والصلاة والسلام على سيد الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم أما بعد ،،
المدير الفاضل ،،، المدير المساعد ،، أعضاء الهيئة الإدارية والتدريسية ،،، إخواني الطلاب
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نتقدم نحن طلاب نادي المواد الإجتماعية بتقديم إذاعتنا المدرسية لهذا اليوم آملين من الله أن تنال إعجابكم ،،،
وخير ما نبدأ به إذاعتنا القرآن الكريم والطالب ................................... فليتفضل مشكورا
ها هي الذكرى أطلت من جديد ، تعيدنا إلى المربع الأول من تاريخ قضيتنا المقدسة، يوم تآمرت علينا رأس الأفعى الصهيونية- بريطانيا العظمى ،- حيث قامت بإصدار وعد بلفور المشئوم ، في السابع عشر من المحرم لسنة 1336هـ الموافق الثاني من نوفمبر لعام 1917م، وتلا ذلك تأييد دول أوربية كثيرة ، على رأسها قوى البغي والكفر فرنسا وإيطاليا وأمريكا .
والآن مع الطالب ....................................... وكلمة عن البدايات الأولى لفكرة الوطن الخاص باليهود
إن أرض فلسطين وقف إسلامي على أجيال المسلمين إلى يوم القيامة، لا يصح التفريط فيها أو في جزء منها أو التنازل عنها أو عن جزء منها ...
أما الآن مع الطالب .................................. وكلمة بعنوان محاولات هرتزل رشوة سلطان المسلمين ( عبد الحميد الثاني )
ولكن ذلك لم يمنع "هرتزل" عن المضي في العمل على تحقيق مشروعه، وبدأ اليهود ينشرون فكرتهم على نطاق واسع في أوروبا، ووجدت الفكرة صدى وتجاوبًا لها في الغرب لدى عدد من الساسة والزعماء، وكان "آرثر بلفور" - وزير الخارجية البريطاني - من أكثر المتحمسين لها، فقد كان معروفًا بتأثره بالفكر الصهيوني، وتعاطفه الشديد مع الصهيونيين.
ونشطت الصهيونية في التقرب من البريطانيين، مؤكدين لهم قدرتهم على تحقيق أهداف بريطانيا والحفاظ على مصالحها، وهكذا واستقر الطرفان - في النهاية - على مشروع الوطن القومي.
أما الآن مع الطالب ............................................ ونص تصريح بلفور
وبهذا فقد استكملت بريطانيا- ومعها المنظمات الصهيونية وباقي دول البغي وبمباركة المنظمة الدولية- حلقات المؤامرة على الشعب الفلسطيني، وبدأت عمليات تهجير الآمنين، وفتح الأبواب لاستقبال الآلاف من المغتصبين اليهود للسكن والإقامة في فلسطين بدون وجه حق.
لقد كتب أحد المؤرخين الإنجليزي:ـ إن وعد بلفور تنطبق عليه مقولة( أعطى من لا يملك لمن لا يستحق )
أما الآن مع الطالب ............................................... وكلمة بعنوان بطلان وعد بلفور
يمكنكم ارفاق فقرة نشيد مثل ( هو في مثلوا الوطن يابا ،، في يوم من الأيام هجموا الأعادي ،،،، وين بلادنا وين ،،،،، راجعين لك راجعين يا بلادنا راجعين بنروح عيلة صغيرة وبنرجع ملايين )
إخواني الطلاب :ـ يقول بيقن: "أنا أحارب إذن أنا موجود"، ويقول: "ما أُخذ بالدم لا يُعطَى بالكلام"،ويقول: "ما أُخِذ بالحرب لا يُعطَى بالسلام".
وكأن هذه الكلمات- وهي تقرع مسامعنا- تصف الوضع الراهن، وتلقَم من يجري أنما يجري خلف "تخاريف السلام"، فلا يُصنَع سلامٌ إلا بعد الحرب، ولا تُمنَح أرضٌ مجانًا،إنما بالقوة ﴿وَأعِدُّوا لَهَمُ مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِالخَيْل ِتُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ وهذا هو وعد الله، إن القوة هي السبيل؛ فما أُخذ بها لا يُسترَدُّ بغيرها.
إن إصرارنا على نيْل حقوقنا، ومن خلال مقاومتنا المشروعة هي السبيل الأوحد في العودة الشاملة إلى ربوع وطننا الحبيب، واستعادة الأقصى الشريف، وإقامة الدولة على كامل التراب الفلسطيني.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كان معكم طلاب نادي المواد الاجتماعية
تحت إشراف مدرسي لجنة المواد الاجتماعية
October 30th, 2008
ضع تعليقا بحسابك فى الفيس بوك
آخر تعديل لهذا الموضوع تم في يوم 11-05-2012 في 06:08 PM.
ترجع البدايات الأولى لفكرة إنشاء وطن خاص باليهود، يجمع شتاتهم ويكون حارسًا على مصالح دول (أوروبا) الاستعمارية في الشرق إلى ما قبل الحملة الفرنسية على مصر، وتجلى ذلك بوضوح في خطاب "نابليون" الذي وجهه إلى يهود الشرق؛ ليكونوا عونًا له في هذه البلاد. وقد وجدت هذه الدعوة صدى لها لدى كثير من اليهود، فقد كتب المفكر اليهودي (موسى هس) يقول: إن "فرنسا" لا تتمنى أكثر من أن ترى الطريق إلى "الهند" و"الصين" وقد سكنها شعب على أهبة الاستعداد لأن يتبعها حتى الموت.. فهل هناك أصلح من الشعب اليهودي لهذا الغرض؟! ومع نهايات القرن التاسع عشر انتقلت فكرة الصهيونية التي تزعمها "تيودور هرتزل" مؤسس الحركة الصهيونية – من مرحلة التنظير إلى حيّز التنفيذ، وذلك بعد المؤتمر الصهيوني الأول الذي عقد في بازل عام (1314هـ : 1897م)، وتجلى ذلك بوضوح في سعي الصهيونيين الدائب للحصول على تعهد من إحدى الدول الكبرى بإقامة وطن قومي يهودي.
كان التفكير يتجه في البداية إلى منح اليهود وطنًا في شمال أفريقيا، ثم تلا ذلك تحديد منطقة العريش، ولكن هذه المحاولات باءت بالفشل، فاتجه تفكير اليهود إلى "فلسطين"، وسعوا للحصول على وعد من "تركيا" - صاحبة السيادة على "فلسطين" - لإنشاء وطن لليهود فيها، وسعى "هرتزل" إلى مقابلة السلطان "عبد الحميد الثاني"، وحاول رشوته بمبلغ عشرين مليون ليرة تركية، مقابل الحصول على فلسطين، ولكن السلطان رفض وقال: "لا أقدر أن أبيع ولو قدمًا واحدة من البلاد؛ لأنها ليست لي، بل لشعبي، لقد حصل شعبي على هذه الإمبراطورية بإراقة دمائهم، وفضلوا أن يموتوا في ساحة القتال، إن الإمبراطورية ليست لي، بل للشعب التركي، ولا أستطيع أن أعطي أحدًا أي جزء منها، ليحتفظ اليهود ببلايينهم، فإذا قسمت الإمبراطورية فقد يحصل اليهود على فلسطين بدون مقابل، إنما لن تقسم إلا جثثنا، ولن أقبل بتشريحنا لأي غرض كان". .................................................................................................... .........................................
تصريح بلفور
هو تصريح رسمي من الحكومة البريطانية بتوقيع وزير خارجيتها آرثر جيمس بلفور صادر بتاريخ 2 من نوفمبر 1917م . جاء على شكل رسالة موجهة إلى اللورد روتشيلد بصفته رئيس الاتحاد الصهيوني العالمي.وبتكليف من الحلفاء أقدمت "بريطانيا" على تلك الخطوة الخطيرة، فأصدرت وعد بلفور، وفيما يلي نص التصريح: اللورد "روتشلد" يسرني جدًّا أن أبلغكم بالنيابة عن حكومة صاحب الجلالة التصريح التالي الذي ينطوي على العطف على أماني اليهود والصهيونية، وقد عرض على الوزارة وأقرّته: "إن حكومة صاحب الجلالة تنظر بعين العطف إلى تأسيس وطن قومي للشعب اليهودي في فلسطين، وستبذل غاية جهدها لتسهيل تحقيق هذه الغاية، على أن يكون مفهومًا بشكل واضح أنه لن يؤتى بعمل من شأنه أن ينتقص الحقوق المدنية والدينية التي تتمتع بها الطوائف غير اليهودية المقيمة الآن في فلسطين، ولا الحقوق أو الوضع السياسي الذي يتمتع به اليهود في البلدان الأخرى. وسأكون ممتنًا إذا ما أحطتم اتحاد الهيئات الصهيونية علمًا بهذا التصريح.
المخلص
آرثر بلفور
وفور إعلان هذا الوعد سارعت دول أوروبا، وعلى رأسها "فرنسا" و"إيطاليا" و"أمريكا" بتأييده، بينما كان في مناطق العالم العربي وقع الصاعقة، واختلفت ردود أفعال العرب عليه بين الدهشة والاستنكار والغضب
وبالرغم من كل المكاسب التي حققها اليهود من "وعد بلفور" فإن كثيرًا من السياسيين والمؤرخين يدفعون ببطلانه، وبالتالي بطلان كل ما ترتب عليه من مغالطات وأكاذيب، فلم تكن فلسطين، عند صدور الوعد جزءاً من الممتلكات البريطانية، حتى تتصرف فيها كما تشاء، وإنما كانت جزءاً من الدولة العثمانية، وهي وحدها صاحبة الحق في ذلك، كما أن "وعد بلفور" صدر من جانب واحد - وهو بريطانيا - ولم تشترك فيه الحكومة العثمانية، بالإضافة إلى أن هذا الوعد يتعارض مع البيان الرسمي الذي أعلنته "بريطانيا" في عام (1336هـ : 1918م)، أي بعد صدور "وعد بلفور" – والذي نص على "أن حكم هذه البلاد يجب أن يتم حسب مشيئة ورغبة سكانها، ولن تتحول بريطانيا عن هذه السياسة". كما يتعارض هذا الوعد مع مبدأ حق تقرير المصير الذي أعلنه الحلفاء، وأكدته "بريطانيا" أكثر من مرة.
إخواني الطلاب :ـ يقول بيقن: "أنا أحارب إذن أنا موجود"، ويقول: "ما أُخذ بالدم لا يُعطَى بالكلام"،ويقول: "ما أُخِذ بالحرب لا يُعطَى بالسلام".
وكأن هذه الكلمات- وهي تقرع مسامعنا- تصف الوضع الراهن، وتلقَم من يجري أنما يجريخلف "تخاريف السلام"، فلا يُصنَع سلامٌ إلا بعد الحرب، ولا تُمنَح أرضٌ مجانًا،إنما بالقوة ﴿وَأعِدُّوا لَهَمُ مَا اسْتَطَعْتُم مِّن قُوَّةٍ وَمِن رِبَاطِالخَيْل ِتُرْهِبُونَ بِهِ عَدُوَّ اللهِ وَعَدُوَّكُمْ﴾ وهذا هو وعد الله، إن القوة هي السبيل؛ فما أُخذ بها لا يُسترَدُّ بغيرها.
إن إصرارنا على نيْل حقوقنا، ومن خلال مقاومتنا المشروعة هي السبيل الأوحد في العودة الشاملة إلى ربوع وطننا الحبيب، واستعادة الأقصى الشريف، وإقامة الدولة على كامل التراب الفلسطيني.
قصيدة وعد بلفور للشاعر عبد الرحيم محمود
العرب ما خضعوا لسلطة قيصر يوماً ولا هانــوا أمام تجبــر
لا يصبرون على أذى مهما يكن والحر إنْ يسم الأذى لم يصبـر
والترك قد كبــروا وإنا معشرٌ كبرٌ وفوق تكبــر المتكبــر
وإذا به أمـر نبيتــه لهــم تحت الأسنة والقنا والسمــهري
وأتى الحليفُ وقام في أعتابنــا متحيراً إنا هــدى المتحيــر
واستنصر العرب الكرام وإنهم غوث الطريد ونصرة المستنصر
وإذا عتاق العرب تورى في الدجى قدحاً وتصهل تحت كل غضنفر
وإذا السيوف كأنهــن كواكبٌ تهوى تلامع في العجاج الأكــدر
رجحت موازين الحليف ومن نكن معه يرجح بالعظيــم الأكثــر
وبنت لنا أسيافنا صــرحاً فلم يحفظ جميل العرب يا للمنكــر
في ذمة الرحمن صرعى جدلوا وعلى ثرى بدم الرجال معصفر
غدر الحليف وأي وعد صانه يوماً وأية ذمــة لم يخفــر؟
لما قضى وطراً بفضل سيوفنا نسى اليد البيضــا ولم يتذكر
وإذا الدم المهراق لا بمراقــه جدوى ولا بنجيعــه المتحـدر
يا ذا الحليف سيوفنا ورماحنا لم تنثلم فاعلــم ولم تتكســر
بالأمس أبلت في عداك وفي غد في كل قلـب غادرٍ متحجــر
تغلي الصدور وليس في غليانها إلا نذير العاصــف المتفجـر
ولقد تصبرنا عليك فلم نطق منك ولات حين تصبـر
هذي البلاد عريننا وفدى لها من نسل يعرب كل أسد هـصر
التعديل الأخير تم بواسطة نائب المشرف العام ; 10-31-2011 الساعة 09:26 PM