إن للمدرسة رسالة تربوية سامية، فهي أساس من أسس التربية والتوجيه، وهي من مصادر تعليم الأخلاق والسلوك وتخريج الأفراد النافعين لأنفسهم وأسرهم ومجتمعهم.
لذا يجب أن تتضافر الجهود من جميع العاملين في المدرسة وعلى رأسهم المرشد الطلابي لتقديم الرعاية الفاعلة للشباب الذين يمثّلون أهم شرائح المجتمع ويحتاجون إلى المساعدة في علاج مشكلاتهم السلوكية التي تبدأ صغيرة في المجتمع المدرسي وعندما تهمل من قبل المسؤولين يكبر حجمها وتصبح مشكلات نفسية واجتماعية يصعب علاجها كما لو كانت في بدايتها. الأقسام الرئيسية للمشكلات هي: المشكلات الاجتماعية، والنفسية، والصحية، والتربوية، والأسرية، والسلوكية.
إن محور هذه العملية هو رعايةالسلوك لدى الطلاب ويمكن للمرشد أن يرسم منهجاً مع إدارة المدرسة في إدارة السلوك كما يلي: 1-القناعة الذاتية بأهمية وتقويم سلوك الطالب، وخطورة إهمال هذا الجانب. 2-على المرشد أن يكون قدوة لزملائه المعلمين وطلابه بحيث يتّصف بحسن التعامل والعلاقة مع الآخرين. 3-عمل أسلوب حصر المشكلات السلوكية للتعرف على أبرز المشكلات انتشاراً في المدرسة، ويمكن الاستفادة من تطبيق قائمة المشكلات وبرامج رعاية الطلاب المختلفة. 4-على المرشد أن يتعرف على خصائص البيئة التي توجد فيها المدرسة ومستوى أهل الحي الاجتماعي والثقافي والاقتصادي حتى تكون أساليب رعايةالسلوك المقترحة تتناسب مع البيئة المدرسية. 5-عقد اجتماع مع المعلمين بحضور مدير المدرسة ووكيلها ويستحسن أن يكون في بداية العام الدراسي بهدف رعاية السلوك. 6-تبادل الزيارات بين المرشدين للاستفادة من الخبرات والتجارب لكل واحد منهم وتطرح قضايا سلوكية يقدم كل منهم خبرته في كيفية الأساليب الإرشادية المناسبة للعلاج.
بعض المظاهر السلوكية السيئة: 1-الهرب من المدرسة. 2-الغياب المتكرر وكذلك التأخر الصباحي عن المدرسة. 3-إتلاف الممتلكات العامة والكتابة على الجدران. 4-إهمال الواجبات الدينية والتساهل فيها كالصلاة مثلاً إما بتركها أو الصلاة بدون وضوء أو التهاون في أدائها. 5-التدخين وما يسببه من مشكلات وعواقب وخيمة. 6-الألفاظ البذيئة وإطلاق اللسان في السباب والشتائم وسوء الكلام. 7-العدوانية والمشاكسات فيما بين الطلاب ومع المعلمين وما يتبع ذلك من أخلاق سيئة.
العوامل المساعدة لعلاج المظاهر السلوكية السيئة: 1-العمل على غرس الجانب الديني في نفس الطالب واستشعاره بأن الله مطلع على كل أقواله وأفعاله. 2-بث روح التعاون والاحترام والأخوة بين الطلاب وبين المعلمين وإشعارهم بكيانهم عند كل مناسبة. 3-زيارة الطلاب في الفصول والحديث عن السلوك وأهميته وبناء علاقات مهنية مع الطلاب قائمة على الاحترام والتقدير. 4-النزول إلى الميدان في المدرسة وفي حصص التربية الرياضية وفي الفسح المدرسية للوقوف على طبيعة الطلاب وتعاملهم فيما بينهم. 5-عدم السماح للطلاب بالتجول في الممرات ووقت الحصص وعمل بطاقة خاصة بالمستأذن. 6-إقامة مسابقات ثقافية وبحوث ونشرات وقائية وعلاجية لبعض الظواهر السلوكية السيئة كالتدخين والمخدرات ورفاق السوء.
7-الاستفادة من مادة التربية الإسلامية واللغة العربية والنشاط والتربية الفنية في معالجة بعض القضايا السلوكية الخاطئة. 8-تنظيم محاضرات وندوات في المدرسة لمناقشة بعض الظواهر السلبية ويقوم بها متخصصون في التربية والتعليم. 9-متابعة الطلاب متكرري التأخر الصباحي والتعرف على أسباب ذلك. 10-الاهتمام بالطلاب في المرحلة الابتدائية حيث يتشكل السلوك والشخصية.
من أساليب تقويم وتعديل السلوك ما يلي: 1-الاستفادة من النظريات العلمية في التعرف على مشكلة الطالب واختيار المناسب منهاوتطبيقها على الطالب حسب نوعية مشكلته مثل نظرية الذات – نظرية العلاج العقلاني الانفعالي – النظرية السلوكية والاستفادة من دليل المرشد الطلابي لمعرفة الأساليب التطبيقية المناسبة. 2-اختيار الأساليب الإرشادية المناسبة للتعامل مع المشكلة حسب نوعيتها ومن الأساليب الفعالة أسلوب الإرشاد المباشر وغير المباشر والإرشاد الجمعي والفردي وغيرها من الأساليب وتطبيق التعليمات اللازمة لها بالرجوع إلى دليل المرشد الطلابي. 3-الاستفادة من ميادين التوجيه والإرشاد وتطبيقها حسب برامج المدرسة كميدان التوجيه والإرشاد الديني والأخلاقي والاجتماعي والنفسي والتربوي والوقائي.
الى الاستاذ والمرشد / محمد ابو يوسف تحياتي الخالصه لك يعجبني اهتمامك بالطالب رغم انه صميم عملك واساسه ,, ويسعدني ان امر وارى ما تقدم لانه ان شاء الله سينفعني بمستقبلي المهني وانت تعلم انه يجب ان يكون المعلم والمرشد ومدير المدرسه والاسره --- الخ جميعا يدا واحده لاصلاح ما يمكن اصلاحه وتوجيه الطلاب لكل اتجاه ايجابي
للاسف الشديد ان ما تدرجه رائع جدا ونلاحظ وجود مثل تلك المشكلات والحالات بكثره بين الطلاب ,, واعذرني القول العلاج باول يومين لشغل المرشد وبعدين بيبدأ الروتين ,, وان لم يكن ذلك اليأس بسبب عدم التعاون المرجو اما من الاسره او المعلمين او ----الخ واسباب كثيره ولن اهضم حق من يتعب بعمله ويخدم ولكن تبقى المشكله الاساسيه والمهمه التي يواجهها المرشد الا وهي الاهل ,, بسبب كثير من العادات والتقاليد التي تبعد اي كان عن حياتهم الخاصه ,, وان المرشد بذلك يشكك بالتربيه الي غرسوها باولادهم ---الخ وبذلك المرشد هو مجرد متطفل على حياتهم ويجب الحظر منه والابتعاد قدر الامكان عنه .. ان الاهل لهم السبب والدور الاساسي بكل ما يحدث للطالب للاسف الشديد ولن انكر النسب والاسباب الاخرى ولكن لهم الحمل الاكبر من المشكله اعذرني ولكن احببت ان اشارك بشئ لاحظته والاحظه تقبل مروري