي يحاور المرشد حول حالته ومن خلال هذا التفاعل التأثيري يستطيع المرشد أن يحقق غرضه في الوصول إلى هدفه في تغيير سلوكيات المسترشد ومساعدته على إيجاد الحلول اللازمة لحالته وتحقيق استقراره النفسي

 

الوطن او الموت 1 غير متصل  
قديم 02-08-2008, 10:43 AM   #10
محمد أبو يوسف
 

الصورة الرمزية محمد أبو يوسف

 

رقم العضوية : 16684

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2007

الإقامة: خان يونس

عدد الردود : 1206

عدد المواضيع : 410

المجموع : 1,616

المهنة : Clinical Psychologist‎‏

محمد أبو يوسف is on a distinguished road
الأصدقاء: (104)


افتراضي

أشكرك اخي ( الوطن أو الموت ) على إثرائك لموضوعي بشكل مميز متمنياً لك التوفيق والسداد،،،

 

محمد أبو يوسف غير متصل  
قديم 02-22-2008, 08:51 PM   #11
نسوم
+ قلم جديد +
 

رقم العضوية : 25001

تاريخ التسجيل: 22 - 2 - 2008

الإقامة: رفح

العمر: 28

عدد الردود : 3

عدد المواضيع : 0

المجموع : 3

المهنة : مرشدة نفسية

نسوم is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

تسلم أخي علي موضوعك الرائع وبتمني من الجميع أن يفهم ويعي مهام المرشد النفسي .

 

نسوم غير متصل  
قديم 03-20-2008, 12:19 AM   #12
ريـــم 88
+ قلم فعال +
 

الصورة الرمزية ريـــم 88

 

رقم العضوية : 24707

تاريخ التسجيل: 15 - 2 - 2008

الإقامة: هنــآآ

العمر: 18

عدد الردود : 144

عدد المواضيع : 0

المجموع : 144

المهنة :

ريـــم 88 is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

شكر جزيل للموضوع القيم
دموع الفرح

 

ريـــم 88 غير متصل  
قديم 03-21-2008, 11:58 PM   #13
رالى العرب
+ قلم بدأ بقوة +
 

رقم العضوية : 22915

تاريخ التسجيل: 18 - 1 - 2008

الإقامة: بيت لاهيا

عدد الردود : 74

عدد المواضيع : 9

المجموع : 83

المهنة : اخصائية اجتماعية

رالى العرب is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)



السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لم يبتل علم من العلوم أو فن من الفنون ما أبتلي به التوجيه والإرشاد والطب النفسي من سوء في التقدير وتخبط في المفاهيم الصحيحة ، مما أخل بسمعة الإرشاد ودفع به إلى الحضيض ، ولعلي في هذه الموضوع أستطيع أن أوضح بعض المفاهيم الخاطئة عن التوجيه و الإرشاد ، ويمكن لي أن أجملها فيما يأتي :


1- اعتقاد البعض أن عمل المرشد الطلابي بالمدرسة عمل سهل ومقدور عليه لا يحتاج إلى تخصص مما دفع بعض المسؤولين إلى إدخال تخصصات مختلفة لا علاقة لها بالإرشاد ، مما أضعف عمل المرشد وجعل تأثيره في المدرسة محدودا ، مما فتح الباب على مصراعيه لكل من هب ودب للدخول في عالم الإرشاد .



2- يعتقد البعض أن خدمات التوجيه والإرشاد لاتقدم إلا للمرضى النفسيين ، وهذا غير صحيح فخدمات التوجيه والإرشاد تقد م للعاديين ( الأسوياء ) وللمرضى القريبين إلى السواء وكذلك للمنحرفين والذين يعانون من مشكلات نفسية أ وعائلية أو أسرية لم تصل إلى حد المرض النفسي.


3- يعتقد البعض أن المرشد الطلابي في المدرسة حلال مشاكل وهذا غير صحيح فالمرشد يساعد المسترشد في فهم نفسه وإدراك معاناته ، واكتشاف قدراته وميوله ومن ثم توجيهه إلى الدراسة التي تتفق مع هذه القدرات والميول .


4- يرى البعض ألا فرق بين خدمات التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي وهذا غير صحيح –أ يضا-لأن العلاج النفسي الدوائي لايقوم به إلا الطبيب النفسي الذي يدرك سلبيات الأدوية التي يصرفها للمريض ، أما خدمات التوجيه والإرشاد والعلاج النفسي فبينها فرق في الدرجة وليس في النوع مع أن أساليبها وأدواتها واحدةكا ستخدام ا لمقابلة في الإرشاد النفسي والاختبارات النفسية مثلا .


5- الإعتقاد بأن المسترشد مريض وأنه يحتاج إل طبيب نفسي هذا فهم خاطئ للإرشاد فالمسترشد ليس بالضرورة أن يكون مريضا نفسيا بل هو شخص يعاني من مشكلة نفسية أو اجتماعية لم تصل إلى حد المرض النفسي أو هو محتاج إلى متخصص يوضح له قدراته وميوله ويساعده في التخطيط لمستقبله الدراسي أو المهني أو الزواجي أو المالي .


6- يعتقد البعض أن خدمات التوجيه والإرشاد تركز على المشكلات الإنفعالية فقط وهذا غير صحيح فخدمات التوجيه والإرشاد عامة وشاملة لكل نشاط يقوم به الإنسان سواء في المجال النفسي أو الاجتماعي أو الزواجي أو المهني أو الأسري أو الصناعي أو العسكري أو الرياضي أو التربوي ....الخ .


7- من المعتقدات الخاطئة عن المرشد الطلابي بالمدرسة أنه يقدم حلولا جاهزة للمشكلة أو أنه يقدم نصائح للطلاب ومواعظ وهذا غير صحيح فالمواعظ والنصائح ليست من اختصاص المرشد الطلابي ، إذ النصيحة يقوم بها أي فرد في المجتمع ‘ إذ ميزة المرشد الحقيقية أنه يعلم الطالب سلوكا جيدا ومرغوبا في المجتمع ويلغي بعض السلوكيات الفاسدة التي تضر بالطلاب ، وتؤثر سلبا في مستقبلهم الدراسي والسلوكي .


8-من المفاهيم الخاطئة لدى بعض المرشدين أنهم يركزون على الإرشاد الفردي ( المباشر) فينتحلون شخصية المسترشد ولا يتيحون له فرصة التفكير في حل مشكلته أو يمنحونه الحرية للتعبير عن رأيه ومعاناته ، وهذا يفقد العمل الإرشادي قيمته ، ولا ينمي شخصية المسترشد.


9-أن التوجيه والإرشاد مفهوم غربي جلب إلى ثقافتناالعربية والإسلامية من ثقافات مختلفة عنا في كل شي في القيم والعادات والتقاليد فما يصلح لهم لايصلح لنا ولباس فصل على غيرنا لا يصلح لنا ، كما أ ن من طبق عندهم التوجيه والإرشاد لايدينون بدين الإسلام ولا بتعاليمه ، وهذا غير صحيح لأننا لانأخذ عن الغرب عاداتهم وتقاليدهم وقيمهم ، ولكننا نأخذعنهم الأساليب والطرق أما القيم والعادات والتقاليد فنحن نرفضها ، فالإرشاد النفسي من أهم نظرياته نظرية التحليل النفسي لعالم النفس ( فرويد) وهو يهودي الأصل الذي يقول إن سبب مشاكلنا النفسية الكبت الجنسي ، ولكن هذه النظرية الآن لاتستخدم في العيادات النفسية لقدمها ولكون من جاء بعده من تلاميذه كأدلر وابنته اعترضوا على ان يكون الكبت الجنسي سببا في الأمراض النفسية ، كما أن هذه النظرية لاتطبق إلا على المرضى النفسيين وتأخذ وقتا طويلا وظهر بعدها نظريات كثيرة ، تخالفها في هذه النتيجه والأسلوب .


10 – إعتقاد البعض أن الإرشاد النفسي خاص بالعيادة النفسية وهذاغير صحيح فالإرشاد النفسي يمارس في المدارس والعيادات النفسية والجامعات وغيرها .


11- يرى البعض أن الإرشاد النفسي يقدمه متخصص واحد وهذا غير صحيح فالإرشاد النفسي يقدمه الاختصاصي النفسي والمشرف الإجتماعي والمعالج النفسي والمعلم .


12- من المفاهيم الخاطئة الخلط بين العلاج النفسي والإرشاد النفسي فالمرشد يتعامل مع اناس اسواياء لم تصل مشكلاتهم إلى حد المرض النفسي ، فهي مثلا مشكلات نفسية واجتماعية لاتفقدهم الاستبصار بذواتهم بينما الطبيب النفسي يتعامل مع أناس ذوي مشكلات إنفعالية حادة ومع مرضى غير مستبصرين بأن لد يهم أمراضا تمنعهم عن العمل أوالدراسة أو إمامة المصلين في المسجد مثل الرهاب الاجتماعي أ والفصام أ والاكتئأ ب أ والقلق أ والهستيرياء والوسواس القهر ي أ والبرنوياء وغيرها ، والله أعلم.

 

رالى العرب غير متصل  
قديم 03-22-2008, 12:27 AM   #14
محمد أبو يوسف
 

الصورة الرمزية محمد أبو يوسف

 

رقم العضوية : 16684

تاريخ التسجيل: 20 - 10 - 2007

الإقامة: خان يونس

عدد الردود : 1206

عدد المواضيع : 410

المجموع : 1,616

المهنة : Clinical Psychologist‎‏

محمد أبو يوسف is on a distinguished road
الأصدقاء: (104)


افتراضي

أشكرك أختى / رالي العرب

على هذا الموضوع الهام والأساسي في مجال الإرشاد النفسي، مع هذه الجملة من الأخطاء والمعتقدات غير الصحيحة لدى العديد من الناس ممن ليس لديهم الخبرة الكافية في هذا المجال، لذا جاء موضوعك موضحا ومبرزاً لأهم هذه الأخطاء...


وتقبلي مني إعادة التنسيق لموضوعك ليسهل على الأعضاء قراءته بوضوح،،،

 

محمد أبو يوسف غير متصل  
قديم 03-26-2008, 03:08 AM   #15
رالى العرب
+ قلم بدأ بقوة +
 

رقم العضوية : 22915

تاريخ التسجيل: 18 - 1 - 2008

الإقامة: بيت لاهيا

عدد الردود : 74

عدد المواضيع : 9

المجموع : 83

المهنة : اخصائية اجتماعية

رالى العرب is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)


افتراضي

يعطيك الف عافية استاذ محمد,واشكر كل من قرأ موضوعي .

 

رالى العرب غير متصل  
إضافة رد

الإرشاد النفسي ؟؟؟


جديد مواضيع قسم ملتقى التوجيه والإرشاد النفسي
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

... اذكر الله

 
الساعة الآن 06:21 AM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .دعم Sitemap Arabic By
 
   

 

 

 
 

الاتصال بنا | الرئيسة | الأرشيف | بيان الخصوصية |   الأعلى