الملتقى التربوي ©

الملتقى التربوي © (http://www.sef.ps/forums/)
-   اللغة العربية (http://www.sef.ps/forums/forumdisplay.php?f=16)
-   -   جميع طلباتكم واستفساراتكم بخصوص قسم اللغة العربية (http://www.sef.ps/forums/multka64707/)

جمعة أبوعودة 12-07-2010 03:53 PM

جداول مواصفات محتوى مناهج اللغة العربية من الرابع الأساسي وحتى التاسع الأساسي

تحليل منهاج اللغة العربية للفصول من الرابع حتى الصف التاسع

فلسطيني وفتخر 1 12-09-2010 04:06 PM

اللغة العربية( الصف التاسع
 
ارجو من اخواني المتفوقين شرح لي قصيدة احببتك اكتر

فلسطيني وفتخر 1 12-09-2010 04:07 PM

شكرا لكم كتير الشكر يا رب يوفقكم

غمزة دلع 12-10-2010 01:03 AM

ضروووري تحضير
 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
لو سمحتوا بدي تحضير قصيدة المعلم للصف السابع بسرعة
ولكم جزيل الشكر

جمعة أبوعودة 12-10-2010 04:38 AM

1. الأساليب اللغوية:
v الشرط ( التضميني ) :
- كلما حاربتُ من أجلكِ أحببتكِ أكثر .
v الاستفهام :
- أي تُربٍ غير هذا الترب من مسكٍ وعنبر؟
- أي أفقٍ غير هذا الأفق في الدنيا معطَّر ؟
- من بقايا دمعنا هل شجر الليمون أزهر؟
v النداء:
- يا فلسطين انظري شعبكِ في أروع منظر.
- يا فلسطين ولا أغلى ولا أحلى وأطهر .
v النفي:
- لم أزل أقرأ في عينيكِ أنشودة عبقر .
- لم تعد تعتنق السفح عصافير الصنوبر .
- ما عادت على الكرمل تسهر .
- ولا أغلى ولا أحلى .
v الأمر:
- انظري شعبك في أروع منظر .
v القصر:
- لم يُحرَّر وطن ٌ إلا إذا الشعب تحرر.

2. دلالات الألفاظ والعبارات:
v أي تربٍ غير هذا الترب من مسكٍ وعنبر: أي لا مثيل لتراب هذا الوطن.
v أي أفق غير هذا الأفق في الدنيا معطر : أي لا مثيل لسماء هذا الوطن.
v عود العمر يخضر : أي يصبح أكثر شباباً.
v وجناحي يا فلسطين على القمة ينشر: دليل على الانطلاق والحرية.
v من يقايا دمعنا هل شجر الليمون أزهر؟ دليل علىكثرة البكاء والدموع من الشعب الفلسطيني.
v لم أزل أقرأ في عينيكِ أنشودة عبقر: دليل على جمال عينيها .
v وعلى شطَّيهما أمواج عكا تتكسر: دليل على زرقة لون عينيها وجمالها.
v وكروم العنب الخمري شقت ألف مئزر : دليل على شدة الحزن الذي أصابها.
v لم يُحرَّر وطنٌ إلا إذا الشعب تحرَّر: دليل على أنه يجب تحرير الشعب من الخوف والجبن والتخلف أولاً حتى يتم تحرير الوطن.
v كل إنسان له دار وأحلام ومزهر: دليل على اطمئنانه وراحة باله.
v وأنا الحامل تاريخ بلادي أتعثر: دليل على البؤس والشقاء.
v وحروفي شُكلٌ في كل صحراء ومهجر: أي أن قصيدته ألهبت الحماس في كل مكان.

3. الصور الجمالية:
v أي ترُبٍ غير هذا الترب من مسكٍ وعنبر: شبَّه الشاعر تراب فلسطين بالمسك والعنبر .
v أي أفق غير هذا الأفق في الدنيا معطر : شبَّه هواء فلسطين بالعطر .
v عود العمر يخضر : جعل الشاعر للعمر عوداً وشبّه عودة الشباب باخضرار هذا العود.
v وجناحي يا فلسطين على القمة يُنشر: شبَّه نفسه بالطائر الذي يقف على قمة جبل استعداداً للطيران ، وشبَّه انطلاقه بنشر جناحي هذا الطائر .
v لم أزل أقرأ في عينيك أنشودة عبقر: شبَّه عينيها بصفحة كتاب مكتوب فيها أنشودة في الجمال والكمال والحذق ، ثم قام الشاعر بقراءة هذه الأنشودة.
v وعلى شطيهما أمواج عكا تتكسر: شبَّه عينيها بالبحر في الزرقة، وشبَّه البياض في عينيها بأمواج شاطئ عكا .
v من بقايا دمعنا هل شجر الليمون أزهر؟ شبَّه دموع الشعب الفلسطيني بالماء الذي تسقى منه أشجار الليمون ، ونظراً لكثرته فقد رويت أشجار الليمون وأزهرت.
v والحواكير بكت من بعدنا : شبَّه الحواكير بفتاة تبكي حزناً لفراق أهلها عنها.
v وكروم العنب الخمري شقت ألف مئزر : شبَّه كروم العنب بالنساء اللواتي يندبن ويشققن الجيوب ويلطمن الخدود حزناً على ما أصاب الشعب الفلسطيني.
v لم تعد تعتنق السفح عصافير الصنوبر: شبَّه العصافير وسفح الجبل بشخصين
يتعانقان ، ولكن بعد هجرة الشعب الفلسطيني لم يعد يحصل ذلك العناق من شدة حزن هذه العصافير.
v و نجوم الليل ما عادت على الكرمل تسهر: شبَّه نجوم الليل وتلألؤها بالناس الذين يسهرون ويسمرون ليلاً ، و لكن بعد هجرة الشعب الفلسطيني حزنت هذة النجوم فاختفت ولم تعد تسهر.
v يا فلسطين انظري شعبك: تصوَّر الشاعر فلسطين فتاةً تقف أمامه فناداها وخاطبها وطلب منها أن تنظر حال الشعب الفلسطيني.
v وعلى كل طريق لم أزل أشعث أغبر: شبَّه حال الفرد الفلسطيني بعد الهجرة من فلسطين بالشخص البائس الأشعث الأغبر.
v كلما رفَّ عليَّ اسمك كان الحرف أشعر: شبَّه اسم فلسطين بالطائر الذي يرِفُّ فوقه فيزداد شِعره جودةً .
v وحروفي تزرع الأشواق في كل معسكر: شبَّه حروف قصيدته بالمزارعين و شبَّه الأشواق بالنباتات التي يزرعها هؤلاء المزارعون وشبه المعسكر بالحقل.
v وحروفي شُعَلٌ في كل صحراء ومهجر: شَّبه حروف قصيدته ( أو حروف كلمة فلسطين) بشَُعَل النار في كل مكان ، مما جعلت الثورة تعم في جميع الأنحاء.
ثانيًا: من حيث المضمون
1. الفكرة العامة:
حُب الفلسطيني لوطنه ، وحزنه على ما أصابها وأصاب الشعب الفلسطيني ، والتصميم على تحريرها.
2- الفكر الجزئية:
v حب الشاعر لفلسطين:
- كلما حارب من أجلها أحبها أكثر.( البيت الأول).
- تراب فلسطين من مسك وعنبر.( البيت الثاني).
- أفق فلسطين معطر.( البيت الثالث).
- يزداد شبابه كلما دافع عنها.( البيت الرابع).
- يحس بالانطلاق والحرية كلما دافع عنها.( البيت الخامس).
v مناجاة الشاعر فتاة فلسطينية متخيلة:
- اسمها فلسطينية. ( البيت السادس).
- لون خدها خمري.( البيت السابع).
- عيناها جميلتان. ( البيت الثامن).
- عيناها زرقاوان.( البيت التاسع).
v مظاهر الحزن على ما اصاب الشعب الفلسطيني:
- أزهر الليمون من بقايا دموع الفلسطينين.( البيت العاشر).
- بكت الحواكير وأقفر الروض حزنًا.( البيت 11).
- كروم العنب حزنت حزنًا شديدًا .( البيت 12).
- خلت سفوح الجبال من العصافير.( البيت 13).
- نجوم الليل اختفت.( البيت 14).
v ثورة الشعب الفلسطيني:
- منظر الشعب الفلسطيني الثائر منظر جميل.( البيت 15).
- الثورة والتشريد جعلته يثأر للعالم.( البيت 16).
- تحرير الشعب أساس لتحرير الأوطان. ( البيت 17).
v حال الفلسطينين في الشتات:
- كل الناس لهم أحلام ودار وآلة لهو. ( البيت 18).
- أما الفلسطيني فمحروم من ذلك.( البيت 19).
- و هو يعيش أشعث أغبر.( البيت 20).
v أمل الفلسطيني بالتحرر:
- التغني بحروف كلمة فلسطين.( البيت 21).
- حروفها تزرع في نفسه الشوق لها.( البيت 22).
- حروفها تثير الحماسة في كل مكان.( البيت 53).
v الخاتمة:
- لا أغلى و لا أحلى ولا أطهر من فلسطين.( البيت 24).
- كلما حارب من أجلها أحبها أكثر.( البيت 25).
3- الحقائق:
v الإنسان مجبولٌ على حب الوطن. ( يا فلسطين ولا أغلى ولا أحلى وأطهر).
v عانى الشعب الفلسطيني من الظلم والتشريد ولكنه ثار من أجل التحرير.( بلظى الثورة
والتشريد للعالم يثأر).
4- الآراء:
v رأي الطالب في أن الإنسان إذا حارب من أجل وطنه أحبه أكثر.( أيهما سبب و أيهما
نتيجة).
v رأي الطالب في قول الشاعر: لم يُحرَّر وطنٌ إلا إذا الشعب تحرر.
v رأي الطالب في أن الشاعر جعل مظاهر الطبيعة و الطيور تشارك الشعب الفلسطيني
أحزانه.
v رأي الطالب في المبالغة الواردة في قول الشاعر: من بقايا دمعنا هل شجر الليمون
أزهر؟
5- المواقف:
v موقف الشاعر من وطنه فلسطين.
v موقف الشاعر من تراب وطنه وسمائه.
v موقف شجر الليمون مما أصاب فلسطين من نكبات.
v موقف كل من الحواكير والروض من هذه المصائب.
v موقف كل من كروم العنب والعصافير ونجوم الليل من هذه المصائب.
v موقف الشعب الفلسطيني من احتلال وطنه.
v موقف الفلسطيني من تاريخ بلاده.

6- المفاهيم:
الحواكير – المئزر – السفح – الثورة – الوطن – التحرير – التاريخ
7- القيم و الاتجاهات:
v حب الوطن والدفاع عنه.
v الاعتزاز بتاريخ الوطن وبطولات أبنائه.
v الثورة على الاحتلال والمحتلين.


جمعة أبوعودة 12-10-2010 04:39 AM

ثالثاً : التحليل الأدبي والنقدي
1 ـ التمهيد :
أ- نوع النص : القصيدة من الشعر الوطني ، ولكن الشاعر يجسد بلاده فلسطين ، ويتخيلها فتاة جميلة يحبها حباً شديداً ، ويتخيلها أمامه فيخاطبها ويبثها عواطفه وأشجانه ، ويصفها كما يصف فتاة جميلة . فالقصيدة يمكن اعتبارها من الشعر الغنائي الذي يقوم على التعبير عن الحالات الوجدانية من عواطف وانفعالات ، وهذا ما نلمسه واضحاً جلياً في هذه القصيدة .
ب- ترجمة الشاعر :
نشأ عبد الكريم سعيد الكرمي في أسرة تنتمي إلى عرب اليمن الذين اشتركوا مع القائد عمرو بن العاص في فتح مصر، وقد اشتهرت هذه الأسرة بالعلم والأدب: فوالده الشيخ الأزهري الفقيه سعيد الكرمي من طلائع رجال النهضة العربية المعاصرة، اعتمدت عليه أول حكومة عربية في سورية في حمل أعباء النهوض بالعربية وإصلاح لغة الدواوين، حيث شغل منصب رئيس المجمع العلمي العربي بدمشق من (1923 - 1929 م)، ومنصب قاضي القضاة فيها حتى عام (1926 م)، وأخوه الأديب الناقد شاكر الكرمي.
ولد عبد الكريم عام (1909 م) في طولكرم وبها تلقى تعليمه الابتدائي ـ وليس صحيحًا ما ذكرته بعض الكتب من أنه ولد في دمشق ـ نال شهادة البكالوريا في سوريا عام (1928م) بعد انتقاله إليها مع أسرته عام (1918 م)، وعاد بعد ذلك إلى القدس حيث عين مدرسًا في مدارسها، وتعلم في تلك الأثناء الحقوق في معهد الحقوق الفلسطيني بالقدس، ولكنه أُقيل من سلك التعليم؛ لنظمه قصيدة هجا بها الاستعمار البريطاني والمندوب السامي الذي عزم على بناء قصر له على جبل المكبر، منها:
جبل المكبر لن تلين قناتنا *** حتى نهدم فوقك الباستيلا
ومن الجدير ذكره أن عبد الكريم كان يوقِّع مقالاته وقصائده بكنية (أبو سُلمى)، ويعود سر اشتهاره بها لنظمه أشعارًا في حسناء دمشقية تدعى ( سُلمى )، حيث آثر أصحابه وإخوانه مناداته بـ ( أبو سلمى) حتى غلبت على اسمه.
وقد عمل بعد إقالته من التعليم مع صديقه الشاعر إبراهيم طوقان في الإذاعة الفلسطينية، ثم تركها وانتقل إلى حيفا ليزاول المحاماة هناك إلى أن حلت النكبة عام (1948 م)، فنزح إلى دمشق وزاول بها المحاماة والتدريس، وأشرف على كثير من البرامج الأدبية في الإذاعة السورية، وبرامج التوجيه والإرشاد في وزارة الإعلام، وشارك في كثير من المؤتمرات العربية والآسيوية والأفريقية، وفاز بجائزة لوتس للآداب العالمية من اتحاد كتَّاب آسيا وأفريقية عام (1978 م)، وانتخب قبيل وفاته رئيسًا للاتحاد العام للكتَّاب والصحفيين الفلسطينيين، وتوفي بدمشق عام (1980 م)، وقد مُنح اسمه وسام القدس للثقافة والفنون عام (1990 م).
أعماله:
أغلب أعمال الكرمي كانت في الشعر، وشعره عمودي ملتزم بالوزن والقافية، صور فيه مأساة الشعب الفلسطيني، وما بليت به فلسطين من الأهوال، حمل به هموم أهله المشردين واستثار به هممهم، بحيث يعد حقًا شاعر الأمة المشردة ، وأعماله على وجه الإجمال:
أولا ـ الشعرية: ديوان المشرد ( 1949م و1953م) ـ أغنيات بلادي (1959م) ـ أغاني الأطفال (1964م) ـ من فلسطين ريشتي (1971م)، وقد جمعت أشعاره المنشورة في مجلد واحد كبير، وصدر مجلد آخر بعد وفاته ضم ما لم ينشر من شعره.
ثانيا ـ النثرية: كفاح عرب فلسطين (1964م) ـ أحمد شاكر الكرمي (1964م) ـ الشيخ سعيد الكرمي: سيرته العلمية والسياسية (1973م)، وله مسرحية بعنوان (الثورة) تناولت جهاد الشيخ عز الدين القسام، قدم لها إبراهيم المازني ولكنها ضاعت قبل أن تنشر.
ج- العصر والبيئة التي ظهر فيها النص : تعد قصيدة أحببتك أكثر لعبد الكريم الكرمي (أبو سُلمى) من قصائد فترة النكبة، وهي فترة انبهار من الوضع الجديد الذي انتقلت إليه فلسطين وقضيتها، من استعمار بريطاني إلى استيطان وتملك صهيوني، فالفلسطيني إذ ذاك لا يكاد يصدق أن أرضه قد سلبت منه، وإذا استطاع أن يتقبل ذلك فإنه يؤمن بأنها ستعود إليه؛ لذا يبدو الوطن في تلك المرحلة فردوسًا مفقودًا وموطن السعادة والذكريات ومنبع الكرامة، وقد تغنى الشاعر الفلسطينى بهذه المعاني وتنوعت الإيحاءات بين فردية وقومية، ودارت المفردات في حقول الأسى والحنين، الشرف والعار، الثأر والثورة.
د ـ مناسبة النص : لم نعثر على المناسبة التي قيلت فيها هذه القصيدة .

2 ـ تحليل المضمون تحليلاً أدبياً :
أ ـ الموضوع وأهميته : تتحدث القصيدة عن العلاقة التي تربط الفلسطيني بوطنه فلسطين ، وهي علاقة محبة ووفاء وتضحية وفداء ؛ ولذلك فالموضوع في غاية الأهمية بالنسبة لكل فلسطيني وعربي ومسلم ، ففلسطين تقع في قلب كل فلسطيني وعربي ومسلم.
ب ـ الأفكار وترابطها : يستهل شاعرنا (أبو سُلمى) قصيدته "أحببتك أكثر" بلازمة يجعلها بداية للقصيدة ونهاية لها يقرر من خلالها أن حبه الصادق الراسخ في قلبه لفلسطين كي يزداد وينمو يتطلب تضحية مستمرة مستديمة، وهذا هو الخيار الذي اختاره الشاعر ليكون زادًا لحبه وهيامه بفلسطين ، وقد تعاضد على بيان هذا المعنى: الظرف: "كلما" ـ المتضمن معنى الشرط ـ الدال على الاستمرار، والفعلان الماضيان: "حاربت وأحببت" الدالان على الثبات والرسوخ. ثم يبين (أبو سُلمى) بعضًا من أسرار هيامه بهذا الفردوس إذ لا يضاهيه مكان في الكون, فأرضه مسك وعنبر، وأجواؤه تعبق بما زكا وطاب من عطر وطيب نشره رسل الله ومُزج بمآثر الأجداد والآباء، وقد جاء تمثيله هذا غايةً في البيان من خلال توظيف الاستفهام الإنكاري: "أي ترب ... أي أفق...؟!"، والتشبيه البليغ: "ترب من مسك وعنبر ، أفق معطر", ويعود بنا الشاعر في نهاية هذا المقطع من قصيدته ليؤكد لازمته التي ابتدأ بها وهي دفاعه الأبدي عن قضيته الأولى والأخيرة وهي قضية الوجود والحياة وإلا فالموت والفناء، ففي ذلك الدفاع صونٌ للشرف والعرض، وضمان للعزة والكرامة, وقد جاء هذا العرض الرائع عبر التصوير الاستعاري في: "عود العمر يخضر، جناحي على القمة ينشر".
وهكذا ينطلق (أبو سُلمى) يلثم ثرى فلسطين وينشق عطرها ـ وهو الشاعر المتيم الولهان بحبها ـ يهيم بهذه الحسناء الفاتنة، فإن كان اسمها يسبي العقول من معاقلها ويأسرها في رياض الإلهام؛ فإن خدودها السمراء القمحية التي لا يحاكيها حسن لا تدع مجالاً للشك في امتلاكها ناصية الجمال. وبمثل هذا الأسلوب الغزلي والتصوير الاستعاري، والعاطفة الرقيقة يقرأ الشاعر في عينيها آيات الجمال الساحر الأخَّاذ الذي يستحوذ على كل مشاعره فلا يفلته، وقد جاء التركيب الفعلي "لم أزل أقرأ" الذي يوازي المضارع المستمر في اللغة الإنجليزية للدلالة على أثر هذا الجمال وقوته على النفس, ويبهر ناظري الشاعر ما يراه في مقلتيها من سحر شواطئ عكا حيث تحط على ضفافها أمواج البحر المتداعبة المتدفقة، وربما كان الأليق بالسياق أن يستخدم الشاعر في نهاية هذا المقطع الفعل "تتبختر"، بدلا من " تتكسر" في قوله: (وعلى شطيهما أمواج عكا تتكسر)؛ لملاءمته للجو العاطفي الغزلي الرقيق المنساب في هذا المقطع كله عبر ألفاظ موحية، مثل: "يوحي ويسحر، السمرة، خديك، الحسن، عينيك ، أنشودة عبقر".
ويتحول بنا (أبو سُلمى) لتصوير ما حل بفردوسه ومحبوبته بعد النكبة، فيؤلمه ويشجيه ما أصاب فلسطين الباكية المتفجعة على بنيها المشردين، الذين ذرفت دموعهم حرَّى، وإن كادت لشدة الفجيعة تجف في العيون إلا من بقايا، ولم تكن فلسطين وربوعها بأقل منهم تفجعًا وأسى، فيسري هذا الإحساس في كائنات الأرض والسماء وتستعير صفات البشر تعبيرًا عن هذا الشعور، فها هي أشجار الليمون تصاب بالعقم فلا تزهر، وتلك الرياض النضرة تصبح مجدبة، والحواكير تنتحب باكية، وتشق كروم العنب ثيابها، وتهجر العصافير سفوح التلال والجبال التي نعمت بطيبة الفلسطيني وعنايته بعد أن دنسها المستوطن الصهيوني ودمرها وأزالها ليقيم مكانها بؤر الفساد ، حتى إن النجوم ما عادت لتسمر على جبل الكرمل لغياب السمار الذين ألفتهم إذ هُجِّروا وشُرِّدوا قسرًا، وقد جاءت أكثر التعبيرات متناغمة مع هذا الإحساس: فالعنب من أكثر الأشجار تعريًا فلا يكاد يأتي الخريف إلا وقد تخلص حتى من براعمه الجديدة، وكذلك الحال في التواؤم المكاني: بين سفوح الجبال والصنوبر الذي يعشق الشموخ عليها، وكذا بين جبل الكرمل الذي يطاول النجوم في عليائه، وقد جاءت العلاقة تنافرية سلبية بين هذه الثنائيات؛ لتوحي بالبؤس والشقاء والانكسار والفجيعة التي جلبتها النكبة.
ومع هول المصاب لم يقف الشعب الفلسطيني مكتوف الأيدي مشلول الأقدام فأشعل الثورة هادرة مفجرة؛ ثأرًا ممن سلب الأرض ودنسها، مسطرًا بذلك أنصع صفحات الجهاد والمقاومة في التاريخ الحديث ، حتى إنه ليحق لفلسطين أن تفخر بمثل هؤلاء الأبناء ، وهذا يتضح من استخدام الشاعر نداء التعظيم وضمير المخاطب في قوله: "يا فلسطين انظري شعبك". ويقرر (أبو سُلمى) بعدُ مبدأ ( الإرادة) الذي صاغه من قبل الشابي طريقا لنيل الحرية:
إذا الشعب يوما أراد الحياة *** فلا بد أن يستجيب القدر
حيث عبر شاعرنا عن هذه الإرادة القوية والعزيمة الجبارة بأسلوب القصر، فجاء غاية في التأكيد، إضافة إلى استخدام الفعلين: " يُحَرَّر ، تَحَرَّر " حيث تكررت فيهما أصوات الراء وهي في ذاتها أصوات تكرير، وكأنها دعوة صريحة من الشاعر إلى التشبث بدرب الثورة؛ لأنها أقصر الطرق للتحرر، كيف لا؟! وهو القائل في غير هذه القصيدة:
ونحن الثائرين بكل أرض *** سنصهر باللظى نير الرقاب
وما يعضد هذا المعنى ترديد الألفاظ " لظى، الثورة، يثأر" في المقطع ذاته.
ويجتاز الشاعر بنا ذاك الخضم الملتهب أمام حقيقة ومقارنة:
* الحقيقة أن كل البشر لهم أوطان ينعمون بها ويبنون في ربوعها آمالهم؛ وهذا جلي في استخدام "كل" مع "إنسان" نكرة لإفادة الشمول، وجاءت النكرات "دار, مزهر، أحلام (بالجمع)" للدلالة على رغد العيش وتعدد ألوان السعادة والرفاهية، وذلك بقوله: كل إنسان له دار وأحلام ومزهر.
* كل هذا يقارنه الشاعر بالفلسطيني الوحيد الضائع المشرد الذي احتمل قضية بلاده بلا سند ولا نصير، وتخلى العالم عنه ، حتى إخوانه العرب ، وما مجيء ضمير المتكلم "أنا"، وتعريف" الحامل" إلا دليل على ذلك المعنى، إضافة إلى الفعل" أتعثر" الذي يوحي بالتخبط في التيه، والضياع في صحراء التشرد، وإن كانت مخارج أصواته التي تفرقت وتوزعت بين طرف اللسان واللثة والحلق والحنجرة لتؤيد هذه الدلالة، ويؤكد الشاعر هذه المعاني في البيت التالي من خلال الشمول الذي يوحي بالضياع والتيه في "كل طريق"، ودلالة الدوام والاستمرار في "لم أزل", واستخدام الصفة المشبهة " أشعث أغبر" الدالة على اللزوم والثبات؛ فضلا عن دلالتها السطحية الظاهرة على التشرد والضياع وسوء الحال.
ويظل (أبو سلمى) يحمل هموم أهله المشردين، ويعيش بلواهم ومأساتهم ويستثير هممهم بما أوتي من وسائل؛ ليستردوا الأرض التي عشقوها وتغنوا بحبها، فنراه يحط بنا في مستودع أسلحته؛ ليطلعنا على سلاحه الفتاك، إنه سلاح الشعر، فبه يحرض وبه يقاتل، وهو النبراس الذي ينير الطريق أمام اللاجئين في المعسكرات، والنازحين في الشتات؛ ليأخذوا مكانهم على درب التضحية والفداء، وقد جاءت كلمة " حروفي " جمعا مضافا للمتكلم دلالة على تعظيم شعره، الذي استطاع الوصول لأبعد مكان يتواجد في الفلسطيني المشرد، ولعل هذا ما يوحي به تكرار "في كل"، ومجيء " معسكر، صحراء، مهجر " الدالة على العموم والتعدد والتبعثر والتشرد.
وأخيرا يختم (أبو سُلمى) قصيدته بلازمته ـ أو إن شئت بهذه الصورة الموازية ـ ليؤكد تلازم الحب والتضحية وترابطهما، فكلاها معين الآخر ونبعه ومورده، وكأن لسان حاله يقول: أليس هذا أقل ما يمكن أن نقدمه لأرض طاهرة مقدسة؟! وإن كان شاعرنا قد طرح هذا المعني في مطلع قصيدته من خلال الاستفهام الإنكاري، فهو يؤكده هنا في الصورة الموازية المتوازية باستخدام أسماء التفضيل المتحررة من معمولاتها "لا أغلى ولا أحلى وأطهر" لتقرير هذه الطهارة والقدسية لفلسطين وانتفائها عن غيرها.
ج ـ عمق المعاني : اتسمت كثير من المعاني في القصيدة بالعمق وعدم السطحية ، مثل اعتبار تراب وطنه مسكاً وعنبر دليلاً على قيمتها العظيمة في نفسه ، وتصويره لنفسه بطائر ينشر جناحيه فوق قمم جباله دليلاً على عزته وكرامته ، ثم تصويره لمدى الحزن العميق الذي أصاب كل شيء بسبب ما حل ببلاده من ويلات ونكبات فجعل الحواكير وكروم العنب تبكي ، والروض يقفر ، والعصافير تمتنع عن التغريد ، والنجوم تتكدر حزناً على ما أصاب فلسطين ، ثم دعوته للثورة وعدم الاستسلام للواقع المرير ... وكل ذلك من المعاني العظيمة والعميقة .
د ـ سمو المعاني : تدعو القصيدة إلى كثير من المعاني السامية مثل : حب الوطن ـ الشوق إليه ـ الدفاع عنه ـ الثورة ضد الظلم ـ تحرير الشعوب من الخوف والتخلف وتحرير إرادته حتى يتم تحرير الأوطان .
هـ شمول المعاني : حب الوطن والشوق إليه والدفاع عنه والثورة على الظلم والظالمين هي قضايا إنسانية عامة ليست خاصة بالشعب الفلسطيني وحده ، ولكنها تبدو أكثر إلحاحاً للفلسطينيين نظراً لما أصابهم من ظلم وعدوان وتشريد وطرد من بلادهم ومعانتهم المستمرة إلى ما شاء الله .
و ـ جدة المعاني : وردت كثير من المعاني الجديدة في القصيدة ، ومن ذلك : جعل الشاعر المعاناة في الدفاع عن الوطن يجعل الإنسان يحب وطنه أكثر ، وجعله أفق بلاده معطراً ، وتصويره لنفسه طائراً محلقاً بجناحيه فوق قمم الجبال دليلاً على الشموخ والعزة ، ثم تصويره لليمون بلاده وهو يرتوي من دمع الشعب الفلسطيني فيزهر ، وكذلك الحواكير تبكي ، وكروم العنب تلطم الخدود وتشق الجيوب .
ولكن وردت بعض المعاني التي سبقه بها بعض الشعراء كمناداته بتحرير إرادة الشعب كمتطلب أساسي لتحرير الوطن ، وذلك في قوله :
لم يُحَرَّرْ وطنٌ إلا إذا الشعب تَحرَّر
وهذا يشبه قول أبي القاسم الشابي :
إذا الشعب يوماً أراد الحياة فلا بدَّ أن يستجيب القدر
ز ـ العاطفة : تجيش القصيدة بالعاطفة الوطنية الصادقة ، التي آزرتها أحاسيس الشاعر ومشاعره ، مثل : ألم النزوح ، والحنين للوطن ، والحقد والغضب على المحتل الذي دنَّس الأرض وشرَّد الشعب .
ح ـ الخيال : القصيدة مليئة بالصور والأخيلة التي ينقل الشاعر لنا فكرته عن طريقها على صورة مشاهد حية ، أو يضفي على الجمادات مشاعر إنسانية ، مثل :
1- تصويره لنفسه طائراً محلقاً في الفضاء بجناحيه فوق قمم جبال فلسطين .
2- تصويره لفلسطين فتاةً جميلة سمراء الخدين زرقاء العينين .
3- تصويره للحواكير وهي تبكي حزناً وألماً ، فأضفى الشاعر بذلك المشاعر الإنسانية
على الجمادات .
4- تصويره لكروم العنب في فلسطين وهي تشق ألف مئزر حزناً على ما حلَّ بفلسطين .
5- تصويره لحروف كلمة فلسطين أشخاصاً يزرعون ، ولكنهم لا يزرعون نباتاتٍ وإنما
يزرعون أشواقاً .

3 ـ تحليل الشكل تحليلاً أدبياً :
E أبحرت قصيدة (أحببتك أكثر) في مجزوء الرَّمَل، وهو من البحور المتسعة عند العرب، وقد استغل الشاعر هذه السعة للتعبير عن معان متعددة: حب وحنين، تأسٍ وتفجع، تحريض وغضب وثورة.
E جاء حرف الروي في القافية راء مقيدة، وفي هذا إيحاء بالتأكيد والحزم والإصرار، وهو ما يلائم أكثر المعاني التي طرقها الشاعر، كحب الأرض والهيام بها، التصميم على نيل الحرية والثورة في وجه المعتدي.
E المعجم اللغوي في القصيدة سهل الألفاظ واضح الدلالة، ولم تخرج مفرداته عن قاموس الشعب الفلسطيني([1]), اللهم إلا ثلاث كلمات ـ جادت بها قريحة الشاعر التي ألفت الفصحى ـ هي: عبقر ، مئزر، مزهر.
E برزت براعة الشاعر في التصوير؛ وذلك من خلال توظيف الألفاظ والعبارات الموحية، فعندما يتغزل بحبه لفلسطين يستخدم: (أحببتك، يوحي ويسحر، السمرة، الحسن أسمر، عينيك، أنشودة عبقر، لا أغلى ولا أحلى وأطهر), وعندما يتحدث عن النكبة والفجيعة وهول المصاب والتشريد يأتي بـ (دمعنا، بكت، أقفر، شقَّت ألف مئزر، لم تعد تعتنق، ما عادت تسهر، التشريد، أتعثر، أشعث أغبر، معسكر، صحراء ومهجر)، وفي سياق التحرير والتحريض على الثورة يستخدم: (حاربت، دافعت، لظى الثورة، يثأر، يُحرَّر، تحرَّر، يزرع الأشواق، شعل).
E كما برزت براعته اللغوية في استخدام الوزن "أفعل" في صيغ متعددة: أولها ـ صيغة الفعل، نحو: (أحبَّ, أزهر، أقفر، أقرأ "مضارعا"), وثانيها ـ صيغة اسم التفضيل، نحو: (أكثر، أروع، أغلى، أحلي، أطهر)، وآخرها ـ صيغة الصفة المشبهة، نحو: (أسمر، أشعث، أغبر).
E تجلت في القصيدة ظاهرة أسلوبية وهي تقديم الجار والمجرور، وإن كان قد جاء هذا التقديم للحفاظ على الوزن الشعري والقافية فهو لا يخلو من دلالة سياقية، ومن هذه المواضع: (على القمة ينشر ـ من بقايا دمعنا أزهر ـ على الكرمل تسهر ـ على شطيهما تتكسر ـ رف عليَّ اسمك).
E تجلت عاطفة الشاعر الوطنية الصادقة المباشرة؛ وذلك من خلال عرضه حبه وتقديسه لوطنه السليب، وتصويره الأهوال التي حلت به وبأهله؛ متفجعًا وحاضًّا على الثأر لهم، بتعبير مباشر بعيد عن الصنعة والتكلف.


[1] - كلمة حواكير: كلمة شامية فصيحة.

جمعة أبوعودة 12-10-2010 04:43 AM

المعلم

أولا : من حيث المضمون :
q الفكرة العامة :
المعلم جدير بالتقدير لأنه ينشئ جيلاً صالحاً قادراً على الارتقاء بمستقبل أمته .
q الأفكار الرئيسة :
- المعلم يستحق الاحترام والتقدير لرعايته ا؟لأنفس والعقول . ( 1 ، 2 )
- الله – سبحانه – خير المعلمين – هادي العقول إلى الحق والعدل ( 3 ، 4 )
-تربية الفتيان على العدل والإنصاف تجعل منهم حماة الحق كباراً ( 5 )
-المعلم يوجه السلوك ويبني النفوس ويقيم الاعوجاج بالمنطق ( 6 ، 7 )
-الأقوام التي فقدت أخلاقها أقوام ميتة ( 8 )
-المرأة الجاهلية تنشئ جيلاً جاهلاً خاملاً ( 9 )
-اليتيم من فقد المربي الصالح لا من فقد أبويه ( 10- 12 )
q الحقائق :
- الله المعلم الأول لخلقه .
q الآراء :
كاد المعلم أن يكون رسولا / ربوا على الإنصاف فتيان الحمى ، تجدوهم كهف الحقوق كهولا / هو الذي يبني الطباع قويمة / هو الذي يبني النفوس عدولا / يقيم منطق كل أعوج منطق / يريه رأياً في الأمور أصيلا/ إذا أصيب القوم في أخلاقهم ، فأقم عليهم مأتماً وعويلا / إذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالة وخمولا / ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة / اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلت أو أباً مشغولا.
q المفاهيم :
كهف / الطباع / مأتم / اليتيم / أمية .
q المبادئ :
ربوا على الإنصاف فتيان الحمى ، تجدوهم كهف الحقوق كهولا / إذا أصيب القوم في أخلاقهم ، فأقم عليهم مأتماً وعويلا / إذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالة وخمولا / ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا / اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلت أو أباً مشغولا.
q القيم والاتجاهات :
- تقدير المعلم واحترامه .
- طلب العلم والمعرفة .
- الإيمان بالله والاهتداء بنوره .
- تربية النشء على الحق والعدل .
- استخدام الإقناع أسلوباً لتقويم الاعوجاج .
- تعليم النساء وتربيتهن .
q المواقف :
-موقف الشاعر من المعلم : يستحق التقدير / يبني وينشئ أنفساً وعقولا / يبني الطباع / يقيم منطق
كل أعوج / يستخدم العقل في إظهار الصواب .
- موقف الشاعر من الله سبحانه : معلم البشرية الأول / أخرج العقل من ظلماته / هدى العقل إلى
النور .
- موقف الشاعر من التربية : تبني وتنشئ الأنفس والعقول / تصنع من المعلمين مدافعين عن
الحق والعدل / تصقل أخلاق القوم .
- موقف الشاعر من تعليم النساء : ضرورة فهمن مربيات رجال المستقبل .
- موقف الشاعر من اليتيم : اليتيم هو الفاقد للرعاية والتربية السليمة لا فاقد أحد الوالدين أو
كليهما .
q العاطفة :
إنسانية صادقة قوية ، مفعمة بالتقدير للعلم والمعرفة وللمعلم .
الموسيقى : تسير القصيدة على وزن واحد هو البحر الكامل وتفعيلا ته
متفاعلن متفاعلن متفاعلن متفاعلن
القافية مطلقة وليست مقيدة وحرف الروي اللام ناسبت موضوع القصيدة .

ثانياً : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
وفه / التبجيلا / كاد / أجل / القرون / المبين /الإنصاف / الحمى / كهف / كهولا / الطباع / قويمة / عدولا / منطق / أصيلا / عويلا / أمية / جهالة / خمولا / خلفاه .
q التراكيب :
قم لـ / كاد أن / أجل من / علمت بـ / أحرجت من / ربوا على / يريه في / أصيب في / فأقم على / نشأن في / انتهى من / أصاب بـ / تلقى بـ /
q الأساليب :
الأمر : قم للمعلم / وفه التبجيلا / ربوا على الإنصاف / أقم عليهم مأتماً وعويلا .
الشرط : وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتماً وعويلا
وإذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالا وخمولا
الاستفهام : أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولا
التوكيد : إن اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلت وأبا مشغولا
التفضيل : أعلمت أشرف أو أجل من الذي .
النداء : اللهم / خير معلم
النفي : ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليلا
q دلالة الألفاظ :
قم للمعلم / وفه التبجيلا / كاد المعلم أن يكون رسولا / أشرف / أجل / يبني وينشئ أنفساً / سبحانك اللهم / ظلماته / النور المبين / كهف الحقوق / يريه رأياً في الأمر أصيلا / أقم عليهم مأتماً وعويلا / رضع الرجال جهالة وخمولا /
q الأنماط اللغوية :
كاد المعلم أن يكون رسولا . كاد …………………… أن يكون …………………….
أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولا ؟ أعلمت ………… من الذي ………….
سبحانك اللهم خير معلم . سبحانك اللهم ……………………….
هو الذي يبني الطباع قويمة وهو الذي يبني النفوس عدولا . هو الذي ……… وهو الذي ……… .
ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة . ليس …… من …………………………………..
إن اليتيم هو الذي تلقى له أما تخلت أو أبا مشغولا . إن ……… هو الذي ……… أو …………
q مواطن الجمال :
كاد المعلم أن يكون رسولا / وفه التبجيلا / يبني وينشئ أنفساً وعقولا / علمت بالقلم القرون الأولى / خرجت هذا العقل من ظلماته / هديته النور المبين سبيلا / تجدوهم كهف الحقوق كهولا / فهو الذي يبني الطباع قويمة / يبني النفوس عدولا / يقيم منطق كل أعوج منطق / أصيب القوم في أخلاقهم / قم عليهم مأتماً وعويلا / إذا النساء ونشأن في أمية /رضع الرجال جهالا وخمولا / انتهى أبواه من هم الحياة / أصاب بالدنيا الحكيمة منهما وبحسن تربية الزمان / إن اليتيم هو الذي تلقى له أماً تخلت وأبا مشغولا .
( يبني – ينشئ ) ، ( أشرف – أجل ) ، ( قويمة – عدولا ) بين كل منهما ترادف .

ثالثاً : التكامل مع فروع اللغة .
النحو :
الفعل الصحيح : علمت / ينشئ / أخرجت / نشأن / رضع / خلفاه /
الفعل المعتل : قم / وفه / كاد / يكون / يبني / هديته / ربوا / تجدوهم / يقيم / أصيب / أقم / انتهى / أصاب / تلقى / تخلت /
النعت المفرد : الأولى / المبين / الحكيمة / مشغولا / أصيلا .
الحال المفردة : قويمة / عدولا / ذليلا /
الاسم المعطوف : أجل / عقولا / عويلا / خمولا / أبا
المضاف إليه : خير معلم / تيان الحمى / كهف الحقوق / كل أعوج / هم الحياة / تربية الزمان .
الإملاء :
الهمزة المتطرفة : ينشئ / النساء .
الهمزة المتوسطة :رأيا / مأتما / نشأن .
حروف تنطق ولا تكتب : اللهم / هذا .
حروف تكتب ولا تنطق : ربوا
التعبير :
اكتب رسالة شكر لمعلمك عرفانا وتقديرا لما بذله من جهد خلال العام الدراسي من أجل تعليمكم وتنشئتكم تنشئة صالحة .
الخط :
حرف الميم .
وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتماً وعويلا
البحث المكتبي :
يعد تقريراً عن الشاعر أحمد شوقي
المراجع : - الشوقيات . د . شوقي ضيف
-أعلام الأدب العربي الحديث .
عارض إبراهيم طوقان قصيدة أحمد شوقي في قصيدة له بعنوان المعلم . يبحث عن القصيدة ويقارن بين مضمون القصيدتين .













التحليل النقدي

q أهمية الموضوع :
العلم طريق الشعوب إلى مستقبل أفضل ، والمعلم هو القائد والمرشد والباني صرح الأمة ببنائه أبنائه . وإذا كان الصراع لتحقيق الذات أو فرض الظلم قديماً يقوم على الشجاعة والإقدام ، فهو يعتمد اليوم العلم سلاحاً ، ونحن – الفلسطينيين – الأحوج لتحصيل العلم وتوظيفه ، بل وإنتاجه ، فهو طريقنا لإثبات وجودنا وهو كل ثروتنا الوطنية .
q الأفكار :
تحدثت الأفكار – في مجملها – عن التربية والتعليم وقيمتها ، أكثر من ذكر المعلم ودوره ، وإن كنت تراه موجوداً في كل فكر النص ، كفاعل غير بارز أو تتلمس أثره في الآخرين .
كما تشعر بضعف الترابط والتسلسل بين الفكر ، وربما كان مرد ذلك أن لنص المقرر هو انتقاء لأبيات متفرقة من قصيدة الشاعر . وإن القص واللصق للأبيات أخل بتسلسل الأفكار وترابطها .
يبدأ الشاعر نصه بتكريم المعلم ( قم للمعلم وفه التبجيلا ) إذ ( كاد المعلم أن يكون رسولا ) مبيناً سبب هذا التكريم فهو لأشرف ولأجل لأنه ( يبني وينشئ أنفساً وعقولا ) . ثم ينتقل إلى المعلم الأول في هذا الكون – الله سبحانه وتعالى – فهو الذي أخرج ( هذا العقل من ظلماته ) . ويعود لمخاطبة المعلمين – أو الشعب – طالباً منهم أن يربوا أبناءهم ( على الإنصاف ) ، على الحق والعدل ليجدوهم ( كهف الحقوق كهولا ) ، كأنه قصد بالإنصاف مجمل الأخلاق ، وهو الشرط الأول لتوظيف العلم فيما يعود على الشعوب بالخير ، ويبين سبب اختياره الإنصاف فيقول ( هو الذي يبني الطباع قويمة ) ، و ( هو الذي يبني النفوس عدولا ) و ( يقيم منطق كل أعوج ) .
ويقفز ليبين لنا أثر غياب الأخلاق – أحد نتائج التربية السليمة على الشعب ( أقم عليه مأتماً وعويلا ) . ويميل بنا إلى تربية النساء وتعليمهن ، فهن صانعات الرجال ، وجهلهن جهل لهم .
وتنتهي الأبيات برؤية ذاتية للشاعر ، إذ يرى إن اليتيم ليس ( مـن انتهى أبواه من هم الحياة ) فاستعاض ( بالدنيا الحكيمة ) , ( بتربية الرجال بديلا ) ، بل من تركه والداه دون تربية أو رعاية .
والموضوع رغم أهميته ، نشعر بسبب ازدحامه بالفكر والانتقال السريع من فكرة إلى أخرى قبل أن تنضج ، وغياب الترابط بين فكره ، أنه لم ينل ما يستحق من تقديم يعزز عند الطالب الرغبة في التعليم والحرص على التربية الصالحة وتقدير التعليم والمعلمين .
q الأسلوب وطريقة العرض :
جاءت مفردات الكاتب وتراكيبه سهلة ، في متناول طالب الصف السابع الأساسي كما أن ما احتواه النص من صور تعبيرية لا تتصف بالغموض ، ولا يحتاج إلى الكثير من إعمال الفكر لتحليلها واستيعابها ، وإن كان النص غنياً بدلالات الألفاظ التي وظفها الشاعر بإجادة لتحقيق ما يصبوا إليه .
يبدأ الشاعر نصه بفعل الأمر ( قم للمعلم ) الذي يفيد الحث ، والقيام هنا لا يعني انتصاب القامة ، بل ما يحمله القيام من معنى الاحترام والتقدير والاعتراف بالفضل ، وربما كان المخاطب في هذه العبارة الطالب ، ويكون الشاعر قد تأثر بالسلوك اليومي للطلاب ( القيام للمعلم ) وربما – ونحن إلى هذا أميل – كان المخاطب العشب بأسره ، وكأنه يطلب من الأمة احترام المعلم ويكمل ( وفه التبجيلا ) وكلمة ( وفه تفيد حدوث ( التبجيل ) لكنه تبجيل لا يأخذ صفة الكمال ، وهو بذلك يرى نقصاً في نظرة الأمة إلى المعلم ، فيبين لها لماذا يستحق المعلم الاحترام ( كاد المعلم أن يكون رسولا ) ، وهو بذلك يرى تشابهاً بين المعلم والرسول ، فالمعلم يسير على نهج الرسل في تعليم الناس الحق والعدل والخير ، ويهديهم إلى الطريق القويم ، وهو بهذا يحمل رسالة الأمة وتوجهاتها وأخلاقياتها ، أي أنه يؤمن بها ، ويتبناها ، ويعمل على غرسها في عقول وقلوب الناشئة . وكأن الشاعر يشعر بعدم استجابة البعض لدعوته فيسأل مستغرباً ( أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولا ) و ( علم ) بمعنى ( أيقن) و ( الشرف ) تعني ( العلو والمجد ) ، وكأنه قال : ( هل وجدت من هو أكثر شرفاً أو مجداً من المعلم ) . ومع أن الاستفهام يفيد الاستغراب إلا أنه أيضاً يحمل نفي ( الوجود ) وكأنه عنى ( ليس في الوجود من هو أكثر شرفاً أو مجداً وعظمة من المعلم ) لم لا وهو ( الذي يبني وينشئ أنفساً وعقولا ) والبناء إقامة والإنشاء خلق وابتداء وتربية فهو الذي يتعهد النشء ، ويرعاه ويربيه وعمله يختص بتربية النفوس والعقول وهي من أصعب المهن وأرقاها .
ويستخدم الشاعر جمع القلة ( أنفس ) ونرى أن الأفضل استخدام جمع الكثرة ( نفوس ) الذي ينسجم مع طبيعة عمل المعلم وعطائه .
ثم ينتقل الشاعر في توكيده لعظمة المعلم وجلاله ليحدثنا عـن المعلم الأول – الله سبحانه وتعالى – يقول ( سبحانك اللهم خير معلم ) وسبحان اسم فعل يفيد التعجب واللهم منادى – الميم في اللهم بدل ياء النداء المحذوفة – و ( خير ) يجوز إعرابها منادى أو نعت أو بدل من لفظ الجلالة منصوب عـلى المحل وفي ( علمت بالقلم ) إشارة إلى قوله تعالى ( الذي علم بالقلم ) وتقول كتب التفسير أن القلم هو أول ما خلق الله ، وأمره بكتابة كل ما سيحدث في الكون حتى قيام الساعة ……… وقد يكون المقصود بداية معرفة الإنسان بالكتابة وتوظيفها في توثيق المعرفة ونقلها للأجيال ، فالحضارات القديمة استخدمت النقش على جدران المعابد ، أو على ألواح الطين ، أو الجلد أو العظم ……… في كتاباتهم الأولى .
وقد يرى البعض أن ( علم بالقلم ) تعني وضع علامات ، والغرض من العلامة التثبيت والاسترشاد ولكن المعنى الأول أقرب إلى غرض الشاعر والذي يظهره أيضا في البيت التالي ( أخرجت هذا العقل من ظلماته ، وهديته النور المبين سبيلا ) فبالعلم وبالتعليم أخرج الله العقل من ظلماته و ( أخرج من ) تعني انتزع و بعد عن و ( الظلمات ) ( المكان الذي لا نور فيه ) ، والظلمات رمز للجهل وغياب المعرفة واستخدام الشاعر اسم الإشارة ( هذا ) يفيد التعظيم ، فهذا العقل الذي يختلف عن عقول باقي المخلوقات ( الحيوانات ) أنت من وهبه المعرفة وأخرجه من جهله ، بل وهداه سواء السبيل وعلى الإنسان – بعد ذلك – أن يسلكه بإرادته ، والنور رمز للحق والعدل ، والمبين الواضح الجلي .
فالله معلم الخلق وهاديه ( علم الإنسان ما لا يعلم ) والمعلم يسير على هذا الطريق فينير للناشئة ويهديهم ، ألا يجل ويكرم من سار على هدى الله سبحانه .
ويوجه حديثه إلــى أولياء الأمور ، أو إلى المعلمين ( ربوا على الإنصاف فتيان الحمى ) واختار العدل ( الإنصاف ) واعتبره أساس السلوك الإنساني والأخلاقي ، والإنصاف توسط لا تطرف ، والإنصاف سلوك مكتسب ، صعب التحقيق ، لذا استخدم الفعل ( ربوا ) الذي يفيد – أيضاً –مسئولية المربين عن أبنائهم ، كما يشير ( الإنصاف ) إلى التروي في إصدار الأحكام وتحليل المواقف ، والبحث عن الأدلة والشواهد …… وهي تربية تقود إلى مستقبل أفضل للأمة بأسرها – لا إلى الناشئة فقط ( تجدوهم كهف الحقوق كهولا ) والكهف ملجأ وموقع الاحتماء ، والمراد تجدوهم المدافعين عن الحق في كهولتهم أو كهولتكم ويحمل الفعل ( تجدوهم ) معنى الحاجة والبحث والعثور .
والمعلم ( هو الذي يبني الطباع قويمة ) والفعل ( يبني ) يشير إلى أن التربية ( بناء ) والبناء يحتاج إلى أساسات متينة ، كما يحتاج إلى تخطيط وتنفيذ محكم وتقويم والمعلم ( البالي ) لا يملأ عقول التلاميذ بالمعلومات ، بل يرعى القيم ويوجه السلوكيات فهو ( يبني الطباع قويمة ) وقويمة صحيحة ، معتدلة ، مرغوباً فيها . و ( هو الذي يبني النفوس عقولا ) وقد يكون الشطر الثاني توكيدأ بالمعنى للشطر الأول ، وقد يكون نتيجة له فبناء الطباع بناء للنفوس أو سبب له . والمعلم ( يقيم منطق كل أعوج منطق ، فالمعلم مسئول عن آراء طلابه وأفكارهم ومسئول عن تحليلها وتقويمها ، وهو تقويم يقوم على الحوار والإقناع ، لا الوعظ والإرشاد ( يريه رأيا في الأمور أصيلا ) و( يريه ) تحمل الغرض والإثارة لكن يبقى للمتعلم الاختيار ، لكنه اختيار محمي من الجنوح إلى الخطأ ، إذ يعتمد على رؤية أصلية للأمور . ويحذرنا الشاعر من فقدان الأخلاق أو فسادها ( إذا أصيب القوم في أخلاقهم ) وأصيب فعل مبني للمجهول يمكن تقدير فاعله المحذوف بـ ( الفساد أو المرض …… ) والإجابة تشير إلى الضعف الذي يصيب الأمة إذا فقدت أخلاقها والذي يؤدي إلى دمارها وهلاكها ( فأقم عليهم مأتماً وعويلا ) فالنتيجة حتمية ولا مفر منها. فقدان الأخلاق – دون سواه – هو الذي يؤدي إلى اضمحلال الأمم واندثارها .
ويبين لنا الشاعر مخاطر تجهيل المرأة على مستقبل مجتمعها ، فالأم هي المعلمة والمربية لأبنائها . وكلما كانت أكثر علماً وثقافة كانت أقدر على القيام بمهامها على خير وجه . فالأم المتعلمة ترضع أطفالها علماً وخلقاً وسلوكاً نبلا وعزة ونشاطاً والأم الجاهلة تغذيهم جهلا وتقاعساً .
والشاعر هنا لا يطلب العلم للمرأة كحق طبيعي لها ، بل لتتمكن من خلق الرجال ، فليس الهدف من تعليمها الارتقاء بها ، بل تهيئة الظروف لإنتاج رجال صالحين .
ويصل إلى رؤية خاصة لمفهوم ( اليتيم ) مفادها أن اليتيم من فقد العلم ولتربية لا من فقد أحد الوالدين ، يقول ( ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة ) معتبراً الحياة رحلة هم وشقاء ، لكنه يعترف بقيمة وجودهما حوله ، ففي رحيلهما ( خلفاه ذليلاً ) لكنه بعزيمته وجده ( أصاب بالدنيا الحكيمة منها وبحسن تربية الزمان بديلا ) فتعلم من الحياة ( الدنيا الحكيمة ) وتعلم من الزمان – تجارب الدهر – ( تربية الزمان ) فكفياه عن فقدان الوالدين وكأنه يري أن التربية لا تنحصر في المدرسة ، وهذه رؤية صائبة .
ويرى أن الإنسان قد يكون يتيماً رغم وجود الوالدين أحياء ، وذلك إذا لم يقدما له ما يرشده إلى الطريق القويم فانشغلا أو تخليا عنه .
هذا والنص يتحدث عن العلم والتعليم أكثر مما يتحدث عن المعلم ، وأن بقيت صورة المعلم ماثلة أمامنا في معظم أبيات النص .
وربما رأى البعض أن الانتقال من فكرة إلى أخرى جاء فجائياً ، وربما كان مرد ذلك أن الأبيات خضعت لاختيار وانتقاء من أبيات القصيدة الطويلة .



























أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا لدرس ( المعلم )
1- قــم للمعلم وفــه التبجيلا كـاد المعلم أن يكون رسولا
أعلمت أشرف أو أجل من الذي يبني وينشئ أنفساً وعقـولا
q ( قم للمعلم )
-في رأيك من المخاطب في العبارة السابقة . ( تنافش كل الاحتمالات )
-( قم ) في الجملة السابقة تفيد ………. ( الإلزام – الحث – النصح )
q ( وفه التبجيلا ) ( يبجل الناس المعلمين ) من أين تفهم ذلك ؟
q ما الفرق في المعنى بين ( قم للمعلم وفه التبجيلا ) و ( قم للمعلم ووفه التبجيلا ) ؟
q ما علاقة ( كاد المعلم أن يكون رسولا ) بما سبقها ؟
q فيم يشبه المعلم الرسول ؟
q المعلم ليس رسولا . من أين تفهم ذلك ؟
q استبدل بـ ( كاد ) كلمة أخرى تفيد معناها .
q ( كاد المعلم أن يكون رسولا ) ، ( يكاد المعلم أن يكون رسولا ) لو كنت الشاعر فأي التعبيرين تستخدم ؟ ولماذا ؟
q ما الغرض من الاستفهام في البيت الثاني ؟
q ما الفرق في المعنى بين ( أشرف ) و ( أجل ) ؟
q ( علم ) من الفعال التي تنصب مفعولين . ابحث عن مفعولي ( علم ) .
q هل تجد فرقاً في المعنى بين ( يبني ) و ( ينشئ ) ؟ بين رأيك .
q بين الجمال في ( يبني وينشئ أنفساً وعقولا ) .
q هل توافق الشاعر على اختياره ( أنفس ) في ( ينشئ أنفساً وعقولا ) ؟ بين رأيك .
q صغ فكرة للبيتين الأول والثاني .
2-سبحانك اللهم خير معلم علمت بالقلم القرون الأولى
أخرجت هذا العقل من ظلماته وهديته النور المبين سبيلا
q ما إعراب سبحانك ؟
q ( اللهم) أسلوب نداء . فما الغرض منه في ( سبحانك اللهم ) ؟
q لماذا جاءت كلمة ( خير ) منصوبة في ( سبحانك الله خير معلم ) ؟ ( ابحث عن كل أوجه الإعراب الممكنة )
q ما دلالة كلمة ( خير ) في ( خير معلم ) ؟
q إلام يشير الشاعر في قوله في ( خير معلم ) ؟
q ( القرون الأولى ) . عن أي قرون يتحدث الشاعر ؟ ( تناقش كل الاحتمالات )
q أعرب قول الشاعر ( هديته النور المبين سبيلا ) .
q بين الجمال في قوله ( أخرجت هذا العقل من ظلماته ) .
q أكتب آيات من القرآن تحث على طلب العلم .
q هل تجد قيمة لكلمة ( المبين ) بعد ( النور ) ؟ وضح ذلك .
q ما الغرض من استخدام اسم الإشارة ( هذا ) في ( أخرجت هذا العقل من ظلماته ) ؟
q هل تجد قيمة لكلمة ( هديته ) بعد ( أخرجت ) ؟
q بين العلاقة بين البيت الثالث والرابع ؟
q ما الفرق بين ( الدهر ) ، ( القرن ) ؟
q تأثر الشاعر بالقرآن الكريم . وضح ذلك .
q لكلمة ( النور )دلالات متعددة . عدد بعضاً منها .
q استخدم ( القرون ) في جملتين من عندك بحيث تكون مختلفة المعنى في كل جملة ؟
q صغ فكرة للبيتين السابقين .

3-ربوا على الإنصاف فتيان الحمى تجدوهم كهف الحقوق كهـولا
فهـو الذي يبني الطباع قويمة وهو الذي يبني النفوس عدولا
ويقيم منطق كـل أعوج منطق ويريه رأيا في الأمور أصيلا
q ( ربوا على الإنصاف فتيان الحمى )
-ما قيمة تقديم ( على الإنصاف ) على ( فتيان الحمى ) ؟
-ما قيمة إضافة ( فتيان ) إلى ( الحمى ) ؟
-لماذا اختار الشاعر ( الإنصاف ) – دون غيرها – ليربي عليها الفتيان ؟
q ( تجدوهم كهف الحقوق كهولا ) ( يصبحوا كهف الحقوق كهولا ) لماذا فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q بين الجمال في ( تجدوهم كهف الحقوق كهولا ) .
q ما علاقة ( تجدوهم كهف الحقوق كهولا ؟
q ما علاقة ( الإنصاف ) بـ ( كهف الحقوق ) ؟
q ( فهو الذي يبني الطباع قويمة ) ، رأى بعض الطلاب أن الضمير ( هو ) يعود على المعلم ورأى آخرون أنه يعود على ( الإنصاف ) . إلى أي الرأيين أنت أميل ؟ بين سبب ميلك .
q ما قيمة ( قويمة ) في ( هو الذي يبني الطباع قويمة ) ؟
q ( هو الذي يبني الطباع قويمة ) ، (هو الذي يبني الطباع القويمة )
- ما إعراب ما تحته خط في التعبيرين السابقين .
- لو كنت الشاعر فأي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟
q ( هو الذي يبني الطباع ) ، ( هو الذي يبني النفوس ) أيهما في رأيك أسبق بناء الطباع أم بناء النفوس ؟ بين سبب اختيارك .
q بين الجمال في ( يبني النفوس عدولا ) .
q هل تعتقد أن كلمة ( عدولا ) قدمت زيادة في المعنى على ( يبني النفوس ) ؟ بين رأيك .
q ( يقيم منطق كل أعوج منطق ) ، ( يقوم منطق كل أعوج منطق ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك . زعم البعض بأن لا فرق في المعنى بين التعبيرين ورأى آخرون أن هناك فرقاً في المعنى . قدم حجج كل فريق .
q ( كهف الحقوق ) هل توافق الشاعر في تشبيه الحقوق بـ ( الكهف ) . وضح رأيك
q كيف يمكن للأسرة أن تربي أبناءها على العدل والإنصاف . مثل لذلك .
q هل تجد فرقاً بين ( الطبع – التطبيع ) ؟ وضح .
q ماذا أفاد تكرار الفعل ( يبني ) في البيت السادس ؟
q أيهما تفضل ولماذا ( يبني الطباع ) أم ( يغرس الطباع ) ؟
q ما الفرق بين ما تحته خط :
- يقيم الفلسطينيون في بلاد متفرقة .
- يقيم العمال المباني .
- يقيم منطق كل أعوج .
- الوالي يقيم الحد على السارق .
q ( يقيم منطق كل أعوج منطق ) لماذا اختار الشاعر ( كل أعوج منطق ) لتقويمه ؟
q ما قيمة ( كل ) في ( يقيم منطق كل أعوج منطق ) ؟
q ما علاقة ( يريه أيا في الأمور أصيلا ) بـ ( يقيم منطق كل أعوج منطق ) ؟

4-وإذا أصيب القوم في أخلاقهم فأقم عليهم مأتما وعويلا
وإذا النساء نشأن في أمية رضع الرجال جهالة وخمولا
q ( وإذا أصيب القوم في أخلاقهم ) ، ( إن أصيب القوم في أخلاقهم )لماذا فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q بين أهمية الأخلاق كما يراها الشاعر .
q وفق الكاتب في استخدام الفعل ( أصيب ) . وضح ذلك .
q أكمل بما تراه مناسبا ( إذا أصيب القوم في أبنائهم ………………… ) .
q استبدل بـ ( فأقم عليهم مأتما وعويلا ) كلمة واحدة تؤدي معناها .
q هل تجد فائدة من عطف ( عويلا ) على ( مأتما ) . وضح قولك .
q ما قيمة تقديم ( عليهم ) في ( فأقم عليهم مأتما ) ؟
q في رأيك ما الذي يجعل القوم يصابون في أخلاقهم ؟
q لماذا اعتبر الشاعر الإصابة في الأخلاق مميتة ؟
q يرى الكاتب أن النساء دعامة الأسرة . ناقش ذلك .
q الأم المربية ا؟لأولى لأبنائها . لماذا – في رأيك – تتقدم الأم على الأب في ذلك .
q ما دلالة الفعل ( نشأن ) في ( إذا النساء نشأن في أمية ) ؟
q يرى البعض أن كلمة ( أمية ) هنا تعني عدم معرفة القراءة والكتابة ويرى آخرون أنها تعني ( الجهالة ) فماذا قصد الشاعر ؟
q ( رضع الرجال ) الرضاعة للأطفال . فلماذا جعلها الشاعر هنا للرجال ؟
q ما الخطر الذي يصيب القوم من رضاعة الجهالة ؟
q اقترح طرقا تحمي الأم من الإصابة بالأمية ؟
q ( رضع الرجال جهالة وخمولا ) وضح الصورة الجمالية ؟
q الأم مدرسة إذا أعددتها أعددت شعباً طيب الأعراق
اشرح البيت وبين مدى تطابق هذا البيت مع أبيات القصيدة .
q ( العلم في الصغر كالنقش على الحجر ) . وضح صحة هذا المثل مستشهداً بما ورد في النص .
q ماذا أفاد عطف ( خمولا ) على ( جهالة ) ؟
q ( أصيب القوم في أخلاقهم ) ، ( أصاب القوم في أخلاقهم ) . ما الفرق في المعنى بين التعبيرين ؟
q هل تجد فراً بين ( الكسل ) و ( الخمول ) ؟
q والعلم إن لم تكتنفه شمائل تعليه كان مطية الإخفاق
وازن بين معنى هذا البيت والبيت الذي يتفق معه في القصيدة .
q إنما ا؟لأمم الأخلاق ما بقيت فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
قارن بين البيت الذي يشبه هذا البيت في القصيدة من حيث الأسلوب والمضمون .

5-ليس اليتيم من انتهى أبواه من هم الحياة وخلفاه ذليــلا
فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما ويحسن تربية الزمان بديلا
إن اليتيم هـو الذي تلقى له أما تخلت أو أبــا مشغولا
q يختلف الشاعر عن الناس في تحديد ( من هو اليتيم ) . ناقش العبارة السابقة مبينا رأيك .
q بدأ الشاعر بنفي ما يتعارف عليه الناس . فما غرضه من ذلك ؟
q صف حال من فقد أبويه ( كما يراها الشاعر ) . هل توافقه على رأيه ؟ بين ذلك ,.
q ( انتهى أبواه من هم الحياة ) . هل توافق الشاعر في اعتباره الحياة هماً ؟ بين رأيك .
q ( فأصاب بالدنيا الحكيمة منهما وبحسن تربية الزمان بدلا )
-فسر البيت السابق .
-في رأيك هل تعني الدنيا الحكيمة عن حكمة الأباء وخبراتهم ؟ وضح رأيك .
-بين الجمال في ( أصاب بالدنيا الحكيمة ) .
-ما قيمة وصف ( الدنيا ) بـ ( الحكيمة ) ؟
-ما دلالة الفعل ( أصاب ) في ( أصاب بالدنيا الحكيمة ) ؟
-وضع الشاعر شرطا لنفي اليتيم عن فقد أبويه . حدده .
q ( أما تخلت أو أبا مشغولا ) بعد ( تخلت ) و ( مشغولا ) كلام محذوف قدره .
q ما علاقة البيت الأخر بالبيتين السابقين عليه .
q ( أما تخلت أو أبا مشغولا ) ، ( أما تخلت وأبا مشغولا ) لمـاذا فضل الشاعر استخدام حرف العطف ( أو ) على ( الواو ) .
q هال تعتقد أن الشاعر قد وفق في وضع كلمة ( المعلم ) عنواناً لنصه . وضح رأيك ( تناقش الآراء المختلفة ) .
q اقترح فكرة أخرى تضاف إلى أفكار النص .





ياسمينة 22 12-10-2010 10:10 AM

انا بدي تلخيص لدرس سلمة بن دينااااااار الصف التاسع

يا ريت بسرررررعة

بارك الله فيكم

ارض المحبة 12-10-2010 10:43 AM

شكرآآآآ اخي العزيز
وجزاك الله كل خير

شذى الورد 12-10-2010 11:33 AM

بــآرك الله فيــك
شرح مميز
تحيتي

الفتاة التائبة 12-10-2010 07:10 PM

شكرررررررررررررررررررررا كتير على الشرح الجميل

فلسطيني وفتخر 1 12-11-2010 06:16 PM

اللغة العربية (للصف التاسع
 
ارجو من اخواتي المتفوقين شرح قصيدة( احببتك اكثر

فلسطيني وفتخر 1 12-11-2010 06:17 PM

اين هو من بعد ازنك وين بينزل

فلسطيني وفتخر 1 12-11-2010 06:19 PM

الوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووو لو سمحت وين نزل

فلسطيني وفتخر 1 12-11-2010 06:21 PM

شكرا لك يا اخي العزيز على هده المهمة


الساعة الآن 11:35 PM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .دعم Sitemap Arabic By