الملتقى التربوي ©

الملتقى التربوي © (http://www.sef.ps/forums/)
-   اللغة العربية (http://www.sef.ps/forums/forumdisplay.php?f=16)
-   -   جميع طلباتكم واستفساراتكم بخصوص قسم اللغة العربية (http://www.sef.ps/forums/multka64707/)

جمعة أبوعودة 10-30-2010 03:09 AM

أوراق عمل لمادة القواعد رائعة

تحليل منهاج اللغة العربية وصياغة أنماط أسئلة حسب اختبارات التمايز من الرابع حتى التاسع

تفضل ياعزيزي ما بحوزتي الآن : امتحان 2002
2003 انقر هنا
2004 وسأعمل على تجهيز باقى السنوات لتكون باستمرار هنا

انقر للتحمــــيل


===================================
الصف السابع:

امتحان 2002
السابع 2003
ولمن أراد امتحانات النصف الثاني للغة العربية للصف السابع2004 : انقر هنا
وهنا للسابع 2005



الروائع في اوراق العمل لمواد اللغة العربية


نماذج بعض اختبارت نصف الفصل الأول 2008 للمرحلة الإعدادية

اختبارات نصف الفصل الأول الموحدة للمرحلة الإعدادية 2009/2010 م .

مجمع تعليمي في دروس القراءة والنصوص للصف السابع

اختبارات نهاية الفصل الأول من صف سابع لغاية تاسع ( وكالة 2008 / 2009 )

الزهرة البرية 10-31-2010 06:48 PM

ممكن شرح قصيدة فلسطين
للصف الثامن
وشكراً

anosy8888 10-31-2010 07:07 PM

بدى لو سمحت شرح واسئلة على قصيدة كن بلسما

طالبة العلم2010 11-01-2010 05:51 PM

ممكن مساعدة...........
 
السلام عليكمــــــــــ


كيفكن ؟ ان شاء الله تمام



لوممكن استفادة بكيفية كتابة قصة عن رجل هاجر لبلاد اجنبية ممنيا نفسه بالثراء وتزوج من فتاة اجنبية وخلف اطفال ولكنه عاد الي وطنه كهلا لايملك مال ولا اولاد
والافكار الي اضعها بالقصة



والكن جزيل الشكر



قاسم زاهدة 11-01-2010 09:39 PM

مرحبا يا اخواني الله يمسيكو بالخير لو سمحتو بدي اغلبكو ورقة عمل للعلوم اللغوية للصف العاشر الفصل الاول مع تحياتي لكم بالتوفيق والتقدم انشاء الله

نغم الحياة 11-02-2010 05:00 PM

درس كن بلسما للصف التاسع
 
اريد تحليلا كاملا لدرس كن بلسما واريد شرح كل بيت من النص والاساليب والصور الجمالية والاعراب ان امكن ذلك

سأكوون ممتنة لكم طوال حيااتي ان قبلتم بطلبي

برائه ملاك 11-03-2010 11:42 PM

ممكن تساعدووني ؟
 
مرحبا

ممكن بحث عن التأثير الرجعي للغه العربيه

بأسرع وئت

وشكراااااا

جمعة أبوعودة 11-04-2010 03:56 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة anosy8888 (المشاركة 2482091)
بدى لو سمحت شرح واسئلة على قصيدة كن بلسما

http://www.sef.ps/forums/showthread....70#post2492470


أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا لدرس ( كن بلسماً )
كن بلسماً إن صار دهرك أرقما وحلاوة إن صار غيرك علقما
- إلام يدعو الشاعر في البيت الأول ؟
- ما غرض الشاعر من استخدام صيغة الأمر في ( كن بلسماً ) ؟
- الباسم لمعالجة المرض . في رأيك من المريض ؟ وبمه ؟
- حدد جواب الشرط لـ : ( إن صار دهرك أرقما ) ؟
- وضح الجمال في ( كن بلسماً ) ، ( إن صار دهرك أرقما ) .
- هل تعتقد أن الشاعر وفق في استخدام أداة الشرط ( إن) في ( إن صار دهرك أرقما ) ؟
- ما قيمة إضافة ( دهر ) إلى كاف الخطاب ؟
- في رأيك هل يجوز استبدال موقعي ( دهرك ) و ( غيرك ) بين رأيك .
- من الذي سيتأثر بالحلاوة أو العلقم ( كما تفهم من البيت الأول ) ؟
- قبل كلمة ( حلاوة ) كلام محذوف . قدره .
إن الحياة حبتـك كل كنـوزها لا تبخلنّ على الحياة ببعض ما
أحسن أن لم تجـز حتى بالثنـا أي الجزاء الغيث يبغي إن همى
مـن ذا يكافئ زهرة فواحــة أو مــن يثيب البلبل المترنما
عـدّ الكرام المحسنين وقسهـم بهما تجـد هذين منهـم أكرما
- لماذا رأى الشاعر توكيد حديثه في البيت الثاني ؟
- ( إن الحياة حبتك كل كنوزها ) ، ( إن الحياة أعطتك كل كنوزها ) . لماذا فضل الشاعر التعبير الأول ؟
- وضح الجمال في ( إن الحياة حبتك كل كنوزها ) .
- ما قيمة ( كل ) في ( حبتك كل كنوزها ) ؟
- ( حبتك كل كنوزها ) ، ( حبتك كل كنوزك ) ، ما الفرق في الدلالة بين التعبيرين ؟
- ( لا تبخلن ) الفعل ( تبخلن ) في العبارة السابقة …………… ( مبني على الفتح – مجزوم بلا الناهية – مبني في محل جزم ) .
- ( لا تبخلن على الحياة ببعض ما ) ، العبارة تشير إلى أن الإنسان يملك العطاء . بين ذلك .
- بعد ( ما ) كلام محذوف . قدره .
- إلام يدعو الشاعر في البيت الثالث ؟
- ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنا ) ، ( أحسن وإن لم تجز بالثنا ) . ماذا أضافت ( حتى ) من دلالات للمعنى في التعبير الأول ؟
- ماذا أفادت ( حتى ) في ( أحسن وإن لم تجز حتى بالثنا ) ؟
- بعد ( أحسن ) كلام محذوف . قدره .
- ( أي الجزاء الغيث يبغي إن همى ) . جاءت ( أي ) منصوبة . فلماذا ؟
- ضع كلمة ( غيث ) في جملة من تعبيرك .
- بم يوحي الفعل ( همى ) ؟
- ما الفرق بين ( الغيث ) ، ( المطر ) ؟
- بين الجمال في البيت الثالث ( أحسن وإن ……………… ) .
- أكثر الشاعر من حذف جواب الشرط . فهل وفق في ذلك ؟ وضح قولك .
- ( أي الجزاء الغيث يبغي إن همى ) ، ( أي الجزاء الغيث يبغي إن أمطر ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
- أدخل الفعل ( يبغي ) في جملة من تعبيرك ، ليحمل معنى يغاير الوارد في العبارة السابقة .
- ما نوع ( ذا ) في ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) ؟
- ما الغرض من الاستفهام في ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) ؟
- أجب السؤال ( من ذا يكافئ زهرة فواحة ) بحسب فهمك لقصد الشاعر .
- ما قيمة ( فواحة ) في موقعها ؟
- ما الفرق في المعنى بين ( يكافئ ) و ( يثيب ) ؟
- ما قيمة مجيء ( زهرة ) نكرة ؟
- هل تعتقد أن ( أل ) في ( البلبل ) أكسبته تعريفاً ؟ وضح قولك .
- اعتبر الشاعر أن المحبة علم ، فعلام يدل ذلك ؟ وما أثره في بناء المجتمع ؟
- لا قيمة للزهرة إذا سكنت رائحتها ولا قيمة للبلبل إذا سكت عن الغناء . بم علل الشاعر ذلك؟ وهل تؤيده ؟ وضح ما تقول .
- ( من يثيب البلبل المترنما ) أسلوب …………………… وغرضه……………
- ( بهما تجد هذين منهم أكرما ) من المشار إليهما في قوله ( هذين ) ؟ وعلى من يعود الضمير المتصل في قوله ( منهم ) ؟
- ماذا تسمى الألف في قوله ( أكرما ) في نهاية البيت الثاني ؟
- ( عد الكرام المحسنين وقسهم بهما تجد هذين منهم أكرما )
فسر قول الشاعر في البيت السابق .
- ( عد الكرام المحسنين ) . هل تعتقد أن عددهم كبير ؟ وضح قولك .
- ما الغرض من النعت في ( عد الكرام المحسنين ) ؟
- ( عُدّ الكرام المحسنين وقسهم ) ما معنى ( عدّ ) في العبارة ؟ وظف هذه الكلمة بمعنى آخر في جملة تامة .
- ( وقسهم بهما ) . على من يعود الضمير في ( بهما ) ؟
- ( تجد هذين منهم أكرما ) . استبدل بـ ( هذين ) ما يفيد معناها .
- في رأيك ما سبب جزم ( تجد ) ؟
- زن ( تجد ) .
- اكتب بلغتك وفي حدود سطر ونصف ما أراد الشاعر قوله في الأبيات من ( 2- 5 ) .
يا صاحِ خذ علم المحبة عنهما إني وجدتُ الحب علماً قيما
لو لم تفح هذي وهذا ما شـدا عاشت مذممة وعاش مذمما
- أعرب ( يا صاح ) .
- ما الغرض من أسلوب النداء ( يا صاح ) ؟
- ( خذ علم المحبة عنهما ) . ما مفهومك لـ ( علم ) ؟
- أدخل كلمة ( خذ ) في جملة من تعبيرك لتحمل معنى يغاير المعنى الوارد أعلاه .
- ( خذ علم المحبة ) ما الجمال في التعبير السابق ؟
- أعرب ( وجدت الحب علماً ) .
- ( وجدت الحب علماً قيماً ) ما مصدر قيمة العلم ؟
- ( لو لم تفح هذي ) . بعد ( هذي ) كلام محذوف . قدره .
- ما علاقة البيت السابع بالبيت الرابع ؟
- ما رأيك في وصف علم المحبة بالقيم في قول الشاعر ( علماً قيماً ) ؟
- ( شدا ) علل رسم الألف ممدودة في الكلمة السابقة .
- ( عاشت مذممة ) لماذا تذم ؟ وممن ؟
- ما علاقة ( عاشت مذممة وعاش مذمما ) بما قبلها ؟
- في البيتين السدس والسابع دعوة لـ ……………………….
- أجرى الشاعر مقارنة بين الزهرة والبلبل من جهة وبين الكرام المحسنين من جهة أخرى ، فلمن كانت الغلبة ؟ ولماذا ؟
أيقظ شعورك بالمحبة إن غفا لولا الشعور النـاس كانوا كالدمى
أحبب فيغدو الكوخ كوخاً نيرا وابغض فيمسي الكون سجناً مظلما
- ما الذي يوقظ الشعور ؟ ( اكتب ما أمكن من الأمور )
- بين الجمال في ( أيقظ شعورك بالمحبة ) .
- ما دلالة ( الباء ) في ( بالمحبة ) ؟
- ما دلالة ( إن ) في ( إن غفا ) ؟
- ( إن غفا ) ، ( إن نام ) . لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
- ما الجمال في ( أيقظ شعورك ) ؟
- في رأيك كيف يمكن إيقاظ الشعور ؟
- بين وجه الشبه بين الناس والدمى .
- بم توحي كلمة ( الدمى ) ؟
- ( لولا الشعور الناس كانوا كالدمى ) ، ( لولا الشعور الناس كانوا دمى ) أي التعبيرين السابقين تفضل ؟ ولماذا ؟
- (الناس كالدمى ) ما نوع التشبيه في العبارة السابقة ؟ حدد أركانه .
- تأتي بعد ( لولا ) جملة اسمية . حدد ركنيها .
- ما الذي يدعو إليه الشاعر في البيت التاسع ؟
- ما إعراب ( كوخاً ) في ( يغدو الكوخ كوخاً نيراً ) ؟
- ( الكوخ كوخاً نيراً ) ، ( الكوخ قصراً نيراً ) . أي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟
- ( يغدو الكوخ كوخاً ) ، ( يغدو الكوخ كوخاً نيراً ) ما قيمة نعت الكوخ بـ ( نيراً ) في العبارة الثانية ؟
- ما نوع ( الفاء ) في فيمسي ؟
- هل وفق الكاتب في ربط ( يغدو ) بـ ( نيراً ) وربط ( يمسي ) بـ ( سجناً مظلما ) . بين رأيك .
- بين أثر المقابلة بين شطري البيت التاسع على المعنى الذي أراده الشاعر .
كــره الدجى فاسودّ إلا شهبه بقيت لتضحـك منه كيف تجهـما
لو تعشق البيداء أصبح رملها زهراً وصـار سرابها الخداع مـا
لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمـت بوجــوده وتبرمــا
- ما تأثير الكره على الدجى ؟
- ما منبع الكره في رأيك ؟
- ما موقف الشهب من الدجى الكاره ؟
- للتهجم تأثير سلبي على الشكل الخارجي للإنسان . بين ذلك .
- ما تأثير الحب على الطبيعة كما يظهر في البيت الحادي عشر ؟
- ما سر سواد الليل من وجهة نظر الشاعر ؟ وهل تؤيده في رأيه ؟ وضح .
- ما علاقة ( فأسود ) بما قبلها ؟
- ( تضحك من ) ، ( تضحك على ) ضع كل تركيب في جملة من إنشائك توضح معناه .
- ( كيف تجهما ) ما الغرض من الاستفهام السابق ؟
- بم يوحي الفعل ( تجهما ) ؟
- وظف مضاد ( تجهما ) وجمع ( بيداء ) في جملتين مفيدتين .
- حاك الأسلوب التالي : ( لو لم يكن في الأرض إلا مبغض لتبرمت بوجوده )
لو لم ……………………… إلا …………………….. لـ ………………….
- ( لو تعشق البيداء ) وضح الجمال في التعبير السابق .
- ( لو تعشق البيداء ) . لم اختار الشاعر البيداء ، لا الأرض المخضرة ؟
- ( صار سرابها الخداع ما ) . هل تجد ضرورة لنعت ( سرابها ) بـ ( الخداع ) ؟ بين رأيك .
- ( ما ) كلمة حذفت بعض حروفها ، اكتبها معيداً لها ما حذف منها .
- ( أصبح ) ، ( صار ) تفيدان هنا التحول . فما الفرق في الدلالة بينهما ؟
- ( وابغض فيمسي الكون سجناً مظلماً )
بعد مبغض كلام محذوف . قدره
- ما إعراب ( مبغض ) في العبارة السابقة .
- المبغض متبرم ، فهل تجد ضرورة لـ ( وتبرما ) ؟ بين رأيك .
- الأرض لا تحب المبغضين . دلل على ذلك .
- علاقة ( فيمسي الكون سجناً مظلماً ) بـ ( ابغض ) : ( نتيجة – تعليل – توضيح ) .
- لماذا حذفت الهمزة في قوله ( ما ) في نهاية البيت الرابع ؟
- وضح الصورة الجمالية في البيت الثالث . وبيّن رأيك فيها .
- انثر الأبيات السابقة بلغة أدبية بأسلوبك الخاص .
- هات مما تحفظ من آي القرآن الكريم آية كريمة تحث على المحبة والتآخي بين الناس .
لاح الجمال لذي نهى فأحبــه ورآه ذو جهـل فظن ورجّمـا
لا تطلبنّ محبـة من جاهــل المرء ليس يحـب حتى يفهمـا
والهُ بورد الروض عن أشواكه وانسَ العقارب إن رأيتَ الأنجما
لاح الجمال لذي نهى فأحبــه ورآه ذو جهـل فظن ورجّمـا
- تختلف نظرة العاقل للجمال عن نظرة الجاهل . بين ذلك .
- ما الفرق في الدلالة بين ( لاح الجمال ) و ( ظهر الجمال ) ؟
- ( لاح الجمال ) ، ( برز الجمال ) . أي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟
- ما الذي ظنه ( ذو جهل ) عندما رأى الجمال ؟
- ما علاقة ( فرجماً ) بـ ( ظن ) ؟
- ( ظن ورجما ) ، ما نوع الظن الذي ظنه الجاهل ؟ وما دليلك ؟
- ما المقصود بـ ( رجماً ) ؟
- لماذا سئمت الأرض من المبغضين الساخطين ؟
- ما موقف كل من العاقل والجاهل من الجمال في الكون ؟
- ما الرسالة التي يرغب الشاعر في توصيلها إلينا في البيت الأخير ؟
- اقتبس الشاعر من القرآن الكريم ، فأين تجد ذلك ؟
- ما شرط المحبة وتذوق الجمال كما يراها الشاعر ؟
- استخرج من البيت الثاني تضاداً ، وبين قيمته الفنية .
- ( لا تطلبن محبة من جاهل ) . لم في رأيك ؟
- ما علاقة الشطر الثاني بما قبله في البيت ( الثاني ) ؟
- ما قيمة عطف ( رجّما ) على ( ظنّ ) في البيت الثاني ؟
- ( لا تطلبنّ محبة من جاهل ) أسلوب نهي غرضه …………………………
- النون في ( تطلبنّ ) تسمى نون ……………………. تفيد …………………..
- لماذا جاءت كلمة ( جاهل ) نكرة ؟
- ما علاقة البيت الرابع عشر بما قبله ؟
- ( تبرمت بوجوده ) وضح الجمال في التعبير السابق .
- من المقصود بالعقارب في البيت الأخير ؟
- على من يعود الضمير المتصل في ( بوجوده ) ؟
- ما الموقع الإعرابي لكلمة ( مبغض ) في البيت الأول ؟
- ( لاح الجمال لذي نهى فأحبه ) ما علاقة ( فأحبه ) بما قبلها ؟
- إلام يدعو الشاعر في البيت الأخير ؟
- (وانسَ العقارب إن رأيتَ الأنجما ) هل توافق الشاعر على قوله السابق ؟ وضح رأيك .
- ابحث في المعجم عن معنى ( العقارب ) كما استخدمها الشاعر .
- ماذا قصد الشاعر بالأنجم في (إن رأيتَ الأنجما ) ؟

جمعة أبوعودة 11-04-2010 04:00 AM

إنّ الحالة التي تعيشها اللغة العربية في هذه المرحلة، ليست من السوء بحيث تبعث على اليأس. وأنا لست من المتشائمين الذين يفزعون من وضع اللغة العربية اليوم، ويدقون ناقوس الخطر، ويصرحون للصحافة بأن (اللغة العربية مهددة بالضمور أو الأفول).
لقد كان الدكتور شوقي ضيف، الرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة ولاتحاد المجامع العربية، يقول في محاضراته ومؤلفاته وأحاديثه، إن اللغة العربية لم تعش عصراً مزدهراً، كما تعيشه في هذه المرحلة من التاريخ. وكان رحمه الله، يعزو ذلك إلى الانتشار الواسع غير المعهود الذي تعرفه لغة الضاد، منذ النصف الأول من القرن العشرين، من خلال التدفق عبر وسائل الإعلام المختلفة، وعبر المؤسسات التعليمية في جميع مستوياتها، إلى غير ذلك من قنوات الانتشار الذي بلغ أوسع مدى. وهو رأي ذو وجاهة ويحترم، ربما لا يتفق معه فئة من المهتمين بمصير اللغة العربية الغيورين عليها. ولكنه في العمق رأيٌ يعبّر عن حقيقة قائمة لا سبيل إلى إنكارها(1).
وممّا يثبت هذا أن وسائط الإعلام لها دورٌ واسعٌ التأثير شديد النفوذ في نشر لغة الضاد عبر الآفاق. أضف إلى ذلك كلّه هذا التوسعَ غيرَ المسبوق في إنشاء المدارس والمعاهد والجامعات التي تدرس فيها اللغة العربية، ليس فقط في الوطن العربي، وإنما في العالم الإسلامي، بل في عديد من دول العالم في أوروبا والأمريكتين والدول الآسيوية غير الإسلامية، مثل اليابان والصين وروسيا والهند، حيث يتزايد الإقبال على تعلّم اللغة العربية والتخصص في علومها وآدابها، بشكل لافت للنظر.
إنَّ هذا الانتشار الممتد للغة العربية الذي بدأ في القرن العشرين، والذي يمتدّ إلى اليوم، لا يسير في اتجاهات مستقيمة دائماً، ولم يكن مفيداً في جميع الأحوال، فلقد ترتبت عليه نتائج عكسية ثلاث، أرى أنه من اللاّزم أن نسجلها فيما يلي :
أولاً : إنَّ اللغة العربية لم تواكب هذا الانتشارَ بالقدر الذي يجعلها تتطور على نحو سليم، وتتجدّد باستمرار، وتحافظ على نصاعتها وقوتها.
ثانياً : إنَّ اللغة العربية اعتراها ضعفٌ من الخارج وليس من الداخل، نتيجةً للاستخفاف بتطبيق القواعد اللغوية والتساهل الذي يبلغ درجة انتهاك قانون اللغة وتجاوز ضوابطها.
ثالثاً : إنَّ اللغة العربية بقدر ما أصبحت لغة عالمية باعتبارها إحدى اللغات الست المعتمدة رسمياً في الأمم المتحدة، وفي المنظمات التابعة لها، تعاني من (ضغوط داخلية) في الوطن العربي، وأخرى خارجية، منها ضغط اللغة الأجنبية، وضغط العامية.
فنحن إذن أمام إشكالية مثيرة للانتباه، تنطوي على متناقضات غريبة. لأنه في الوقت الذي كان من المفترض تطورُ اللغة العربية وازدهارها من الداخل، اعتباراً لانتشارها واتساع نطاق الإقبال عليها من فئات كثيرة، وقع ما يمكن أن نسمّيه (التراجع اللغوي) على مستويات متعددة. وقد انعكس هذا الوضع غير الطبيعي على مستوى استخدام اللغة في وسائل الإعلام، بدرجة تتفاوت من وسيلة إلى أخرى.
القضية هنا تستدعي طرح السؤالين التاليين :
ــ كيف ترتقي لغة من اللغات إلى العالمية، وتتوسّع دائرة انتشارها إلى آفاق شاسعة، ويكون موقف فئات عريضة من أهلها منها هو الصدود والعزوف والإعراض، وأحياناً المحاربة ؟.
ــ هل العلة في هذه اللغة ؟، بمعنى أن هذه الحالة تعود إلى طبيعة اللغة من حيث هي، أم العلة ترجع إلى عوامل خارجية ؟.
إذا رجعنا إلى العلم، نجد أن القاعدة التي يعتمدها الباحثون اللغويون وعلماء الاجتماع اللغوي، هي أن قوة اللغة تستمدها من قوة الأمة الناطقة بها، أو من مجموعة الشعوب التي تنتمي إليها. ويكون ضعف اللغة في المقابل مردُّه إلى ضعف أهلها. ولقد لخص ابن خلدون هذه القاعدة في قوله : (إن غلبة اللغة بغلبة أهلها، وإن منزلتها بين اللغات صورةٌ لمنزلة دولتها بين الأمم)(2).
وإذا عدنا إلى التاريخ، فسنجد المثالَ الحيَّ الذي يشرح لنا هذه القاعدة. لقد كانت اللغة العربية لغة العلوم والمعارف والفنون والآداب جميعـاً، عندما كانت الحضارة الإسلامية في أوجها، وكانت العلوم لا تدرس إلا باللغة العربية، وكانت المراجع العلمية المعتمدة في جامعات أوروبا، إلى حدود القرن الثامن عشر، هي تلك التي كتبت باللغة العربية. فلما أفلت الحضارة الإسلامية، وتراجع دور العرب والمسلمين في الساحة العالمية، بعد أن سرى الضعفُ في كيان الأمة، فقدت لغة الضاد مكانتَها، وزاحمتها لغاتٌ أخرى لأمم شتى تفوقت وتقدمت وتطورت، فازدهرت ازدهاراً حضارياً حتى بسطت لغاتها وفرضت نفوذها، ليمتدّا إلى مناطق واسعة من العالم.
في (موسوعة تاريخ العلوم العربية) التي أشرف على إصدارها في ثلاثة مجلدات ضخمة الدكتور رشدي راشد، مدير مركز تاريخ العلوم والفلسفات العربية والعصر الوسيط التابع للمركز القومي الفرنسي للبحث العلمي في باريس، نقرأ في المقدمة المتميزة التي كتبها هذا العالم الفرنسي ذو الأصل المصري ما يلي : (ابتداءً من القرن التاسع ــ الميلادي ــ كان للعلم لغة هي العربية؛ حتى إن هذه اللغة بدورها أخذت بعداً كونياً، فلم تعد لغة لشعبٍ بل لعدة شعوب، ولا لغة لثقافة معينة إنما لغة كل المعارف ولغة علم العالم. وهكذا فتحت معابر لم تكن موجودة من قبل، تسهل الاتصال المباشر بين المراكز العلمية المنتشرة ما بين حدود الصين والأندلس، كما وتسهل التبادل بين العلماء)(3).
وينقل الدكتور محمد إقبال الفيلسوف الهندي/الباكستاني المسلم، في كتابه الشهير (تجديد التفكير الديني في الإسلام) الذي صدر باللغة الإنجليزية وترجمه إلى العربية عباس محمود ــ وهو غير عباس محمود العقاد ــ ينقل من كتاب : "بناء الإنسانية" (MAKING OF HUMANITY) لمؤلفه بريفولت ــ BRIFFAULT ــ ، شهادة ذات أهمية بالغة، أرى من المفيد أن أسوقها فيما يلي : (إن روجر بيكـون ــ Roger Bacon ــ درس اللغة العربية والعلم العربي والعلوم العربية في مدرسة أكسفورد على خلفاء معلميه العرب في الأندلس. وليس روجر بيكون ولا لسميّه (فرنسيس بيكون) الذي جاء بعده، الحق في أن يُنسب إليهما الفضل في ابتكار المنهج التجريبي. فلم يكن روجر بيكون إلاّ رسولاً من رسل العلم والمنهج الإسلاميين إلى أوروبا المسيحية. وهو لم يملّ قط من التصريح بأن تعلّم معاصريه للغة العربية وعلوم العرب هو الطريقُ الوحيد للمعرفة الحقّة)(4).
هكذا كانت اللغة العربية في القمة من الإبداع والتألق يوم كانت الحضارة الإسلامية في الذروة من التفوق والإشراق والامتداد.
فالقضية ليست بالمرة قضية عجز في اللغة ذاتها، بل نستطيع القول إنَّ الزاد الذي تتوفر عليه اللغة العربية لا نظير له. وهو ما أكده ابن جنّي والجواليقي في المُعرَّب، إذ إنَّ لنا من الآليات في الصرف ما يسمح لنا بالإبداع والابتكار عبر الاشتقاق والنسج على المنوال(5).
ولكن هذا التراجع اللغوي أخذ ينكمش، بالانتشار الواسع للغة العربية على امتداد الساحة الدولية. وإن كان الوضع العام لهذه اللغة لم يتحسّن. أي أن الانتشار كان عفوياً وتلقائياً، ولم يكن يتمّ وفق تخطيط علمي واستشراف للمستقبل، مما أدّى إلى حالة غير طبيعية، باعتبار أن الأمر الطبيعي أن يَتَوَازَى انتشار اللغة مع نموّ داخلي يُكسبها مزيداً من المناعة والحصانة، ويبث فيها قوة وصلابة.
إنَّ حاضر اللغة ومستقبلها يرتبطان بالأمة التي تنتسب إليها وتتحدثها؛ فاللغة ترقى بجهود أبنائها. والجانب اللغوي جانبٌ مهمٌّ من جوانب التنمية الشاملة المستدامة. (فالتنمية اللغوية) جزء لا يتجزأ من التنمية البشرية والاقتصادية والصناعية والعلمية والتقانية. والتنمية اللغوية عملية واعية هادفة إلى إحداث تغيّر محدود منشود، وليست مجرد رصد لتغيّرات لغوية. وتعدّ التنمية اللغوية ضرورة دائمة، فالحياة متغيرة، ومن ثم يتطلب التعبير عنها توسيعاً متجدداً لمفرداتها(6).
وهكذا فإنّ التنمية اللغوية هي البديل عن التراجع اللغوي، أو (الرجعية اللغوية).
وهـذه القاعدة مطـردة، لأنها سنة الحياة. ونحن في هذا العصر شهودٌ على صحتها.
وتتعدّد الأسباب التي تؤدي إلى خروج اللغة العربية إلى الآفاق الواسعة على امتداد العالم في الوقت الحالي، مع ما اعتراها من ضعف حدّ من قدرتها على النموّ داخلياً والتطوّر خارجياً، مما يثبت عدم وجود علاقة دائمة مطردة بين ضعف اللغة وبين انتشارها.
وهنا لابد من الإشارة إلى أن اللغة العربية باعتبارها لغة العبادة لمليار ونصف المليار من المسلمين في العالم، ـ وهي خاصية تنفرد بها بين لغات العالم ـ فإنها توجد، ولو في الحدود الدنيا، حيثما وجد المسلمون. ولعل هذا العامل الديني هو من أهم أسباب الانتشار الممتد للغة الضاد، وهو في الوقت نفسه أحد أسباب عدم مسايرتها لركب التطور العلمي والتقاني والإعلامي والطفرات المعرفية التي يعرفها العالم. وذلك بسبب الفهم غير الرشيد للواجبات الدينية وللمقاصد الشرعية. ذلك أن العبادة دين ودنيا. ويترتّب على ذلك أن تكون لغة العبادة هي لغة الحياة.
وهذا هو المنهج القويم الذي كان يسير عليه المسلمون في عصور ازدهارهم الحضاري، حيث نجد أن اللغة العربية تطورت وتألقت وبلغت الشأو البعيد في قوة التعبير والبيان والتبيين، لدى فئة من نبغاء الفكر والأدب وفطاحل العلم والمعرفة لم تكن عربية النسب، لأنّ هؤلاء القوم كانوا يرون في اللغة العربية لغة دين ودنيا، لغة العبادة ولغة العلم. ولم يكن الدين في فهمهم وتصوّرهم بمعزل عن مجرى الحياة. بل كانت الحياة في تصوّر تلك الصفوة، بل في تصوّر عموم المسلمين، هي الدين في سماحته ويسره وتفتحه وقابليته لمسايرة التقدم. فلما أصبحت العربية لغة عبادة بالمفهوم الضيق، ضمرت وجفت ينابيعها، لأنها جمدت فلم تساير تطور الحياة.
يُصنف خبراء الإعلام وسائلَ الاتصال وفقاً لدرجة انتباه الأفراد إليها، على النحو التالي :
1 ـ الحوار أو الحديث وجهاً لوجه بين شخصين. 2 ـ المناقشة أو الحديث وجهاً لوجه بين أفراد جماعة. 3 ـ الاتصال بين أفراد هيئة أو جمعية بشكل ودي لا رسمي. 4 ـ الاتصال الهاتفي. 5 ـ الاتصال بين أفـراد هيئة في جلسات رسميــة. 6 ـ السينمـا الناطقــة. 7 ـ التلفـاز. 8 ـ الإذاعة. 9 ـ التلغــراف. 10ـ الرسائـل والخطــابـات الشخصيـة. 11 ـ الخطـابات الرسميـة. 12 ـ الصحـف. 13 ـ لوحـات الإعـلانـات. 14 ـ المجلات. 15 ـ الكتب.
ويلاحظ هنا أن وسائل الاِتصال الإعلانية ووسائط (أو وسائل) الإعلام العمومية، تأتي في المراتب المتدنية(7)، إذ يأتي التلفاز في المرتبة السابعة، والإذاعة في المرتبة الثامنة، والصحف والمجلات في المرتبتين الثانية عشرة والرابعة عشرة. وهو الأمر الذي يؤكد أن الإعلام عموماً ليس بالقوة التأثيرية والإقناعية التي تجعل منه الأداة الأكثر فعالية في صياغة الرأي العام. ولكن الإعلام في العمق هو أقوى وسيلة لنشر اللغة، وللحفاظ عليها، أو للتفريط فيها والإساءة إليها. فكلما ازدهرت لغة من اللغات، إلاَ وكان من أقوى وسائل ازدهار الإعلام بمختلف قنواته ومساربه ووسائطه. وكلما ضعفت لغة ما وتراجع دورها وانكمش وجودها، إلاَّ وكان من أسباب تلك الحالة المرضية، قصوّرُ وسائل الإعلام عن القيام بواجبها تجاه اللغة التي تستخدمها والتي تنتسب إليها.
فوسائل الاتصال إذن هي الأكثر تأثيراً في اللغة، هي وسائط الوسائل الأخرى. وهكذا نجد أنفسنا أمام معادلة صعبة لا محيص لنا عن إمعان النظر فيها ومعالجتها بما نرى أنه مفيدٌ ومثمر.
ولما كانت السياسات الإعلامية هي مجموعة مبادئ وقواعد وضعت لترشد الأنظمة الإعلامية في سلوكها(8)، فإن مما يتعين أن يكون في مقدمة هذه المبادئ والقواعد إيلاء اللغة العربية الأهمية التي تستحقها، والحفاظ عليها باستخدامها على النحو السليم، مع السعي من أجل تكون أداة تواصل طيّعة بين طرفي العملية الإعلامية : المرسِل والمرسل إليه المتلقي للرسالة الإعلامية.
إنَّ الحقيقة التي يتعيّن علينا أن نعلنها في هذا المقام، هي أن وضع اللغة العربية في وسائط الإعلام عموماً، وضعٌ غيرُ مريح. ولا أريد أن أستعمل تعبيراً آخر. هو وضعٌ غير مريح على مستوَيَيْن اثنين؛ مستوى (الإعلامي)، ومستوى (المتلقي)، سواء أكان قارئاً أم مستمعاً أم مشاهداً. والإعلامي، كما لا يحتاج الأمر إلى شرح، هو نتاج المدرسة أو المعهد أو الجامعة التي يتخرج فيها. فبقدر جودة التعليم والتكوين والتأهيل والتدريب، على مستوى تلقين اللغة والتخصص فيها والتمكّن منها، يكون مستوى (الإعلامي) أو الصحفي. (الصحيح الِصّحافي لأن النسبة تكون إلى المفرد أو إلى المصدر).
وليس ممّا يجرّح أو ينال من المدارس والمعاهد والكلمات التي تتخصص في تكوين الإعلاميين والصِّحافيين، أن نقول إن حالة اللغة العربية اليوم في هذه المؤسسات ليست حالة سوية. وهذا أمر طبيعي إلى حدّ ما؛ لأن المنتسبين إلى المؤسسات التعليمية الإعلامية، إنما جاؤوا إليها من المدارس الثانوية التي يعاني جلها، أو الأغلبية الكبيرة منها، من ضعف مستوى تدريس اللغة العربية فيها. ولذلك فإن من النادر أن يتلقى الطالب في المرحلة الثانوية تكويناً متميّزاً في اللغة العربية نحواً وصرفاً وتحدثاً وكتابة وتعبيراً. ومن يتعلّم العربية جيّداً في تلك المرحلة التعليمية، فاعتماداً على مجهوده الشخصي، أو بحافز من بيئة خارج المدرسة.
لذلك نقول دائماً ولا نمل من التكرار، إن حالة اللغة العربية في المؤسسات المعنية بتكوين الإعلاميين والصحافيين، لا تكاد تنفصل عن حالتها في المدارس في مستوياتها الثلاثة : الابتدائية والإعدادية والثانوية. وإن كان ذلك لا يعني أن هذه المؤسسات لا تتحمّل قسطاً من المسؤولية في تقصيرها عن تعليم اللغة العربية تعليماً جيّداً للمنتسبين إليها، فإن مسؤوليتها في هذا المجال لا سبيل إلى التملص منها بأي حال.
والأمر الجدير بالإشارة إليه هنا، أن اللغة لا تؤخذ من وسائط الإعلام فحسب، وإنما تؤخذ اللغة من على مقاعد الدرس ومن أفواه المدرسين.
وعلى مقاعد الدرس يمتلك الطالب مجموعة من المهارات اللغوية التي تؤهله لاستخدام فنون اللغة بكفاءة، كالاستماع والتحدث والقراءة والقراءة الناقدة التي تعنى بتنمية المهارات الأساس للقراءة الناقدة، والقراءة الجهرية، والكتابة بنوعيها الوظيفي والإبداعي، وتزويده بالآليات اللازمة للكتابة بوصفها عملية (PROCESS) وليست ناتجاً(PRODUCT) والقدرة على التواصل التحريري الدقيق والفعال؛ سواء من حيث شكله (الإملاء والخط) أو من حيث مضمونه (الأفكار والمعاني)(9).
ولكن وسائط الإعلام لها دورٌ كبيرٌ في إطار التنمية اللغوية، ومن الممكن أن تصبح الرسائل الإعلامية كفيلة بالنهوض بالمستوى اللغوي العام على نحو يحقق الوحدة اللغوية في إطار المعاصرة والدقة. وهذا الدور المنشود واقع قائم بالفعل في مجتمعات متقدّمة أصبحت فيها وسائط الإعلام تقوم مع المؤسسات التعليمية، بالدور الأكبر في تشكيل ملامح الحياة اللغوية.
وترجع أهمية وسائط الإعلام في الحياة اللغوية، إلى عدة عوامل، منها طبيعة اللغة ووظيفتها، فاللغة في المقام الأول ظاهرة منطوقة مسموعة، والإذاعة تقدّم اللغة منطوقة مسموعة، واللغة أهم نظم الاتصال، ويتيح استخدام الصورة في وسائل الإعلام المرئية أن تقدم الرسائل الإعلامية بعناصرها اللغوية وغير اللغوية. فاللغة ضَرْبٌ من ضروب السلوك، وليست مجرد معرفة، ووسائط الإعلام تؤثر في تكوين هذا السلوك اللغوي تأثيراً بعيداً(10).
ومادامت الخاصية الأساس للكتابة الصحافية هي سلامة اللغة، فإنّ من صميم هذه الخاصية النطق السليم للغة. وإن الاستعمال الخاطئ للغة، سواء أكان داخل وسائل الإعلام أم خارجها، يعطل الفكر، ويشل القدرات الذهنية للناس، ويفسد لسانهم. وعندما تمرّ المجتمعات بفترات سيئة في تاريخها، ينعكس ذلك على لغة الإعلام، لأن الواقع بشذوذه وتشابكه وتعقيده عندما ينعكس في الإعلام لابد أن تبدو صورة الشذوذ والتشابك والتعقيد في اللغة المستخدمة أيضاً(11).
إنَّ اللغة هي حجر الأساس في العملية الإعلامية على تعدّد قنواتها وتنوّع وسائلها واختلاف اللغات التي تستخدم فيها. وكلما كانت اللغة سليمة محافظة على قوتها ونصاعتها وافية بمتطلبات التعبير عن روح العصر، كان الإعلام ناجحاً في إيصال الرسائل إلى الجمهور العريض من المتلقين. فإذا فسدت اللغة الإعلامية، فسد بالتبعية الذوق العام، وفسد الفهم للأمور، وتعذر التواصل، فتكون البلبلة، ويحدث الخلل في الرأي العام.
فاللغة الإعلامية مطالبة بملاءمة عباراتها مع طبيعة الأحداث المعالجة. فمن الواضح أن أسلوب نقل المعلومة من مختبر البحث، يختلف عن رصد حشد من الناس، ويختلف عن وصف مأساة إنسانية، كما يختلف عن التعبير عن جدل فكري. وبذلك يمكننا نعت اللغة الإعلامية بأنها لغة كل شيء. وبما أن اللغة الإعلامية مسخرة للاضطلاع بتلك المهام كافة، فإن أدواتها التعبيرية والفنية ينبغي أن تستجيب لمقتضيات التنوّع، وكذلك لخصوصيات الوسيلة الإعلامية(12).
ولما كانت اللغة الإعلامية تتميز بخصائص شتى، فهي تختلف بطبيعة الحال، عن لغات العلوم والدرايات المتعمقة، لأنها تتجاوز مخاطبة الفئات المتخصصة إلى الجمهور الواسع ذي المستويات المتفاوتة، فإن ذلك لا يمنع بأي حال، من الحرص على مراعاة القواعد اللغوية المصطلح عليها، وعلى خصائص أخرى في الأسلوب، وهي البساطة، والإيجاز، والوضوح، والنفاذ المباشر، والتأكد، والأصالة، والجلاء، والاختصار، والصحة(13).
ــ فهل يلتزم الإعلاميون والصحافيون هذه القواعدَ المهنية في استخدامهم للغة العربية ؟.
ــ وهل تبدو اللغة العربية في وسائط الإعلام بهذا الوضوح الوظيفي والإبداعي ؟.
ــ وهل يؤدي الإعلام بصورة عامة الوظيفة المنوطة به في الحفاظ على اللغة العربية ؟.
تلك أسئلة ثلاثة لا نجيب عنها بالسلب ولا بالإيجاب، حتى لا نحيد عن الموضوعية. وإنما نقول كما كان يقول الدكتور طه حسين، الرئيس الأسبق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة والذي يحمل عن جدارة لقبَ عميد الأدب العربي ـ كان يستخدم هذا التعبير كثيراً : (بين بين)، لدرجة أنه اختاره عنواناً لأحد كتبه. ولذلك أقول إن الإجابة على الأسئلة الثلاثة بواقعية شديدة، هي : بين بين.
إنَّ الحكم على واقع اللغة العربية في وسائط الإعلام حكماً مطلقاً، ليس من الموضوعية في شيء. ثم أن الركون إلى هذا الواقع، والرضا به، ليس من عزم الأمور، كما أن رفضه جملةً وتفصيلاً، شطط لا يليق بالعقلاء.
والأمر الواضح في هذا السياق، أن اللغة العربية الإعلامية في حاجة إلى تحديث وتطوير يقوم عليه الإعلاميون أنفسهم. وهذا يقتضي الإحساس بأهمية الرسالة الإعلامية التي ينهضون بها. ولاشك أنه في إطار التقدم الهائل في التقنيات الحديثة، أصبح تقديم اللغة منطوقة أمراً متاحاً، وهذا التقدم من شأنه أن يتجاوز قصور الأداء اللغوي عند بعض المدرسين الذين لا يهتمون بالاستخدام الدائم للغة العربية الصحيحة في أثناء العملية التعليمية. كما أن الأداء اللغوي عند بعض الإعلاميين يعاني من قصور ينعكس على مستوى العمل الإعلامي الذي يتوجّب بذلُ المزيد من الجهد المركز لتحسين الأداء اللغوي لدى الإعلاميين، وفي الوقت نفسه لتطوير تعليم اللغة العربية في المؤسسات التعليمية الإعلامية المتخصصة.
وممّا يجب أن نفطن إليه أن الجوانب اللغوية ليست مقصورة على قواعد الإعراب والتصريف فحسب. فاللغة منظومة متكاملة تؤخذ على مراحل، وتُلقن على مستويات عدة. ولذلك ينبغي أن يتقن الطالب في المعاهد الإعلامية الجوانب اللغوية الأساس : النطق، بنية الكلمة، النهايات الإعرابية، تركيب الجملة، قواعد الإملاء والترقيم، الدلالات الدقيقة المعاصرة للألفاظ والتراكيب. ثم يواصل دراسة اللغة والتمكن منها في مراحل أخرى، خاصة أثناء الممارسة المهنية. إن تدريس قواعد اللغة العربية وسيلة وليس غاية، والغرض منها الفهم السليم والتعبير الصحيح في الكتابة والحديث(14).
إنَّ الاهتمام بهذه الجوانب اللغوية ليس من قبيل العودة بالإعلامي إلى مقاعد الدراسة الإعدادية والثانوية. وحتى إذا كان هذا وارداً، فماذا يُعاب في ذلك؟. إنّ الإعلامي هنا يؤدي ضريبة اجتيازه المراحل التعليمية السابقة من دون معرفة موسعة بقواعد اللغة العربية. ولكن القصد من الاهتمام بتلك الجوانب، هو ضمان مستوى راق في الأداء اللغوي في وسائط الإعلام.
ومع تقديرنا للجهود التي تبذل على نطاق أكاديمي واسع، في المؤسسات التعليمية الإعلامية لتعليم الطلبة والطالبات المنتسبين إليها، أصول المهنة وقواعدها. ويشمل ذلك، ولا شك، فن التحرير الصحافي، وفن الأداء الصوتي، بما يتطلب من عكوف على دراسة لغوية مهنية احترافية، إلاَّ أنَّ هذا لا يكفي لتخريج إعلاميين يجيدون اللغة العربية، ويؤمنون برسالتها الحضارية، ويحرصون على حمايتها من خلال التزامهم قواعد الكتابة والنطق، بحيث يكونون قدوة لغيرهم ممن يريد أن يتعلم اللغة من وسائل الإعلام.
والغريب أن أساتذة الصحافة والإعلام الرواد الذين أسسوا للدراسة الأكاديمية الإعلامية، في الخمسينيات والستينيات من القرن الماضي، كانوا ينصحون طلابهم وطالباتهم بمتابعة الإذاعات العالمية التي تبث باللغة العربية، حتى يكتسبوا ثقافة لغوية جيدة، فقد كانت هذه الإذاعات مدارس إعلامية في فن التحرير، وفن الإلقاء، وفن الأداء اللغوي السليم من جميع الجوانب.
وقد تغير الوضع اليوم. إذ لم تعد الإذاعات والفضائيات، سواء الوطنية منها أو الأجنبية، قدوة لتعلّم اللغة العربية، ومدرسة في الإلقاء السليم، بعد أن غزت العاميات جل وسائل الإعلام، واستشرى الضعف في اللغة العربية تحريراً ونطقاً، وشمل الإذاعة والتلفاز والصحف. ولكننا مع ذلك، نرى من الأمانة والموضوعية أن نقول إن اللغة العربية في نشرات الأخبار، من بعض هذه الإذاعات العالمية الموجهة للمستمع العربي، لا تزال تحافظ على سلامتها ونصاعتها وجمالها. أما في غير نشرات الأخبار، من هذه الإذاعات ومن غيرها، فإن الوضع الحالي للغة العربية، لا يصح أن يكون قدوة.
إنَّ واقع اللغة في وسائط الإعلام على امتداد الوطن العربي، وفي العديد من وسائل الإعلام الغربية التي توجّه خطابها إلى المشاهد والمستمع العربي، واقعٌ في حاجة إلى معالجة علمية موضوعية، من أجل تأمين المستقبل الزاهر للغة الضاد.
وإن التعاون الوثيق بين المؤسسات التعليمية الثقافية والوسائل الإعلامية من إذاعات وتلفزات، هو عامل حاسم في الحفاظ على اللغة العربية سليمة نقية، وفي تمتين علاقة المواطن بلغته أمياً كان أو متعلماً. وهذا يستوجب وعياً متبوعاً بالعمل من جهات الاختصاص في الدول العربية، وفي مقدمتها وزارات الإعلام والثقافة والتربية والتعليم التي يجتمع وزراؤها بين حين وآخر، ولا يمكن أن تغيب عنهم المشكلات التي تعاني منها اللغة العربية ولا الخطر القادم مع عولمة الإعلام التي بدأت تفرض هيمنتها(15).
ويَتَنَامَى اليوم وعيٌ عربيٌّ بضرورة مواجهة الخطر الذي يتهدد اللغة العربية في وسائط الإعلام. وقد تجلى ذلك في البيان الصادر عن مؤتمر القمة العربي الأخير الذي عقد في الرياض. كما ظهر هذا الاهتمام المتزايد بواقع اللغة العربية في مناسبة الاحتفاء بالعيد الماسي لمجمع اللغة العربية بالقاهرة، الذي قدمت أمامه بحثاً باعتباري عضواً مراسلاً فيه، بعنوان (مستقبل اللغة العربية في عالم متغير)، قلت فيه إن التفكيـر في مستقبل اللغـة العربية قضية بالغة الأهمية في الفكر العربي الإسلامي المعاصر، لها صلة وثيقة بسيادة الأمة العربية الإسلامية على ثقافتها وفكرها، وعلى كيانها الحضاري والسياسي والاقتصادي في المقام الأول، وعلى حاضرها ومستقبلها، وإنها (قضية سيادة) بالمعنى الشامل للكلمة، وليست مجرد قضية لغوية وأدبية وثقافية. وأوضحت في بحثي أن مستقبل اللغة العربية قضية (أمن قومي) بالمعنى السياسي والسيادي والجغرافي العام، وليس بالمعنى الجغرافي الوطني الإقليمي المحدود، لأن حياة الأمم في حياة لغاتها وقوتها وازدهارها، فإذا ماتت اللغة ـ واللغات تموت باعتبارها كائناً حيا ـ أو ضعفت أو انهارت، ضاعت الأمة ضياعاً لا يُبقي لها أثراً في الحياة.
كما أوضحت أن انتشار اللغة العربية كان في القرن الماضي ظاهرة غير مسبوقة في التاريخ، ساعد على ذلك الانتشار والتوسع الكبير الذي عرفته البلدان العربية في إنشاء المدارس والمعاهد والجامعات، وظهور الصحافة التي كانت في أول عهدها مع نهاية القرن التاسع عشر وفي العقود الخمسة الأولى من القرن العشرين، مدارس شعبية للغة العربية، ثم ظهور الإذاعة التي كان لها إسهام كبير في نشر اللغة العربية في مختلف الأصقاع، من خلال نشرات الأخبار، والأحاديث الدينية، والبرامج الثقافية والأدبية، والمسرحيات التاريخية والاجتماعية، التي تقدم للمستمعين برامجها باللغة العربية ومن ضمنها المسلسلات التاريخية، والقصائد الغنائية الفصيحة لكبار الشعراء، فيتذوقها الجمهور ويفهمها، أما التلفاز فقد ظهر في مصر أولاً مع مطلع الستينيات، وهو له اليوم وظيفة أساس في نشر اللغة العربية على نطاق واسع، ويعزز هذا الانتشار للغة الضاد ظهور أقسام للغة العربية وآدابها في الجامعات العربية والإسلامية، وفي بعض الجامعات الغربية التي تهتم بتدريس اللغة العربية والثقافة العربية والحضارة الإسلامية، وازدهار حركة النشر باللغة العربية على نطاق واسع التي نشرت الكتاب العربي والصحيفة العربية والمجلة العربية، نشراً واسعاً ضاعف من ذيوع اللغة العربية في الآفاق.
وانتهيت في هذا البحث إلى القول بوجود علاقة جدلية بين اللغة العربية، وبين الحياة العامة في مجالاتها كافة، كما نرى أن الواقع اللغوي في البلدان العربية هو انعكاس للواقع في جوانبه المتنوعة، وليس في جانب واحد منها، كما قد يفهم الذين لا يتعمقون في النظر إلى الأمور ولا يقلبونها على أوجهها المختلفة، ولذلك فإن انحسار مدّ اللغة العربية كان الثمرة المرة لانحراف أهل اللغة نحو مسارات أبعدتهم عن مصادر القوة الحقيقية التي تتمثل في قوة الروح وقوة الفكر وقوة الضمير وقوة الإرادة في تحصين الذات، وفي حماية الكيان وفي صون الحقوق والذود عن المصالح العليا للأمة.
وكنت قد شاركت، قبل مؤتمر مجمع اللغة العربية، في ندوة عقدت في شهر فبراير الماضي، في مقر جامعة الدول العربية بالقاهرة، حول موضوع (لغة الطفل العربي في عصر العولمة). وقد دعوت في الكلمة التي ألقيتها في افتتاح الندوة، إلى أن ينطلق إصلاح اللغة من الحضانات ورياض الأطفال، ثم ينمو تدريجياً في المدارس، ثم يستوي على سوقه في الجامعات، إلى أن ينضج ويكتمل في وسائل الإعلام التي تستخدم اللغة العربية، على أن يتوازى ذلك مع التركيز على تطوير مناهج تعليم اللغة العربية، في كليات التربية والمدارس العليا للمدرسين والأساتذة. وأوضحت أنه لا يمكن أن نفصل بين لغة الطفل العربي وبين اللغة العربية في المجتمع بصورة عامة. وقلت إن النظرة التجزيئية إلى هذا الموضوع، لها خطورتها على كل حال، إذ لا يستقيم إصلاح لغة فئة من المجتمع، بمعزل عن إصلاح اللغة بشكل عام لدى الفئات الأخرى. وأكدت على ضرورة تركيز الاهتمام بإصلاح اللغة العربية من النواحي كافة، ومن حيث هي لغة قابلة للتجديد وللتطوير وللتيسير.
وأعلنت في تلك المناسبة، ومن على منبر جامعة الدول العربية، عن فكرة تبناها فيما بعد مجمع اللغة العربية، وهي كفالة ما يمكن أن نسميه اقتباساً من لغة القانون : (الضابطة اللغوية) للجهات المسؤولة عن الحفاظ على سلامة اللغة العربية والموكل إليها أمر نشرها، وهي المجامع اللغوية من جهة، والكليات المهتمة بالدراسات اللغوية في الجامعات والمعاهد العليا من جهة ثانية، بحيث يكون لقرارات المجامع اللغوية القوة الإلزامية التي تفرض احترام اللغة في الاستعمالات الإعلامية، وإيلاء العناية اللازمة ـ مادياً وأدبياً ـ بخريجي أقسام اللغة العربية في الجامعات والمعاهد العليا للمعلمين والأساتذة، بحيث يكونوا هم النواة الصلبة لنشر اللغة العربية الميسرة القادرة على جذب الطفل وغيره من الفئات العمرية.
وأراني اليوم مدفوعاً إلى التأكيد على ما قلته في هاتين المناسبتين، وعلى ما سبق لي أن عبرت عنه في كتابي الذي صدر في سنة 2006 مع الترجمتين الإنجليزية والفرنسية، بعنوان : (مستقبل اللغة العربية)، بالمنهج التكاملي في تعاملنا مع اللغة العربية، وقوامُه أن تواكب الجهود التي نبذلها على مستوى مجامع اللغة العربية في الوطن العربي وعلى مستويات أخرى في أقسام اللغة العربية بالجامعات العربية، التطورَ الذي تعرفه اللغة بحكم تأثير وسائل الإعلام فيها، وأن يساير هذا العمل الأكاديميّ والفني الوضعَ الحاليّ للغة العربية، فلا يرتفع عنه، ولا يستهين به، وإنما يتفهمه ويستوعبه، بحيث لا يتم خارج نطاق الواقع، وإنما يكون جزءاً من هذا الواقع، يتفاعل معه تفاعلاً إيجابياً، ينتج عنه ازدهار اللغة العربية وانتشارها، والحفاظ عليها وحمايتها، وتطويرها وتجديدها.
ولهذا المنهج الذي أدعو إلى اعتماده في وسائط الإعلام عموماً، أربع قواعد أوجزها فيما يلي :
أولاها : التعامل مع اللغة على أساس أنها كائن حي قابل للتطور وفق ما يقرره أبناء اللغة، أي أن تطور اللغة يأتي من إرادة الناطقين بها، ويصدر عنهم، فهم أصحاب المصلحة في هذا التطوير.
ثانيتها : إحكام العلاقة بين عملية تطوير اللغة وإصلاحها وتحسينها وتجديدها، وبين المتغيرات التي تعيشها المجتمعات العربية، بحيث تكون عملية التطوير استجابةً لتطور المجتمع، ونابعة من واقعه المعيش.
ثالثتها : الانفتاح على المستجدات في العالم، خاصة في مجالات العلوم والتقانة والمعلوميات وعلم اللغة الحديث بكل تفريعاته والحقول البحثية المرتبطة به، والسعي إلى الاقتباس والنقل والاستفادة الواسعة من نتائج هذه العلوم جميعاً في إغناء اللغة العربية وربطها بحركة الفكر الإنساني.
رابعتها : الاهتمام بالجانب القانوني والتشريعي في عملية التطوير، حرصاً على ضبط مساره والتحكم في نتائجه، من خلال وضع قوانين تصادق عليها الجهات الرسمية المختصة، لفرض هيبة اللغة وإلزام أفراد المجتمع والهيئات والجماعات ووسائط الإعلام باحترامها طبقاً للقانون. أسوة بما هو عليه الأمر في بعض الدول الغربية، ومنها فرنسا على سبيل المثال.
إنَّ هذا المنهج التكاملي الذي أعيد تقديمه اليوم، يلائم عصر العولمة الذي نعيشه، وينسجم مع طبيعة التحديات التي تواجه لغة الضاد ويتناسب والواقع الثقافي في العالم العربي.
إنَّ لغة الإعلام في عصر العولمة لا تستقر على حال، فهي في تطور مطرد، لا يكون دائماً في خدمة اللغة، ولكننا لا نملك أن نعزل أنفسنا عن تيار العولمة، أو ننأى بلغتنا عن (الإعلام العولمي). وبذلك نجعل اللغة العربية في خدمة الإعلام، وندفع بالإعلام ليكون حامياً للغة العربية، وخادماً لها.
وبهذا نحمي لغتنا الجميلة وننمّيها، ونرتقي إلى مستوى التحدي الإعلامي العولمي الذي يواجهها، وبالتالي يواجه هويتنا الحضارية والثقافية.
ولابد من الإشارة في هذا السياق إلى أن للإعلام المقروء قوّة تأثير في نشر اللغة العربية وتطويرها ونمائها. ولذلك لا مندوحة لنا عن العناية بتحسين الأداء اللغوي في الإعلام المقروء. ولقد وقفت على كلمات بليغة للأستاذ الدكتور شوقي ضيف، يرحمه اللَّه، تؤكد ما أقوله هنا. يقول الرئيس السابق لمجمع اللغة العربية بالقاهرة : »إنَّ الكلمة المقروءة ستظلّ المصدر الحقيقي للثقافة، إذ معها نستطيع أن نرجع إلى ما قرأناه في كتاب أو مسرحية أو ديوان، ونقرأه مرة أو مراراً، وتأخذ أذهاننا الفرصة ليزيد محصولها من المعرفة ومن الخواطر والأفكار. وليس ذلك فحسب فإنَّ الثقافة التي تعرضها الكلمة الإذاعية المسموعة ثقافة سطحية تتفق والجماهير التي تستمع إليها من الأميين وغير الأميين، إذ ينبغي أن لا يعلو ما تحمله على المستوى العقلي العام للأمة، وهي لذلك لا تتعمَّق في عرض النظريات العلمية ولا المذاهب الفلسفية، بل سيظلّ ذلك دائماً في حوزة الكلمة المطبوعة وما نقرأ من كتبها، ولن تهب منه شيئاً للكلمة المسموعة إلاَّ ما قد يسقط فيها عفواً، أو ما قد يلمُّ به المتكلّم إلماماً خاطفاً. وصفات أخرى تحتفظ بها الكلمة المطبوعة وتفقدها الكلمة المسموعة، وهي التعمّق في قراء ة العلوم النظرية والتجريبية والمذاهب الفكرية والفلسفية، فأنت مع الكلمة المسموعة تظلّ دائماً عند السطح والقشور، ولا تستطيع التغلغل إلى ما وراء هما، لا في علم ولا في فكر حتى الفكر السياسي الذي تُعنَى بعرضه لا تستطيع أن تعرض مذهباً تفصيلياً عميقاً، ويُفقد المُصِيخُ للكلمة المسموعة حريةَ إرادته فيما يختار، إذ يصبح لا حول له ولا استطاعة، فإنَّ ما يسمعه يُفرض عليه دون أن يكون له فيه أي اختيار. وصفة ثالثة تفترق بها الكلمة المسموعة من أختها المقروء ة، هي تعطّل التفكير عند السامع ؛ إذ لا يستطيع التوقف عندما يسمع، بحيث يمكنه استيعابه، ولا يستطيع إعادة النظر فيه، بل كثيراً ما يحار ويعتريه كرب الوجوم ؛ لإنَّ كلمة طارت منه أو عبارة. وصفة رابعة تفقدها الكلمة المسموعة هي صفة القدرة على دقة الفهم، وأي فهم ؟. إنَّ الكلام يطير في الهواء طيراناً ولا يمكن الرجوع إليه للتحقيق منه واستعراضه، بخلاف الكلام المقروء ، فإنَّ بعض الموضوعات وبعض الفقرات في الكتب تصبح وكأنها مشاهد رائعة نعود إليها، وقد نعكف عليها، للمتاع العقلي بها أي متاع«(16).
فالمعوَّل إذن على لغة الإعلام المقروء ة، للاِرتقاء باللغة العربية ولحمايتها ولتوسيع نطاق انتشارها.

ـــــــــــــــ
(*) محاضرة ألقيت في المعهد العالي للإعلام والاِتصال في الرباط يوم 26 أكتوبر 2007 م. (1) يراجع رأي الدكتور شوقي ضيف في كتابه (في التراث والشعر واللغة) فصل (الفصحى المعاصرة) الصفحات : 244 - 242، سلسلة مكتبة الدراسات الأدبية (100)، دار المعـارف، القاهرة، 1987 م. ويراجع كتابي (مستقبل اللغة العربية)، صفحة : 34، منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ــ إيسيسكو ــ ، الرباط ، 2004 م.
(2) مقدمة ابن خلدون، صفحة : 764، طبعة دار الفكر، بيروت، 1981م.
(3) موسوعة تاريخ العلوم العربية، إشراف الدكتور رشدي رشاد، المجلد الأول، صفحة : 16، مركز دراسات الوحدة العربية، مؤسسة عبدالحميد شومان، بيروت، الطبعة الأولى 1997 م.
(4) د. محمد إقبال، تجديد التفكير الديني في الإسلام، الطبعة العربية، صفحة : 154، ترجمة عباس محمود، مراجعة الدكتور مهدي علام، دار الهداية للطباعة والنشر والتوزيع، القاهرة، 2000 م.
(5) مصطفى الفيلالي، مقابلة معه، في مجلة (المستقبل العربي)، العدد : 344، أكتوبر 2007 م.
(6) د. محمود فهمي حجازي، اللغة العربية في القرن الواحد والعشرين، مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، الجزء : 43، المجلد : 73، صفحة : 450، دمشق، 1998 م.
(7) مجلة مجمع اللغة العربية بدمشق، الجزء : 4، المجلد : 73، صفحة : 832، نقلاً عن الدكتور عبد الرحمن عيسوي في (الآثار النفسية والاجتماعية للتلفزيون)، دار النهضة العربية، بيروت، 1984 م.
(8) تقرير اليونسكو : "تقرير اجتماع الخبراء في حقل السياسات الإعلامية والتخطيط"، باريس 7 ديسمبر 1972 م.
(9) مجلة (العربي)، العدد :587 ، أكتوبر 2007 م.
(10) د. محمود فهمي حجازي، المرجع السابق، صفحة : 472.
(11) محمد سيد محمد، الإعلام واللغة، صفحة : 15، عالم الكتب، القاهرة، 1984م.
(12) نور الدين بليبل، الارتقاء بالعربية في وسائل الإعلام، صفحة : 60، كتاب الأمة (84)، الدوحة، 2001 م.
(13) د. عبد العزيز شرف، المدخل إلى وسائل الإعلام، صفحة : 234، دار الكتاب المصري، القاهرة، 1989 م.
(14) د. محمود فهمي حجازي، المصدر السابق، صفحة : 464.
(15) د. عبد العزيز المقالح، وسائل الإعلام والفصحى المعاصرة، مجلة مجمع اللغة العربية بالقاهرة، العدد الرابع والتسعون، نوفمبر 2001 م، صفحة : 13.
(16) د. شوقي ضيف، المصدر نفسه، الصفحتان : 269 - 268.
منشورات المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة ـ إيسيسكو ـ 1429 هـ/ 2008 م

جمعة أبوعودة 11-04-2010 04:05 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الزهرة البرية (المشاركة 2482049)
ممكن شرح قصيدة فلسطين

للصف الثامن
وشكراً

فلسطين

أولا : من ناحية المضمون :

q الفكرة العامة :
استنهاض الأمة وحثها على الجهاد من أجل نصرة فلسطين .
q الأفكار الرئيسة :
- التصدي لمن يغصبون مجد الأمة وشرفها ( 1- 2 )
- لا يردع الغاصبون إلا التصدي الفوري لهم ومقاتلتهم ( 3- 5 )
- استجابة الشرق وتحركه لصد الظلم وتحقيق العدل ( 6 )
- استنهاض الشعب لحماية القدس ومقدساتها ( 7- 8 )
- قسوة المعركة القادمة وشدتها ( 9 )
- مشاركة الشاعر وتضحيته بنفسه لوقف الاعتداء ( 10- 12 )
- دعوة لاستمرار معركة الكرامة ( 13- 14 )
- فلسطين تستحق التضحية لنيل الحياة الكريمة ( 15- 16 )
q الحقائق :
- القدس القبلة الأولى للمسلمين ( حقيقة دينية )
- القدس مقدسة في الديانتين الإسلامية والمسيحية ( حقيقة دينية )
- فلسطين دولة عربية ( حقيقة تاريخية )
q الآراء :
أخــي جاوز الظالمون المدى / فحق الجهاد وحــق الفدا / يغصبــون العروبة مجــد الأبوة والسـؤددا / ليسوا بغير صليــل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى / فجـــرد حسامك مـن غمده ليس لـه بعـد أن يغمدا / العـربي الأبــي /أرى اليوم موعدنا لا الغدا /أخي ، أقبـــل الشرق في أمة ترد الضلال وتحيي الهدى / إن في القدس أختا لنا /أعـد لها الذابحون المـدى / نحمي الكنسية والمسجـدا / نشق الغمار / لظـى مرعدا / فتش على مهجـــة حـرة أبت أن يمـر عليها العدا / خـذ راية الحق مـن قبضة جلاها الوغى ونماها الندى / قـبل شهيداً علـى أرضها دعا باسمها الله واستشهد ا / يفدي حماك الشباب / جــل الفدائي والمفتدى / تحميك منا الصدور / إمــا الحياة وإما الردى /
q المفاهيم :
الجهاد / المشرقين / الفدا / الشهادة / الصدى /


q المبادئ :
- إذا جاوز الظالمون المدى حق الجهاد / لا يردع الأعداء إلا القوة / عدم تأجيل عمل اليوم إلى الغد / حياة كريمة أو موت شريف / النضال من أجل الوطن واجب .
q القيم والاتجاهات :
حب الوطن / الانتماء / التضحية / الإيمان / الاتحاد

- محاربة الغاصبين .
- حماية ثرى الوطن .
- تحريض الآخرين على النضال .
- الإحساس بمعاناة الآخرين وتقديم المساعدة .
- الحرص على الحياة الكريمة .
q المواقف :
- موقف الشاعر من المحتلين : رفض الذل والاستعباد / يحرض الآخرين على التصدي للمحتلين /
يفضل الموت على حياة الذل .

ثانيا : من حيث الشكل :

q المفردات الجديدة : ( بالإضافة لما فسر في الكتاب )
جاوز / يغصبون / صليل / صدى / غمد / الغمار / مرعدا / الحمام / جن / شب / الضرام / مهجة / أبي / جلا / الوغى / الندى / جل / الردى /
q التراكيب :
ليسوا بـ / جرد من / أقبل في / أعد لـ / قم إلى / جرى في / شب في / فتش على / خذ من / شهيداً على / دعا بـ / يمر على / تحمي من /
q الأساليب :
النداء : أخي / أيها العربي / فلسطين /
الاستفهام : أ نتركهم يغصبون العروبة ؟
التوكيد : إن في القدس أختا .
الأمر : جرد حسامك / قم إلى قبلة / فتش على مهجة / خذ راية الحق / قبل شهيداً /
النفي : ليسوا بغير صليل السيوف / ليس له بعد أن يغمدا / اليوم موعدنا لا الغدا
الشرط : إن جرى في ثراها دمي …… ففتش .
الدعاء : جل الفدائي والمفتدى .

q دلالة الألفاظ :
صليل السيوف / يجيبون صوتاً / جرد حسامك / قبلة المشرقين / أطبقت فوق حصاها اليدا / أخي / الظالمون / يغصبون / جرد / أعد لها الذابحون / الغمار / جرى دمي / الحمام / الصدور /
q الأنماط اللغوية :
قم إلى قبلة المشرقين لنحمي الكنيسة والمسجدا
قم ………………… لـ …………………….
( فعل أمر ) ……… لـ …………………….
q ألوان الجمال :
جاوز الظالمون المدى / يغصبــون العروبة مجــد / ليسوا بغير صليــل السيوف يجيبون صوتا لنا / فجـــرد حسامك مـن غمده / ترد الضلال / تحيي الهدى / إن في القدس أختا لنا /أعـد لها الذابحون المـدى / قم إلى قبلة المشرقين / نشق الغمار / لظـى مرعدا / نادى الحمام / جُن الحسام / مهجـــة حـرة أبت أن يمـر عليها العدا / راية الحق / جلاها الوغى ونماها الندى / يفدي حماك الشباب / تحميك منا الصدور /

q التكامل مع فروع اللغة :
- قواعد اللغة :
الأفعال الخمسة : يغصبون / يجيبون /
الأفعال الصحيحة : حق / أ نتركهم / يغصبون / جرد / يغمدا / أقبل / ترد / أعد / نشق / أطبقت / جن /
شب / فتش / خذ / جل / يمر /
الأفعال المعتلة : جاوز / ليسوا / أرى / تحمي / قم / نادى / أبت / تحميك / يفدي / دعا /
الاسم المقصور : المدى / صدى / الهدى / لظى / الوغى / الردى / المفتدى /
المضاف والمضاف إليه : مجد الأبوة / بغير صليل السيوف / قبلة المشرقين / فوق حصاها / راية الحق /
النعت : العربي الأبي / دماً قانياً / لظى مرعدا / مهجة حرة /
نصب الفعل المضارع : أن يغمد / أن يمر / لنحمي /
المصادر : جهاد / فداء / مجد / سؤددا / صليل / صوت / هدى / الضلال / الغمار / لظى / الحمام /
الضرام / الوغى / الندى / الردى /
اسم الفاعل : الظالمون / مرعد / الذابحون / قان /
اسم المفعول : المفتدى
اسم الزمان والمكان : المشرق / مرقد
-الإملاء :
الهمزة المتوسطة : السؤددا / الفدائي /
الألف المقصورة : المدى / صدى / الهدى ……….
- الخط :
( حرف القاف ) في مواضعه المختلفة
حق للقدس أن نقاتل قائلين : حياة كريمة أو استشهاد فوق ثراها .
-التعبير :
يكتب الطالب موضوعاً تعبيرياً يحث فيها القادة والزعماء العرب على دعم انتفاضة الأقصى .

























التحليل النقدي ( القراءة الناقدة )
q أهمية الموضوع :
فلسطين قلب الوطن العربي والإسلامي النابض ، وماضي الأمة العربية والإسلامية وحاضرها ومستقبلها ، لما لها من موقع جغرافي متميز ومكانة دينية مقدسة . وقد أصيب الأحرار والشرفاء في العالمين العربي والإسلامي بصدمة عند اغتصابها ، فهب الأدباء والخطباء والشعراء بالدفاع عنها آملين أن تحرك كلماتهم الحكام والشعوب لتحرير مقدساتها . ومن هؤلاء الشعراء الشاعر على محمود طه شاعر قومي ووطني ، امتشق قلمه ونظم قصيدته التي يحث فيها العالمين العربي والإسلامي على الدفاع عن فلسطين ومقدساتها .
q الأفكار :
جاءت أفكار النص منتمية ، قليلة النماء ، تنبع من عاطفة وطنية صادقة مكلومة ، وإن كانت بعض أفكار النص تحتاج إلى إعادة ترتيب .
يبدأ الشاعر برسم الواقع ( أخي جاوز الظالمون المدى ) وهو تجاوز لا يمكن السكوت عليه ( فحق الجهاد وحق الفدا ) ويحدد هذا التجاوز ( يغصبون العروبة ) ، ويستثير السامع ( مجد العروبة والسؤددا ) ، وينفي إمكانية أي حل غير حل القوة ( وليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوتاً لنا أو صدى ) ، لذا لا بد من العمل السريع ( فجرد حسامك من غمده ) فاليوم بدأ النضال الفاعل وهو عمل لا يقبل الانتظار ( اليوم موعدنا لا الغدا ) ، وكأنه يرى بعين خياله إقبال ( الشرق في أمة ترد الضلال وتحيي الهدى ) رافضاً المذلة والعار فـ ( إن في القدس أختاً لنا أعد لها الذابحون المدى ) ويستنهض همم الشباب المسلم ( أخي قم إلى قبلة المشرقين – القدس – لنحمي الكنيسة والمسجدا ) .
ويستحثهم للتضحية من أجلها بالفعل والدم ( قم إليها نشق الغمار دماً قانياً ولظى مرعدا ) ، ولكنه في تحريضه الآخرين لا ينسى دوره وما سيقدم عليه من تضحية ( إن جرى في ثراها دمي وأطبقت فوق ثراها حصاها اليدا ) وإذا جاء قضاء الموت وقدره ، ولم يعد بالإمكان لجم السلاح اشتعلت نيران الحرب فـ ( فتش عـن مهجة حرة ) لأنها ( أبت أن يمر عليها العدا ) واستمر في النضال ( خذ راية الحق من قبضة ) صقلتها الحروب ( جلاها الوغى ) ورفع من شأنها الكرم والعطاء ( نماها الندى ) وانثني مقدراً لتقبيل ( شهيداً على أرضها ) دعا أن يباركها الله ويحميها ( دعا باسمها الله واستشهدا ) ، ثم يوجه حديثه إلى فلسطين مطمئناً ( فلسطين يفدي حماك الشباب ) فقد أجلها الله وأجل المضحي من أجلها ( جل الفدائي والمفتدى ) ويعاهدها على استمرار النضال ( فلسطين تحميك منا الصدور ) لتحقيق الحياة الكريمة أو الموت الشريف ( فإما الحياة وإما الردى ) .
هذا وكان يفضل إعادة ترتيب بعض الأفكار ( الأبيات ) فقوله ( إن فـي القدس أختا لنا أعد لها الذابحون المدى ) يفضل أن يلي البيت الأول ( أخي جاوز الظالمون المدى ……… ) وقوله ( نادى الحمام ، وجن الحسام …….. ) يسبق ( إن جرى في ثراها دمي ……… ) وهذا لا يقلل من أفكار النص وترابطها ومن قوة العاطفة وصدقها .

q الأسلوب وطريقة العرض :
جاءت مفردات النص في متناول طلاب الصف الثامن الأساسي ، إذ يحتوي النص مجموعة من المفردات التي يمكن استشفاف معانيها من خلال السياق ، وبعضها يحتاج العودة إلى معجم لتعرف معناها مثل ( الحمام ، الضرام ، السؤدد …… ) ، هذا والنص غني بدلالات الألفاظ وبالصور والتعابير التي ملأها الشاعر بعاطفة وطنية صادقة قوية .
يبدأ الشاعر نصه بأسلوب نداء ( أخي ) الذي يفيد هنا التقرب والتودد والإحساس بالانتماء والمشاركة ، وإضافة ( أخ ) إلى ضمير المتكلم ، زادت الكلمة التصاقاً وخصوصية . يخاطب الشاعر أخاه بتقديم الحدث مباشرة ( جاوز الظالمون المدى ) ، وجاوز المدى تفيد وجود حد أو منطقة أو مساحة مكانية أو زمانية أو مجازية يمارس فيها الظالمون ظلمهم لكنهم قد تجاوزوا ما خطط لهم أو ما تم الاتفاق على عدم تجاوزه ، أو يمكن السكوت عنه ، ونحن لسنا مع ذلك ، فالظلم يجب أن يحارب مهما كان حجمه أو مساحته.
وجاءت ( الظالمون )جمعاً لتفيد تعددهم ، ولأن الظالمين تجاوزوا المدى ( فحق الجهاد وحق الفدا ) و( حق ) هنا بمعنى ( وجب ) و ( جاء وقت ) الجهاد والفداء . ووفق الشاعر في عطف ( الفدا ) على ( الجهاد ) إذ تحمل – لفظة الفدا – معاني العطاء والبذل والتضحية .
ويسأل ليستثير السامعين ( أ نتركهم يغصبون العروبة ) ، وكأنه يقول يجب ألا نتركهم يفعلون ، أو ينتظر سماع ذلك من الإخوة . و(يغصبون ) يأخذون بدون رضى وبالقوة والعنف و ( العروبة ) تشير إلى أن اغتصاب القدس أو فلسطين هو اغتصاب للعروبة ، ويرى أنهم بذلك يغتصبون ( مجد الأبوة والسؤدد ) أي ما حقق الآباء من مجد وتاريخ وحضارة ونبل وشرف وقيم ، ويبين لنا الشاعر مبدأ صادقاً ( الظالم لا يرتدع بغير لغة القوة ) بقوله ( وليسوا بغير صليل السيوف يجيبون صوتاً لنا أو صدى ) وهو أسلوب قصر ، قصر استجابتهم على القوة ، فالقوة وحدها ( صليل السيوف ) تجعلهم يستجيبون لصوت إرادتنا أو لأي مؤشر نقدمه على هذه الإرادة ( الصدى ) لذا لا بد من إظهار القوة ( جرد حسامك من غمده ) فنحن في معركة طويلة ( ليس له بعد أن يغمدا ) ويمكن إضافة كلمة تدل علـى الزمان بعد كلمة ( بعد ) ، والمصدر المؤول ( أن يغمدا ) في محل رفع اسم ليس ، وكأنه رأى التباطؤ في الاستجابة أو خشيها فأعاد النداء بـ ( أخي ) وبنداء آخر أو بدل من النداء الأول ( أيها العربي الأبي ) وهو نداء للتقدير وللتذكير بالأمجاد وبقيم العزة والمنعة والإباء ( أرى اليوم موعدنا لا الغدا ) فلسنا في مجال المماطلة والتسويف أو التأجيل ، بل نحن في وقت العمل ، و( الغدا ) تفيد امتداد الزمان من غدوة اليوم التالي إلى ……………….
ويدعو أخاه إلى المشاركة في هذا الزخم القادم والعاصف ( أقبل الشرق في أمة ) واستخدم ( أمة ) ليشير إلى الكثرة والاتحاد في الكلمة والتوجه ، وفي تقصيره عن الانضمام تهمة الخروج عن الإجماع ، وهذه الأمة جاءت لـ ( ترد الضلال وتحيي الهدى ) و ( ترد ) تشير إلى الدور الدفاعي لأمة الشرق والدور الهجومي لقوى الضلال ، كما تشير إلى قدرات الشرق فهي قادرة عل الرد ، وجعل الصراع بين قوى الضلال وقوى الهدى فهو صراع له طابع ديني مقدس ، وهو صراع بين قوى الشر والخير ، ونعتقد أن الشاعر جانبه التوفيق في استخدامه ( تحيي ) للهدى ، فالهدى حي وإن أضعف حيناً .
ويعود ليحث السامعين مكرراً النداء ( أخي ) ليؤكد العلاقة الأخوية والعاطفية الوثيقة التي تربط العرب معاً ( إن في القدس أختاً لنا ) ويقدم خبر إن ( في القدس ) على اسمها لتأكيد أهميتها ، و ( أختنا ) أقوى مــن ( أخت لنا ) في الدلالة على القرب والالتصاق والاختصاص ( أعد لها الذابحون المدى ) و ( شحذ ) أقوى في دلالتها من ( أعد ) على طبيعة العمل المنوي القيام به ، وجاءت ( الذابحون ) جمعاً لتفيد التعدد والمشاركة ووفق في استخدام الذابحون ليشير إلى طبيعة الجريمة وليستحث على سرعة الاستجابة ، وجاءت ( المدى ) جمعاً لتشير إلى هدفهم في سرعة الإجهاز عليها وكثرة ما سيصيبها من تمزيق ، وكذلك لتتلاءم مع ( الذابحون ) .
ويستثير المسلمين بل والمسيحيين فــي قوله ( قــم إلــى قبلة المشرقين لتحمي الكنيسة والمسجدا ) وفي ( قم ) استنهاض وحث واتهام بالتقاعس وقبلة المشرقين (القدس) وقدم ( الكنيسة ) على ( المسجد ) ليستقيم له الوزن والقافية ، وليستحث المسلمين على المشاركة ، ولأن الحرب لحماية الإسلام والمسلمين تفهم ضمنا من جو النص العام . وهو ينادي أخاه ليكون في الصفوف الأولى ( قم إليها نشق الغمار ) والغمار جمع الناس المزدحم المتكاثف . فالشاعر يدعو إلى شق الجمع الذاهب للقتال وتقدمه يحملون في عروقهم دماً حامياً تملؤه العزة والكرامة وفي صدورهم نار ملتهبة مرعدة ، فهم مقدمون على حرب ضروس .
ثم ينتقل للحديث عن تضحيته القادمة ( أخي ، إن جرى في ثراها دمي ) ، ووفق الشاعر في استخدام حرف الجر ( في ) الذي يفيد التداخل والالتحام لا حرف الجر ( على ) الذي يفيد الاستعلاء وقدم شبه الجملة ( في ثراها ) على الفاعل ( دمي ) ليؤكد تضحيته من أجلها ، ويضحي بدمه وروحه وهما أغلي ما يملك . ويظهر أنه في لحظته الأخيرة يتشبت بالأرض وكأنه ينقل جزء منها إلى حياة الآخرة ( أطبقت فوق حصاها يدي ) ، وإذا كان قد وفق في الجملة الأولى فـي استخدام حرف الجر ( فــي ) فإننا نرى أنه لو استخدامه ( على ) بدلاً من ( فوق ) لكان أكثر توفيقاً ، وأطبقت تعني أغلقت بإحكام ليشير إلى الحرص الشديد على هذه الحصى ( الأرض ) .
ويكمل وإن ( نادى الحمام ) والحمام قضاء الموت وقدره ، ونادى الحمام ، استحث – الحمام - المقاتلين ودفعهم للقتال ليصطاد أرواحهم و ( جن الحسام ) أصبح الحسام ينتقل بسرعة وخفة يقطف الهامات وكأنه في حركاته وأفعاله قـــد جن وفقد عقله ، ( شب الضرام ) زاد اشتعال المعركة حارقاً كل شيء ، عندئذ ( فتش على مهجة حرة أبت أن تمر عليها العدا ) وفتش تفيد صعوبة الاهتداء ولا بد من البحث حتى تعثر على المهجة الحرة ، ومع أن العبارة تحمل معاني المدح للشاعر إلا أنها تنزع ذلك عن باقي المقاتلين ، وجعل من نفسه الحر الأبي الوحيد ، وفي هــذا إساءة كبيرة للآخرين وتقليل من شأنهم ، ويختلف معنى ( فتش على ) عن ( فتش عن ) فالأولى تعني أننا نفتش على شيء موجود لكننا لا ندرك موقع وجوده بينما ( فتش عن ) تعني أننا لسنا متأكدين من وجود الشيء أو عدم وجوده .
فالمهجة الحرة موجودة تأبى ( أن يمر عليها العدا ) ، و( تأبي ) تعني الرفض وعدم القبول مع ترفع وعزة ووفق الشاعر في استخدامه ( يمر عليها ) التي تفيد التصدي من جهة ومحاولة القهر من الجهة الأخرى بينما ( يمر عن ) تعني التجاوز ، وقد تكون بدون رؤية أو احتكاك . ( وخذ راية الحق من قبضة ) ، والمقصود ( بخذ راية الحق ) سر على هذا المنهج أو الطريق ، بل قد الآخرين في طريق الحق . واختار كلمة ( الحق ) لأن النضال ضد المعتدين وحماية الوطن طريق الحق والعزة – ويصف هذه القبضة أو هذه الراية – على رأيين – بأن الحرب قد صقلها وجعلتها أكثر قوة ولمعاناً ووضوحاً وأن الكرم قد زادها علواً ورفعة وكرامة ( جلاها الوعي ونماها الندى ) .
وجاء ترتيبه للبحث والتفتيش ثم أخذ الراية قبل تقبيل الشهيد منطقياً ، فقيادة المعركة – في هذه اللحظة – تفوق تكريم الشهيد وتقديره بل إن في استمرار المعركة والبلاء فيها تكريم للشهيد يفوق تقبيله ، يقول الشاعر ( وقبل شهيداً على أرضها دعا باسمها الله واستشهدا ) و ( على أرضها ) تفيد السقوط على أرض الوطن ، مما يشير إلى كون الشهيد يصد العدوان لا معتدي ، وأن المعركة علـى الأرض ومــن أجلها ، وقدم الشاعر ( باسمها ) على لفظ الجلالة إذ أن الترتيب المنطقي ( دعا الله باسمها ) وقد يكون المقصود دعا الله أن يبقي اسمها وينصرها ، وقد يكون في العبارة حذف ( دعا الله باسمها أن ينصره على قوى الظلم وأن تكتب له الشهادة ) و ( واستشهدا ) .
وينهي أبياته بمخاطبة الوطن ( فلسطين ، يفدى حماك الشباب ) و ( الحمى ) المكان المحمي والمقصود الوطن المحصن مادياً ومعنوياً واختار الشاعر الشباب لأنهم الأكثر قوة ونصرة واندفاعاً ويكمل ( جل الفدائي والمفتدى ) ، وجل قد تكون بمعناها الحقيقي كفعل ماض بمعنى عظم ، وقد تكون دعاء للفدائي بالجلال والعظمة ، وفضل الكاتب استخدام ( الفدائي ) بدلاً من اسم الفاعل ( المفتدي ) لأن الأول يتحدث عن الشخص لا عن وصفه ؛ فالمفتدي قد يكون لمرة بينما الفدائي ، من أصبح الفداء سلوكه الدائم وجزءاً من سلوكه اليومي .
ويقول ( فلسطين تحميك منا الصدور ) والصدور موطن القلوب ، العامرة بالحب والإيمان ، وفيها إشارة إلى الاندمـاج والإقـدام لا الجبن والإحجـام والهروب ( فإما الحياة – الكريمة العزيزة – وإما الموت – الشريف - ) .




أسئلة تتناول مهارات التفكير العليا لدرس ( فلسطين )
1- أخــي جاوز الظالمون المدى فحق الجهاد وحــق الفدا
أ نتركهم يغصبــون العروبة مجــد الأبوة والسـؤددا

q من الظالمون الذين قصدهم الشاعر ؟
q مارس الظالمون ظلمهم قبل هذه المرة . ما دليلك على ذلك ؟
q ما الخطر الناجم عن السكون على ممارسات الظالمين ؟
q لم بدأ الشاعر قصيدته بكلمة ( أخي ) ؟ ولم حذف حرف النداء في ( أخي ) ؟
q ( أخي ) أسلوب نداء ما الغرض منه ؟
q ما دلالة الفعل ( جاوز ) ؟
q ( جاوز الظالمون المدى ) ، ( جاوز المحتلون المدى ) . لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q ما علاقة ( فحق الجهاد و حق الفدى ) بما قبلها ؟
q ما قيمة عطف ( حق الفدا ) على ( حق الجهاد ) ؟
q أصل ( الفدا ) ، ( الفداء ) . فلماذا حذف الشاعر همزتها ؟
q ما دلالة ( نترك ) في ( أ نتركهم يغصبون العروبة ) ؟
q ما علاقة ( مجد الأبوة ) بـ ( العروبة ) ؟
q في رأيك أيهما أسبق ( المجد ) أم ( السؤدد ) ؟ وضح رأيك .
q ( أ نتركهم ) أسلوب استفهام . ما الغرض منه ؟
q بم يوحي الفعل ( يغصبون ) في ( يغصبون العروبة ) وما إعرابه ؟
q بين الجمال في ( يغصبون العروبة ) .
q لم عبر الشاعر عن فلسطين ( بالعروبة ) في ( يغصبون العروبة ) ؟
q كيف يمكن تحقيق المجد كما تفهم من البيتين السابقين ؟
q في رأيك هل وفق الشاعر في ترتيب الأفعال ( جاوز ، فحق ) ؟ وضح ذلك .
q صغ فكرة رئيسة للبيتين السابقين .

2-وليسوا بغير صليــل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى
فجـــرد حسامك مـن غمده فليس لـه بعـد أن يغمدا
أخي ، أيهـا العـربي الأبــي أرى اليوم موعدنا لا الغدا
q اختار الزعماء العرب منهجاً لتحرير فلسطين ، والشاعر اختار منهجاً آخر . فما هما المنهجان ؟ وأيهما تفضل ؟
q (وليسوا بغير صليــل السيوف يجيبون صوتا لنا أو صدى ) أعد كتابة المعنى بأسلوب قصر مناسب .
q (صليــل السيوف ) كناية عن ……………………………. أكمل بالمناسب .
q الحل السياسي تفرضه القوة العسكرية . ناقش العبارة السابقة على ضوء فهمك للبيت الأول .
q ما قيمة عطف ( صدى ) على ( صوتاً ) ؟
q ما الفرق بين ( صوت لنا ) و ( صوتنا ) ؟
q على من يعود الضمير ( واو الجماعة ) في ( ليسوا ) ؟
q ما المقصود بـ ( صوتاً ) في ( صوتا لنا أو صدى )؟
q ما الفرق بين ( صوتاً ) و ( صدى ) ؟
q من أين تفهم ما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة ؟
q ماذا أفاد حرف العطف ( أو ) في ( صوتا لنا أو صدى )؟
q ( فجرد حسامك ) ، ( أخرج حسامك ) . لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q لو طلب منك وضع مضاف إليه بعد ( بعد ) فماذا تضع ؟
q ابحث عن اسم ليس في ( ليس له بعد أن يغمدا ) .
q لم – في رأيك – طلب الشاعر بعدم غمد السيف ؟
q ( أيها العربي ) أسلوب نداء . ما الغرض منه ؟
q هل أضاف وصف ( العربي ) بـ ( الأبي ) معنى جديداً ؟
q لم أصر الشاعر على أن الموعد اليوم وليس الغد ؟
q ما نوع ( لا ) في ( أرى اليوم موعدنا لا الغدا ) ؟
q ما المقصود بـ ( موعدنا ) في ( أرى اليوم موعدنا لا الغدا ) ؟
q بعد ( موعدنا ) كلام محذوف . قدره .
q لماذا في رأيك يستحث الشاعر الشباب للقتال ؟ ( تناقش كل الاحتمالات )
q ( أقبل الشرق في أمة ) . ما المقصود بالشرق ؟
q بين الجمال في ( أقبل الشرق ) .
q ( أخي ) ما نوع الأسلوب ؟ وما غرضه ؟

3- أخي ، أقبـــل الشرق في أمة ترد الضلال وتحيي الهدى
q ماذا أفاد تكرار كلمة ( أخي ) ؟
q وضح الجمال في ( ترد الضلال وتحيي الهدى ) .
q ما علاقة ( ترد الضلال وتحيي الهدى ) بما قبلها ؟
q ما العلاقة بين ( ترد الضلال ) و ( تحيي الهدى ) ؟
q لـ ( الضلال ) و ( الهدى ) دلالات دينية . ما علاقة ذلك بالعدوان ؟
q فضل الشاعر تعريف ( الضلال ) و ( الهدى) . فلماذا ؟
q في البيت مبدأ حدده واذكر الحكمة التي تؤكده .
q ( ترد الضلال ) ، ( تدفع الضلال) . لو كنت الشاعر أي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟

4-أخي ، إن فــي القدس أختا لنا أعـد لها الذابحون المـدى
أخي قــم إلى قبلة المشرقين لنحمي الكنسية والمسجـدا
q ما دلالة ( أختاً ) في ( إن في القدس أختاً لنا ) ؟
q ( إن في القدس أختاً لنا ) ، ( في القدس أخت لنا ) . هل ترى ضرورة لتوكيد الجملة الأولى ؟ وضح قولك .
q ( إن في القدس أختاً لنا ) ، ( إن في القدس أختنا ) . هل تجد فرقاً في المعنى بين التعبيرين ؟ وضح قولك .
q ( أعد لها الذابحون المدى )
- ماذا أفاد الفعل ( أعد ) ؟
- بم توحي كلمة ( الذابحون ) ؟
- ماذا أفاد تقديم ( لها ) ؟
- وضح الجمال في التعبير ( أعد لها الذابحون المدى ).
q في رأيك لماذا جاءت ( الذابحون ) و ( المدى ) جمعاً ؟
q ما الفرق في المعنى بين ما تحته خط
- أخي جاوز الظالمون المدى .
- أعد لها الذابحون المُدى
q ما المقصود بقبلة المشرقين ؟
q ماذا أفاد الجمع بين ( الكنيسة ) و ( المسجد ) ؟
q ( قم إلى قبلة المشرقين ) ، ( قف إلى قبلة المشرقين ) . أيهما تفضل ؟ ولماذا ؟
q ما العلاقة بين ( لنحمي الكنيسة والمسجدا ) بما قبلها ؟
q يرى البعض أن الشاعر أخطأ في تقديم ( الكنيسة ) على ( المسجدا ) ، ويرى آخرون أنه أصاب . بين حجة كل فريق .


5- أخي ، قــم إليها نشق الغمار دماً قانياً ، ولظـى مرعدا
q ماذا أفاد تكرار الفعل ( قم ) ؟
q ( قم إليها نشق الغمار ) على من يعود الضمير الهاء في ( إليها ) ؟
q وضح الجمال في ( نشق الغمار ) ؟
q ما دلالة ( لظى مرعدا ) ؟
q يشير البيت ( قم إليها نشق الغمار ……. ) إلى قسوة المعركة . وضح ذلك .
q ما قيمة وصف ( دماً ) بـ ( قانياً ) ؟
q ( الغمار ) الجمع المزدحم المتكاثف . فماذا قصد الشاعر بـ ( نشق الغمار ) ؟
q قبل ( دماً قانياً ) كلام محذوف قدره .
q ما مصدر ( الدم القاني ) في رأيك ؟ دلل على قولك .
q بين الجمال في ( نشق الغمار ) ، ( لظى مرعداً ) .
q ( لظى مرعداً ) استبدل بـ ( مرعدا ) نعتاً آخر مناسباً .

6- أخي ، إن جرى في ثراها دمي وأطبقت فوق حصاها اليدا
ونادى الحمـام ، وجن الحسام وشب الضرام بهـا موقدا

ففتش على مهجـــة حـرة أبت أن يمـر عليها العدا
q ( إن جرى في ثراها دمي ) . ماذا أفادت ( إن ) ؟
q بم يوحي الفعل ( جرى ) في ( جرى في ثراها دمي ) ؟
q ( جرى في ثراها ) ، ( جرى على ثراها ) . لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q لماذا قدم الشاعر ( في ثراها ) على الفاعل ( دمي ) ؟
q ما دلالة كلمة ( أطبقت ) في ( أطبقت فوق حصاها اليدا ) ؟
q استخدم الشاعر جرى ) لـ ( الثرى ) واستخدم ( أطبقت ) لـ ( الحصى ) . فهل وفق في ذلك ؟ وضح رأيك .
q ما الفرق بين ( الثرى ) و ( الثريا ) ؟
q أيهما تفضل ؟ ولماذا ؟ ( أطبقت فوق حصاها اليدا ) ، ( أطبقت على حصاها اليدا )
q وضح الجمال في التعبير ( إن جرى في ثراها دمي ) ؟
هل تعتقد أن ترتيب البيت الثاني بعد الأول جاء مناسباً ؟ وضح قولك .
q ينفي الشاعر عن نفسه موت الجبن . وضح ذلك .
q تحدث عن ضراوة المعركة كما تظهر في ( نادى الحمام ، وجن الحسام ……… ) .
q في ( نادى الحمام ، وجن الحسام ، وشب الضرام ) موسيقى . حدد مصدرها .
q بين الجمال في ( نادى الحمام ) ؟
q ( جن الحسام ) ما دلالة التعبير السابق ؟
q بين الجمال في ( جن الحسام ).
q ( جن ، جن ، جن ) ضع كل كلمة في جملة توضح معناها .
q ما دلالة ( شب الضرام ) ؟
q ( شب الضرام ) ، ( شبت النار ) لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q ما الصفات التي يجب أن تتوفر فيمن يحمل راية الحق ؟
q هل تعتقد أن المخاطب في أوج المعركة سيفتش عن مهجة حرة بها ؟ وضح قولك .
q ما علاقة ( أبت أن تمر عليها العدا ) بـ ( مهجة حرة ) ؟
q ماذا فعلت هذه المهجة لكي لا يمر عليها العدا ؟
q ( رفضت ) ، ( أبت ) أي الكلمتين تراها أنسب في العبارة السابقة ؟وضح قولك .
q مرادف ( مهجة ) في ( ففتش على مهجة حرة ) ؟ وما جمعها ؟
q ما دلالة الفعل ( فتش ) ؟

7- وخـذ راية الحق مـن قبضة جلاها الوغى ونماها الندى
وقـبل شهيداً علـى أرضها دعا باسمها الله واستشهد ا

q ممن سيأخذ راية الحق ؟ وما الذي جعل راية الحق مرفوعة ؟
q ( خذ راية الحق ) ، ( تناول راية الحق ) . أي التعبيرين تفضل ؟ ولماذا ؟
q بين الجمال في ( راية الحق ) .
q يفخر الشاعر بنفسه في ( جلاها الوغى ونماها الندى ) . بين ذلك .
q المعارك تصقل المقاتل وتجعله أشد صلابة . من أين تفهم ذلك ؟
q ( جلاها الوغى ) وضح الصورة الجمالية في التعبير السابق ؟
q ما نوع الفعلين ( جلا – نما ) من حيث الصحة والاعتلال ؟
q ما الجمال في ( نماها الندى ) ؟
q ( الندى ) العطاء والكرم . فما علاقتها بالمعركة ؟
q الندى الذي يرفع من مكانة الإنسان . بين كيف يتم ذلك .
q ( نماها الندى ) ، ( نمّاها الندى ) . لو كنت الشاعر فأي التعبيرين تستخدم ؟ ولماذا ؟
q تكتب ( جلا ونما ) بألف قائمة . فلماذا ؟
q ما دلالة تقبيل الشهيد ؟
q في رأيك لماذا طلب الشاعر تقبيل الشهيد ؟
q ما أعلى مراتب الشهادة ؟
q موقع ( على أرضها ) بعد ( استشهدا ) فما غرض الشاعر من تقديمها ؟
q ماذا قصد الشاعر بقوله ( دعا باسمها الله ) ؟
q لماذا فضل الشاعر عطف ( استشهد ) على ( دعا ) بحرف العطف ( الواو ) دون سواه ؟
q لماذا جاءت كلمة ( شهيداً ) نكرة ؟

8- فلسطين ، يفدي حماك الشباب وجــل الفدائي والمفتدى
فلسطين ، تحميك منا الصدور فإمــا الحياة وإما الردى
q لماذا حذف الشاعر حرف النداء في ( فلسطين ) ؟ ولماذا كررها مرتين ؟
q ما مرادف ( حماك ) ؟
q ما رأيك في اختيار الشاعر ( الشباب ) في ( يفدي حماك الشباب ) ؟
q ما نوع ( المفتدى ) من المشتقات ؟
q ما دلالة كلمة ( الصدور ) في ( تحميك الصدور ) ؟
q ما قيمة تعريف كلمة ( الحياة ) ؟
q وضح الجمال بين ( الحياة – الردى ) .
q ( جل الفدائي والمفتدى ) ، ( جل المفتدي والمفتدى ) . لم فضل الشاعر التعبير الأول ؟
q ( تحميك منا الصدور ) ، ( تحميك منهم الصدور ) . وضح الفرق في دلالة التركيب ( تحمي من ) في الجملتين ؟
q لماذا اختار الشاعر ( الصدور ) دون باقي أجزاء جسم الإنسان ؟
q ( إما الحياة وإما الردى ) بعد ( الحياة …… ) و ( الردى …… ) كلام محذوف قدره .
q لماذا قدم الشاعر ( الحياة ) على ( الردى ) ؟
9- أكثر الشاعر في نصه من استخدام أسلوب الأمر . فهل وفق في ذلك ؟ وضح قولك .
10-حدد خصائص أسلوب الشاعر .
11-اكتب نبذة عن شخصية الشاعر مستوحاة من جو النص الذي درسته .
12-حدد الفكرة العامة للنص .
13-اختصر النص في أربعة أسطر .
14-المد بالألف في نهاية الأبيات يوحي أحياناً بالحزن وأخرى بالقوة . فإلى أيهما أميل في هذا النص . وضح قولك .
15-ما رأيك في عاطفة الشاعر . كما تظهر في النص .
16-كتب النص شاعر مصري . فإلام يشير ذلك .


جمعة أبوعودة 11-04-2010 04:25 AM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طالبة العلم2010 (المشاركة 2484773)
السلام عليكمــــــــــ



كيفكن ؟ ان شاء الله تمام



لوممكن استفادة بكيفية كتابة قصة عن رجل هاجر لبلاد اجنبية ممنيا نفسه بالثراء وتزوج من فتاة اجنبية وخلف اطفال ولكنه عاد الي وطنه كهلا لايملك مال ولا اولاد
والافكار الي اضعها بالقصة



والكن جزيل الشكر


الافكار
1- حالة الرجل قبل السفر عاش في اسرة فقيرة
2- التفكير في السف جمع المال للتذكرة و اختيار البلد
3- البحث عن عمل و لقاء المرأة الغنية التي تزوجها
4- أنجب الأولاد و الصرف عليهم .
5- طلاق الزوجة بعد كبر الأولاد مثلا و دراستهم في الجامعات و لم يستطع إرجاع أبائه لأن قانون البلد يمنع ذلك
6- مرور السنين و العمر يجري و نفذ المال .
7- العودة للوطن بمال قليل لا يكفي للسكن و الصرف و عش وحيدا
و ضاع العمر يا ولدي

هذا ما لدي بالتوفيق

عصفورة الفردوس 11-04-2010 08:32 PM

اقتباس:

[SIZE="5"]السلام عليكم طلبي امتحانات للصف السابع للغة العربية[/
SIZE]:confused::confused:

A7la Asala 11-05-2010 12:52 AM

السلام عليكم عندكم شرح الاملاء الحصة للصف السابع

A7la Asala 11-05-2010 12:55 AM

املاء الصف السابع

بدي عنه شرح اخويا بده الشرح ضروري

وباكون ممنونة

مخافة الله 11-05-2010 02:41 AM

مش عارفه احمل تحليل منهاح الصف السابع


الساعة الآن 10:24 AM بتوقيت القدس

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
SEO by vBSEO
SEO by FiraSEO v3.1 .دعم Sitemap Arabic By