مازال
الاهمال الطبى للمواطنين مستمر فى مشافى قطاع غزة وفى تلك المرة فى
مشفى كمال عدوان ففى يوم الخميس10/1 مواطن عمره 30 عام يدخل
مشفى كمال عدوان لاجراء عملية الزايدة ونتيجة للاهمال
الطبى المريض يدخل فى غيبوبة وموت سريرى
أأصبحنا للدرجة هادى أرواحنا رخيصة أأصبحنا فئران تجارب للاطباء كيف لمواطن يدخل
مشفى لاجراء عملية بسيطة وهو لم يتوقع لحظة ان يكن هذا مصيره فعملية الزايدة ممكن لاى طبيب مبتدئ يجريها بكل سهولة ولكن ما حدث دليل على
الاهمال الطبى وهذه الحادثة ليست الاولى ولا الاخيرة الى صديق دخل
كمال عدوان لاجراء عملية المرارة وتوفى نتيجة
الاهمال الطبى والكثير سمعنا عن وفاتهم نتيجة
الاهمال الطبى وسوف نسمع عن الكثير اذا لم يتدخل وزير الصحة لايقاف تلك المهازل ووضع العقوبات لمن تئول له نفسه عن فعل تلك الاخطاء
السنا بشر نستحق الحياة الكثير منا يذهب للمشفى للعلاج وبيكون معه تأمين صحى ولكن الطبيب يتكاسل فى علاج المرضى لكى يذهبون للعلاج فى عيادته وبتكلفىة عاليةاذا ما فائدة التأمين الصحى.
اتمنى من الحكومة بغزة ايقاف تلك المهازل والحفاظ على ارواحن