الملتقى التربوي
admin@sef.ps | 0595555525 || Facebook
 
Society of Education Forum

تواصل معنا
إعلانات أخرى

الدولية للالمنيوم ..شارع الصناعة مفترق المستشفى الاردني

 
العودة   الملتقى التربوي © > ::: إدارة ومناهج ::: > المرحلة الأساسية العليا من سابع حتى تاسـع > اللغة العربية
اللغة العربية ( المرحلة الأعدادية)

جديد المواضيع

 

 

شرح لأحاديث أول درس في المطالعة للصف الثامن (الفصل التاني)

بسم الله الرحمن الرحمن الحديث الأول شرح حديث (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير) قالَ رَسُولُ اللهِ: (عَجَبًا لأَمْرِ المؤمنِ إِنَّ

إنشاء موضوع جديد  إضافة رد
كاتب الموضوع * بدور* مشاركات 6 المشاهدات 86390  مشاهدة صفحة طباعة الموضوع | أرسل هذا الموضوع إلى صديق |
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1    
قديم 01-19-2012, 11:35 PM
الصورة الرمزية * بدور*
* بدور*
ربــ اسـألگ رضآكـ ۉآلجنه♥
 
 


* بدور* غير متصل


بسم الله الرحمن الرحمن

الحديث الأول
شرح حديث (عجباً لأمر المؤمن إن أمره كله له خير)

قالَ رَسُولُ اللهِ: (عَجَبًا لأَمْرِ المؤمنِ إِنَّ أمْرَه كُلَّهُ لهُ خَيرٌ ليسَ ذلكَ لأَحَدٍ إلا للمُؤْمنِ إِنْ أصَابتهُ سَرَّاءُ شَكَرَ فكانتْ خَيرًا لهُ وإنْ أصَابتهُ ضَرَّاءُ صَبرَ فكانتْ خَيرًا لهُ) رواهُ مُسْلِمٌ .

المعنى أنَّ المؤمنَ الكاملَ في الحالَينِ عَلَى خَيرٍ هُوَ عِنْدَ اللهِ
إِنْ أصَابتهُ نِعْمَةٌ بَسْطٌ ورَخَاءٌ في الرِّزْقِ وغيرِ ذلكَ يَشْكُرُ اللهَ
وإنْ أصَابَتهُ ضَرَّاءٌ أيْ بليةٌ ومُصِيبةٌ يصْبرُ ولا يتسَخَّطُ عَلى ربِّه
بلْ يَرْضَى بقَضَاءِ ربِّهِ فيكونُ لهُ أجْرٌ بهذِهِ المصيبةِ
ومَعْنَى الشكْرِ هو أنْ يَصْرِفَ الإِنسَانُ النعَمَ التي أعْطَاهُ اللهُ فيمَا يُحبُّ اللهُ ليسَ فيمَا حَرَّمَ اللهُ
وليسَ الشكرُ أنْ يفرحَ الإنسانُ بالنعَمِ التي يَنَالُها ويقولَ إذا فَرِحَ الحمْدُ للهِ والشكرُ للهِ
لا يكونُ العبدُ بهَذا شَاكرًا للهِ
فمَنْ صَرَفَ المالَ فيمَا أذِنَ اللهُ فيهِ مِنْ نفَقَةِ أهْلِهِ وصِلَةِ الرَّحِمِ والصَّدَقَةِ عَلى الفقراءِ والمحتاجينَ وغيرِ ذلكَ مِنْ أعمالِ البرِّ فَهَذَا شَكَرَ اللهَ على هذهِ النعمة
الحديث الثاني
عن ابن مسعود ـ رضي الله عنه ـ عن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وإن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا ، وإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وإن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابا ))(165) ( متفق عليه ) .
الشرح:
عن بن مسعود ـ رضي الله عنه ـ أن النبي صلي الله عليه وسلم قال : (( عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة . . . ))
قوله : عليكم بالصدق )) .. . أي : ألزموا الصدق ، والصدق : مطابقة الخير للواقع ، يعني : أن تخبر بشيء فيكون الخبر مطابقا للواقع
وأن الصادق هو الذي له العاقبة ، والكاذب هو الذي يكون عمله هباء . ولهذا يذكر أن بعض العامة قال : إن الكذب ينجي ، فقال له أخوه الصدق أنجي وأنجي . وهذا صحيح .
ثم بين النبي ـ عليه الصلاة والسلام ـ عندما أمر بالصدق ـ عاقبته فقال : (( إن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة )) . البر كثرة الخير ، ومنه أسماء الله : (( البر )) أي كثير الخير والإحسان عز وجل .
فالبر يعني كثرة الخير ، وهو من نتائج الصدق ، وقوله : (( يهدي إلى الجنة )) فصاحب البر ـ
وقوله : (( إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صديقا )) وفي رواية : (( ولا يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقا )) .
والصديق في المرتبة الثانية من مراتب الخلق من الذين أنعم الله عليهم كما قال الله سبحانه : ( وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَدَاءِ وَالصَّالِحِينَ )(النساء: 69) ، فالرجل الذي يتحرى الصدق يكتب عند الله صديقا ، ومعلوم أن الصديقية درجة عظيمة لا ينالها إلا أفذاذ من الناس ، وتكون في الرجال وتكون في النساء
وأما الكذب قال النبي صلي الله عليه وسلم (( وإياكم والكذب ))
(( إياكم )) للتحذير ، أي : أحذروا الكذب ، والكذب هو الإخبار بما يخالف الواقع ، سواء كان ذلك بالقول أو بالفعل .
والمنافق كاذب ؛ لأن ظاهره يدل على أنه مسلم وهو كافر ، فهو كاذب بفعله .
وقوله : (( وإن الكذب يهدي إلى الفجور )) الفجور : الخروج عن طاعة الله ؛ لأن الإنسان يفسق ويتعدى طوره ويخرج عن طاعة الله إلى معصيته ، وأعظم الفجور الكفر ـ والعياذ بالله ـ ؛ فإن الكفر فجرة
فالكذب يهدي إلى الفجور ، والفجور يهدي إلى النار نعوذ بالله منها .
وقوله : (( وإن الرجل ليكذب )) وفي لفظ (( لا يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا))(166) الكذب من الأمور المحرمة ، بل قال بعض العلماء : إنه من كبائر الذنوب ؛ لأن الرسول صلى الله عليه وسلم توعده بأنه يكتب عند الله كذابا .
ومن أعظم الكذب : ما يفعله بعض الناس اليوم ، يأتي بالمقالة كاذبا يعلم أنها كذب ، لكن من أجل أن يضحك الناس ، وقد جاء في الحديث الوعيد على هذا ، فقال الرسول عليه الصلاة والسلام : (( ويل للذي يحدث فيكذب ليضحك القوم ، ويل له ، ويل له ))(167) ، وهذا وعيد على أمر سهل عند كثير من الناس .

الحديث الثالث

عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : (إتق الله حيثما كنت وأتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن)
رواه الترمذي
وفيها أن النبي صلى الله عليه وسلم أوصى بثلاث وصايا عظيمة الوصية الأولى قال اتق الله حيثما كنت وتقوى الله هي اجتناب المحارم وفعل الأوامر هذه هي التقوى أن تفعل ما أمرك الله به إخلاصا لله واتباعا لرسول الله صلى الله عليه وسلم وأن تترك ما نهى الله عنه امتثالا لنهي الله عز وجل وتنزها عن محارم الله
الوصية الثانية أتبع السيئة الحسنة تمحها أي إذا عملت سيئة فاتبعها بحسنة فإن الحسنات يذهبن السيئات ومن الحسنات بعد السيئات أن تتوب إلى الله من السيئات فإن التوبة من أفضل الحسنات كما قال الله عز وجل إن الله يحب التوابين ويحب المتطهرين وقال الله الوصية الثالثة خالق الناس بخلق حسن والوصيتان الأوليان في معاملة الخالق والثالثة في معاملة الخلق أن تعاملهم بخلق حسن تحمد عليه ولا تذم فيه وذلك بطلاقة الوجه وصدق القول وحسن المخاطبة وغير ذلك من الأخلاق الحسنة


الحديث الرابع

عن أبي سعيد الخدري – رضي الله عنه – قال : قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول - من رأى منكن منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه و ذلك أضعف الإيمان - رواه مسلم .

*الشرح :


قوله - من رأى - من هذه شرطية و هي للعموم ، قوله - رأى - يحتمل أن يكون المراد رؤية البصر، أو أن المراد رؤية القلب ، وهي العلم ، و الثاني أشمل و أعم ، و قوله - منكراً - المنكر هو : ما أنكره الشرع و ما حرمه الله عز و جل أ, رسوله ،


قوله - فليغيره بيده - اللام هذه للأمر أي : يغير هذا المنكر بأن يحوله إلى معروف ، إما بمنعه مطلقا أي : بتحويله إلى شئ مباح - بيده - إن كان له قدرة اليد .


قوله -فإن لم يستطع - أي : أن يغيره بيده


-فبلسانه - بأن يقول لفاعله : اتقي الله ، اتركه ، و ما أشبه ذلك


-فإن لم يستطع - باللسان بأن خاف على نفسه أو كان أخرس لا يستطيع الكلام


-فبقلبه - أي : يغيره بقلبه و ذلك بكرا هته إياه .


و قال - و ذلك أضعف الإيمان- أي : أن كونه لا يستطيع أن يغيره إلا بقلبه هو أضعف الإيمان .


*ففي هذا الحديث فوائد: وجوب تغيير المنكر على هذه الدرجات و المراتب باليد أولا و هذا لا يكون غلا للسلطان و إن لم يستطع فبلسانه و هذا يكون لدعاة الخير الذين يبينون للناس المنكرات .


*ومن فوائده : أن من لا يستطيع لا بيده ولا بلسانه فليغيره بقلبه .

January 19th, 2012


 

 

 

 

 


قديم 01-26-2012, 04:54 AM   #2
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 

الصورة الرمزية جمعة أبوعودة

 

رقم العضوية : 2757

تاريخ التسجيل: 2 - 3 - 2006

الإقامة: خانيونس

العمر: 46

عدد الردود : 2393

عدد المواضيع : 746

المجموع : 3,139

المهنة : عمل الخير

جمعة أبوعودة is on a distinguished road
الأصدقاء: (55)



نفع الله بك وأشكرك على مجهودك الرائع



الأحاديث النبوية الشريفة هي المصدر الثاني للتّشريع الإسلامي الّذي يلتزمه المسلمون بعد القرآن الكريم . وهي ما ورد عن رسول الله محمد صلّى الله عليه وسلّم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة .
من الأمور الّتي حرص الإسلام على أن تسود بين النّاس ليكون المجتمع الإسلامي أكثر تماسكًا وترابطًا الأخلاق الحميدة، والمعاملة الطّيبة، والآداب الحسنة 0 ومن أجل ذلك حثّ رسول الله صلّى الله عليه وسلّم المسلمين على التّمسك بالأخلاق الحسنة ونهاهم عن كلِّ ما يسبّب الفرقة والتباغض بينهم 0
الأحاديث النبوية الشريفة الثلاثة الّتي يتضمنها هذا المجمع ألتعلمي تشتمل على توجيهات للمسلمين تبين لهم ما الّذي يجب أن يكون عليه أمر المؤمن في قوّة إيمانه وثقته بقضاء الله، وما الّذي يجب أن يكون عليه سلوكه مع إخوانه المسلمين لتقوم علاقته معهم على الحب والأخوّة، لا على القطيعة والتّنافر، ثمّ تبين لهم ماذا ينتظرهم من نتيجة ذلك في الآخرة من حبِّ لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم وقرب منه، حيث لا يظفر بتلك المنزلة الّذين لا يبنون علاقتهم على الّلين والتّآلف والأحاديث الّتي ستكون موضوع الدراسة والنّشاط هي الأحاديث الثّلاثة التّالية:
1 ـ عن أبي يحيى صهيب بن سنان ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: ( عجبًا لأمر المؤمن، إنَّ أمره كلّه له خير، وليس ذلك لأحدٍ إلاّ للمؤمن؛ إن أصابته سرّاء شكر، فكان خيرًا له، وإن أصابته ضرّاء صبر، فكان خيرًا له 0 )......( رواه مسلم )
2 ـ عن أنسٍ ـ رضي الله عنه ـ قال: قال رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ: ( لا تقاطعوا، ولا تدابروا، ولا تباغضوا، ولا تحاسدوا، وكونوا عباد الله إخوانا، ولا يحلُّ لمسلمٍ أن يهجر أخاه فوق ثلاث 0 )
3 ـ عن جابرٍ ـ رضي الله عنه ـ أنَّ رسول الله ـ صلّى الله عليه وسلّم ـ قال: ( إنَّ مِن أحبِّكم إليّ وأقربكم مني مجلسًا يوم القيامة أحاسنكم أخلاقًا. وإنَّ أبغضكم إليّ وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون 0 )........... رواه الترمذي 0

المفاهيم الواردة في الأحاديث:

ـ أمر المؤمن كلّه مبنيٌّ على الخير له فهو في السّرّاء يشكر فينال الخير، وفي الضّرّاء يصبر فيكون في صبره الخير 0
ـ التّقاطع والتّدابر والتّباغض والتّحاسد لا تُورِّث إلاّ الفرقة والاختلاف 0 والحرص على أخوّة الإسلام يكون بتجنبها وتجنب القطيعة الّتي تعمق التّفرق والخلاف 0
ـ ذوو الأخلاق الحسنة من المسلمين يكونون يوم القيامة من أحب النّاس للنّبي صلّى الله عليه وسلّم، وقريبين من مجلسه 0 ويكون الثرثارون وغير المتواضعين والمتكلفين في حديثهم وعلاقتهم بغيرهم بعيدين عن النّبي صلّى الله عليه وسلّم لا ينالون حبّه ولا بركة القرب منه 0


الاختبــار القبـلي:
أجب أسئلة هذا الاختبار بتأنٍ ووضوح
ضع دائرة حول رمز الإجابة الصّحيحة فيما يلي:
1 ـ الحديث النّبوي الشّريف هو:
أ ـ آية قرآنية ب ـ قول أو فعل للنبيّ صلّى الله عليه وسلّم
ج ـ قول لأحد الصّحابة 0
2 ـ مرجع المسلم في سلوكه ومعاملاته هي:
أ ـ العادات الشّائعة 0
ب ـ النّظريات العلمية 0
ج ـ التّعاليم الدّينية 0
3 ـ التّعاليم الدينية الّتي يرجع إليها المسلم هي:

أ ـ آراء الفلاسفة 0
ب ـ آراء رجال القانون 0
ج ـ كتاب الله وسنّة رسوله 0
4 ـ المسلم في علاقاته بالمجتمع من حوله:
أ ـ علاقته مبنية على الاحترام والتقدير 0
ب ـ لا علاقة له بأحد 0
ج ـ علاقته يشوبها التوتر 0
5 ـ المؤمن في مفهوم الإسلام يعني:
أ ـ المؤمن بعدالة قضيّته0
ب ـ المؤمن بربه 0
ج ـ المؤمن بأقوال المفكرين والعلماء 0
6 ـ نتيجة العمل و جزاؤه تكون:
أ ـ في أثناء أداء العمل 0
ب ـ قبل بدء العمل 0
ج ـ بعد الانتهاء من العمل 0

7 ـ الشّخص المقبول عند النّاس والمحبوب لديهم:
أ ـ الصّبور المتواضع 0
ب ـ المغرور المتكبّر 0
ج ـ المتردّد الحائر 0
الأهــداف
أ ـ الهدف ألتعلمي العام:
* تحديد صفتي الشّكر والصّبر كصفتين بارزتين للمؤمن 0
* تحديد الصّفات الأربع الّتي تؤدي إلى القطيعة والتّباغض بين المسلمين 0
* تحديد الفئة الّتي تكون قريبة من الرسول يوم القيامة والفئة الّتي تكون بعيدة عنه 0
ب ـ الأهداف السّلوكيّة:
يُنتظر منك الطّالب المتعلّم بعد القيام بنشاط المجمّع أن تكون قادرًا على بلوغ ما يلي:
ـ تحدد موقع الحديث النّبوي الشّريف كمصدر للهداية والتّشريع 0
ـ تعيّن أصح كتابين من كتب الحديث0
ـ تعيّن الكتب الأربعة للحديث الّتي تلي الصّحيحين 0
ـ تحدّد معنى الإيمان 0
ـ تحدّد المقصود بالخير للمؤمن 0
ـ تحدّد الصّفات الأربع الّتي نهى عنها الرّسول صلّى الله عليه وسلّم 0
ـ تعرف أقصى مدّة يحلُّ فيها للمسلم أن يهجر أخاه 0
ـ تحدّد معنى يومَ القيامة 0
ـ تتعرف الفئة الّتي ستكون قريبة من النّبي صلّى الله عليه وسلّم يوم القيامة والفئة الّتي ستكون بعيدة منه 0
ـ تتعرّف على معاني المفردات التّالية: ( سرّاء، ضرّاء، تقاطعوا، تدابروا، يهجر، الثرثارون، المتشدّقون ) 0
ـ تحدّد المقصود العبارات التّالية ( رضي الله عنه ـ متّفق عليه ـ كونوا عباد الله إخوانا ـ رواه مسلم ) 0
ـ تستخدم المفردات التّالية في عبارات جديدة من عندك: ( سرّاء، ضرّاء، تدابروا، يهجر ) 0
ـ تستخدم التّراكيب التّالية في تعبيرات من عندك: ( عجبًا لـ، إنًّ أمره كلّه، إن أصابته، وإن أصابته، ليس ذلك لأحدٍ إلاّ، كونوا عباد الله إخوانا، إنَّ أحبّكم، إِنَّ أبغضكم ) 0
ـ تصنّف الأساليب الّلغوية التّالية الواردة في الأحاديث:
ـ التّعجب: عجبًا لـ 0
ـ النّفي: ليس ذلك، لا يحلّ 0
ـ الحصر والقصر: ليس ذلك لأحدٍ إلاّ 0
ـ التّوكيد بالحرف: إنّ أمره، إنّ من أحبّكم، إنّ من أبغضكم 0
ـ التّوكيد المعنويّ: أمره كلّه 0
ـ التّفضيل: أحبّ، أقرب، أبعد، أبغض 0
ـ النّهي: لا تقاطعوا
ـ الأمر: كونوا
ـ الشّرط: إن أصابته0
ـ العطف : شكر فكان ، صبر فكان ، ولا تدابروا 0




النّشاط التّعلّمي
الطّالب المتعلّم : تقوم الآن بأداء الأنماط التّالية من الأنشطة التّعلّميّة :

نشاط رقم ( 1 ) :
1ـ ما الّذي يبينه النّبي صلّى الله عليه وسلّم في الحديث الأوّل ؟
.................................................................................
2ـ هل يشترك مع المؤمن أحد فيما ذكره النّبي ( ص ) عنه ؟
.................................................................................
3ـ في الحديث ذكر لحالتين تصيب كل منهما المؤمن 0 بيّنهما 0
.................................................................................................... ....................
4ـ ما الخير الذي تتوقع أن يناله المؤمن في كل من حالتيه ؟
.................................................................................
5ـ ما الأعمال السّيئة الأربعة التي نهى عنها النبي (ص) في الحديث الثاني ؟
.................................................................................................... ....................
6ـ في الحديث الثاني أمر للمسلمين . بماذا أُمروا ؟
.................................................................................
7ـ في الحديث الثاني ذكر لشيء لا يحل للمسلم . ما ذلك الشّيء؟ ولماذا لا يحل؟
.................................................................................................... ....................
8ـ في الحديث الثالث ذكر النّبي ( ص ) صنفين من النّاس . بيّنهما 0
.................................................................................
9ـ ما الذي يجب أن يفعله المسلم ليكون حبيبًا للنّبيّ ( ص ) وقريبًا منه ؟
.................................................................................
10ـ ما الصّفتان الّلتان على المسلم أن يتجنبهما حتّى لا يكون بغض وإبعاد ؟
.................................................................................................... ....................

النّشاط رقم ( 2 ):
1ـ لماذا يعجب النّبي ( ص ) من أمر المؤمن ؟
.................................................................................
2ـ في الحديث ما يدل على أنّ ما عجب منه النّبي (ص) خاص بالمؤمن . بيّنه0
.................................................................................
3ـ في الحديث أمر مجمل جاء بعده التفصيل . ما المجمل ؟ وما التفصيل ؟
المجمل ........................................................................
التفصيل ........................................................................
4ـ ما الفرق في المعنى بين ( لا تقاطعوا ) و ( لا تدابروا ) ؟
.................................................................................................... ..............................................................
5ـ في رأيك لِمَ كان تحديد الأيام التي يحل فيها هجر المسلم بثلاث ؟
.................................................................................
6ـ في الحديث الثالث ما يدل على أنّ ذوي الأخلاق الحسنة من المؤمنين ليسوا هم كل من يحبهم النّبي ويكونون قريبين منه بين ما يدل على ذلك من الحديث 0
.................................................................................
.................................................................................
7ـ يفيد الحديث الثالث أنّ الثرثارين المتشدقين هم الذين يبغضون ويبعدون 0 بين من ألفاظ الحديث ما يدل على ذلك 0
.................................................................................

نشاط رقم ( 3 ) :
1ـ اقرأ نصّ الحديث الأوّل قراءة صحيحة جهريّة من الأخطاء 0
2 ـ اقرأ من الحديث الثّاني العبارات الّتي فيها نهي والّتي فيها أمر، قراءة جهرية
3ـ اقرأ قراءة جهريّة صحيحة نص الحديث الثالث 0

نشاط رقم ( 4 ) :
أكمل العبارات التّالية :
ـ إنّ أمر المؤمن ........ خير 0 وليس ذلك ........ إلاّ للمؤمن 0
ـ إن أصابته ......... شكر ، وإن أصابته ضرّاء ........... 0
ـ لا تقاطعوا ، ولا ........ ، ولا .........، و... تحاسدوا ، وكونوا ...... إخوانا 0
ـ إنّ من ..... إليّ وأقربكم مني ...... ...... ...... أحاسنكم .......0
ـ وإنّ أبغضكم إليّ و....... يوم القيامة ........... ............... 0

نشاط رقم ( 5 ) :
1ـ ( رضي الله عنه ) اكتب عبارة لا تزيد عن سطرين تتحدث فيها عن اثنين من عظماء الإسلام وتذكر ب كلٍ منها تلك العبارة 0
.................................................................................................... ....................
2ـ ( عجبًا لـ ) أورد هذا التركيب في عبارة من عندك 0
........................................................................................
3ـ ( لا تحاسدوا ) في رأيك هل هناك حالة يباح فيها الحسد ؟ وإن كان فاذكرها
........................................................................................
4ـ ( لا يحل لمسلم ) ، ( يحرم على كل مسلم ) في رأيك لم اختار النبي الأولى ؟

........................................................................................
5ـ ( لا تقاطعوا ) ، ( لا تقطعوا ) هل هناك فرق في معنييهما ؟ وضّح 0
........................................................................................
6ـ ماذا يفيد القرب من مجلس النبي يوم القيامة ؟
.........................................................................................

نشاط رقم ( 6 ) :
1ـ ( متفق عليه ) تعني أنه متفق عليه بين ....................
(أربعة رواة ـ اثنين ـ ستة )
2ـ رواه مسلم ، تعني أنه ......................................................
3ـ ( إنّ من أحبكم .... أحاسنكم ) لماذا استخدم النبيّ ( أحاسنكم ) بالجمع ؟
........................................................................................
4ـ ( شكر ، صبر ) ما الفرق بين الشكر والصبر ؟
الشكر ..........................................................................
الصبر ..........................................................................
5ـ هناك حديث عن الشكر والصبر حاول أن تتذكره وتكتبه 0
.................................................................................
6ـ ( أن يهجر ـ أن يهاجر ) هل هناك فرق في المعنى ؟ وضّحه ، وأيهما أنسب
.................................................................................
.................................................................................

نشاط رقم ( 7 )
1ـ ( كلّه ) استخدم هذا التوكيد في جملتين بحيث يكون في الأولى مرفوعا وفي الأخرى منصوبا 0
.................................................................................
2ـ استخدم كلمتي ( سراء، ضراء ) في عبارة من عندك 0
.................................................................................
3ـ هات أسلوب شرط في عبارة من إنشائك أداته ( إن ) 0
.................................................................................
( ليس ذلك لأحد إلاّ للمؤمن ) حاك هذا النمط اللغويّ
ليس................................. إلاّ.......................... 0
4ـ اختر صفتين سيّئتين وأورد النّهي عنهما في عبارات من إنشائك 0
.................................................................................
.................................................................................
5ـ أدخل أسماء التفضيل الآتية ( أَحب ، أقرب ، أبغض ) في جمل من عندك 0
.................................................................................
.................................................................................
.................................................................................
6ـ اكتب من إنشائك عبارة تحث فيها المسلم على حسن الخلق وتستخدم فيها حرفي العطف ( الفاء والواو ) 0
.................................................................................................... .....................................................................
الاختبار البعدي: ـ

ضع خطًا تحت الإجابة الصّحيحة فيما يلي :
1ـ عجبًا لأمر المؤمن 0 المؤمن هو :
أ ـ( المتردد ب ـ المفكر ج ـ المصدق بالله وملائكته ورسله 0
2ـ أمر المؤمن كله خير 0 الخير هو :
أ ـ المال الكثير ب ـ الثواب والرضا ج ـ الجاه والمنصب 0
3ـ الخير يكون :
أ ـ للعابد ب ـ للمسالم ج ـ للمؤمن 0
4ـ إن أصابته تعني :
أ ـنزلت به ـ ب ـ مست جلده ج ـ جعلته صوابًا )
5ـ كلمة ( سرّاء ) تعني :
ا ـ سرور ب ـ سر ج ـ سير 0

6 ـ كلمة ( ضرّاء ) تعني :
أ ـ ضرورة ب ـ ضرة ج ـ شِدّة ) 0
7ـ يُقصد بكلمة ( شَكَر ) :
أ ـ حمد الله وأثنى عليه ب ـ قال : شكرًا ج ـ قدّم هديّة 0
8ـ يُقصد بكلمة ( صَبَرَ ) :
أ ـ أكل الصبر ب ـ جزع وبكى ج ـ رضي واحتمل ) 0
9ـ ( لا تقاطعوا ) معناها :
أ ـ لا تقطعوا ب ـ لا يهجر بعضكم بعضا ج ـ لا تتحدثوا عن القطيعة 0
10ـ ( لا تدابروا ) معناها
أ ـ لا يخاف بعضكم بعضا ب ـ لا تهربوا ج ـ لا تكشفوا أدباركم وعوراتكم 0
11ـ كونوا عباد الله إخوانا أي :
أ ـ اكتبوا أنكم إخوان ب ـ قولوا : نحن إخوان ج ـ أشيعوا المحبة والمودة بينكم
12ـ ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) تعني :
أ ـ يحل له الهجر بعد الثلاث ب ـ عليه أن يسارع في مصالحة أخيه ج ـ ليبتعد عن أخيه 0
13ـ ( إنّ من أحبكم إليّ ) تعني :
أ ـ من لا أحبه ب ـ من يعجبني شكله وهيئته ج ـ من يعجبني فعله وأرضى عنه 0
14ـ ( وأقربكم مني مجلسا يوم القيامة ) أي
أ ـ القرب الممكن الآنب ـ القرب يوم القيامة في شدتها ج ـ القرب في الدفن في المدينة المنورة 0
15ـ أحاسنكم أخلاقا 0 مفرد كلمة أحاسنكم :
أ ـ أحسنكم ب ـ حسن ج ـ حسان 0
16ـ ( أخلاقا ) منصوبة لأنها :
أ ـ مفعول به ب ـ مفعول لأجله ج ـ تمييز 0
17ـ ( إنّ أبغضكم إليّ ) تعني :
أ ـ يبغضهم ويبغض غيرهم ب ـ لا يبغض إلاّ هم ج ـ بغضه لهم أكثر من بغضه لغيرهم 0
18ـ ( الثرثارون المتشدقون ) معناهما :
أ ـ مختلف ب ـ مترادفان ج ـ متقاربان في المعنى 0
19ـ من صفات المؤمن :
أ ـ الحسد ـ ب ـ حسن الخلق ج ـ كراهة الآخرين 0
20ـ الأخوّة والمعاملة الحسنة بين المسلمين ينتج عنها :
أ ـ قوة المجتمع المسلم ب ـ كثرة الربح والمال ج ـ كثرة الأفراح 0

 

جمعة أبوعودة غير متصل  
قديم 01-26-2012, 04:56 AM   #3
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 

الصورة الرمزية جمعة أبوعودة

 

رقم العضوية : 2757

تاريخ التسجيل: 2 - 3 - 2006

الإقامة: خانيونس

العمر: 46

عدد الردود : 2393

عدد المواضيع : 746

المجموع : 3,139

المهنة : عمل الخير

جمعة أبوعودة is on a distinguished road
الأصدقاء: (55)



الدرس الأول
أحاديث نبوية شريفة
أولاً : من حيث الشكل

1 ـ المفردات :
سرّاء ـ ضرّاء ـ البِرّ ـ صِدّيق ـ الفجور ـ اتَّقِ ـ خالِقْ ـ منكَر ـ آية ـ المنافق ـ تَقاطعوا ـ تَدابروا ـ يُعرِض ـ لا تحقرنَّ ـ وجه طَلِق ـ الثرثارون ـ المتشدقون ـ بوائق
2 ـ التراكيب :

خيرًا لـِ ـ يهدي إلى ـ يغيِّر بـِ ـ يحِلُّ لـِ ـ يبدأ بـِ ـ أحبّكم إلى ـ أقربكم من ـ أبغضكم إلى .
3 ـ ضيط بنية الكلمات :
سرَّاءُ ( بدون تنوين ) ـ ضرَّاءُ ( بدون تنوين ) ـ لَيَصدُقُ ( بفتح اللام والياء وضم الدال) ـ صِدّيقًا ( بكسر الصاد وتشديد الدال ) ـ لَيَكْذِبُ ( بفتح اللام والياء وتسكين الكاف ) ـ وأتْبِعِ (بهمزة قطع وتسكين التاء ) ـ الخُدْريّ ( بضم الخاء وتسكين الدال وتشديد الياء ) ـ تَقاطَعوا ( بفتح التاء والطاء لأن أصلها : تتقاطعوا ، ومثلها : تَدابَروا ، تَباغَضوا ، تَحاسَدوا ) .
4 ـ الأساليب اللغوية :
v الشرط : _ إن أصابته سراء شَكَر .
_ إن أصابته ضراء صبر .
_ من رأى منكم منكرًا فليغيره بيده .
_ فإن لم يساطع فبلسانه .
_ فإن لم يستطع فبقلبه .
_ إذا حدَّث كذب .
_ إذا وعد أخلف .
_ إذا اؤتمن خان .
v الأمر : _ اتق الله حيثما كنت .
_ أتْبِع السيئةَ الحسنةَ تمحُها .
_ خالقِ الناسَ بخُلُقٍ حسن .
_ كونوا عباد الله إخوانًا .
v النهي : _ لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا .
_ لا تحقرنَّ من المعروف شيئًا .
v القَسَم : _ واللهِ لا يؤمن .
v الاستفهام : _ مَن يا رسولَ الله ؟
5 ـ دلالات الألفاظ والعبارات :
- وليس ذلك لأحدٍ إلا للمؤمن : دليل على أن الإيمان شرط لتحقق الخيرية الواردة في الحديث .
- لَيَصْدُق : دليل على تحرِّي الصدق والحرص عليه .
- لَيَكْذِب : دليل على تحرِّي الكذب والحرص عليه .
- وذلك أضعف الإيمان : دليل على أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب على المسلم حتى يتحقق لديه الإيمان الكامل .
- آية المنافق ثلاث : دليل على أن المنافق ، وإن كان يبطن خلاف ما يُظهِر ، فإن الله سيفضحه من خلال علامات يستدل المؤمنون بها عليه .

6- الصور الجمالية:
- مقابلة اثنين باثنين في قوله : " إن أصابته سراء شكر" و " إن أصابته ضراء صبر " .
- مقابلة اثنين باثنين في قوله : " إن الصدق يهدي إلى البر " و " إن الكذب يهدي إلى الفجور" . وكذلك في قوله : " إن البر يهدي إلى الجنة " و " إن الفجور يهدي إلى النار" . وفي قوله : " إن الرجل ليصدق حتى يكتب عند الله صِدّيقًا " و " إن الرجل ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا " .
- الاستعارة المكنية في قوله : " وذلك أضعف الإيمان " ؛ حيث شبه الإيمان برجل يمكن أن يضعف ويقوى ، فحذف المشبه به وأبقى لازمًا من لوازمه وهو الضعف .
- التفصيل بعد الإجمال في قوله : " آية المنافق ثلاث : إذا حدَّث كذب ، وإذا وعد أخلف، وإذا اؤتمن خان " .
- التشبيه في قوله : " لا تَدابَروا " ؛ حيث شبه المجافاة بين اثنين بإعطاء كل منهما ظهره للآخر لأنه لا يطيق أن يراه .
- تكرار القسَم في قوله : " واللهِ لا يؤمن " ثلاثًا ؛ دليل على أهمية المقسَم عليه .
- تشبيه المسلم بالأخ في كثير من الأحاديث الواردة ، دليل على العلاقة الحميمة التي يجب أن تسود بين المسلمين .


ثانيًا: من حيث المضمون
1- الفكرة العامة:
العمل على التماسك والترابط بين أفراد المجتمع الإسلامي ، من خلال الحث على الأخلاق الحميدة والآداب الحسنة ، والنهي عن أي سلوك سيء يزرع الفرقة بينهم .
2- الفِكَر الجزئية:
- الشكر على السراء ، والصبر على الضراء .
- الحث على الصدق ، والنهي عن الكذب .
- تقوى الله في جميع الأحوال ، وإتْباع السيئة الحسنة ، وحسن الخُلُق .
- الحث على تغيير المنكر باليد أو اللسان أو القلب .
- دلائل وعلامات المنافق .
- التهي عن التقاطع والتدابر والتباغض والتحاسد والهجران بين المسلمين .
- النهي عن هجر المسلم لأخيه المسلم فوق ثلاث ليال .
- عدم احتقار المعروف وإن كان قليلاً .
- الحث على حسن الخلق ، والنهي عن الث4رثرة والتكلف في الكلام .
- الحث على حسن الجوار .
3- الحقائق:
- الصدق يهدي إلى البِر ، والكذب يهدي إلى الفجور . ( حقيقة دينية )
- أتْبِع السيئةَ الحسنةَ تمحُها . ( حقيقة دينية )
4- المواقف :
- موقف المسلم في السراء والضراء .
- موقف المسلم عندما يقترف سيئة .
- موقف المسلم عندما يرى منكرًا .
- موقف المنافق في حديثه ووعده وموقفه من الأمانة .
- موقف المسلم من أخيه المسلم بصورة عامة .
- موقف المسلم من أخيه المسلم في حالة الهجران بينهما .
- موقف المسلم من جيرانه .
5- المفاهيم:
السراء ـ الضراء ـ الشكر ـ الصبر ـالصدق ـ الكذب ـ البِر ـ الفجور ـ تقوى الله ـ السيئة ـ الحسنة ـ المنكر ـ المنافق ـ التقاطع ـ التدابر ـ التباغض ـ التحاسد ـ الهجر ـ المعروف ـ حسن الخُلُق ـ الجار .

6- المبادئ ( العلاقة بين مفهومين أو أكثر):
- إن أصابته سراء شَكَر .
- إن أصابته ضراء صبر .
- إنَّ الصدق يهدي إلى البِر .
- إنَّ الكذب يهدي إلى الفجور .
- أتْبِع السيئة الحسنة تمحُها .
7- القيم والاتجاهات :
هي القيم والاتجاهات التي تحملها الفِكَر الجزئية سالفة الذكر .
ثالثًا : أبعاد جديرة بالاهتمام في النص

أ _ البعد الثقافي والاجتماعي :
- عدم السكوت على الخطأ في المجتمع ، والعمل على إصلاحه بكل السبل الممكنة .
- البعد عن الكذب وإخلاف الوعد وخيانة الأمانة بين أفراد المجتمع .
- عدم التقاطع والتدابر والتباغض والتحاسد بين أفراد المجتمع ، وإشاعة روح المحبة والأخوة بينهم
- حسن الجوار بين الناس .
ب _ البعد الوطني والقومي :
- ____________
ج _ البعد العلمي والتكنولوجي :
- ____________
د _ البعد التاريخي والجغرافي :
- ___________
هـ البعد الديني والوجداني :
- الشكر في السراء والصبر في الضراء .
- الصدق والبعد عن الكذب .
- تقوى الله وحسن الخُلُق .

 

جمعة أبوعودة غير متصل  
قديم 01-26-2012, 05:02 AM   #4
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 

الصورة الرمزية جمعة أبوعودة

 

رقم العضوية : 2757

تاريخ التسجيل: 2 - 3 - 2006

الإقامة: خانيونس

العمر: 46

عدد الردود : 2393

عدد المواضيع : 746

المجموع : 3,139

المهنة : عمل الخير

جمعة أبوعودة is on a distinguished road
الأصدقاء: (55)



الدرس الأول : الحديث الأول

أولا : من ناحية المضمون :

q الفكرة العامة :
كل أفعال المؤمن تعود عليه بالخير .
q الأفكار الرئيسة :
- المؤمن يفضل غيره ، فأمره كله خير .
- المؤمن شاكر في السراء صابر في الضراء .
q الحقائق :
- أمر ( المؤمن ) كله له خير . ( حقيقة دينية )
-إن أصابته سراء شكر . ( حقيقة دينية )
-إن أصابته ضراء شكر . ( حقيقة دينية )
-كان ( شكره / صبره ) خيراً له . ( حقيقة دينية )
q الآراء : ــــــــــــ
q المفاهيم :
المؤمن .
q المبادئ :
- المؤمن أمره كله له خير .
- إن أصابته ( المؤمن ) سراء شكر .
- إن أصابته ضراء صبر .
q القيم والاتجاهات :
الإيمان – الصبر – الشكر
- الشكر على ما يصيبنا من سراء .
- الصب على ما يصيبنا من ضراء .
- الإيمان بالله وبعدل قضائه .
q المواقف :
- موقف الله من المؤمن : يجازي المؤمن على شكره وصبره .
- موقف المؤمن من السراء : يشكر الله على نعمه .
- موقف المؤمن من الضراء : يصبر عليها حتى يزيلها الله سبحانه .

ثانيا : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
ــــــــــــــــــ

q التراكيب :
عجباً لـ / خيراً لـ

q الأساليب :
التعجب : عجباً لأمر المؤمن .
التوكيد بـ ( إن ) : إن أمره كله له خير .
بـ ( كل ) : أمره كله له خير .
بـ ( ما حقه التأخير ) : له خير .
بـ ( القصر ) : ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن .
الشرط : إن أصابته سراء شكر / إن أصابته ضراء صبر .
q دلالة الألفاظ :
عجباً لأمر المؤمن /
q الأنماط اللغوية :
عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير .
عجباً لـ ………………… إن ……………….
إن أصابته سراء شكر، فكان خيراً له .
إن ………………………… فكان ………….
q ألوان الجمال :
إن أصابته سراء / إن أصابته ضراء .

q التكامل مع فروع اللغة :
- قواعد اللغة :
الفعل الصحيح : أصاب / صبر / شكر /
الفعل المعتل : رضي / قال / صلى /
المصدر : خير /
التوكيد : كله /
-الإملاء :
همزة الوصل : ابن /
الهمزة في أول الكلمة : أمر / أحد / أصاب /
الهمزة المتوسطة على واو : مؤمن /
الهمزة المتطرفة : سراء / ضراء /
- الخط :
( حرف الحاء والخاء )
إن أمره له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن .
-التعبير :
يكتب الطالب تقريراً عن صهيب بن سنان .




التحليل النقدي ( القراءة الناقدة )
q أهمية الموضوع :
يعتقد البعض أن ما يصيبونه من خير مرده قدراتهم الخاصة ، وإمكاناتهم التي لا تضاهى ، ويضج آخرون بالصراخ والشكوى إذا أصابهم ما يسيء إليهم ظانين أن غضب الله قد حاق بهم ، وهم – في الحالتين – لا يشكرون ولا يصبرون ، بينما المؤمنون يدركون أن ما قدر الله فعل ، وأن ما يصيبهم من سوء مرده أنفسهم أو هو بلاء يختبرهم الله به آخذين بقوله تعالى ( ما أصابك من حسنة فمن الله ، وما أصابك من سيئة فمن نفسك ) .
q الأفكار :
يتناول الحديث فكرتين جزئيتين ، الأولى : تميز المؤمن على غيره في أن أمره في كل الأحوال خير . والثانية : تفسير لمرد ذلك ، فهو شاكر ربه في السراء ، صابر على ما أصابه في الضراء .
q الأسلوب وطريقة العرض :
يبدأ الرسول – صلوات الله عليه – حديثه بصيغة تعجب صريحة ( عجباً لأمر المؤمن ) ، وهو تعجب ظاهر ، فالرسول يدرك حال المؤمن ، ولا يرى فيه عجباً ، لكنه أسلوب اعتمده الرسول في الكثير من أحاديثه التربوية ، هادفاً إلى جذب السامع إلى الإنصات لما يقوله ، وعجباً نصبت على المفعول المطلق ، والتعجب لأمر المؤمن ، والمؤمن يفضل المسلم فالإيمان ما وقر في القلب وصدقه العمل ، فهو يدرك أن حاله كله بأمر الله .
( إن أمره كله له خير ) ، واستخدم الرسول أكثر من مؤكد ، ليزيل الشك من ذهن السامع ، وندرك أنه لا يخاطب المؤمنين ، لأنهم يدركون أن أمرهم كله لهم خير بل يخاطب المسلمين ، آملاً أن يرتفع بهم إلى درجة المؤمنين ، وهو بقوله ( إن أمره كله له خير ) يبقى على جذب السامع لحديثه ، وزاد من توكيده باستخدام القصر – بتقديم ما حقه التأخير ( له خير ) ، وشبه الجملة ( له ) في ( خير له ) في محل رفع نعت ، ويقول النحاة أن النعت إذا تقدم على منعوته أعرب حالاً ، ويميز المؤمن عن غيره ( وليس ذلك لأحد إلا المؤمن ) مستخدماً التوكيد بالقصر ، جاذباً السامع إلى تعرف أمر المؤمن ومنمياً الرغبة عند كل منهم في أن يكون أو يصبح من المؤمنين وعندما يدرك – صلوات الله عليه – أن الكل ينشد إليه بانتباه يقــدم سبب تفرد المؤمن ( إن أصابته سراء شكر ، فكان خيراً له ) و ( إن ) أداة شرط لربط جملة جواب الشرط بجملة الشرط وهي – هنا – لا تفيد قلة حدوث الفعل ( أصابته ) أو كثرة هذا الحدوث ، وإنما تفيد الشكر عند الإصابة بسراء ، وجاءت ( سراء ) نكرة لتفيد عدم التحديد الكمي والنوعي .
كما جاءت جملة جواب الشرط قصيرة سريعة ، وكأنها اكتسبت بقصرها ، سرعة الرد و يقينيته ، فالشكر سريع وبلا تردد ، وربما بدا من الطبيعي أن يشكر من أصابته سراء ، لكن الرسول يكمل ( فكان – شكره – خيراً له ) ، فكيف يكون شكره على السراء خيراً له ، وكأن في الحديث كلام محذوف نفهمه من السياق ، مثلاً أن الله يجزيه على إيقانه أن ما أصابه من سراء من الله سبحانه ، وهذا يشير إلى إيمانه بالله وبقدرته وبخيره ، وهذا خير له .
ويقابل الرسول بين إصابة المؤمن بالسراء وإصابته بالضراء ( وإن أصابته ضراء ، صبر ، فكان خيراً له ) ، والمقابلة بغرض توضيح سلوك المؤمن في الحالتين ، فالشدة لا تزعزع من إيمانه ، فهو يدرك حقيقة ما يدور حوله ، فالضراء إما أنه متسبب فيها ، فيجني ثمار إساءته إلى نفسه ، أو هي بلاء من عند ربه ، ليؤكد إيمانه ويقويه ، وكله إدراك أن حسبه الله ، حاميه وكافله وكافيه ، فكان صبره إيماناً يجزيه الله عليه .


أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا لدرس ( الحديث الأول )
1- ( عن ابن يحيى صهيب بن سنان – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله صلى الله عليهى وسلم )
q اكتب تقريراً عن ( صهيب بن سنان ) .
q ابحث في العجم عن معنى كلمة ( صهيب ) .
q لماذا وضعت ( رضي الله عنه ) بين شرطتين ؟
q ( رضي الله عنه ) جملة فعلية تفيد …………………………………. أكمل بالمناسب .
q لماذا يخص راوي الحديث بالرضي عنه ، بينما يخص الرسول بالصلاة عليه ؟
q ( رضي الله عنه ) ، ( رضي الله عن أفعاله ) . لماذا يفضل التعبير الأول التعبير الثاني ؟

2- ( عجباً لأمر المؤمن ، إن أمره كله له خير ، وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن )
q مم يتعجب الرسول ؟
q الرسول يدرك أن أمر المؤمن كله له خير . فما غرضه من التعجب ؟
q ما إعراب ( عجباً ) ؟
q ما علاقة ( إن أمره كله له خير ) بـ ( عجباً لأمر المؤمن ) ؟
q لماذا استخدم الرسول أكثر من أداة توكيد في (إن أمره كله له خير ) ؟
q ما قيمة ( له ) في العبارة ؟

q ( إن أمره كله خير له ) ، ( إن أمره كله له خير ) . لماذا فضل الرسول التعبير الثاني ؟
q يقول النحاة : إذا تقدم النعت على المنعوت أعرب حالاً . فهل ينطبق هذا على شبه الجملة ( له ) في قوله ( إن أمره كله له خير ) ؟ وضح قولك .
q ما قيمة اتباع جملة ( إن أمره كله له خير ) بـ ( ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ) ؟
q ( ليس ذلك لأحد إلا للمؤمن ) أسلوب قصر غرضه ………………………. أكمل بالمناسب .
q احذف ( ذلك ) واكتب ما تشير إليه .
q بم يتميز المؤمن عن غيره ؟

3- ( إن أصابته سراء شكر ، فكان خيراً له ، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له )
q كلمة ( سراء ) مؤنثة . ما دليلك علة ذلك ؟
q الألف في ( سراء ) ………………. ( زائدة – أصلية – منقلبة عن أصل ) .
q بين جمال التعبير في قوله ( إن أصابته سراء شكر ) .
q بعد ( شكر) كلام محذوف . قدره .
q ما دلالة ( إن ) في ( إن أصابته سراء شكر ) ؟
q ( إن أصابته سراء شكر )، ( إن أصاب سراء شكر ) . لماذا اختار الرسول التعبير الأول ؟
q ما علاقة ( فكان خيراً له ) بما قبلها ؟
q ( فكان خيراً له ) ، ( فكان خيراً عليه ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
q كيف يكون الصبر على الضراء خيراً ؟
q ماذا نتعلم من هذا الحديث ؟
q المؤمن يفضل المسلم . فرق بين المؤمن والمسلم .


الحديث الثاني


أولا : من ناحية المضمون :

q الفكرة العامة :
الرسول ينهي عن بعض السلوكيات ويأمر بالمؤاخاة .
r الأفكار الرئيسة :
- الرسول ينهي عن الهجر والبغضاء والحسد .
- الرسول يأمر بالمؤاخاة بين المسلمين .
- الرسول يبين تحريم هجر المسلم لأخيه فوق ثلاث ليال .
q الحقائق :
- لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث . ( حقيقة دينية )
q الآراء :
ــــــــــــــــــ
q المفاهيم :
الحسد / الهجر .
q المبادئ :
- لا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، لا تباغضوا ، لا تحاسدوا .
- كونوا عباد الله إخوانا .
- لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث .
q القيم والاتجاهات :
الأخوة / المحبة / التقارب / التسامح .
- تجنب التقاطع والتدابر والتباغض والتحاسد .
- العفو عن أخطاء المسلمين .
- حب المسلمين ومؤاخاتهم .
q المواقف :
- موقف الرسول من التقاطع والتدابر والتباغض ، والتحاسد : نهى عنها .
- موقف الرسول من العلاقة بين المسلمين : أمرهم بالمؤاخاة .
- موقف الرسول من هجران المسلم لأخيه: يبين تحريم الهجر فوق ثلاث .


ثانيا : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
يهجر /
q التراكيب :
يحل لـ
q الأساليب :
النهي : لا تقاطعوا / لا تدابروا / لا تباغضوا / لا تحاسدوا .
النفي : لا يحل المسلم .
الأمر : كونوا عباد الله .
النداء : عباد الله .
q دلالة الألفاظ :
لا تقاطعوا / لا تدابروا / كونوا عباد الله إخوانا .
q الأنماط اللغوية :
ـــــــــــــــــــ
q ألوان الجمال :
لا تقاطعوا / لا تدابروا / كونوا عباد الله إخوانا .

q التكامل مع فروع اللغة :
- قواعد اللغة :
جزم الأفعال الخمسة : لا تقاطعوا / لا تدابروا / لا تباغضوا / لا تحاسدوا .
كان وأخواتها : كونوا عباد الله إخوانا .
نصب الفعل المضارع : أن يهجر .
الأسماء الخمسة : أن يهجر أخاه فوق ثلاث .
-الإملاء :
الألف الفارقة : لا تقاطعوا / لا تدابروا / لا تباغضوا / لا تحاسدوا .
- الخط :
( الحروف التي تنزل عن السطر " الهاء المتوسطة ، والميم المتطرفة " )
" لا يحل المسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث "
-التعبير :
يكتب الطالب موضوعاً عن العلاقة بين المسلم وأخيه المسلم .
التحليل النقدي ( القراءة الناقدة )

q أهمية الموضوع :

يقوم الدين الإسلامي على دعامتين أساسيتين : الأولى ( الإيمان ) بالله وملائكته ورسله وكتبه والقدر خيره وشره والثانية ( العمل ) : ترجمة الإيمان إلى سلوك ، ويقولون لا إيمان بلا عمل ، ولا قيمة لعمل بلا إيمان ، بل إن الله سبحانه وتعالى – ربط في كثير من آياته بينهما ( يا أيها الذين آمنوا وعملوا الصالحات … ) ، ويقولون الإيمان ما وقر في القلب ، وصدقه العمل . والمقصود بالعمل السلوك الذي يتفق وروح الإسلام وتعاليمه ، وما أحوجنا هذه الأيام إلى ذلك .
q الأفكار :-

جاءت أفكار الحديث واضحة ، منتمية ، مترابطة ، بدأ – صلوات الله عليه – بالنهي عن بعض السلوكيات التي تمزق الأمة تقضي على العلاقات الاجتماعية بين أفرادها ( لا تقاطعوا ولا تدابروا ولا تباغضوا ولا تحاسدوا ) ويعطف عليها بما يفيد الاضراب ( كونوا عباد الله إخواناً ) ويدرك الرسول المعلم أن الإنسان قد تنتابه لحظات غضب ، فيهجر صديقه أو أخاه ؛ فيقدم له فرصة للتروي والعودة إلى التعقل ثلاث ليال ثم يطالب بقطع الهجر والتصالح ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه المسلم فوق ثلاث ) .
q الأسلوب وطريقة العرض :-

يبدأ رسول الله – صلوات الله عليه وسلم – حديثه بالنهي عن المقاطعة ، ويفسر مؤلفو الكتاب ( المقاطعة ) بـ ( الهجر ) إلا أن الهجر – طويلاً كان أم قصيراً يحمل في ثناياه احتمال التراجع والعودة ، بينما ( المقاطعة ) تبقى على نية عدم العودة إلى ما كان عليه الحال ، وإذا حدثت مصالحة ، فإن شرخاً في العلاقة يبقى قائماً بين المقاطعين ، ولذا نهى صلوات الله عن المقاطعة ، بينما طلب ألا يطول الهجر كما سنرى – ثم يكمل ( ولا تدابروا ) و( المدابرة ) تعني المباعدة ، وترى معاجم اللغة أن المدابرة تكون لمفسدة ، ولهذا فهي تختلف عن المجافاة ، التي قد تكون مجرد الإحجام عن المخالطة والاحتكاك ، ويكمل – صلوات الله عليه – ( ولا تباغضوا ) والبغض تعني المقت والكره إلا أنها أقل درجة منها ، وإذا كان الرسول قد نهى عن القليل ، فقد نهى عن الكثير ضمنا .
ويكمل ( ولا تحاسدوا ) ، والحسد أن يتمنى انتقال النعمة من المحسود إلى الحاسد والقرآن ينهى عن الحسد ( ومن شر حاسد إذا حسد ) فالحسد يقود إلى الشر ، فلا يبقى الأمر على تمني زوال النعمة أو انتقالها بل إلى الفعل لتحقيق هذه الأمنية ، واستخدم – صلوات الله عليه – صيغة ( فاعل ) في نهيه ، وهي صيغة تحمل معنى المشاركة ، كما تحمل معنى التكثير ، فـ ( لا تقاطعوا ) تعني لا يقاطع بعضكم بعضاً كما أن ( قاطع ) تعني أطال في المقاطعة وأبعد ( زمنياً أو معنوياً ) وكذا في باقي ما نهى عنه .
ولا يغيب عن بال المخاطب أو السامع أو القارئ ، ما لهذه الصفات ( المقاطعة ....) من آثار سلبية ، بل مدمرة للمجتمع الإسلامي ، وما في الابتعاد عنها من زيادة في الألفة والمحبة والتلاحم بين المسلمين ، ويدرك أخلاقيات الدين الإسلامي وتوجهاته ويكمل رسولنا الكريم ( وكونوا عباد الله إخواناً ) و ( الواو ) هنا بمعنى ( بل ) وكأنه بعد أن نهى عن هذه السلوكيات قال : بل كونوا عباد الله اخواناً ، مضرباً عن المقاطعة والمدابرة ... و ( وكونوا ) فعل أمر يفيد الإلزام ، لا مجرد النصح والإرشاد ، فعلى المسلمين أن يكونوا إخواناً ومذكراً إياهم بأنهم ( عباد الله ) ، و ( عباد ) جاءت منصوبة ، على النداء المضاف ، وإضافة ( عباد ) إلى لفظة الجلالة ( الله ) يزيدهم تقديراً وعزة ، وإخوة وإخوان جمع أخ ، وترى بعض المعاجم فرقاً في المعنى بينهما إذ ترى أن ( الإخوة ) جمع لمن يجمعهم نسب واحد ، بينما ( إخوان ) جمع لمن تجمعهم الصداقة ، ويرد على ذلك بأن الله سبحانه وتعالى قد استخدمهما للنسب وغيره يقول سبحانه : ( إنما المؤمنون إخوة ) مستخدماً ( إخوة ) لغير النسب و يقول تعالى : ( أو بيوت إخوانكم ) مستخدماً ( إخوانكم ) للنسب ، ( وكونوا عباد الله اخواناً ) يجمعكم الحب والألفة والصداقة والحرص على بعضكم ، والتعاون ....
وينتقل متحدثاً عن الهجر فيقول : ( ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) ، فيستخدم – صلوات الله عليه ( لا يحل لمسلم ) لا ( يحرم على المسلم ) ، فهي أكثر تقبلاً من السامع الباحث عما حلل الله ، وقوله ( لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ) لا تعني الدعوة بالهجر لمدة أقل من ثلاث ليال ، بل أن الدين الإسلامي السمح يغفر لمن يهجر خطأه ، ما دام لم يتجاوز في هجره الثلاث ، وفي هذا إشارة إلى إدراك الإسلام أن هجر المسلم لأخيه يكون على كره منه ، وبسب تنافر أو خلاف بينهما ، فيمنحهما فرصة للتروي وإعادة النظر والعودة إلى جادة الصواب والتراجع عن الهجر ، وهي فرصة كافية ، على ألا تطول أكثر من ذلك ، فيعتاد الطرفان الهجر بل ربما كان في الهجر المؤقت ما يجنب الطرفين ، التصادم وزيادة التنافر مما يوسع الهوة بينهما ، بحيث يصعب تجاوزها بعد ذلك وجاءت كلمة ( مسلم ) نكرة لتفيد الشمول وعدم التحديد ( لأي مسلم ) وأن ( يهجر ) أن يبتعد عن أخيه ، دون قطيعة ، وجاءت ( أخاه ) بمعنى ( صديقه ) المسلم ، وكان الإسلام قد آخى بين المسلمين وقرب ما بينهم وزاده متانة وصلابة وألفة ، وبعد ( ثلاث ) كلام محذوف تقديره ( ليالٍ ) .


أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا للحديث ( الثاني )
1- ( عن أنس – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - : لا تقاطعوا ، ولا تدابروا ، ولا تباغضوا ، ولا تحاسدوا ، وكونوا عباد الله إخواناً )
q اكتب تقريراً عن أنس بن مالك .
q هل تجد فرقاً في الدلالة بين التعبيرين ( قال : قال رسول الله ) ، ( قال : سمعت رسول الله ) ؟
q يوجه الرسول حديثه لـ ………………… ( المسلمين – المؤمنين – البشر أجمعين )
q لماذا يتقاطع الناس ؟ ( اكتب أكبر عدد من الاحتمالات )
q ما أخطار تقاطع الناس ؟
q فسر مؤلفو الكتاب ( التقاطع بالهجر ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين ( لا تقاطعوا ) و ( لا يهجر بعضكم بعضاً ) ؟ وضح قولك .
q بين الجمال في قول الرسول ( لا تقاطعوا ) .
q يفسر البعض ( التدابر ) بـ ( التباعد ) . عد إلى أحد المعاجم وتبين معنى ( تدابروا ) .
q تأمل الكلمات ( تقاطعون / تدابرون/ تباغضون / تحاسدون )
و الكلمات ( تقطعون / تدبرون / تبغضون / تحسدون )
بين الفرق في المعنى بين المجموعتين .
q جاءت كلمات المجموعة الأولى على وزن ( تفاعلون ) . بين المعنى الذي يفيده هذا الوزن ( فاعل )
q ( تغابطوا ) و ( لا تحاسدوا ) . بين الفرق في المعنى بين ( التغابط ) و ( التحاسد ) .
q لماذا نهى الرسول عن التحاسد ؟
q ( كونوا عباد الله إخوانا )
- ما الغرض من استخدام أسلوب الأمر في العبارة السابقة ؟
- تجمع كلمة ( أخ ) على ( إخوة ) و ( إخوان ) . هــل تجد قيمة لاستخدام الرسول الجمع ( إخوان ) لا ( إخوة ) ؟ وضح قولك .
- جاءت ( عباد ) منصوبة . ما سبب نصبها ؟
- كيف يمكن أن يكون الناس إخوانا ؟
- ما المنافع التي تعود على المسلمين من تآخيهم ؟
- هل تجد علاقة بين نهي الرسول عن ( التقاطع والتدابر …. ) وبين الدعوة ليكونوا ( إخوانا ) ؟ بين قولك .


2- ( ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث )
q ( لا يحل لـ ) ، ( يحرم على ) . لماذا فضل الرسول استخدام التعبير الأول ؟
q تحدث الرسول عن ( المسلم ) لا عن ( المؤمن ) . ابحث عن أسباب ذلك .
q استخدم كلمة ( يحل ) في جملة من تعبيرك لتحمل معنى غير الوارد في الحديث الشريف .
q فهم البعض كلمة ( أخاه ) بمعنى ابن أبيه وأمه وفهمها آخرون بمعنى الذي آخاه في الله . أي المعنيين السابقين – في رأيك – قصد الرسول ؟ وضح قولك .
q بعد ( ثلاث ) كلام محذوف . قدره .
q ما الذي دعا إليه الرسول في حديثه السابق ؟
q لماذا حدد – صلوات الله عليه – المدة المسموحة بالهجر بـ ( ثلاث ليال ) ؟
q ( يحلّ ) فعل مضارع . ابحث عن فاعله .


الحديث الثالث

أولا : من ناحية المضمون :

q الفكرة العامة :
الرسول يدعو إلى الأخلاق الحسنة وينفر من الثرثرة والتشدق .
q الأفكار الرئيسة :
- أحب المسلمين إلى الرسول أحسنهم أخلاقاً .
- أبغض الناس إلى الرسول الثرثارون والمتشدقون .
q الحقائق :
ــــــــــــــــــــ
q الآراء :
- أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً أحاسنكم أخلاقاً .
- أبغضكم إليّ وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون .
q المفاهيم :
الثرثرة / التشدق .
q المبادئ :
ــــــــــــــــــــ
q القيم والاتجاهات :
- التحلي بالأخلاق الحميدة .
- الابتعاد عن الثرثرة والتشدق .
- العمل وفق تعاليم الإسلام .
- السعي لمرضاة رسول الله .
q المواقف :
- موقف الرسول من أصحاب الأخلاق الحسنة : يحبهم ، يقربهم من مجلسه يوم القيامة .
- موقف الرسول من الثرثارين والمتشدقين : يبغضهم ، ويبتعد عنهم يوم القيامة .

ثانيا : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
الثرثارون /
q التراكيب :
رضي عن / صلي على / أحبكم إلى / أقربكم من / أبغضكم إلى / أبعدكم من
q الأساليب :
التوكيد بـ ( إن ) : إن من أحبكم إليّ ....... / إن أبغضكم إليّ ........
التفضيل : أحبكم / أقربكم / أبغضكم / أبعدكم
q دلالة الألفاظ :
أقربكم مني مجلساً يوم القيامة / الثرثارون / المتشدقون / أحاسنكم
q الأنماط اللغوية :
إن من أحبكم إليّ .......
إن أبغضكم إليّ ........
q ألوان الجمال :
المقابلة : إنّ من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً .
إنّ أبغضكم إليّ وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون .

q التكامل مع فروع اللغة :
- قواعد اللغة :
إنّ : إنّ من أحبكم إليّ .... / إنّ أبغضكم إليّ ....
التمييز : أقربكم مني مجلساً / أحاسنكم أخلاقاً .
أفعل التفضيل : أحب / أقرب / أبغض / أبعد .
-الإملاء :
ـــــــــــــــــ
- الخط :
(حرف الميم )
" إنّ من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً . "
-التعبير :
- يكتب الطالب موضوعاً عن أخلاقيات المسلم .
-كتابة فقرة عن أخطار الثرثرة والتشدق .


القراءة التحليلية ( الناقدة )

q أهمية الموضوع :-
جاء الدين الإسلامي يحمل رسالة الحق والعدل والخير ، يقربهم إلى الله سبحانه وتعالى ، ويقيهم ما يسيئهم من أفعالهم ، وكان من أوائل ما أولاه رسولنا الكريم – معلمنا الأول – اهتمامه ورعايته ، سلوك المسلم وعلاقاته مع إخوانه ، وجعل جل توجهه الارتقاء بأخلاقيات المسلمين في علاقاتهم الداخلية والبينية ومع الآخرين . وفي زمنا أصبح غذاء الناس الثرثرة ، ووظيفتهم الأولى التي يتقاضون عنها أجورهم التشدق بما فعلوا أو فعل أولياء أمورهم .
ما أحوجنا إلى العودة إلى تعاليم ديننا ، إذا أردنا لهذا الواقع إصلاحاً .
q الأفكار :-
جاءت أفكار النص واضحة ، بسيطة ، يا عباد الله تمسكوا بالأخلاق وابتعدوا عن الثرثرة والتشدق إذا كنتم ترغبون أن تتقربوا من الرسول وتكونوا رفاقاً له في الجنة .
q الأسلوب وطريقة العرض :-
يبدأ الرسول – صلوات الله عليه – حديثه باستخدام أسلوب التوكيد ( إن من أحبكم إلي .....) ، ونتساءل هل كان يريد توكيد حديثه ؟ وهل هو بحاجة إلى ذلك ؟ فهو يوجه حديثه للمؤمنين أو للمسلمين وهم يدركون صدقة ، ...... أم أنه وظف التوكيد هنا ليجذب السامعين ويحثهم على العمل بفحوى حديثه ؟ ونحن إلى هذا الرأي أميل .
ويستخدم – صلوات الله عليه – (من) التبعيضية ( من أحبكم إلىّ ... ) ليشير إلى أن من يحبهم كثيرون ، ومتنوعون في أسباب هذا الحب وكمه ، وأن الآخذين بمضمون حديثه هم أحد الفئات التي يحبها الرسول أكثر من غيرها ، وهناك فئات أخرى تحظى بالمحبة التي تحظى بها هذه الفئة – الآخذة بحديث الرسول الثاني – كالمجاهدين في سبيل الله ، والبارين لآبائهم ...... وفي ( أحبكم ) تفضيل لهذه الفئة ، كما أنها تحمل مؤشراً آخر : حب الرسول للمسلمين جميعاً ، لكنهم في حبه لهم درجات ومراتب ، كما أنها ( أحبكم ) تفيد رغبة الملسمين في أن يحظوا بمحبة الرسول ورضاه ، وهذا يشير إلى صدق ما ذهبنا إليه من توظيف التوكيد للحث على القيام بما جاء بالحديث ، لا لدفع السامعين إلى تصديقه ، ذلك أن المحبة لا تتولد إلا من الاقتناع والثقة والإيمان ، كما يشير التعبير ( من أحبكم إلىَّ ... ) إلى إدراك الرسول الكريم لمحبة المسلمين له وحرصهم على التقرب منه ، لذا يخاطب الرسول في ( من أحبكم إليَّ .... ) قلوب المسلمين المحبة ، ويكمل – صلوات الله عليه – ( وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة ) ، مخاطباً عقول المسلمين وقلوبهم ، فالقرب من الرسول – مادياً أو معنوياً – مطلب المسلمين ، ويقصد بالقرب هنا القرب المكاني ( مجلساً ) .
وفي تحديد الزمان ( يـوم القيامة ) بشرى للمسلمين الذين يلتزمون بسنته وتعاليمه ، بأن لهم الجنة ، بل وفي مكانة مميزة : منها بالقرب من الرسول .
وبعد هذه الاستثارة لقلوب المسلمين وعقولهم ، يقدم توجيهاته ، هـذه المحبة ، وهذا القرب وهذه البشرى لـ ( أحاسنكم أخلاقاً ) فالرسول يربي المسلمين على التمسك – في كل سلوكياتهم – بالأخلاق الحميدة ، لما يرى فيها من قيمة فردية واجتماعية و ( أحاسن ) جمع ( أحسن ) ، واستخدامه صيغة الجمع تفيد أن الذين يستطيعون التمسك بالأخلاق الحسنة قولاً وفعلاً كثيرون ، وعليه يشجع المسلمين على السير في هذا الطريق ، كما أن ( أحاسنكم ) تفيد أن المسلمين جميعهم يتمتعون بحسن الخلق ، وأحبهم للرسول وأقربهم منه مجلساً يوم القيامة أكثرهم وأحسنهم خلقاً ، فالمفاضلة بينهم في صفة الحسن .
ويقابل – صلوات الله عليه – بين هذه الفئة ، وفئة أخرى ( إن أبغضكم إليَّ ) ، ونجد أن الرسول لم يستخدم هنا (من) التبعيضية ، ليشير إلى أن بغضه ليس متنوعاً ، ولكنه درجات أعلاها موجه للفئة التي سيأتي ذكرها ، ويكمل ( وأبعدكم مني يوم القيامة ) ولم يستخدم – صلوات الله عليه ( أبعدكم مني مجلساً يوم القيامة لا على إرادة الإيجاز بالحذف – كما قد يتبادر إلى ذهن البعض - بل قصد غياب المعنى ، ذلك أن مجلسه لن يكون مجلسهم يوم القيامة ، فله وصحبه الجنة ، التي ليست لهم ، فالعبارة تحمل تحذيراً للفئة التي سيوجه حديثـه لها ، ولهذا السبب نجده يقــول ( أبعدكم مني يوم القيامة ) ، لا ( أبعدكم عني ) فـ (عن) تفيد ( التجاوز ) ، أي الاشتراك مع اختلاف المرتبة ، بينما ( من ) هنا تفيد ( الانتهاء ) ، المكاني أو المعنوي ، أو كليهما ، فالذين سيتحدث عنهم بعيدون عنه بعداً مكانياً لا نهائياً ( لا يجلسون في مجلسه ) ، وبعيدون عنه بعداً معنوياً كاملاً ( بعيدون عن روح الإسلام وتعاليمه ) ، فهم ليسوا منه ، ومن صحبه ، ويحدد الرسول الكريم هذه الفئة ( الثرثارون والمتشدقون ) وفي رواية أخرى ( الثرثارون والمتفيهقون ) ، وتدرك مباشرة أن الرسول الكريم يرى أن هذه السلوكيات ( الثرثرة والتشدق ) تتعارض والأخلاقيات الحسنة للمسلمين ، فلماذا ؟ وما تأثير الثرثرة على الثرثار ؟ وما تأثيرها على المجتمع ؟ فالثرثرة تلهي عن ذكر الله وتنفق وقت المسلم فيما لا طائل منه ، وتجعله يبحث عن موضوعات لأحاديثه قد تقوده إلى الغيبة ، كما أنها قد تكشف أسرار الناس وعروضهم ، وتساعد في نشر الشائعات والمفاسد والتشدق : لوي الشدق تفصحاً ، فالمتشدق يرى نفسه أكثر فهماً من الآخرين ، وأعلـى مكانة ، وأبعدهم قدرة ، فيتحدث من شدقه ( جانب فمه ) تبجحاً وغروراً ، وهذا ينفر الملسمين منه ، ويعطي صورة سيئة عن المسلمين كمتشدقين ومغرورين ، والتشدق مرض اجتماعي على المسلمين مقاومته والانتصار عليه ، ( والتفيهق ) نفخ الفم غروراً عند التحدث .
ونجد رسولنا الكريم يجري مقابلة بين الفئتين ( الأحاسن أخلاقاً ) و ( الثرثارين والمتشدقين ) وهي مقابلة تدفع المسلمين للمقارنة ، بل تحثهم على الالتزام بالفئة الأولى ( الأحاسن أخلاقاً ) والابتعاد عـن الفئة الثانية ( الثرثارون والمتشدقون ) .



أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا للحديث ( الثالث )
1- ( عن جابر – رضي الله عنه – قال : قال رسول الله – صلى الله عليه وسلم - )
q قبل ( ........ عن جابر ) كلام محذوف . قدره .
q ( جابر ) شخصية معروفة . ما دليلك على ذلك .
q عد إلى الكتب التي تتحدث عن الصحابة واكتب تقريراً عن ( جابر ) .
q ( رضي الله عنه ) تعبير يفيد ........... ( الترحم – الدعاء – التوسل ) .
q ما المقصود بالتعبير ( صلي الله عليه وسلم ) ؟

2- ( إنّ من أحبكم إليّ وأقربكم مني مجلساً يوم القيامة أحاسنكم أخلاقاً )
q إلام تدعو العبارة السابقة ؟
q ( إنّ من أحبكم إليّ) ، ( إنّ أحبكم إليّ) . لماذا فضل الرسول التعبير الأول ؟
q ما قيمة ( إليّ ) في موقعها ؟
q بين كيف حث الرسول المسلمين على التحلي بالسلوك الحسن . ما رأيك في أسلوبه ؟
q ما قيمة عطف ( أقربكم مني ) على ( أحبكم إليّ ) ؟
q ( أقربكم مني مجلساً يوم القيامة ) ، ( أقربكم مني يوم القيامة ) . ما الفرق في المعنى بين التعبيرين ؟
q ما إعراب ( مجلساً ) في ( أقربكم مني مجلساً ) ؟
q حدد المفردات التي استخدمها الرسول ليحث المسلمين على التحلي بالأخلاق الحميدة ؟
q خاطب الرسول في حديثه قلوب المسلمين وعقولهم . وضح ذلك .
q ما قيمة استخدام صيغة الجمع في ( أحاسنكم ) في حديث الرسول ؟
q هل تعتقد أن كلمة ( أخلاقاً ) في ( أحاسنكم أخلاقاً ) تعرب إعراب ( مجلساً ) في ( أقربكم مني
مجلساً )؟ وضح قولك .
q يحمل الحديث البشرى لذوي الأخلاق الحسنة . وضح ذلك .


3- ( إنّ أبغضكم إليّ وأبعدكم مني يوم القيامة الثرثارون والمتشدقون )
q لماذا يبغض رسول الله الثرثارين والمتشدقين ؟
q ما الأخطار التي تعود على الأمة الإسلامية من الثرثارين والمتشدقين ؟
q صف العلاقة بين الناس والمتشدقين وبين المتشدقين والناس ؟
q ( إن من أحبكم إليّ ) ، ( إن أبغضكم إليّ ) . لماذا فضل الرسول استخدام ( من ) في التعبير الأول وعدم استخدامها في التعبير الثاني ؟
q ( أبعدكم مني ) ، ( أبعدكم عني ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
q عد إلى أحد المعاجم وابحث عن الفرق بين ( الثرثرة ) و ( التشدق ) ؟

4- إلام يدعونا الرسول في حديثه ؟
5- يظهر الحديث علاقة المسلمين بالرسول . بين ذلك .
6- لماذا فضل الرسول أن يبدأ حديثه بـ ( إن من أحبكم إليّ ) لا ( إنّ أبغضكم إليّ ) ؟
7- بين دور الرسول كمعلم : ( كما يظهر من الحديث ) .
8- في الحديث مقابلة . حددها وبين الغرض منها .
9- اكتب جملة من تعبيرك مستخدماً : إن من أحبكم إليّ .......
إن أبغضكم إليّ ..........

 

جمعة أبوعودة غير متصل  
قديم 02-23-2012, 12:58 PM   #5
ماياشا
+ قلم فعال +
 

رقم العضوية : 214294

تاريخ التسجيل: 22 - 11 - 2010

عدد الردود : 124

عدد المواضيع : 0

المجموع : 124

المهنة :

ماياشا is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)



بدنا تساعدونا بدنا حل كل الدروس للمطالعة والنصوص وشرحهم للصف الثامن واللعلوم اللغوية للصف الثامن الفصل الثان

 

ماياشا غير متصل  
قديم 03-02-2012, 09:18 AM   #6
تامر سفيان
+ قلم بدأ بقوة +
 

رقم العضوية : 52480

تاريخ التسجيل: 18 - 1 - 2009

العمر: 25

عدد الردود : 30

عدد المواضيع : 1

المجموع : 31

المهنة :

تامر سفيان is on a distinguished road
الأصدقاء: (2)



بارك الله فيكم ولكم جزيل الشكر والعرفان

 

تامر سفيان غير متصل  
قديم 01-17-2014, 03:20 AM   #7
جمعة أبوعودة
+قلم دائم الاحتراف+
 

الصورة الرمزية جمعة أبوعودة

 

رقم العضوية : 2757

تاريخ التسجيل: 2 - 3 - 2006

الإقامة: خانيونس

العمر: 46

عدد الردود : 2393

عدد المواضيع : 746

المجموع : 3,139

المهنة : عمل الخير

جمعة أبوعودة is on a distinguished road
الأصدقاء: (55)



لا شكر على واجب نحن في خدمتكم دوما

 

جمعة أبوعودة غير متصل  
إضافة رد

شرح لأحاديث أول درس في المطالعة للصف الثامن (الفصل التاني)


جديد مواضيع قسم اللغة العربية
الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

... اذكر الله
الانتقال السريع

 
الساعة الآن 07:20 PM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .دعم Sitemap Arabic By
 
   

 

 

 
 

الاتصال بنا | الرئيسة | الأرشيف | بيان الخصوصية |   الأعلى