ان المدرسة المعززة للصحة ليست عبأ زائدا على مدارسنا ولكنها طريقة مختلفة وفاعلة لإيجاد حلول للمشاكل الصحية فى إطار المناهج الدراسية ، وهى لا تحل محل البرامج الموجودة حاليا فى المدرسة أو المجتمع ، وإنما تعمل على تيسير العمل الجماعى واستقطاب قطاعات مختلفة لتحقيق أهداف محددة متفق عليها من الجميع. وتعتمد فكرة المدرسة المعززة للصحة على أن تقوم كل مدرسة باعداد خطتها الصحية بنفسها ، وذلك لأن كل مدرسة لها ظروفها ومشاكلها وأولوياتها وغالبا ما تصبح المدرسة أكثر إلتزاما عندما تضع خططها الخاصة .
من أين نبدأ لكى تكون مدرستنا معززة للصحة؟
هناك خمس خطوات أساسية لكى تصبح المدرسة معززة للصحة:
- تبنى المدرسة لفكرة المدرسة المعززة للصحة
- تحليل الوضع الصحى الراهن لتحديد المشكلات والأولويات
- حصر الموارد البشرية والمادية
- رسم خطة عمل مبنية على الأولويات والموارد المتاحة وتنفيذها
- المتابعة والتقييم
لذا يعد التخطيط عنصراً أساسياً من عناصر الإدارة التعليمية الناجحة، ويعتبر مرحلة التفكير المنطقى التي تسبق تنفيذ أي عمل , وهناك العديد من التساؤلات تطرح نفسها عند البدء فى وضع أى خطة لمشروع مدرسى وهى:
o ما هى مرئياتنا للصورة المستقبلية والتغييرات التى يحتاجها المجتمع المدرسي؟
o ماذا نريد تحققيه من خلال المشروع؟
o ما هى الفئة المستهدفة للمشروع؟
o كيف يمكن التأثير على المستهدفين بالمشروع؟
o هل لدينا الدعم الكافى؟
o ما هى المعايير والأدوات التى نحتاجها لقياس مدى ما تم تحقيقه من تغيير؟
اذن ما هو التخطيط:
هو سلسلة من القرارات التي تتعلق بالمستقبل لتحقيق الأهداف المقررة وهو عملية إتخاذ قرارات حالية فى ضوء تأثيرات مستقبلية
وتنبع أهمية التخطيط بأنه السبيل العلمي المتاح أمام النظم التعليمية للحاق بركب المجتمعات المتقدمة ، وتعد عملية التخطيط من أهم العمليات الإدارية التربوية فعالية وفائدة ؛ لما لها من آثار إيجابية على النتاجات التربوية المرجوة ومنها :
o إيجاد نوع من الحوار البنـّّـاء وبث روح الإلتزام الجماعى بين جميع القائمين بتخطيط وتنفيذ وتقييم المشروع المدرسي من إدارة ومدرسين وطلاب وأولياء الأمور
o تعتبر الخطة كهيكل مرجعي يعمل فى إطاره كل العاملين بالمشروع المدرسي
o إحكام سيطرة الإدارة على الموارد المتاحة داخل المدرسة وترشيد استثمارها
o الحد من ظروف عدم التأكد بالنسبة لعوامل البيئة الخارجية التى تعمل بها المدرسة والبيئة الخارجية التى تعمل فيها
o العمل بروح المبادرة بأن يكون العمل فاعلا إيجابيا بدلا من التفاعل مع الأحداث ( أن نبادر بإتخاذ إجراءات وأنشطة من أجل تحقيق أهداف مقررة بدلا من إسلوب رد الفعل بعد حدوث الكوارث)
o يساعد على إتخاذ القرارات الصائبة وتكوين نظرة مستقبلية
o إتاحة الفرص لتطوير الإدارة المدرسية تمشيا مع منهجية المدارس المعززة للصحة
o وضع أسس التقييم من بداية المشروع
أى يساعد التخطيط السليم على فهم وأداء الأعمال المطلوبة بنجاح
أسس التخطيط:
ولكي يتحقق النجاح لعملية التخطيط فلا بد من تحديد إستراتيجية تتضمن:
- تحديد الأهداف الواضحة - ترتيب الأوليات
- توفر الإمكانات المادية والبشرية - التنبؤ باحتمالات المستقبل والظروف المختلفة
- الشمول ، والواقعية ، والمرونة - المتابعة والتقويم
ولأن التخطيط في ميدان التعليم عملية واسعة ومستمرة ، وتتضمن جوانب عديدة ومجالات مختلفة للعمليات التعليمية لذا فهو يتطلب:
- أنظمة مشتركة
- إدراك عام
- إطار زمنى
- استمرارية
ويتطلب المشروع الصحى تشكيل لجنة مسؤولة عن التخطيط والتى بدورها تعمل على توثيق العلاقات مع المسؤولين والمستشاريين والمديرين المحليين والتأكد من فهم الجميع للأفكار الجديدة التى يقدمها المشروع.
مراحل عملية التخطيط:
المرحلة الأولى: تحليل الوضع الراهن ( تحديد الإحتياجات وتحديد المشكلات)
يتضمن تحليل الوضع الصحى ما يلي:
1- تقييم الوضع الصحى من خلال البيانات والمؤ شرات الصحية مثل نسبة الإصابة ، معدل الإنتشار، الإعاقة، الخصوبة، الوفيات. ويتم التعرف على المشكلات (ملامح المشكلة- الفئة المستهدفة- المكان والزمان- أسباب المشكلة - حدة المشكلة- الحلول الممكنة).
2- تحليل الوضع الراهن لتحديد الاحتياجات ، ويتم تحديدها من منظور المسئولين الصحيين ومنظور المعنين بالمشكلة وأيضا منظور المجتمع.
3- ترتيب أولويات الإحتياجات التى تم تحديدها مع وضع إحتياجات المعنين بالمشكلة والمجتمع فى الاعتبار.
4- التصديق على الإحتياجات ذات الأولوية.
وهنا نشير إلى أن السلوك الفردى أو الجماعى ليس السبب الوحيد للمشاكل الصحية ولذا لا يجب أن نلوم الناس على المشاكل الصحية فأحيانا يكونون هم ضحية المشاكل الصحية ذات الأسباب البيئية (الطبيعية والإجتماعية) أو الأسباب التقنية مثل قصور الخدمة الصحية. كما أن الأسباب السلوكية تؤثر على الصحة سواء بطريق مباشر أو غير مباشر كما هو موضح بالشكل التالى.
وتحتاج تحديد المشكلات والإحتياجات إلى جمع مكثف وشامل للمعلومات المرتبطة بالمشكلات وتحليلها وهناك طرق عديدة لجمع المعلومات:
- الإستبيانات
- الملاحظة والمشاهدة
- السجلات والوثائق والإحصاءات والمراجع العلمية
- المقابلة الشخصية
- طريقة دلفى
- مناقشة المجموعات الإسمية
- المجموعات البؤرية
- المسوحات والدراسات
- الإتصال بالمسؤولين واستشارة اصحاب الرأى
- ورش عمل
المرحلة الثانية : تحديد الأولويات
يحتاج المشروع الصحى لإختيار أكثر المشكلات أهمية من بين العديد من المشكلات الموجودة فى المجتمع المدرسى نظرا للإمكانيات والموارد المحدودة، وتستخدم المعايير التالية لتحديد المشكلات ذات الاولوية :
- حجم المشكلة ( مدى انتشارها)
- خطورة المشكلة ( وفيات- اعاقة- اعباء اضافية)
- الموارد المتاحة والخدمات القائمة
- إهتمام المجتمع ومطالبته بحل االمشكلة وإستعداده للدعم
- هل المشكلة ملحة؟
- إمكانية التدخل الصحى بنجاح
- مدى النفع العائد من حل المشكلة
- هل المشكلة ذات أولوية فى الخطة الصحية الوطنية؟
- كيف يمكن أن يساعد حل المشكلة على حل مشاكل اخرى؟
وضع خطة العمل (خطة التنفيذ):
وضع الخطة فى حيز التطبيق ويشمل جدول الأعمال الطرق والأنشطة والأجراءات التى سيتم تنفيذها، توزيع المهام من حيث المسؤوليات والواجبات، تحديد جدول زمنى، تخصيص وتجهيز الموارد المطلوبة.
اقتراحات
- أن يؤخذ فى الاعتبار اعداد قائمة من القواعد الصحية كجزء من القواعد المدرسية العامة
- تشكيل لجان صحية وايضا تحديد فرق العمل وتحديد معلمتين اثنين على الاقل كمنسقات للانشطة الصحية واشراك العامليين الصحيين والأباء والطالبات منذ البداية
- وضع منهج عمل للمدرسة والذى يمكن أن يكون متوافقا مع المحتوى الصحى فى المنهج المدرسى الرسمى وذلك بالتعرف على الموضوات الصحية الموجودة بالمنهج المدرسى وضع خطط لتفعيله وممارسته كاسلوب للحياة
- حدد قائم من الموضوعات الصحية العملية لكل فصل دراسى وجعلها محور للنشاطات الصحية المدرسية، ولا بد ان تتضمن البنود الصحية دائما عناووين النظافة والسلامة والتغذية
- احرص على موافقات السلطات الوطنية أو المشرف المحلى اذا كانت خطة المدرسة تقترح تطبيق الموضوعات الصحية بترتيب يختلف عما هو بالمقرر
- أن تؤخذ فى الاعتبار امتداد الانشطة اللاصفية المعززة للصحة خارج المدرسة لتحسين الروابط مع المجتمع
- اتفق على الممارسات التى تحسن البيئة فى المدرسة
- احرص على تقديم الخدمات الصحية من خلال التشاور ومشاركة العاملين الصحيين المحليين
- استخدم جدول برت (اجندة زمنية).
خطة عمل الصحة المدرسية خلال العام الدراسي 1) القيام بعملية التلقيح ومتابعتها حيث قسمت المحافظة مابين دائرة الصحة المدرسية و مديرية صحة حماة حيث تقوم مديرية صحة حماة بتلقيح منطقة السلمية و جزء من منطقة الغاب وتقوم دائرة الصحة المدرسية بتلقيح مدينة حماة والريف الشمالي والجنوبي ومنطقة الحمراء ومنطقة محردة و السقلبية و مصياف وجزء من منطقة الغاب ونسعى إلى تحقيق ذلك قبل بداية العطلة الأنتصافية § فحص طلاب معاهد التربية وإعطائهم الشهادات الصحية § تنظيم جولات الأطباء و المساعدات الصحيات على المدارس و تقوم بمتابعة ذلك من خلال جولات ميدانية على المستوصفات والمدارس § أجراء جولات تفقدية للبيئة المدرسية على مدار العام الدراسي و التأكد من نظافة المدارس و الخزانات ودورات المياه ومراقبة الندوات ومنح العاملين فيها شهادات صحية بعد إجراء فحص طبي لهم مع التحاليل § استكمال الفحص الطبي الدوري للطلاب المستجدين من كل مرحلة أولى + ثانية § تم تأمين الأدوية اللازمة و الأسعافية ويتم توزيعها على كافة المستوصفات و تقوم بمعالجة التلاميذ § يصرف وصفات للطلاب المرضى § تم إجراء صيانة كافة أجهزة الأسنان الموجودة في المستوصفات § يتم اجراء المس الفلوري و الفحص الدوري السني في المدارس المدينة و المناطق الكبرى وذلك على مرحلتين خلال الشهر الرابع والشهر العاشر
§ عقد اجتماعات دورية لمتابعة سير العمل ومناقشة الصعوبات التي تعرض العمل § العمل على رفع المستوى والوعي الصحي في المدارس من خلال من خلال المحاضرات و الندوات و متابعة عمل المثقفين الصحيين § زيادة المدارس المجتمعية والقاعات الصحية والاطلاع على المشاريع المنفذة من قبل المشرفين عليها § الإيعاز إلى دائرة الأبنية المدرسية لصيانة المدارس وخزانات المياه خلال العطلة الصيفية قبل بداية العام الدراسي 2) الفصل الثاني § عقد اجتماع في مطلع النصف الثاني من العام الدراسي لدراسة أللأعمال السابقة وتنظيم الجولات على المدارس § تكمل حملة التلقيح في حال عدم أكمالها (طلاب غائبين أو تطهير جيوب) § أكمال الفحص الدوري في حال وجود نقص وتفادي ذلك § أجراء المعالجة اللازمة من الناحية السنية للطلاب المفحوصين خلال الفصل الدراسي الأول ومتابعة ذلك § أجراء الإحصائيات اللازمة والضرورية وإرسالها إلى مديرية الصحة المدرسية § أجراء مسوحات على كل المدارس ومتابعة تنفيذ ذلك وعلى الأخص الأمراض السارية كالقمل والجرب والأشمانية واتخاذ الأجرائات اللازمة والضرورية في حينه § فحص الطلاب المستجدين في بداية كل عام دراسي في المستوصفات الصحية المدرسية § زيارة المدارس الثانوية العامة والمهنية كافة ومراقبة البيئة فيها § وفحص طلاب الصف العاشر الذين لم يتم فحصهم من قبل ومنحهم الشهادات الصحية § المشاركة الحية والأشراف في اعمال التوعية والتثقيف الصحي § التهيئة العامة للأمتحانات حيث يتم تكليف مساعدة صحية في كل مركز امتحاني وتزود بحقيبة اسعافية وتهيئة مركز صحي للطوارئ للطلاب المعاقين صحيا خلال فترة الأمتحانات
§ إقامة دورات التثقيف الصحي § حضور مجالس الأولياء § متابعة المشاريع المنفذة في المدارس المجتمعة وحضور بعض المشاريع وتكليف الأطباء حضور بعضها § النظر في المعلمين المرضى والحوامل وإعفائهم من اعمال الامتحانات